نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني
(Nabeel Sahli)
الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 08:44
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
رغم ظهور تعارضات ثانوية بين العصابة المنقلتة اسرائيل والادارات الامريكية المتعاقبة ومن بينها ادارة ترامب الحالية حول ملفات عدة؛ بقيت وستبقى العلاقات الاستراتيجية في سياقها العام كما هي .. وستبقى الادارات الامريكية الداعم الرئيسي للعصابة المنقلتة الى حين ؛رغم اعتراف البشرية جمعاء بفاشيتها وقيامها بعمليات الابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وصولا حتى اللحظة الراهنة في عام 2026. وهي بذلك أي أمريكا شريكة العصابة وتوجهاتها .
اعتبر بعض المتابعين والمحللين ان زيارة رئيس العصابة نتنياهو الى امريكا ولقائه ترامب قبل ايام دون كاميرات وتصوير وتغطية كبيرة ؛ بانها فاشلة وتحمل في طايتها متغير كبير في العلافات الاستراتيجية نتيجة تناقضات جوهرية حول ملفات عديدة راهنة؛ بيد ان الحقيقة ان ادارة ترامب تؤكد مراراً بأن مصلحتها هي الاهم في رسم توجهاتها ؛ أي انها هي التي تحكم اسرائيل وليس العكس ومسئولة في ذات الوقت عنها كدولة ابارتهايد عنصرية تم انشائها في ظروف غيرطبيعية على حساب الشعب الفلسطيني في المنطقة ؛ وفي نفس الوقت تؤكد امريكا على الدوام على حمايتها للعصابة المنفلتة إسرائيل على كافة المستويات المالية والعسكرية واللوجستية.. وبهذا ستبقى العلاقات الاستراتيجية مع العصابة اسرائيل سيد الموقف ختى لو تغير رئيس وزراء العصابة المنفلتة في المستقبل...والسؤال متى ستصبح العصابة اسرائيل عبئا على دافع الضريبة الامريكي وعلى امريكا وادراتها القادمة ؟ سؤال برسم المستقبل؛ وقدتجيب عنه شعوب الارض المحبة للحرية والرافضة لعمليات الابادة الجماعية التي تقوم بها العصابة المنفلتة بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية على مدار الساعة.
ومن نافلة القول اننا بتنا نشهد تحولا تدريجيا في المزاج الشعبي العام الى جانب الحق الفلسطيني والحقوق العربية منذ عدة سنوات وصولا حتى في امريكا والغرب واسترايا وكندا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا
#نبيل_السهلي (هاشتاغ)
Nabeel_Sahli#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟