أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلانية الجيوسياسية للشرق الأوسط















المزيد.....

انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلانية الجيوسياسية للشرق الأوسط


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 22:15
المحور: قضايا ثقافية
    


الشخصيات المفاهيمية لنظام التفاهة وترجمتها في بنية التبعية
يوضح ألان دونو أن الهيمنة الشاملة لنظام التفاهة يستدعي تصنيف شخصيات مفاهيمية محددة تجسد ردود الفعل المختلفة تجاه هذا النسق الشمولي، وتكشف في الوقت ذاته كيف يعيد النظام إنتاج أدواته بفاعلية. تعكس هذه الشخصيات أنماط التكيف الذاتي مع المنظومة الرأسمالية على النحو الآتي:
الرافض المنسحب: وهو الذي يرفض النظام القائم كلياً ويختار الانسحاب المنعزل من دائرته، فيظل معزولاً ومفتقراً للفعالية السياسية والتغييرية الميدانية.
التافه بالطبيعة: وهو الكائن الذي يصدق أكاذيب النظام، ويعتنق أيديولوجياته بلا مسألة، ويرى ممارسات العصر النفعية أمراً طبيعياً، مشكلاً بذلك القاعدة الشعبية الصلبة والمستهلكة والداعمة لاستقرار المنظومة.
أستاذ المكائد: الانتهازي الشغوف بالسلطة، والذي يتصف بعدم الاقتناع العميق بأي مبدأ، ويكون متاحاً باستمرار لكل الاصطفافات المصلحية؛ وهو ما يمثل النخب السياسية والإدارية الصاعدة التي تدير آليات الفساد والتطبيع.
التافه رغماً عنه: وهو الذي يعي رداءة النظام وهشاشته لكنه يضطر للامتثال لمتطلبات الوظيفة والبقاء المادي، فيغذي عجلة الاقتصاد اليومي تحت وطأة الحاجة والإكراه البنيوي.
إن هذه الشخصيات المفاهيمية تجد ترجمتها المادية في الشرق الأوسط من خلال صعود "الأشباه" إلى سدة النفوذ وصناعة القرار. فالأنظمة التبعية وبُنى الفساد لا تعتمد فقط على القمع المباشر، بل تعتمد بشكل حيوي على "أشباه السياسيين"، و"أشباه المثقفين"، و"أشباه الإعلاميين"، و"أشباه رجال الأعمال"، ليكونوا بمثابة الدورة الدموية الفاسدة التي تضمن بقاء التبعية وتمرير سياسات الليبرالية الجديدة المهلكة للشعوب.

من سيولة المقاومة إلى شلل الانتباهة واللااهتمام
تتبدى القوة التدميرية الكبرى لنظام التفاهة في قدرته البالغة على دمج حركات الرفض وردود الفعل المقاومة، وإعادة إنتاجها داخل أطر التفاهة والاستهلاك ذاتها. إن هذا الاحتواء الممنهج يمكن تفسيره فلسفياً من خلال التقاطع الحرج بين "مجتمع الاستعراض" لغي ديبور و"الحداثة السائلة" لزيجمونت باومان.
يطرح ديبور أن الاستعراض ليس مجرد تراكم للصور، بل هو علاقة اجتماعية بين الأفراد تتوسطها الصور، حيث يغدو حضور الفرد مشروطاً بظهوره ضمن منطق الصورة والسلعة. وهنا يبرز الدور الوظيفي للكذب السياسي الإعلامي؛ إذ لا يكتفي الإعلام المعاصر بنقل الخبر، بل يمارس هندسة مأجورة للوعي تتأسس على التزييف وتفريغ المفاهيم. عبر الضخ الإعلامي المكثف والمحترف، يتم نزع السياق التاريخي والعمق الدلالي للمأساة الإنسانية، لتتحول المقاومة ودماء الضحايا إلى ما يشبه "الاستعراض الشاشاتي الحي".
إن هذا الكذب السياسي المتواصل عبر وسائل الإعلام يخلق حالة مرضية من الموت الشعوري؛ إذ يُغمر المواطن بسيل لا ينقطع من المشاهد المتناقضة والصدمات المتتالية، مما يؤدي تدريجياً إلى تخدير الوعي العام، وغياب "الانتباهة النقدية"، وتلاشي "الدهشة " الفلسفية التي تتولد عادةً عند مواجهة الظلم والقهر.اذ يتحول المواطن بفعل هذا التسطيح الإعلامي من ذائقة متأملة وفاعلة إلى حالة متقدمة من "اللااهتمام" والحياد السلبي تجاه ما يدور حوله.
في هذا الفضاء، سيقع الفعل المقاوم في فخ التسييل والاستهلاك الرقمي؛ إذ يتسمر المشاهد المعاصر أمام شاشته مستهلكاً لصور القتل والدمار كأنه منتج (فرجوي) يومي. ويتحول التضامن مع القضايا العادلة إلى تضامن مشروط بحجم المشاهدات والتفاعلات على المنصات الرقمية، مما يحول الفعل الأخلاقي الصلب إلى "تضامن استهلاكي" مؤقت وهش. إن الرغبة في التعبير واستعراض التضامن تفضي بالذات الرقمية إلى إنتاج وهم "السعادة الافتراضية"، بينما تظل القوى الحقيقية على الأرض محكومة بصراعات دموية وتوازنات قوة مادية غاشمة لا تؤثر في مجرياتها الفضاءات الافتراضية.
تتعزز هذه السيولة بفعل بنية الحداثة السائلة، حيث تذوب الروابط الاجتماعية المستقرة والهويات الصلبة لتستبدل بعلاقات افتراضية عاجلة تهيمن عليها نزعة الاستهلاك الفوري. إن الفرد الذي يسعى لمقاومة النظام يضطر لاستخدام أدواته ومنصاته ولغته الرقمية لكي يُسمع صوته خارج الدوائر الضيقة. هذا الاستخدام الاضطراري يفرض على المقاوم صياغة خطابه بلغة النظام وصوره المبتورة، مما يؤدي فلسفياً إلى ابتلاع المقاومة داخل قيم المنظومة التي يسعى لتفكيكها.
تناول الفيلسوف بيونغ تشول هان هذه الظاهرة في نقد "مجتمع الشفافية"، مبيناً أن طغيان المرئي يمثل نوعاً من الفحش البصري الذي ينفي جلال الحضور الحقيقي والقداسة. فالصورة المستمرة من دون مسافة حجاب تحول التفكير النقدي الكثيف إلى مجرد عمليات حسابية خوارزمية سريعة. وعلى النحو ذاته، يرى تيودور أدورنو في نظريته الجمالية أن السوق الرأسمالية تهدد الفن وفاعلية الموقف النقدي حين تحول العمل الإبداعي والمقاوم إلى مجرد مروج إعلاني وتجاري، مما يستوجب الحفاظ على مسافة نقدية جمالية صلبة لمواجهة الهيمنة الرأسمالية التي تسعى لتسليع كل أشكال التمرد.

السياسة بين سلطة القوة وسيولة الرد
تتجلى الهزيمة الفلسفية الكبرى للعقلانية المعاصرة في صعود "العقلانية الأداتية" التي انتقدتها مدرسة فرانكفورت بقوة؛ حيث أُحيل العقل من أداة لتحقيق التحرر والانعتاق الإنساني إلى محض تقنية رياضية وحسابية تهدف إلى السيطرة على الطبيعة والإنسان لإعادة إنتاج علاقات الهيمنة. في ظل هذا النسق الأداتي، تُقصى الأحكام القيمية والأخلاقية والتأويلية بوصفها خارجة عن نطاق العلم الوضعي الضيق، وتُوظف التقنية الحديثة كأيديولوجيا تبرر السيطرة والقهر وتزاوج على نحو مقيت بين التقدم الصناعي والخرافات السياسية والاجتماعية لتثبيت الواقع القائم.
يترافق هذا الانهزام مع ما شخصه باومان من انفصال مأساوي بين "السلطة" و"السياسة". فبينما تحررت السلطة من الحدود والقيود القومية والترابية لتستقر في الفضاءات السائلة لرأس المال المعولم، بقيت السياسة محلية وعاجزة ومقيدة بالحدود الجغرافية. هذا الانفصال أفرغ السياسة من محتواها وصنع القرار الفعلي، تاركاً الساحة الدولية والمحلية لـ "سلطة القوة" العارية التي تفرض إرادتها من دون سند قيمي أو تواصل عقلاني.
ضمن هذا الإطار الجيوسياسي، تبرز ظاهرة "سيولة الرد" كأثر مباشر لغياب الأطر المؤسسية الصلبة وتفكك الدولة الوطنية المستقلة؛ إذ يصبح الفعل المقاوم أو المعترض متغيراً ومؤقتاً وخاضعاً للظروف اللحظية، مما يمنع تشكيل مشروع تحرري دائم ومتماسك. إن موازين القوى في الميادين الحقيقية -التي تسيل فيها دماء حقيقية وتخضع لموازين قوى مادية صلبة- تُكشف حين تعجز لغة "الحوكمة" والبيانات الدبلوماسية الرسمية التي صيغت كـ "تضليل أكثر نظافة" بالاعتماد على الأرقام والتقارير الزائفة عن كبح جماح آلة الحرب النفعية المعولمة.

البعد الفلسفي للاستسلام وتفكيك السيادة من الداخل
يتخذ الاستسلام الممنهج لمجتمعات التفاهة في الشرق الأوسط بعداً فلسفياً عميقاً ينبع من فقدان السيادة التاريخية وتعميق التبعية البنيوية للمراكز الرأسمالية. فالرأسمالية النفعية في سياق حروب المنطقة لا تكتفي بوضع اليد على الموارد الطبيعية كالنفط، بل تعمل بنشاط على إعادة صياغة الوعي الجمعي المحلي لتقبل الهزيمة والاستسلام بوصفهما خياراً "عقلانياً" وحيداً. يتحقق هذا من خلال آليات ممنهجة تقودها السلطة المحلية الموالية للرأسمالية، والتي تقتضي قوانينها تركيز الثروات في يد أقلية طفيلية والاعتماد على الأنشطة المالية الموازية لتبييض الأموال.
يتجلى هذا الاستسلام الممنهج من خلال خطوات بنيوية متكاملة، تجريف الوعي النقدي الجماهيري واستبدال السياسة الحقيقية بثقافة استهلاكية متوحشة، ومحتويات ترفيهية مسطحة، ورياضات جماهيرية لتبديد طاقات الجماهير ووقتها.
مأسسة التدليس الثقافي والأكاديمي
خضوع الجامعات ومراكز البحث والتعليم لإملاءات التمويل، فتحولها إلى مصانع تنتج خبراء وظيفيين فاقدي القدرة على التفكير التأملي والنقد الاجتماعي، ومستعدين لتبرير السياسات الاقتصادية والاجتماعية الكارثية بذريعة السلطوية الإدارية والتقنية.
تكشف القراءة التفكيكية الفلسفية لتاريخ الصراعات الطويلة في الشرق الأوسط عن قانون صارم يحكم حركتها الجيوسياسية:
لا يمكن بناء دولة مستقلة أو صيانة كرامة مجتمعية عبر تجريد الذات طوعاً من عناصر القوة المادية مقابل وعود خطية وضمانات دولية وهمية. إن الاستسلام الطوعي يمثل شكلاً من أشكال التفكيك الأحادي للسيادة من الداخل، وهو ما يتضح بجلاء عند تحليل المحطات التاريخية الكبرى في المنطقة.
أثبتت التجارب أن الدولة لا تُبنى بالتجريد النظري بل بخاصية الاستبدال والاستعاضة؛ أي عدم نزع الدرع أو كسر الأداة الحامية قبل بناء مؤسسة وطنية بديلة مكافئة وقادرة على صد سيف العدو. غير أن لغة الإدارة الجوفاء والوعود الدولية المدعومة لا تتبنى هذا الموقف المقاوم، بل تسهم في إدامة الارتهان.

استنتاجات فلسفية ونقدية
يقود التفكيك الفلسفي المقارن لانتصار منظومة التفاهة وتجلياتها في صراعات الشرق الأوسط إلى بلورة استنتاجات نقدية تتجاوز القراءات التبسيطية السائدة:
نزع الفاعلية الرقمية
إن حصر حركات التضامن والمقاومة في المساحات الافتراضية والشبكات الرقمية يسلبها قدرتها التغييرية الفعلية، ويحولها إلى سلع وصور قابلة للاستهلاك اليومي، مما يخدم البنية التحتية للرأسمالية والشركات المالكة للمنصات.
تحرير اللسان الفلسفي
لا يمكن مواجهة نظام التفاهة باستخدام قاموسه اللغوي الأجوف، بل يجب استعادة شحنة المعنى للمفاهيم التاريخية الكبرى كالمواطنة، والصراع البنيوي، والسيادة المادية، والحقوق الجمعية للشعوب.
تفكيك نخب التبعية
تتطلب مجابهة الاستسلام الممنهج تعرية "أشباه النخب" والمثقفين التابعين لتمويل الشركات والمؤسسات العابرة للحدود، وإعادة الاعتبار للمثقف العضوي والوعي النقدي والجامعات بوصفها حصوناً لإنتاج المعرفة الحرة الملتزمة بقضايا التحرر والإنسان.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف المتفلسف: تشريح تفكيكي لآليات الكبح النخبوي والركود ا ...
- الكود الأول في الفلسفات الكبرى وشفرة الخلق النهائية: قراءة ت ...
- خلود المادة واغتراب الوعي: في ضوء جينالوجيا الأخلاق
- من الأنطولوجيا القديمة إلى بوزون هيغز
- الكوجيتو المغلق والرادار الجيوسياسي في الشرق الأوسط
- تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعرك ...
- التفكيك الأنثروبولوجي لزبائنية الجنوب وتخندقات الإمبريالية ف ...
- سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي ...
- رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف ...
- وهم النباهة: الاستحواذ المالي كقناع نرجسي للفقراء ثقافيا واج ...
- النكوص البنيوي والمحاكاة الشكلية: تشريح آليات الزيف المؤسسي ...
- الكذب في الفلسفة السياسية المعاصرة: بنية الاستثناء وتعرية ال ...
- توأم التزييف والتواطؤ السري بين التميمة والبندقية: مقاربة تف ...
- سيميائية الفناء الصامت: تفكيك فلسفي لتمدد -البريكاريا- وسلطة ...
- طوطم العصر: بين تقديس البنية واغتراب الإنسان
- الاستعارة التهكمية للأمكنة والمواقيت في توثيق الانكسارات وال ...
- تفكيك التوارث الاستحواذي: في نقد التبعية المعرفية وتفتيت الز ...
- تقويض الصمت والتدجين: قراءة تفكيكية في سلطة النص، وإبادة الإ ...
- تشريح الزيف: جينالوجيا الكذب وهندسة العدمية المعاصرة
- سطوة الأسطورة وبؤس العقل في الفضاءات المغلقة أثر المعرفة في ...


المزيد.....




- حصد 5 ملايين مشاهدة.. فيديو متداول لرجلين يقفزان من برج أمام ...
- بوتين: بحرية روسيا ضامن للتوازن العالمي
- أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
- بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام ...
- تقرير إسرائيلي يرسم سيناريو ضربة مشتركة لإيران وحزب الله.. ش ...
- ألمانيا تستعد لعصر عسكري جديد.. لكن أين المجندات؟
- الجيش الروسي يقصف سفينتي شحن إضافيتين في مصب نهر دنيبر-بوغ
- رئيس البرازيل: التعريفات الأمريكية الجديدة خطأ استراتيجي
- الخارجية البرازيلية تستدعي سفيرها من الأرجنتين بعد انتقادات ...
- بلبنان وإيران.. نتنياهو يحاول توريط ترامب


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلانية الجيوسياسية للشرق الأوسط