|
|
الرطان في فهم القران.....2
عبد الحسين سلمان عاتي
باحث
(Abdul Hussein Salman Ati)
الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 18:50
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
2. سورة القلم السورة الثانية في ترتيب النزول , إما ترتيبها في المصحف الحالي فهو رقم 68 وبذلك يكون الانحراف 58% أختلط فيها المكي مع المدني مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر": أي أن هؤلاء العلماء يرون أن سورة القلم كلها مكية، أي نزلت قبل الهجرة إلى المدينة. "وقال ابن عباس وقتادة...": أي أن ابن عباس وقتادة يريان أن السورة ليست كلها مكية، بل بعضها مكي وبعضها مدني، فقسماها على النحو الآتي: من أول السورة إلى قوله تعالى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾: مكي. ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى: ﴿أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾: مدني. ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى: ﴿يَكْتُبُونَ﴾: مكي. ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى: ﴿مِنَ الصَّالِحِينَ﴾: مدني. وما بقي من السورة: مكي. "قاله الماوردي": أي أن الإمام الماوردي هو الذي نقل هذا القول بهذا التقسيم.
الآية 1 : ن ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) تفسير الطبري اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( ن ) فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرَضُون. حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبى عديّ، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عباس، قال: أوّل ما خلق الله من شيء القلم، فجرى بما هو كائن، ثم رفع بخار الماء، فخلقت منه السماوات، ثم خلق النون فبسطت الأرض على ظهر النون، فتحرّكت الأرض فمادت، فأثبت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض، قال: وقرأ: ( ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ) وقال آخرون: ( ن ) حرف من حروف الرحمن وقال آخرون: ( ن ) : الدواة، والقلم: القلم. وقال آخرون: ( ن ) : لوح من نور. وقال آخرون: ( ن ) : قَسَم أقسم الله به وقال آخرون: هي اسم من أسماء السورة. وقال آخرون: هي حرف من حروف المعجم؛ وقد ذكرنا القول فيما جانس ذلك من حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل السور، والقول في قوله نظير القول في ذلك. تفسير البحراني ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلى على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام)، في تفسير الحروف المقطعة في القرآن، قال: “و أما النون فهو نهر في الجنة، قال الله عز و جل: اجمد فجمد، فصار مدادا، ثم قال عز و جل للقلم: اكتب فسطر القلم في اللوح المحفوظ ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، فالمداد مداد من نور، و القلم قلم من نور، و اللوح لوح من نور”. موقف السيد الخزئي من هؤلاء الرواة.. الشيخ الصدوق (ابن بابويه): ثقة جليل، لا إشكال فيه. محمد بن هارون الزنجاني: لم تثبت وثاقته في كتب الرجال. يعدّه السيد الخوئي مجهول الحال. علي بن أحمد البغدادي الوراق: من مشايخ الصدوق. يرى السيد الخوئي أن مجرد كونه من مشايخ الصدوق لا يثبت وثاقته. فهو أيضًا لم تثبت وثاقته. معاذ بن المثنى العنبري: من علماء العامة، صاحب رواية ولغة. لا يوجد توثيق رجالي يعتمد عليه عند الإمامية. عند السيد الخوئي: لم تثبت وثاقته. عبد الله بن أسماء (ابن أسماء بن الحكم الضبعي): راوٍ معروف عند أهل السنة. لا يوجد توثيق له في رجال الإمامية يعتمد عليه السيد الخوئي. فهو غير موثق بحسب مبناه. جويرية: الظاهر أنه جويرية بن أسماء. لم يثبت توثيقه عند السيد الخوئي أيضًا. بل قد يقع تردد في تعيينه سفيان الثوري: من كبار علماء أهل السنة. السيد الخوئي لا يعتمد توثيقات أهل السنة لإثبات الوثاقة في الرواية الإمامية.لذلك لم تثبت وثاقته بحسب الاصطلاح الرجالي عنده، وإن كان يقر بعلمه ومكانته العلمية. حسب مباني السيد الخوئي، هذا السند ضعيف جدًا؛ لاشتماله على عدة رواة لم تثبت وثاقتهم، بل فيهم مجاهيل، فلا يمكن الحكم بصحة الرواية أو اعتبارها من جهة السند. النون و القلم في اليهودية في التقاليد اليهودية والتصوف اليهودي (الكابالا)، يحمل حرف النون (נ) دلالات رمزية وروحية عميقة جداً. هو الحرف الرابع عشر في الأبجدية العبرية، وتُعزى إليه معانٍ تتراوح بين التواضع، السقوط، النهوض، والخلود.وإليك أبرز التفسيرات والمفاهيم المرتبطة بحرف النون في الفكر اليهودي: المعنى اللفظي والأصل (السمكة أو الحوت)في اللغة الآرامية القديمة (التي تأثرت بها اليهودية بشدة)، تعني كلمة "نون" السمكة أو الحوت.ترمز السمكة في الفكر اليهودي إلى الخصوبة، التكاثر، والإنتاجية العالية. وبما أن الأسماك تعيش مغطاة بالماء، فهي ترمز أيضاً إلى البركة الخفية المحمية من "الحسد" أو "العين الشريرة". القيمة الرقمية لحرف النون هي (50).الرقم 50 في الكابالا يمثل "بوابات الفهم الخمسين" (خَميِشيم شَعَري بينَاه). وهي مستويات التطور والوعي الروحي الأعلى التي يمر بها الإنسان للوصول إلى الحكمة الإلهية المطلقة. كما يرتبط باليوبيل (العام الخمسين) الذي تٌحرر فيه العبيد وتُعاد فيه الأراضي لأصحابها، مما يجعل النون رمزاً للحرية والتجدد. إما القلم : في الثقافة والتقاليد اليهودية والتصوف (الكابالا)، تُعرف كلمة "القلم" باللغة العبرية بـ "عِيت" (עֵט) أو "حِيرِت" (חֶרֶט). ولا يُنظر إليه كمجرد أداة للكتابة، بل يحمل أبعاداً لاهوتية وكونية عميقة ترتبط بالخلق، والقدر، والوحي يذكر المشناه (في كتاب "أبوت" أو حِكم الآباء 5:6) من بين هذه الأشياء "الـكْتاف" (الكتابة) و"الـمَخْتِيف" (القلم أو أداة النقش). هذا يجعل القلم أداة مقدسة ذات أصل شبه إلهي، وُجدت لتنفيذ المهام الروحية والتشريعية في العالم. يُذكر القلم في الكتاب المقدس العبري (التناخ) كرمز لثبات القدر أو لرسوخ الأفعال.
الآية 9 : تدهن وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) مقياس اللغة: وأدْهَنْتُ إدهاناً: غَشَشْتُ، ومنه قولُه : ﴿ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴾ العين: أي: تَلينُ لهم فَيلينُونَ. الطبري: ودّ هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك، وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) الزمخشري { مُّهِينٍ } من المهانة وهي القلة والحقارة، يريد القلة في الرأي والتمييز. أو أراد الكذاب لأنه حقير عند الناس { هَمَّازٍ } عياب طعان. وعن الحسن. يلوى شدقيه في أقفية الناس { مَّشَّاء بِنَمِيمٍ } مضرب نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية والإفساد بينهم. والنميم والنميمة السعاية،
الآية 13 : زنيم عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) الزمخشري { عُتُلٍّ } غليظ جاف، من عتله إذا قاده بعنف وغلظة { بَعْدَ ذَلِكَ } بعدما عدّ له من المثالب والنقائص { زَنِيمٍ } دعي. قال حسان وَأنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ فِي ءَالِ هَاشِم كَمَا نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ الْقَدَحُ الْفَرْدُ وكان الوليد دعيا في قريش ليس من سنخهم، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة من مولده. وقيل بغت أمّه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية، جعل جفاءه ودعوته أشد معايبه، لأنه إذا جفا وغلظ طبعه قسا قلبه واجترأ على كل معصية، ولأن الغالب أن النطفة إذا خبثت خبث الناشىء منها. ومن ثم قال رسول الله " لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولده ولا ولد ولده " و { بَعْدَ ذَلِكَ } نظير ثم في قوله { ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ } البلد 17 وقرأ الحسن «عتل» رفعاً على الذم وهذه القراءة تقوية لما يدل عليه بعد ذلك. والزنيم من الزنمة وهي الهنة من جلد الماعزة تقطع فتخلى معلقة في حلقها، لأنه زيادة معلقة بغير أهله
الآية 16 : الخرطوم سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (16) اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك معجم العين: الخُرْطُومُ: اسم لما ضم عليه مقدم الحنكين والأنف. الطبري معناه: سنخطمه بالسيف، فنجعل ذلك علامة باقية، وسمة ثابتة فيه ما عاش. القرطبي وقال النضر بن شميل : المعنى سنحده على شرب الخمر ، والخرطوم : الخمر ، وجمعه خراطيم ، وقيل: نزلت هذه الآيات فى الوليد بن المغيرة المخزومي، وقيل: نزلت فى الأخنس بن شريق الثقفي، كانت به زنمة يعرف بها - ذكره ابن عباس - الآية 17 : الجنة إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) القرطبي والمعنى أعطيناهم أموالا ليشكروا لا ليبطروا فلما بطروا وعادوا محمدا صلى الله عليه وسلم ابتليناهم بالجوع والقحط كما بلونا أهل الجنة المعروف خبرها عندهم . وذلك أنها كانت بأرض اليمن بالقرب منهم على فراسخ من صنعاء - ويقال بفرسخين - وكانت لرجل يؤدي حق الله تعالى منها فلما مات صارت إلى ولده ، فمنعوا الناس خيرها وبخلوا بحق الله فيها فأهلكها الله من حيث لم يمكنهم دفع ما حل بها . قال الكلبي : كان بينهم وبين صنعاء فرسخان ابتلاهم الله بأن أحرق جنتهم . وقيل : هي جنة بضوران ، وضوران على فرسخ من صنعاء ، وكان أصحاب هذه الجنة بعد رفع عيسى عليه السلام بيسير - وكانوا بخلاء - فكانوا يجدون التمر ليلا من أجل المساكين ، وكانوا أرادوا حصاد زرعها وقالوا : لا يدخلها اليوم عليكم مسكين ، فغدوا عليها فإذا هي قد اقتلعت من أصلها فأصبحت كالصريم أي كالليل . ويقال أيضا للنهار صريم . فإن كان أراد الليل فلاسواد موضعها . وكأنهم وجدوا موضعها حمأة . وإن كان أراد بالصريم النهار فلذهاب الشجر والزرع ونقاء الأرض منه . وكان الطائف الذي طاف عليها جبريل عليه السلام فاقتلعها . فيقال : إنه طاف بها حول البيت ثم وضعها حيث مدينة الطائف اليوم ولذلك سميت الطائف . وليس في أرض الحجاز بلدة فيها الشجر والأعناب والماء غيرها . وقال البكري في المعجم : سميت الطائف لأن رجلا من الصدف يقال له الدمون ، بنى حائطا وقال : قد بنيت لكم طائفا حول بلدكم فسميت الطائف .
الآية 25 : حرد وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) الحرد : من حردت السنة إذا منعت خيرها؛ وحردت الإبل إذا منعت درّها. ختلف المفسرون في معنى كلمة "حَرْد"، وأشهر الأقوال هي: على قصدٍ وعزمٍ شديد: أي خرجوا بعزم وتصميم على تنفيذ خطتهم ومنع المساكين من نصيبهم. على منعٍ وبخل: أي خرجوا وهم قاصدون حرمان الفقراء من الثمار، وهذا هو التفسير الذي رجحه كثير من المفسرين؛ لأن السياق يتحدث عن نيتهم منع المحتاجين. على غضبٍ وغيظ: أي خرجوا وهم في حالة غضب أو انفعال. أما قوله "قادرين" فيعني: يظنون أنهم قادرون على تنفيذ ما أرادوا. أو يعتقدون أن الأمر في أيديهم ولا شيء سيمنعهم. فالمعنى الإجمالي للآية هو: خرجوا في الصباح الباكر بعزم وتصميم على منع الفقراء من ثمار بستانهم، وهم يظنون أنهم قادرون على تحقيق ذلك. لكن الله سبقهم بالعقوبة، فلما وصلوا وجدوا بستانهم قد أُهلك، فقال بعد ذلك: الآية 28 : أَوْسَطُهُمْ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (28) وقوله: ( قَالَ أَوْسَطُهُمْ ) يعني: أعدلهم.
الآية 37 : الكتاب ما هو الكتاب ؟ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) الله يصف نفسه بالخبث و الحيلة الآية 45 : الكيد وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45) مقياس اللغة: كيد : الكاف والياء والدال . أصلٌ صحيح يدلُّ على معالجةٍ لشيء بشدّة، ثم يتّسع الباب، وكلّه راجعٌ إلى هذا الأصل . القاموس المحيط : ⦆الكَيْدُ: المَكْرُ ولخُبْثُ، كالمَكيدَةِ، والحِيلَةُ والحَرْبُ، وإخْراجُ الزَّنْدِ النارَ، والقَيْءُ، واجْتِهادُ الغُرابِ في صِياحِهِ. الآية 51 : لَيُزْلِقُونَكَ وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) ليزلقونك " أي يعتانونك . " بأبصارهم " أخبر بشدة عداوتهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرادوا أن يصيبوه بالعين فنظر إليه قوم من قريش وقالوا : ما رأينا مثله ولا مثل حججه . وقيل : كانت العين في بني أسد ، حتى إن البقرة السمينة أو الناقة السمينة تمر بأحدهم فيعاينها ثم يقول : يا جارية ، خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم هذه الناقة ، فما تبرح حتى تقع للموت فتنحر . وقال الكلبي : كان رجل من العرب يمكث لا يأكل شيئا يومين أو ثلاثة ، ثم يرفع جانب الخباء فتمر به الإبل أو الغنم فيقول : لم أر كاليوم إبلا ولا غنما أحسن من هذه . فما تذهب إلا قليلا حتى تسقط منها طائفة هالكة . فسأل الكفار هذا الرجل أن يصيب لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعين فأجابهم فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم أنشد : قد كان قومك يحسبونك سيدا وإخال أنك سيد معيون
#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)
Abdul_Hussein_Salman_Ati#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الرطان في فهم القران.....1
-
سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي :2-2
-
سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي:1-2
-
تكاثر البشرية في الرواية الاسلامية
-
آيات القران في خلق الأنسان
-
آيات القتل و الذبح في القران....2-2
-
سورة العاديات: دراسة مقارنة في الأصول السامية
-
آيات القتل و الذبح في القران....1
-
الأحكام التشريعية في القرآن...5
-
الأحكام التشريعية في القرآن...4
-
الحيران في معاني القران...12
-
الأحكام التشريعية في القرآن...3
-
الأحكام التشريعية في القرآن...2
-
الأحكام التشريعية في القرآن...1
-
الحيران في معاني القران...11
-
الحيران في معاني القران...10
-
الحيران في معاني القران...9
-
الحيران في معاني القران...8
-
الحيران في معاني القران..7
-
لماذا لم يكن ماركس ملحداً؟
المزيد.....
-
الإرهاب اليهودي
-
الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق
...
-
المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
-
تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال
...
-
الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه
...
-
-الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون
...
-
موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام
...
-
منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس
...
-
فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي
...
-
شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف
...
المزيد.....
-
حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
المزيد.....
|