أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعركة التكاؤن* التقدمي















المزيد.....

تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعركة التكاؤن* التقدمي


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 20:14
المحور: المجتمع المدني
    


يمر العالم المعاصر اليوم بمنعطف حضاري مخزٍ، يتجاوز حدود الاضطرابات السياسية العابرة أو الهزات الاقتصادية الهيكلية، ليتخذ شكل أزمة وجودية مركبة وخانقة تضرب عمق الكينونة الإنسانية، وتشل قدرتها على إنتاج المعنى أو استيعاب الواقع المعيش. إن المشهد السياسي الراهن لا يعاني فقط من أدوات الهيمنة الخارجية التي تزيّف وعي الشعوب، بل يتغذى بالدرجة الأولى على تواطؤ داخلي وميل ذاتي مخجل داخل الجماعات البشرية لخداع أنفسها، والهروب الجبان من مواجهة قسوة الواقع واختلالات بوصلتها الأخلاقية والمعرفية، مما يمثل طعنة غادرة لشرط التكاؤن الإنساني السوي. تتبدى هذه الفضيحة الفلسفية في الفكر المعاصر عبر ظاهرة "انهيار المعنى"، حيث يقف إنسان اليوم عارياً، متأرجحاً بين ضخامة الإنجاز التقني وبين التآكل الكامل لإنسانيته بفعل تحوله الذليل إلى مجرد ترس تافه يعيش داخل منظومة "الآلة – الإله".

لقد نجحت العولمة الاقتصادية المتوحشة في تذويب شرعية الأوطان والهياكل التقليدية التي كانت تحمي أشكال الحياة وتمنح الفرد شعوراً بالانتماء العضوي والروحي، ومع غياب مرجعية "الوحدة المتعالية" التي كانت تفرض نظماً وانضباطاً كونيين على شروط الوجود البشري، انفتحت آفاق المجتمعات على فراغ قيمي مرعب يهدد جوهر الصيرورة العلائقية المشتركة. إن هذا الفقدان المتعمد للترابط والهدف الوجودي يشكل الهجوم الأكثر تدميراً وهمجية على الواقع في تاريخ الجنس البشري، وهو ما يتطابق تماماً مع التحذيرات الصارمة التي ساقها الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه في أطروحته حول "إرادة القوة"، عندما تنبأ بحلول "العدمية" ككارثة وجودية تتدفق بعنف وطيش كالنهر الجارف الذي يسعى لبلوغ مصبه المدمر. ويتحول التساؤل الصادق في شروط الفضاء الاجتماعي المعاصر إلى تجربة كئيبة ومسخ مشوه يشبه "طيف العبث"، حيث يؤدي تعري الإيمان بالقناعات الأخلاقية والاتفاق الاجتماعي إلى السقوط الحر في هاوية اليأس والعدم، ممزقاً كل عرى التكاؤن التي يفترض أن تربط الذوات الإنسانية في فضاء قيمي كفاحي موحد.
ينعكس هذا التآكل المعياري الفاضح بوضوح في كافة المؤسسات الاجتماعية والتربوية والجمالية، شهدت فلسفة الجمال الغربية المعاصرة تمزقاً في المعاني وتيهاً مخزياً في المفاهيم؛ نتيجة عزل القيمة الجمالية وحصرها في الشكل الأجوف دون المضمون، ليتحول الجمال من كونه تجلياً قيمياً كاشفاً للحق والخير، إلى لعبة قذرة للتلاعب بالعقول متجاوزة الصلة بالوعي والقيم الإنسانية الأصيلة، مما يقطع الطريق أمام أي سيرورة تكاؤنية جمالية تربط الإنسان بأخيه الإنسان من خلال الوعي الإبداعي المشترك.
لتشييد مقاربة معرفية رصينة تفضح أزمة تزييف الوعي وخداع الشعوب، يتعين علينا تفكيك الجذور البيولوجية والتطورية لسلوك الخداع وخداع الذات دون أي مواربة أكاديمية؛ فالطرح العلمي الذي صاغه عالم الأحياء الاجتماعي روبرت تريفرز يكشف عورة هذا السلوك، إذ يثبت أن "خداع الذات" قد تطور كآلية تكيفية خسيسة لخدمة هدف بيولوجي حيواني وهو تسهيل خداع الآخرين لتعظيم النجاح التكاثري والسيطرة على الموارد. وتنبني هذه الأطروحة التطورية الفاضحة على حقيقة أن الكائنات الحية التي تمتلك قدرات إدراكية واجتماعية عالية، تكون مجهزة بآليات دقيقة لكشف الكذب والتضليل لدى أقرانها، كحركات العين ولغة الجسد ونبرة الصوت، وللتغلب على هذه العقبة وتفادي الإجهاد الإدراكي الكثيف المصاحب لعملية الكذب العمدي، يقوم العقل البشري بإقصاء المعلومات الحقيقية والواقعية بشكل انتقائي مرعب من حيز الوعي ليخزنها في درجات متفاوتة من اللاوعي، وعندما يعتقد الفاعل الذليل بصحة السردية الزائفة التي يروج لها، فإنه يظهر مستوى عالياً من الثقة بالنفس والصدق الظاهري يعجز الخصوم عن تفنيده بسهولة، مما يمنحه تفوقاً مؤقتاً في إدارة الصراعات والسيطرة على المقدرات. لكن هذه الآلية التكيفية تنطوي على مفارقة وجودية انتحارية؛ فالخداع وتشويه الحقائق يحملان كلفة باهظة تتمثل في الانفصال التام عن الواقع والميل الأعمى نحو اتخاذ قرارات كارثية، تظهر بوضوح في الانهيارات الاقتصادية الكبرى، وفي قرارات شن الحروب الهجومية المدمرة بناءً على تقديرات وهمية ومعلومات محجوبة عن صناع القرار، مما يقوض تماماً مفهوم التكاؤن القائم على الحقيقة والمكاشفة والوعي الاجتماعي المشترك.
إن هذا التآكل المعياري يتجلى بوضوح قاتل في عجز الأطر العقائدية الكبرى على اختلاف مشاربها عن تقديم رؤية متماسكة تحمي الحضارة العالمية من السقوط في هاوية التيه المعرفي والسيولة الأخلاقية؛ فاليمين المعاصر في شقه الاقتصادي التحرري الجديد يتأسس على إعلاء العقلانية الأداتية المفرطة كبديل مشوه عن العقلانية التنويرية الإنسانية المشتركة، فارضاً رؤية معرفية مسعورة تختزل الإنسان في نموذج "الإنسان الاقتصادي المحض"، وتخضع سائر الأنشطة الإبداعية والجمالية لقوانين السوق الرأسمالي والتثمين السلعي المبتذل، مما ولد موجة "ما بعد أخلاقية" تافهة تهمش أخلاق الواجب لصالح إطلاق الرغبات الاستهلاكية اللامتناهية، مدمّرةً الروابط العلائقية المتينة التي يقوم عليها التكاؤن المجتمعي التضامني. وفي المقابل، سقط اليسار المعاصر في فخ الخيانة العقائدية الجذري، إذ تخلى عن نضاله الكلاسيكي من أجل العدالة التوزيعية الشاملة وإعادة هيكلة قوى الإنتاج، لينزلق في وحل "سياسات الهوية" الفئوية الضيقة والمجزأة، وكما يحذر فرنسيس فوكوياما، فإن تبني اليسار المعاصر لأشكال اعتراف هوياتية مفرطة في التفتيت والخصوصية قد حول النضال الاجتماعي إلى شبه سياسة للأنانية والانغلاق الذاتي البائس، مقدماً سياسات الهوية كمنتج بديل رخيص الثمن يحل محل معالجة التمايزات والفوارق الاقتصادية البنيوية التي تعصف بالطبقات العاملة والوسطى، مما يعوق تماماً نشوء التكاؤن الطبقي والتضامن الإنساني العابر للخصوصيات الضيقة.
كما لا تقل الحركات العقائدية الكهنوتية والرجعية خطورة عن هذا التواطؤ؛ فهي تمثل وجهاً آخر لانهيار المعنى، ورغم أن نشوء المعتقدات عبر التاريخ الثقافي للبشرية قد لعب دوراً وظيفياً هاماً في تعزيز التعاون الإنساني واسع النطاق وحل معضلات الأنانيين والمتطفلين بفضل الإيمان بقوة عليا معاقبة تحرس الأخلاق، إلا أن النسخ الكهنوتية المعاصرة تمارس تزييفاً مضاعفاً للوعي الإنساني، وتؤسس لأنظمة طاعة عمياء ومخزية مبنية على الخضوع لرموز مقدسة ونصوص تاريخية متيبسة فقدت صلاحيتها التكيفية مع مستجدات العصر الحضارية والعلمية. إنها تنشط كاستجابة رجعية ذليلة تسعى لإعادة المجتمعات إلى قيم تقليدية قهرية مستغلةً حالة "الخوف الدائم" والتردي المعيشي الذي تفرضه الرأسمالية المتأخرة، لتجعل من التدين الشعبوي مجرد مخدر لتخفيف القلق الوجودي عبر التماس الحماية من قوى غيبية بدلاً من بناء خيارات تنموية وعلمية واقعية، ليصطدم هذا المنظور الإقصائي بشكل حتمي مع مفهوم الإنسانية الكونية وحقوق الإنسان المتساوية، مغذياً صراعات أهلية وحضارية باسم المطلق الديني، ومهدماً إمكانية التكاؤن الروحي القائم على التسامح والاعتراف بالآخر.
إن إنقاذ الحضارة الإنسانية من هذا التيه القيمي لا يتم بالتباكي، بل يقتضي تبني مقاربة علمية تطورية ومعرفية حاسمة تحلل الكيفية التي تنشأ بها القيم وتتطور وتكتسب مشروعيتها العقلانية والموضوعية؛ فالتحليل المعرفي التطوري يؤكد أن الطبيعة البشرية منحازة فطرياً لإدراك الخير والعدالة، ووفقاً لعلماء النفس المعرفيين مثل جان بياجيه ولورنس كولبرغ، فإن التطور الأخلاقي للفرد لا يتبع مساراً جينياً حتمياً بل يتشكل عبر تفاعل اجتماعي وثقافي مستمر قائم على المواجهة والتجربة والخطأ، حيث تفرض تحديات العيش المشترك على العقل البشري تبني آليات معرفية أخلاقية تضمن بقاء الجماعة وتماسكها من خلال التكاؤن والاعتماد المتبادل. وفي هذا السياق، تبرز مساهمة الأنثروبولوجيا التطورية في التمييز الدقيق بين القدرة البيولوجية العامة على الأخلاق وبين "المنظومات الأخلاقية " التي تعد منتجات خالصة للتطور الثقافي المتغير تاريخياً للتكيف مع البيئات الاجتماعية والتقنية، مما يسقط فكرة ثبات القيم المطلقة أو كونها هدايا خارج التاريخ البشري المشترك. وتقف هذه الرؤية التطورية للقيم على تقاطع مباشر مع العقلانية النقدية للفيلسوف كارل بوبر وفرضيته حول "العوالم الثلاثة"، حيث يرى أن نمو المعرفة البشرية -بما يشمل النظريات العلمية والمعايير الأخلاقية- يتبع نفس المنطق التطوري لنمو الكائنات الحية؛ فالمعرفة الموضوعية توجد بشكل مستقل عن الذوات المدركة وعواطفها، وتتطور نظريات هذا العالم عبر آلية انتخابية صارمة تقوم على طرح الفروض المؤقتة وتطهيرها المستمر من الأخطاء والافتراضات غير الصالحة عبر النقد الجريء والتجريب العملي، وهو ما يمثل تنظيراً معرفياً لعملية التكاؤن حيث تتكامل العقول لتصفية زيف الوعي.
يقف هذا النموذج المعرفي النقيض في مواجهة مباشرة مع الواقع الفائق المعاصر وتفكيك جان بودريار للعلاقة الكارثية بين تدفق المعلومات وانحلال المعنى في المجتمعات الرقمية، حيث تعمل المعلومات بطبيعتها وتصميمها السائل والانتشاري كشفرة تقنية تشغيلية محايدة تفصل الوعي عن المعنى الأخلاقي والإنساني وتدفعه للانفجار داخلياً. إن الجماهير المعاصرة، وفقاً لتحليل بودريار الصادم، لم تعد حوامل اجتماعية للتغيير السياسي أو المعنى الأخلاقي، بل تحولت إلى "ثقب أسود" عملاق يمتص كافة الإشارات الرمزية والدعوات العقلانية الموجهة إليها ويعيد تشتيتها وتحييدها إلى الأبد، رافضة دعوات التوعية والتثقيف السياسي والوعظ الأخلاقي، وطالبةً بدلاً من ذلك "الفرجة والاستعراض العابر" كبديل مريح لإنتاج الحقيقة. وفي هذا العالم الافتراضي المقزز، تفقد الفضائح السياسية صفتها النقدية، لتتحول إلى أدوات محاكاة مصممة مسبقاً لإقناع الجماهير بوجود قواعد قانونية وأخلاقية حقيقية وراء الأنظمة الفاسدة، مما يسهم في تثبيت اللعبة السلطوية بدلاً من تقويضها، وعزل الأفراد تماماً في جزر وهمية تقطع عليهم إمكانية التكاؤن الحقيقي مع واقعهم المعيش.
أمام هذا الانحدار القيمي والتفتت الفكري، يبرز دور الفكر التقدمي لا كخيار ترفي، بل كضرورة حضارية ملحة لإيقاف تدهور المعنى وإرساء أسس متينة لصون المنجز الإنساني المشترك، ويتطلب هذا الدور إعادة صياغة جذرية للمنطلقات الفكرية التقدمية وفقاً لمفهومين رئيسيين:
أولاً، الانتقال الحاسم إلى مبحث وجود علائقي وهو "التكاؤُن" (الصيرورة المشتركة)، بما يعنيه من أن الكائن البشري لا يوجد كذات مستقلة ومكتفية بذاتها تدخل في علاقات لاحقة، بل يتكون كذات واعية وأخلاقية من خلال علاقة تأسيسية متبادلة مع الآخر ومع العالم؛ فالمعنى لا ينتج أبداً داخل وعي معزول، بل ينبثق ضمن "شبكة اعتراف متبادل" تحفظ التماثل دون تطابق، والاختلاف دون الوقوع في شرك الصراع والتصنيف الإقصائي. إن التشريعات الأخلاقية الكبرى في التاريخ لم تكن في أصلها أدوات سلطة أو ضبط مكتبي بليد، بل ظهرت كاستجابات إنسانية-روحية لترميم انكسارات التكاؤُن وإعادة بناء التوازن العلائقي المتآكل بفعل الاستغلال والصراع، ويجب على الفكر التقدمي استعادة هذا الجوهر العلائقي الثوري لإعادة بناء الإنسان الأخلاقي في مواجهة نموذج "الإنسان الأداتي".
ثانياً، استعادة الكونية والخصوصية الجمالية عبر التوفيق الصارم بين تبني المعايير الكونية لحقوق الإنسان المتساوية وبين احترام الخصوصية الحضارية للمجتمعات، وتجاوز حالة التيه والسيولة ببناء نسق جمالي وقيمي لا يقف عند حدود الشكل الخارجي واللعب بالأفكار والمفاهيم، بل يرتبط بالضوابط الأخلاقية والوجودية العميقة التي تمنح الإنسان وعياً نقدياً متماسكاً يحميه من السقوط في الرجعية الوثوقية أو التحلل الوطني والاجتماعي الكامل.
إن هذا التحليل يفضي حتماً إلى بلورة استنتاجات إستراتيجية لا تقبل المساومة:
يجب على الفكر التقدمي سحق ثنائية النسبية والإطلاق الأخلاقي، والتوقف فوراً عن تبني مواقف النسبية الثقافية المطلقة التي تشرعن انتهاكات حقوق الإنسان بدعوى الخصوصية، وفي المقابل رفض الدوغمائيات الإقصائية الكهنوتية؛ فمعيار حيوية الثقافة وتفوقها الحضاري لا يقاس بمدى انغلاقها على ذاتها، بل بمدى التزامها بحقوق الإنسان الكونية وقدرتها الفائقة على إنتاج العلوم التجريبية والمعارف النقدية التي ترتقي بجودة الحياة وتضمن استدامة الوجود البشري المشترك في أفق التكاؤن الإنساني الأسمى. كما يتعين صياغة سياسات تقدمية صارمة تحمي الفضاءات الثقافية والتربوية والتعليمية من توغل منطق الاستثمار التجاري والبيروقراطي الخالي من المعنى، وإعادة بناء المدرسة كفضاء لترسيخ طقوس قيمية جامعة وسرديات وطنية وتضامنية كبرى تقاوم السيولة السلوكية والتفتت الفرداني، مع فرض تعريفات واضحة للمفاهيم وضمان استقلالية كاملة للمؤسسات القضائية والعلمية والرقابية والإعلامية لإخضاع خطابات النخبة السياسية الحاكمة لاختبارات التفنيد والتكذيب المستمرة.
أخيراً، إن مواجهة تآكل الطبقات الوسطى والفقيرة ووقوعها في فخ الشعبوية والتعصب يتطلب دمقرطة الاقتصاد بشكل راديكالي، وتقويض احتكار القلة للموارد وقرارات الإنتاج، بالتوازي مع توجيه الإبداع الفني والجمالي ليعبر عن قضايا الإنسان الواقعية والتزامه الأخلاقي بدلاً من الاندمامج الكامل في قوانين التسليع الرأسمالي والتلاعب الحسابي المتسلسل بالغرائز البشرية.
الصيرورة المشتركةco-being*



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التفكيك الأنثروبولوجي لزبائنية الجنوب وتخندقات الإمبريالية ف ...
- سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي ...
- رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف ...
- وهم النباهة: الاستحواذ المالي كقناع نرجسي للفقراء ثقافيا واج ...
- النكوص البنيوي والمحاكاة الشكلية: تشريح آليات الزيف المؤسسي ...
- الكذب في الفلسفة السياسية المعاصرة: بنية الاستثناء وتعرية ال ...
- توأم التزييف والتواطؤ السري بين التميمة والبندقية: مقاربة تف ...
- سيميائية الفناء الصامت: تفكيك فلسفي لتمدد -البريكاريا- وسلطة ...
- طوطم العصر: بين تقديس البنية واغتراب الإنسان
- الاستعارة التهكمية للأمكنة والمواقيت في توثيق الانكسارات وال ...
- تفكيك التوارث الاستحواذي: في نقد التبعية المعرفية وتفتيت الز ...
- تقويض الصمت والتدجين: قراءة تفكيكية في سلطة النص، وإبادة الإ ...
- تشريح الزيف: جينالوجيا الكذب وهندسة العدمية المعاصرة
- سطوة الأسطورة وبؤس العقل في الفضاءات المغلقة أثر المعرفة في ...
- لوحة على قماش الترميم: ناصر يخطُّ وجه العدم-قصة ميتاسريالية
- بنية التواطؤ: التشريح الفلسفي لاستعصاء الدولة المدنية في الش ...
- يُوتُوبْيَا القَرَاصِنَةِ وَسَرَابُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الِ ...
- مَسالخُ الجُغرافيا وسَحقُ الهَوامِش: قِراءةٌ تَفْكِيكِيَّة س ...
- الإنسان لا يتكلم، السلطة تتكلم: مقاربة فلسفية تفكيكية في إدا ...
- مِشرحة الملح: الوعي يتقيأ جثته الأخيرة قصة ميتاسريالية


المزيد.....




- الأمم المتحدة ترحب بانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- -البديل- يتوعد في حال فوزه بـ -طرد فوري- للمهاجرين غير النظا ...
- النزاهة تفتح ملفات -الكهرباء والإعمار- في حملة جديدة لمكافحة ...
- العراق: مداهمة منزل وزير شيعي سابق واعتقال نائب سني سابق بته ...
- -نيويورك تايمز- آخر الضحايا.. هل تواجه حرية الصحافة تهديدا و ...
- بكرة القدم الفرح تألم
- قبل حكم الاستئناف .. منظمات المجتمع المدني من حول العالم تدع ...
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد حكومة نتنياهو.. ويطالبون بمحاس ...
- اليونيسف: 500 ألف مدني معرضون للخطر في الأُبيّض السودانية


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعركة التكاؤن* التقدمي