أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - الحضارة الغربية بين يسار ضائع و ليبرالية فوضوية















المزيد.....

الحضارة الغربية بين يسار ضائع و ليبرالية فوضوية


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 09:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


https://youtube.com/shorts/7PXPenCQr4I?is=p5Sgp3_dTfx9owx3





بسم الله الرحمن الرحيم

آتوني زبر الحديد

صدق الله العظيم







في ليلةٍ يكسوها الذهول والألم .. استيقظت برلين على وقع جريمةٍ بشعة وغادرة استهدفت مضاهرة من إخوتنا في الإنسانية من مجتمع الميم
وأسفرت عن سقوط عدد من المصابين الأبرياء
إن هذا الاعتداء الآثم ليس مجرد هجوم على مجموعات بعينها
بل هو طعنةٌ غادرة في قلب القيم الإنسانية ومساس سافر بمبادئ التسامح والأمان

​إننا إذ نُعرب عن بالغ غضبنا واستنكارنا الشديدين لهذه الفاجعة النكراء .. نؤكد أن الكراهية لن تصنع واقعا مفروضا وأن العنف لن يكسر إرادة الحياة

​لا مكان للكراهية بيننا
ولا عذر لمن يستبيح كرامة الإنسان وأمانه

و لكن .. هل سيكون هذا الحدث الأليم بحد ذاته فرصة لتقييم المواقف السياسية عند البعض ؟
هل سيكون فرصة لإعادة النظر في الإصطفافات السياسية الكارثية لليسار الأوربي ؟




يتسلل أحياناً إلى جوهر الحضارة الغربية السامية نسيجٌ من الأفكار التي تسعى لإضعاف رواسخها
وزرع الاغتراب بين المرء وجذوره وثقافته ومحيطه الدافيء
والمؤسف في هذا المشهد المؤسف : أن بعض التيارات الفكرية النبيلة بمسماها الثقافي والتربوي ..
أضحت بقصد أو دون قصد ميداناً تُستغل فيه نبل الطروحات لتفكيك عرى الانتماء والوفاء للأرض والوطن و العائلة
و المضحك المبكي في آن واحد
حينما تسأل أحد هؤلاء :
ضمن أي سياق طبقي أدرج كارل ماركس ( مجبوبي الأعضاء ) في أدبياته النقدية ؟ وكيف وظّف مفهوم _ حثالة البروليتاريا _ لتفسير تجريد هذه الفئات من الوعي الطبقي والإرادة السياسية ؟

يصمتون !




سأشير لكم بمثال واحد كيف يتم إستغلال هؤلاء الذين يعانون من وضع صحي معين و اترك لكم الحكم ..
اذ كنت فيما سبق قد اشرت الى حالة الناشطة السويدية تونبيرغ في مقالي الموسوم ميكافيلية الإخوان

القصة بإختصار تتعلق بمنظمة تسمي نفسها
Palestine Action
قامت بالتسبب بأضرار تقدر قيمتها بما يقارب ال ٢٠ مليون باوند للمجمع الصناعي في بريطانيا دعما للإحلام المريضة في الشرق الأوسط
هذه المنظمة الإجرامية تقودها صلعومية تدعى هدى عموري _ Huda Ammori مدعومة إعلاميا من الجرو القطري و التنظيمات الإخوانية المشبوهة

طبعا هي مجرد واجهة بائسة لا أكثر لتنفيذ أعمال معينة

بالتعاون مع شخص إنطوائي يحاول التعامل مع ظروفه الصحية
يدعى
Samuel Corner
وهو مصاب بالتوحد و ما يسمى ب
Attention-Deficit/Hyperactivity Disorder

وهنا أود أن اوجه رسالة الى اولياء الأمور على إعتبار إن هذا الموضوع صار يتكرر في الفترة الأخيرة

أيها الآباء والأمهات.. يا حُراس الأجيال

​كثفوا حضوركم في حياة أبنائكم و بناتكم
_ في مرحلة المراهقة تحديدا _

وكونوا أكثر حذراً على من يعانون منهم من العزلة أو الاعتلال النفسي والعصبي .. فهؤلاء هم الصيد الأسهل

لا تسمحوا لغرباء يظهرون فجأة في حياتهم أن يستغلوا هشاشتهم أو أن ينسجوا حولهم شباك الاستغلال

​فهذا العالم ليس مكانا مثاليا .. و عليه فأنتم الحصن والدرع وهذا أملنا بكم

فكونوا أصحاب السيادة في بيوتكم احتواءا وحماية لفلذات أكبادكم قبل فوات الأوان

حاولوا أن تجلسوا معهم و تتكلموا معهم و تتقربون منهم و تسألوهم عن أصدقائهم




نأتي الآن إلى شكل آخر من مظاهر السريالية الفوضوية في أمريكا التي تتكتل تحت شعار: Queers for Palestine حيث تتجمع التيارات الليبرالية العظيمة ممن يخوضون معركة الوجود الحقيقية .. هل يخاطبون بعضهم بـ He أم She ؟
وفي حين تنتظر القضايا الكبرى حلولاً ..
لا تزال مفاوضات الحمامات النسائية لديهم متعثرة على طاولة البحث ولم يُدرج القرار النهائي على جدول الأعمال بعد

و لكن و الى حين أن يحسموا أمرهم في قضية العصر

نجد إن هؤلاء و بطريقة عجيبة يؤيدون مواقف سياسية بعينها تدعونا لأن نفتح افواهنا عجبا !!

https://youtube.com/shorts/0rL3wSc299s?is=44xYH_HNV7RilQwc




إلى أصدقائنا العزيزات والأعزاء
تأكيداً على احترامي لخصوصيتكم وهويتكم
أودّ معرفة الضمير الأنسب لمخاطبتكم حتى أضمن تواصلنا بكل احترام وراحة
لأنني لحد هذه اللحظة لا أعرف كم هو عدد الأجناس حاليا عندكم ***


​نودّ أن نؤكد بدايةً أن الحق في اختيار نمط الحياة والتعبير عن الذات هو حق أصيل مكفول بالقوانين والمواثيق
وليس منةً أو تفضلا من أحد
غير أن جوهر الحرية مقترن دوماً بالمسؤولية والوعي القانوني !

​ومن هذا المنطلق : فإن اتخاذ مواقف سياسية حادة أو انحيازات غير متوازنة قد يؤدي إلى تداعيات عكسية قد تؤثر سلباً على المكتسبات والحقوق المكفولة لكم قانوناً !
إن الحكمة والتوازن في الحراك السياسي هما الدرع الحقيقي لحماية هذه الحقوق وصونها

________________________________________

***

https://youtu.be/nFH15w6eZvU?is=sFokai6OP82_CHwJ


https://youtu.be/gIK1OEn-RlI?is=-UrqjIfswW4rpohH




Das Lumpenproletariat, **diese passive Verfaulung der untersten Schichten der alten Gesellschaft, wird durch eine proletarische Revolution stellenweise in die Bewegung hineingeschleudert, seiner ganzen Lebenslage nach wird es bereitwilliger sein, sich zu reaktionären Umtrieben erkaufen zu lassen.

Karl Marx & Friedrich Engels, Manifest der Kommunistischen Partei (1848), Teil I: “Bourgeois und Proletarier”


Neben zerrütteten Roués mit zweideutigen Subsistenzmitteln und von zweifelhafter Herkunft, neben verkommenen und abenteuernden Ablegern der Bourgeoisie Vagabunden, entlassene Soldaten, entlassene Zuchthaussträflinge, entlaufene Galeerensklaven, Gauner, Gaukler, Lazzaroni, Taschendiebe, Taschenspieler, Spieler, Maquereaus , Bordellhalter, Lastträger, Literaten, Orgeldreher, Lumpensammler, Scherenschleifer, Kesselflicker, Bettler, kurz, die ganze unbestimmte, aufgelöste, hin- und hergeworfene Masse, die die Franzosen la bohème nennen

Karl Marx, Der achtzehnte Brumaire des Louis Bonaparte, Kapitel V. Ausgabe: 2. Auflage, Hamburg 1869.



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طارت الجواري وتبخّر الغلمان .. فلا فتحٌ ولا آل مروان
- كورنثوس بين المسيحية و الباخوسية
- الأديان القديمة والحضارات الكلاسيكية: اليهودية والمسيحية في ...
- تعقيبا على أستاذنا كامل النجار
- أثر التحولات الأخلاقية والجنسية في روما على اعتناق المسيحية
- الأديان القديمة والحضارات الكلاسيكية: اليهودية والمسيحية في ...
- ارفع راسك انت ممداني !
- ردا على البويحث أبو عيون جريئة
- لا تكذبوا : ليست مظاهرات ضد الإستبداد
- القفص الحديدي للرأسمالية
- ميكافيلية الإخوان
- يا رعاع العالم إتحدوا
- العالم في اسبوع
- الأثداء المستورة في فقه الجندي أبو نصوص مبتورة
- تأثير القديس اوغسطين في العقل الجمعي الغربي
- أَمريكا و أوروبا: جون لوك ضد القديس اوغسطين
- رؤيا الليل تتحقق نهارا
- تعليق سريع على كتاب العقل و الإيمان و الثورة
- دفاعا عن الرسول محمد و إنصافا للأستاذ رشيد ايلال
- دراسة نقدية حول تحقيق مخطوط


المزيد.....




- الحاخام الفخري للإمارات: اليهود محميون في الإمارات ولبنان أق ...
- المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
- تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال ...
- الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه ...
- -الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون ...
- موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام ...
- منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس ...
- فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي ...
- شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف ...
- اكتشف الجنة الغامضة المخفية في قلب أكبر بحيرة بإفريقيا


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - الحضارة الغربية بين يسار ضائع و ليبرالية فوضوية