أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي:1-2















المزيد.....



سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي:1-2


عبد الحسين سلمان عاتي
باحث

(Abdul Hussein Salman Ati)


الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 20:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قراءة نقدية بين الكريستولوجيا البيزنطية وإرث الأبيونيين


بقلم : الاستاذ : شك ويقين , ابو يوسف



بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ 򞑷﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 򞑸﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ 򞑹﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ 򞑺﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ 򞑻﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ 򞑼﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ 򞑽﴾.

السورة تتحدث عن نتائج النقاش البيزنطي عن طبيعه الله او المسيح وتنسب كل شئ لله(لل اب)وتنفي عقائد الكنيسة الغربية المثلثة وتعتبر الفكر المثلث بالضلال والشرك وتتحدث ايضا عن عقيدة اياك (ايكا) بالحاخامية اليهودية وتتبرأ من عقائد المسيحين وبعض الخلافات لدى بعض طوائف اليهود
من اجل فهم السورة علينا ان نعرف البيئه الفكرية التي اتت من خلالها هذه السوره .والقران يخبرنا عن هذه البيئه بالكثير من الايات منها سورة البينة على سبيل المثال

التي توضح لنا هذا النقاش البيزنطي ومشاركة القران بشكل اساسي فيه .والمتناقشين اطراف ثلاثة الذين كفروا من اهل الكتاب اي بعض الطوائف اليهودبة ولهم بعض التوضيحات ايضا بالقران .منهم اللذين لا يؤمنون باليوم الاخر ومنهم الفاسقين اي بعض الفقهاء (الكتبة )وغيرهم والمسيحيين المثلثين والطرف الثالث هو ناقل هذا النقاش الذي يوضح انهم الفرقة الناجية

سورة البينة
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)

وايضا ببعض السور توضح موقف القران الصريح من هذا الاختلاف مثال سورة الجاثية الايات من 16- 18
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ (16)
وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ (17)
ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ (18)
اذن من خلال هذه الايات نفهم ان القران رفض النقاش وذهب الى التوراة والحاخامية اليهودية المرفوض من النقاش في العقائد المسيحية
1- المسيح قسم الزمن
2- المسيح مشارك بالخلق
3-المسيح هو الرحمن
4-المسيح هو الديان
الحمد لله هي عبريا واراميا تعني الزمن والكلمة مكونة من ال التي بالاصل هي ات والحاء هي ال التعريف (الحاء والهاء هي ال التعريف في العبرية والارامية)وكلمة مد تعني زمن او قياس وما زالت تستخدم بالعربية لغاية اليوم فنقول من مدة لم نراك والفرق بين الزمن والمدة ان الزمن غير محدود والمدة جزء منه .فتكون الاية عبريا ات همد لله وارامبا ات حمد لله

اي ان المسيح قسم الزمن . لزمن الناموس وزمن النعمة والكالندر الذي وضع بناء على ميلاد المسيح مرفوض وان الزمن ممتد منذ الخلق والنعمة (البركة) من ابراهيم كما اوضح كثيرا بالقران
رب العالمين اي رب عالم الغيب وعالم الشهادة .
الاية الاولى بسفر التكوين

1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
4 وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ.
انجيل يوحنا

1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
2 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.
3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.
4 فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ،
5 وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ.
المسيحين يعتقدون ان الله خلق بالكلمة اي بالمسيح وان المسيح هو يهوه والاية ترفض هذا الادعاء وتحيل الخلق ايضا لل اب اي الله
الرحمن الرحيم
الرحمن هو صاحب الرحمة لان اخر الكلمة (ان )تعطي لشخصية مفرده لصاحب الصفة مثلا لو شعرت بالنعس اقول نعسان .او بالتعب اقول تعبان والشخص الحامل لصفة الرحمة ويعطيها للناس هو المسيح اما مجمع الرحمه هو الله .رفض القران هذا الكلام واوضح ان الرحمن هو نفسه الرحيم اي انه ال اب (الله)
ملك يوم الدين
المسيحيون قالوا ان المسيح هو الديان يوم القيامة
رفض القران هذا الكلام وايضا اعاد هذه الصفه للاب اي الله
اياك نعبد
اياك هي مرحلة الغضب النهائي قبل استحقاق العذاب وقد وردت ثلث مرات بالتناخ الاولى عندما اكل ادم من الشجرة قال له الله ايكا في سفر
التكوين الاصحاح 3
9 فنادى الرب الإله آدم وقال له: أين أنت

سفر اشعيا الاصحاح الاول
1 :21 كيف صارت القرية الامينة زانية ملانة حقا كان العدل يبيت فيها و اما الآن فالقاتلون
1 :22 صارت فضتك زغلا و خمرك مغشوشة بماء


مراثي ارميا الاصحاح الاول

1 كَيْفَ جَلَسَتْ وَحْدَهَا الْمَدِينَةُ الْكَثِيرَةُ الشَّعْبِ! كَيْفَ صَارَتْ كَأَرْمَلَةٍ الْعَظِيمَةُ فِي الأُمَمِ. السَّيِّدَةُ في الْبُلْدَانِ صَارَتْ تَحْتَ الْجِزْيَةِ!

في المعتقد اليهودي ان الانسان يسال نفسه سؤال ايكا قبل ان يساله الله لان بعد ايكا سيكون العذاب . والايات اياك نعبد بمعنى نعبدك حتى ترضى .لن نصل الى مستوى استحقاق العذاب
اياك نستعين
نرى في هذه الاية التنصل من الخطايا التي تحمي غضب الله وكانه يقول نحن لسنا معهم في هذه الشيطنة وكلمة تستعيم اراميا من مقطعين .نست عين اراميا نشت اين بمعنى نشت من الشيطنة واين بمعنى لا يوجد اهدنا الصراط المستقيم اي ارشدنا الى طريقك المستقيم صراط الذين انعمت عليهم طريق اصحاب النعمه ومن هم اصحاب النعمه وما هي النعمة
القران يجيب عن هذه الاسئلة ايضا
﴿یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتِیَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ وَأَوۡفُوا۟ بِعَهۡدِیۤ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِیَّـٰیَ فَٱرۡهَبُونِ﴾ [البقرة 40]
﴿یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتِیَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ وَأَنِّی فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [البقرة 47]
﴿یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتِیَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ وَأَنِّی فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [البقرة 122]
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفࣲۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارࣰا لِّتَعۡتَدُوا۟ۚ وَمَن یَفۡعَلۡ ذَ ٰ⁠لِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوۤا۟ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوࣰاۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَمَاۤ أَنزَلَ عَلَیۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ یَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمࣱ﴾ [البقرة 231]
﴿حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِیرِ وَمَاۤ أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّیَةُ وَٱلنَّطِیحَةُ وَمَاۤ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّیۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُوا۟ بِٱلۡأَزۡلَـٰمِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡیَوۡمَ یَىِٕسَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن دِینِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِی مَخۡمَصَةٍ غَیۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [المائدة 3]
﴿وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَمِیثَـٰقَهُ ٱلَّذِی وَاثَقَكُم بِهِۦۤ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ [المائدة ٧]
﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِیكُمۡ أَنۢبِیَاۤءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكࣰا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ یُؤۡتِ أَحَدࣰا مِّنَ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [المائدة 20]
﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَ ٰ⁠جِكُم بَنِینَ وَحَفَدَةࣰ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَـٰطِلِ یُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ یَكۡفُرُونَ﴾ [النحل 72]
﴿ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ یَكُ مُغَیِّرࣰا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ یُغَیِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِیعٌ عَلِیمࣱ﴾ [الأنفال 53]
﴿۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ بَدَّلُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرࣰا وَأَحَلُّوا۟ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ﴾ [إبراهيم 28]
﴿یَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ یُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾ [النحل 83]
﴿أَلَمۡ تَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَـٰبࣲ مُّنِیرࣲ﴾ [لقمان 20]
اي توراة بني اسرائيل وليس كلام الطوائف المختلفة في هذا النقاش وهم الذين
كفروا من اهل الكتاب والمسيحيين


سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي: قراءة نقدية بين الكريستولوجيا البيزنطية وإرث الأبيونيين

الملخص
تقدم هذه الدراسة قراءة تاريخية-نقدية لسورة الفاتحة (ق. 1)، من خلال وضعها في سياق الجدالات اللاهوتية التي شهدتها الإمبراطورية البيزنطية في القرن السابع الميلادي، واستمرار الجماعات المسيحية-اليهودية (الأبيونيين) في شبه الجزيرة العربية. بدلاً من التعامل مع السورة كنص طقسي منعزل، يحللها هذا البحث كوثيقة تتفاعل مع الجدالات الكريستولوجية التي بلغت ذروتها في أزمة المونوثيليتية ومجمع القسطنطينية الثالث (680-681م). يجادل البحث بأن المواقف اللاهوتية التي تعبر عنها الفاتحة تظهر تشابهاً كبيراً مع كريستولوجيا الأبيونية المسيحية-اليهودية، التي كانت تنكر ألوهية المسيح، وترفض اللاهوت البولسي، وتتمسك بشريعة موسى. بالاعتماد على المصادر الآبائية، ووثائق المجامع، والدراسات الحديثة حول استقبال القرآن في السياق البيزنطي، يوضح البحث كيف تعكس لغة السورة وتركيزاتها اللاهوتية عودة مقصودة إلى ما يمكن تسميته الإطار الكريستولوجي "اليعقوبي" أو "الأبيوني"، في مواجهة التوليفة اللاهوتية الإمبراطورية التي حاول هرقل وقسطنطين الثاني فرضها.

أولاً: الإطار المنهجي والمفاهيمي
1.1 التعامل مع القرآن كوثيقة تاريخية
تشهد الدراسات القرآنية المعاصرة تحولاً منهجياً نحو وضع النص القرآني في سياقه في العصور المتأخرة، كما يظهر في أعمال أنجليكا نويفيرت، وسيدني غريفيث، ودراسات استقبال القرآن في البيئة البيزنطية . يعالج هذا البحث النص القرآني كوثيقة تتفاعل مع التيارات اللاهوتية والسياسية في القرن السابع، وليس كمنتج ديني منعزل.
1.2 مسألة استمرار الأبيونية
إن استمرار الجماعات المسيحية-اليهودية، وتحديداً تلك المعروفة باسم "الأبيونيين" (من العبرية "الفقراء")، حتى القرن السابع الميلادي، شغلت الباحثين . توثق المصادر الآبائية، بما فيها إيرينيئوس، أوريجانوس، أوسابيوس، وإبيفانيوس، وجود هذه الجماعات في سوريا وفلسطين . وقد أشارت مصادر لاحقة، مثل القاضي عبد الجبار والشهرستاني وبنيامين التطيلي، إلى بقاء أتباع لهم في شبه الجزيرة العربية حتى فترة ظهور الإسلام .
1.3 الإطار الزمني للدراسة
تتركز هذه الدراسة على الفترة بين 610م و681م، أي من بداية حكم الإمبراطور هرقل وحتى مجمع القسطنطينية الثالث. هذه الفترة تشهد أزمة لاهوتية حادة حول طبيعة المسيح وإرادته، بالإضافة إلى صراعات سياسية داخل الإمبراطورية البيزنطية.

ثانياً: المصطلحات الأساسية: تعريفات لغوية وتاريخية
2.1 المصطلحات اللاهوتية المسيحية
المصطلح الأصل اللغوي التعريف الدلالة التاريخية
المونوثيليتية يونانية: "الإرادة الواحدة" - عقيدة تقول إن للمسيح إرادة واحدة (إلهية) فقط ظهرت في القرن السابع كحل وسط سياسي-لاهوتي بين الطوائف المتنازعة
المونوفيزية يونانية: "الطبيعة الواحدة" - عقيدة تقول إن للمسيح طبيعة واحدة ممتزجة (إلهية-بشرية) رفضتها الكنيسة الرسمية في مجمع خلقيدونية (451م) لكنها استمرت في مصر وسوريا
الديوفيزية يونانية: "الطبيعتان" - عقيدة مجمع خلقيدونية بأن للمسيح طبيعتين كاملتين متميزتين أصبحت العقيدة الرسمية للكنيسة الجامعة بعد خلقيدونية
الأبيونية عبرية: "الفقراء" - طائفة مسيحية-يهودية تعتبر المسيح نبياً بشرياً وترفض ألوهيته ظهرت في القرن الأول الميلادي، وارتبطت بيعقوب البار (أخو يسوع)
2.2 المصطلحات التناخية (العهد القديم)
المصطلح الأصل العبري الترجمة السياق في الدراسة
(أيكا/إيكا) عبرية "أين؟" أو "كيف؟" وردت ثلاث مرات في التناخ: تكوين 3:9، إشعيا 1:21، مراثي 1:1، وتشير إلى لحظة المواجهة الإلهية قبل العذاب
(دريك) عبرية "طريق/مسلك" مصطلح نبوي للدلالة على الشريعة والسلوك القويم، ورد أكثر من 500 مرة في التناخ
عبرية "الزمن لله" القراءة المقترحة لعبارة "الحمد لله" في المصدر الأساسي للدراسة
(حسد) عبرية "رحمة/نعمة/بركة" مصطلح يرتبط بعهد الله مع بني إسرائيل
(توراة) عبرية "شريعة/تعليم" المصدر التشريعي الأساسي في اليهودية
2.3 المصطلحات القرآنية محل الدراسة
المصطلح القرآني القراءة المقترحة في هذه الدراسة المرجعية اللغوية
الحمد لله تُقرأ كـ " "الزمن لله" عبرية/آرامية
رب العالمين رب عالم الغيب وعالم الشهادة عربية
الرحمن الرحيم توحيد صفة الرحمة في الله، ورفض جعل "الرحمن" صفة خاصة بالمسيح عبرية
مالك يوم الدين الله هو الديّان، وليس المسيح عبرية
إياك إشارة إلى التناخية عبرية
إياك نستعين نشت (نتبرأ من الشيطنة) + عين (لا يوجد) = نتبرأ من خطايا الذين يستحقون العذاب آرامية
الصراط المستقيم استمرار لمفهوم التناخي = الشريعة سريانية/آرامية + عبرية
الذين أنعمت عليهم بنو إسرائيل الذين أوتوا التوراة والكتاب والحكمة والنبوة عربية (نعمة )

ثالثاً: مفهوم (الطريق/الصراط) في التناخ ودلالاته النبوية
3.1 الاستخدام التوراتي لمصطلح "
مصطلح (دريك) في اللغة العبرية التوراتية يحمل دلالات متعددة تتجاوز المعنى المادي للطريق، ليشير إلى السلوك الأخلاقي والديني، وإلى الشريعة نفسها. هذا الاستخدام يتكرر بشكل مكثف في أسفار التوراة والأنبياء والكتابات الحكمية.
3.1.1 " في سفر التثنية - الشريعة كطريق
المرجع النص العبري الترجمة الدلالة
تثنية 5:33 "في كل الطريق الذي أمر" طريق الله = وصاياه
تثنية 8:6 "لتسلك في طرقه" السير في طرق الله = حفظ الوصايا
تثنية 10:12 "لتسلك في جميع طرقه طرق الله = محبته وعبادته
تثنية 11:22 "لتسلك في جميع طرقه" السير في طرق الله = الالتزام بالشريعة
تثنية 19:9 "لتسلك في طرقه" الطريق = حفظ الوصايا
تثنية 26:17 "ولتسلك في طرقه" الطريق = الإيمان والطاعة
تثنية 28:9 "لتسلك في طرقه" الطريق = البركة مقابل اللعنة
تثنية 30:16 "لتسلك في طرقه" الطريق = الحياة والخير
الخلاصة التوراتية: في سفر التثنية، يتطابق مفهوم "السير في طرق الله" مع حفظ الشريعة والوصايا. الطريق ليس مجرد مسار مادي، بل هو منهج حياة كامل يحدده الله.
3.1.2 " في أسفار الملوك - مقياس لتقييم الملوك
المرجع السياق الدلالة
ملوك الأول 2:3 وصية داود لسليمان: "وَسَلَكْتَ فِي طُرُقِهِ" الطريق = حفظ الفرائض والأحكام
ملوك الأول 3:14 وعد الله لسليمان: "وَإِنْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِي" الطريق = شرط البركة
ملوك الأول 8:36 دعاء سليمان: "وَتَسْلُكُونَ فِي الطَّرِيقِ الَّتِي أَمَرْتَ" الطريق = التعليم الإلهي
ملوك الأول 11:33 نقد سليمان: "لَمْ يَسْلُكُوا فِي طُرُقِي" عدم السير في الطريق = عقاب
ملوك الأول 11:38 وعد الله ليربعام: "وَإِنْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِي" الطريق = شرط البركة
ملوك الأول 15:3 نقد آبيام: "لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلًا مَعَ الرَّبِّ" الطريق = كمال القلب مع الله
ملوك الأول 15:11 مدح آسا: "وَسَلَكَ فِي جَمِيعِ طُرُقِ دَاوُدَ" الطريق = تقليد الآباء الصالحين
ملوك الأول 22:43 مدح يهوشافاط: "وَسَلَكَ فِي جَمِيعِ طُرُقِ آسَا" الطريق = الاستمرارية في الخير
ملوك الثاني 8:27 نقد أخزيا: "وَسَلَكَ فِي طَرِيقِ بَيْتِ أَخْآبَ" الطريق = يمكن أن يكون طريق الشر
ملوك الثاني 17:13 تذكير الله لإسرائيل: "ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الشِّرِّيرَةِ" الطريق = يمكن أن يكون طريق شر يحتاج إلى توبة
ملوك الثاني 21:22 نقد منسى: "وَسَلَكَ فِي كُلِّ الطَّرِيقِ الَّتِي سَلَكَ فِيهَا" الطريق = طريق الخطيئة
ملوك الثاني 22:2 مدح يوشيا: "وَسَلَكَ فِي جَمِيعِ طَرِيقِ دَاوُدَ" الطريق = نموذج يحتذى
الخلاصة من أسفار الملوك: مفهوم "الطريق" يستخدم كمعيار أساسي لتقييم ملوك إسرائيل ويهوذا. هناك "طريق الله" و"طريق الشر"، والملوك يُحكم عليهم بناءً على أي الطريقين سلكوا.
3.1.3 " في الأنبياء - الدعوة للعودة إلى الطريق القديم
المرجع النص الدلالة
إشعيا 2:3 "وَنَسْلُكُ فِي سُبُلِهِ" طريق الله = تعليم شريعته من صهيون
إشعيا 30:21 "هَذَا هُوَ الطَّرِيقُ سِيرُوا فِيهِ" الطريق = الإرشاد الإلهي
إشعيا 35:8 "يَكُونُ هُنَاكَ طَرِيقٌ وَسَبِيلٌ" الطريق = طريق القداسة
إشعيا 40:3 "أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ" الطريق = الاستعداد لمجيء الله
إشعيا 42:16 "وَأُوصِلُهُمْ فِي طَرِيقٍ لَمْ يَعْرِفُوهُ" الطريق = هداية الله لشعبه
إشعيا 48:17 "الَّذِي يُعَلِّمُكَ لِتَنْتَفِعَ وَيُسَلِّكُكَ فِي طَرِيقٍ تَسْلُكُ فِيهِ" الطريق = التعليم الإلهي للمنفعة
إشعيا 55:7 "وَيَرْجِعْ إِلَى الرَّبِّ" الطريق = التوبة
إشعيا 57:14 "أَعِدُّوا طَرِيقًا" الطريق = الاستعداد الإلهي
إشعيا 58:2 "طَرِيقَ اللهِ سَأَلُونِي" الطريق = طلب الإرشاد
إشعيا 62:10 "أَعِدُّوا طَرِيقًا لِلشَّعْبِ" الطريق = الاستعداد الإلهي
إرميا 6:16 "قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ... أَيْنَ الطَّرِيقُ الْجَيِّدُ" الطريق القديم الجيد = الشريعة الأصلية
حزقيال 18:25 "لَيْسَتْ طَرِيقِي مُسْتَوِيَةً؟" طريق الله = العدل والقسط
الخلاصة من الأنبياء: الأنبياء يستخدمون "الطريق" كاستعارة مركزية لدعوة الشعب إلى العودة إلى شريعة الله وطرقه القديمة. "الطريق الجيد" في إرميا 6:16 يشير بوضوح إلى الشريعة.
3.1.4 " في المزامير - طريق الأبرار مقابل طريق الأشرار
المرجع النص الدلالة
مزمور 1:1-6 "طَرِيقُ الأَبْرَارِ" مقابل "طَرِيقُ الأَشْرَارِ" طريق الأبرار = شريعة الله، طريق الأشرار = الضلال
مزمور 25:4 "طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَلِّمْنِي" طرق الله = تعليماته
مزمور 25:8-10 "يُعَلِّمُ الْخَاطِئِينَ الطَّرِيقَ" الطريق = الهداية الإلهية
مزمور 27:11 "عَلِّمْنِي طَرِيقَكَ" تعلم طريق الله = الهداية
مزمور 32:8 "أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ" الطريق = الإرشاد الإلهي
مزمور 37:34 "وَسَلْكْ طَرِيقَهُ" سلوك طريقه = الطاعة
مزمور 51:15 "أُعَلِّمُ الْعُصَاةَ طُرُقَكَ" طرق الله = شريعته
مزمور 119:1 "طُوبَى لِلْكَامِلِينَ فِي الطَّرِيقِ" الطريق = حفظ شهادة الله
الخلاصة من المزامير: "الطريق" في المزامير يمثل الانقسام الأساسي بين الأبرار والأشرار. طريق الأبرار هو دراسة شريعة الله والسير فيها، بينما طريق الأشرار هو الضلال والهلاك.
3.1.5 "" في الحكمة (الأمثال)
المرجع النص الدلالة
أمثال 3:6 "فِي جَمِيعِ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ" الطرق = مسالك الحياة التي يجب أن تعرف الله فيها
أمثال 4:11 "فِي طَرِيقِ الْحِكْمَةِ عَلَّمْتُكَ" طريق الحكمة = السلوك بحسب الشريعة
الخلاصة: الحكمة تعتبر "الطريق" مرادفاً للحكمة الإلهية التي تتجلى في الشريعة.
3.2 "الطريق" كمرادف للشريعة في الأدب التوراتي
بناءً على الاستقراء أعلاه، يمكن القول إن مصطلح (الطريق) في التناخ قد تطور ليشمل دلالات متعددة تتقارب في النهاية لتشير إلى:
1. الشريعة والناموس: السير في طرق الله = حفظ الوصايا (تثنية، أنبياء).
2. السلوك القويم: التمييز بين طريق الأبرار وطريق الأشرار (مزامير، أمثال).
3. الهداية الإلهية: تعلم الطريق من الله = الإرشاد الإلهي (أنبياء، مزامير).
4. التوبة والعودة: الدعوة للعودة إلى "الطريق القديم الجيد" (إرميا، حزقيال).
5. العدل والقسط: طريق الله = العدل (حزقيال، إشعيا).
هذا الاستخدام النبوي لمصطلح "الطريق" يشكل الخلفية المباشرة لمفهوم "الصراط المستقيم" في القرآن والسنة النبوية.

قناة شك ويقين على اليوتيوب

https://www.youtube.com/channel/UC4bRebRSk5e-KZTHIyueSow

مؤلفات السيد شك ويقين على موقع نور المجاني
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B4%D9%83-%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-pdf



#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)       Abdul_Hussein_Salman_Ati#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكاثر البشرية في الرواية الاسلامية
- آيات القران في خلق الأنسان
- آيات القتل و الذبح في القران....2-2
- سورة العاديات: دراسة مقارنة في الأصول السامية
- آيات القتل و الذبح في القران....1
- الأحكام التشريعية في القرآن...5
- الأحكام التشريعية في القرآن...4
- الحيران في معاني القران...12
- الأحكام التشريعية في القرآن...3
- الأحكام التشريعية في القرآن...2
- الأحكام التشريعية في القرآن...1
- الحيران في معاني القران...11
- الحيران في معاني القران...10
- الحيران في معاني القران...9
- الحيران في معاني القران...8
- الحيران في معاني القران..7
- لماذا لم يكن ماركس ملحداً؟
- الحيران في معاني القران..6
- الحيران في معاني القران...5
- الحيران في معاني القران...4


المزيد.....




- مستوطنون يرسمون شعار -المُخلّص- على حجارة داخل المسجد الأقصى ...
- يأتي رسم الشعار عشية حشد منظمات الهيكل لأكبر اقتحام منذ احت ...
- الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تحذر من انتشار -الوثنية الجديدة- ...
- رئيس منظمة الطاقة الذرية: سنحقق مُثُل الثورة الإسلامية حتى آ ...
- بقائي: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في الدفاع عن ...
- نواب مجلس الشورى يؤكدون دعمهم للرسالة الإستراتيجية لقائد الث ...
- حماس: نطالب الدول العربية والإسلامية كافة بمغادرة مربع الصمت ...
- قرقاش: -الميليشيات الطائفية- تمر بأصعب مراحلها
- الهند: ملك من القرن السابع عشر يتحول إلى رمز جديد لمعاداة ال ...
- قراءةٌ إعلاميةٌ وسياسيةٌ في خطابي قائد الثورة الإسلامية إلى ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - سورة الفاتحة في سياقها التاريخي واللاهوتي:1-2