أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مجلة بصرياثا تستأنف اصدارها بعد توقف قسري














المزيد.....

مجلة بصرياثا تستأنف اصدارها بعد توقف قسري


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 11:53
المحور: الادب والفن
    


تحتفل مجلة بصرياثا الادبية – التي يترأس تحريرها في البصرة ا عبد الكريم العامري– في الذكرى الثانية والعشرين لتأسيسها وانطلاقها الكترونيا في مدينة البصرة.
لقد استقطبت صفحاتها النصوص الادبية والثقافية من مختلف الوطن العربي..
ولو نظرنا لاصداراتها نصف الشهرية بصفحات تربو على ٣٠٠ صفحة..فليس وصفها ‏( انجاز مؤسسة بجهد فردي‏) سوى اضاءة للحقيقة وبطاقة امتنان.
ولقد سلطت الضوء عليها بمقال سابق:

‏(بصرياثا : انجاز مؤسسة بجهد فردي في احدى مقاهي العشار كانت التخوت الخشبية تحتل مساحة في احد ازقة البجاري , وكنا نحن المثقفون نتجمهر فيها بعد اشهر من سقوط النظام , تزخرارواحنا بالامل وحدقاتنا بالتصميم , بعد عقود من الكبت الصحفي وشروط النشر الصارمة التي غالبا ما استبعدت كتاب البصرة , وكان اتحاد الادباء في البصرة يتقوقع على نفسه فلا مساحة فيه للاقلام الواعدة ... في الضفة الاخرى كان منزل الرائد البريكان زاخرا بالحوارات والاطروحات , وكلما دعوه للحضور يقول لي واثقا (نحن هنا اتحاد الادباء ).. في مثل هذا المشهد استقطبني في تلك المقهى رجل يذكرك بالاداء المسرحي , ينفث دخان نركيلته بذوق وشهية , لم اكن قد تعرفت عليه , كان يستقطب الجمهور بجاذبية : انه ( المسرحي والشاعر والصحفي والروائي ) الاستاذ عبد الكريم العامري .مرت الايام ,فزارنا العامري ذات ضحى شتوي وطلب ان يجري معي لقاء متلفزا في منزل الفقيد الشاعر البريكان , وهي تجربة اولى لي .. واتذكر حين سلطت علي العدسة وانا اشير الى سرير الرائد الذي واجه الطعنات عليه بذلت جهدالاقاوم الشهقات ... بعد ايام ظهر ذلك اللقاء في احدى الفضائيات - الفيحاء - . بعدها تفاجأت يوما بكتابته منشورا تذكيريا عني على حسابه الخاص .. لم اكن قد قرأت له سوى ما سمعته عن مسرحيته الشهيرة (الكاروك ).ودارت عجلات الزمن فاصبح بديلي في اذاعة العراق الحر بعدما انسحبت عنها .في صيف العام الماضي تلقيت منه بطاقة شكر على مساهمتي ببصرياثا وقد ارسل نموذجه لاكثر من ثمانين كاتبا فشعرت بالخجل لاني لم اساهم باي مقال في هذه المجلة الادبية .هكذا بدأت ارسل النصوص , مسحورا بجمال الاخراج فيها والتنوع واستقطابها الادباء من كل البلدان العربية واهم ما فيها هو تخليها عن مقص الرقابة .الا ما اثار طائفيا او ساهم بترسيخ العداء .لقد دعوت اتحاد الادباء بالبصرة ان يحذو حذو بصرياثا وان يشرعوا بتأسيس موقع الكتروني يجمع كتاب البصرة على الاقل ولكن الدعوة لم تلق اذنا صاغية .تربو بعض اعداد المجلة نصف الشهرية على 300 صفحة وعلى المنصفين ان يثمنوا هذا الجهد الفردي الباهر .اتمنى لهذا الصرح الادبي الازدهار في الذكرى 19 لتاسيس المجلة وقد توجت باصدار كتاب (المرافيء القصصي ) الذي يضم حوالي خمسين نصا قصصيا من اغلب الدول العربية من اعداد الاستاذ نقوس المهدي واشراف العامري .> .البصرة 18 يوليو 2023‏).



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على حافة الغرق: بين مهاجري سبتة وموجات اللجوء العراقي
- اضاءة على الحي العشوائي
- تبرعات ب 58 مليون ين لقرد ياباني أصبح نجماً عالمياً
- بعد تناسٍ طويل.. رواية -لم أعد إنساناً- للياباني أوسامو دازا ...
- الإخفاق الفني في إزميل الجواهري
- سيكولوجية العزلة في رواية «المدمن» لليابانية أساكو
- رحيل الكاتبة والفنانة ساترابي: سادنة الذاكرة البصرية والشهاد ...
- عامل التوصيل وانغ ينال أرفع جائزة صينية
- رواية يوميات تايوان تحصد بوكر الدولية
- مراد بطرس: الهندسة الجمالية للحرف العربي وشاشة -العربية
- محاولة تقطير شعر المتنبي
- لوحة الرسالة في مسابقة صف الصورة
- الشيخ المدرسي يقذف ثورة تشرين.. المنبر الحسيني من ترسيخ القي ...
- إضاءة سيكولوجية على المجتمعات الأمريكية والبريطانية والفرنسي ...
- خلل في الشبكة
- سينمائية التشكيل في لوحة -صراط العراقيين- للفنان سلام جبار
- الحلم بين مظفر النواب وابي نؤاس
- فرشاة عباس هاشم: مشرطٌ يحفر في المشاعر ويستدعي قلق فان كوخ
- التحصن ضد التخمة المعلوماتية
- ٣٧٥ اخر فلم رعب عراقي


المزيد.....




- مخرج ألماني يحذف مشهد تعرّ من أحد أفلامه الشهيرة ويعتذر لمؤد ...
- -بياف 2026- يكرّم نخبة من نجوم الفن والإعلام... وعباس النوري ...
- لماذا تريد الفنانة البريطانية -تشارلي إكس سي إكس- أن يعرف ال ...
- ليبيا تسترد آثارها المنهوبة وتصارع لإنقاذ تاريخها من الخطر
- دعوى بـ105 ملايين دولار ضد نتفليكس بعد سرقة فيلم نيكولاس كيج ...
- “سينما تحت الإبادة”.. كتاب جديد لأشرف بيدس يرصد صورة غزة في ...
- بعد الجدل الواسع... نقابة الفنانين توضح حقيقة منع إدخال الآل ...
- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - مجلة بصرياثا تستأنف اصدارها بعد توقف قسري