أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالية















المزيد.....

سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


في بقعة منسية تسمي نفسها "الضيعة"؛ لأن الاسم إذا صار لقباً، صار له الحق في إملاء التاريخ وزخرفة الأكاذيب عند الأسوار العتيقة، حيث تُعلّق هناك لافتة باهتة تُقرأ بكامل حزنها ونفاذ صبرها:
"قواعد المرافق العامة المشتركة"
في هذه البقعة السريالية، يعيش أبناء الهامش كغانيات النسيان؛ لا كأفرادٍ يملكون مصائرهم أو يملكون ترف الاختيار، بل كمرايا مشروخة تراكم عليها المدينة ما تشاء من خطايا، وتنفض عنها غبار العابرين كلما ضاقت بها سبل التبرير. كل مجموعة في هذا الحيز الضيق تتناحر لأسبابٍ تبدو في ظاهرها سخيفة وموغلة في السطحية، كتحريمٍ يخص ثوباً أو رداءً، يُرفع فجأة بقوة الدفع الخفية إلى مقام السياسة الحارقة. يقولون في مجالسهم المليئة بالدخان والترقب:
إنهم لا يختلفون إلا على الثوب الأكثر قرباً من "الجسد"، لكن الرواية حين تتسلّل بلا إذنٍ تصطدم بالحقيقة العارية؛ هم لا يختلفون على القماش أو لونه، بل على حقّ الادّعاء:
من يملك تفسير القيد؟ ومن يملك تحويل الأغلال الصدئة إلى أحكامٍ مقدسة؟
كانت ساحة المعركة الحقيقية هي تلك المرافق العامة المشتركة؛ مساحات التطهّر والتعري التي تُشبه في رطوبتها صفحاتٍ لم تجف بعد، تظل الكلمات المخطوطة عليها قابلةً للتأويل والتمزق والتحريف حتى آخر رغوة من الصابون المتهالك. في زاوية كل مجاز وكل ركن معتم، ثَمّة ظلالٌ متوارية.
رسوماتٌ صغيرة تخدش الحياء العام، خدوشٌ غائرة أقدم من الشجار نفسه، ورموزٌ مبهمة لا تنتمي إلى جيل واحد أو عصر معلوم. يمضي الناس إليها في كل صباح كمن يمرّ على جرحٍ قديم ألِفه الجسد وتماهى معه، لكن هناك في العتمة من لا يمرّ يكتفي بالمشاهدة.
كان هناك مخصي من بقايا خدم الراحلين، أُزيحت عنه الهيبة الملكية وأثواب الحرير، وقبل تقاعده بقليل وتلاشيه من الذاكرة، أُسندت إليه وظيفةٌ تآكلت أطرافها:
"جباية الأمور الثقيلة فقط"
إلا أن الجباية بمفهومها المادي لم تكن كل ما يفعله أو يصبو إليه؛ كان يحمل في حله وترحاله كاميرا عتيقة، لا لأن الضيعة تملك ترف التوثيق أو رفاهية الفن، بل لأن صرح القلعة العالية علّمه في صغره وفي أروقة الحكم كيف يحوّل الجدران الصامتة إلى شهادات إدانة دامغة. هو مصوّرٌ لا يعترف لنفسه أمام المرآة بأنه يفتش عن نظامٍ سرّي ينافس به، بل يدّعي زيفاً وتبجحاً أنه يبحث عن "الانضباط" المفقود. غير أنه كان يدرك في أعماقه، خلف هذه النظرة الباردة، أن العدسة كانت أكثر صدقاً من لسانه الملتوي، وأن الجدران الداخلية للمرافق تُخفي عوراتٍ وهزائم لا تُرى بالعين المجردة إلا بعد أن تتشقق الثقة وتبدأ الحصون بالتهاوي.
كانت ثَمّة آثار لجهةٍ غامضة لا تملك راية أو هتافاً؛ فالفراغ هنا في هذه المتاهة لا يترك فجوة بالمعنى الجغرافي أو المكاني، بل يترك فجوة عميقة ونازفة في سردية الصرح الحاكم. علامة صغيرة، خدش نافر، إيماءة مبهمة لا تُفهم بأبعادها الحقيقية إلا عندما يُقاوم الجميع طمسها وإخفاء معالمها. في المقابل، كأن كل أثرٍ في الجدار ينعكس على الوجوه الشاحبة، وكأن كل تهمة ترتدّ بقوة خارقة على مطلقيها، فلا تقتل في نهاية المطاف إلا من يقترب مستطلعاً أو مدفوعاً بفضول.
حين بدأ المخصي بتصوير تلك المرافق المشتركة ونبش تفاصيلها، تبدّلت طبيعة المكان وسكينته الواهية. المعركة لم تتوقف أو تهدأ، بل تكيّفت بمرونة مرعبة مع الآلة الحاصدة؛ فصارت سبايا الهامش وغانيات النسيان أكثر حرصاً وتوجساً على ما يُرى من جدرانهن، وأقلّ قدرةً ومواجهة على تفنيد ما يُقال في وجوههنّ من تهم معلبة. تحولت النقاشات العابرة إلى تهديدات صغيرة متبادلة، والتهديدات إلى ترتيبات سرية في الكواليس، والترتيبات إلى انهيارات مدوية تُخفى وراء بلاغة الكلمات ومساحيق اللغة المستعارة. أصبح "الداخل" عنواناً مجرداً لا معنى له في قواميسهم، ثم تحوّل فجأة وبلحظة فارقة إلى سلاح فتاك. والمخصي في لعبته الخبيثة لا يطلب من الجميع الاعتراف بالذنوب الثقيلة أو الخطايا الكبرى؛ يكفيه فقط وبذكاء الثعالب أن يخلق الظروف الملائمة التي تجعل الاعتراف يتدفق تلقائياً ويسيل كالحبر في كادر الصورة المثبتة.
اندلعت المعركة التراجيدية الكبرى، معركة بلا سيوف أو رماح، بدأت عند بابٍ خجول يُغلق مرتين متتاليتين:
مرةً كي تُخفى الخصومة وتظل حبيسة الجدران، ومرةً كي لا يتسرب ضجيج الانكسار الداخلي إلى آذان الشامتين. تقاتلت مجموعات البؤس في تلك المرافق المشتركة حين ظنّت كل فئة واهمة أنها تقتلع دليلاً وثيقاً يدين الأخرى وتضمن به السيادة، فإذا بالدليل نفسه هو الذي يقتلع الوجود ويرميه في سلة المهملات من الجذور. تفتش الأيدي المرتجفة عن الرسوم والشواهد فوق الجدران الرطبة، التي تهشمت بفعل الذعر وهي الأكثر هشاشة والأكثر صدقاً. علت الأصوات بالشكوى والاستغاثة، تتكسر فجأة في منتصف حنجرتها كزجاج رخيص.
في ذروة هذه الفوضى العارمة، خرجت جملةٌ مخنوقة من أفواهٍ يابسة كأنها نداء قُفل عليه دهرًا في سراديب النسيان:
"ابتزاز الغانيات!" لا أحد يدري من نطقها أولاً أو من قذف بها في فضاء الضيعة؛ أهو أمرٌ صادر من كواليس الصرح؟ أم شعارُ مظلوم يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ أم أن النظام الخفي نفسه يتكلم عبر أفواهٍ لا تملك الشجاعة إلا بعد الخراب الكامل وتساوي السقوف بالأرض؟ لكن الجملة عندما انتشرت كالنار في الهشيم، انتشرت معها فكرةٌ قاتلة ومسمومة:
أن قيمة الإنسان ورأسماله الوجودي يُقاس بما يُجبره على السقوط والتهاوي في ورقةٍ بيضاء أو كادر صورة عمياء. وفي تلك الليلكوية الثقيلة، ظهر رجلٌ غريب، ليس من أهل الضيعة ولا من خارجها تماماً، كأنه يولد من رحم الفجوات المتسعة. كان اسمه يتغير تبعا لمتغيرات منسوب الخوف في الصدور: مرةً يُدعى "الكاتب"، ومرةً يُدعى "النبّاش"، ومرةً لا يُدعى بشيء لأن مجرد النطق بحروف اسمه صار خطراً داهماً يهدد بالحظر والمحو التام. هو صحفي استقصائي متمرد على السائد، شعره طويل مسترسل كأنه يؤخر سقوط أفكاره المتدافعة، أو كأنه يرفض بعناد أن يُختصر رأسه وتفكيره في مقصات الحلاقين وتصنيفاتهم الرسمية الضيقة. لم يكن يحمل عدسة تلصّص أو توثيق كالمخصي، ولا يملك إذنًا رسمياً مختوماً كالموظفين القانعين؛ كان يحمل عوضاً عن ذلك أسئلة لا تنتهي، أسئلة تتسلل بخبث وعبقرية إلى الثنايا الضيقة، وتعيد ترتيب ما يظنه الناس صمتاً طبائعياً مسلماً به.
دخل المرافق المشتركة كمن يلج مسرحاً مأساوياً إغريقياً؛ ليس كي ينال إعجاب الجمهور أو يطمع في تصفيق الحاضرين، بل ليعرف بدقة من يكتب الحكاية ويوزع الأدوار من وراء الستار الكثيف. لم يطلب من سبايا الهامش أن يشرحن المأساة بكلمات عاطفية؛ بل طلب منهن أن يصرخن بوجه الواقع بالقدر الذي تسمح به النجاة المستحيلة في زمن الأوبئة الفكرية. قال لإحداهن، وهي تتكئ بضعف وانكسار على جدارٍ ينضح بالرطوبة والأسى:
أنا لا أريد قصتكم لأنني أشتهي فضيحتها العابرة أو أبحث عن إثارة رخيصة. أريدها لأن مركز الحكم الخفي يتسلّح بما يسميه سهواً، ثم يقتات عليه ويصنع منه مشانق للفقراء. ثم أشار بأصبعه التي تظهر عليها آثار الحبر إلى خدشٍ نافر في زاوية معتمة لم يلاحظها أحد من قبل، وقال بيقين العارف:
هذا ليس أثر صراعكم البيني الفاني كما تتوهمون. هذا أثر من يراقبكم من شرفات الصرح البعيد، ثم يكتب عنكم في دفاتره السوداء كما لو كنتم مجرد أوراق تُلقى في سلة التاريخ بعد انقضاء اللعبة.
لم تكن غانيات النسيان متفقات على وجوده أو تثمين دوره؛ بعضهن رأى في هذا الصحفي العابر طوق نجاة أخير للخروج من دهاليز التلاعب وصناعة الأدلة، وبعضهن الآخر رأى فيه خطراً إضافياً يضاف إلى لعنتهن الأزلية؛ لأن صرح القلعة لا يحب من يضع أسئلته العارية والمدببة فوق طاولة الخصومة والمهادنة. لكن الصحفي لم يكن يهدد أحداً أو يبتز ضعفهم؛ كان يتمرد بكل جوارحه على استلاب أجسادهن وهويتهن بالمعنى الأكثر مرارة وعمقاً للكلمة. كان يرفض رفضاً قاطعاً أن تُختزل كينونتهن الإنسانية إلى "مادة استهلاكية" في خطابٍ سياسي أو إعلامي يحكم على من أُجبرت على سماعه أن تقف ذليلة خاضعة داخله. حين يكتب الآخرون عنهن، يكتبون كأنهن نوافذ معتمة تُغلق كي لا يرى قبحَها العابرون؛ أما هو، فقد كتب كأنهن نافذةٌ تُفتح عنوةً وبعنف كي يرى العالم سبب القفل وأصل الجريمة الكامنة وراء الستار. لم يقل يوماً إنه يفهم عذابهن أو يحيط بألمهن، لأنه لا يملك حق الادعاء الأخلاقي أو الأستاذية الزائفة، قال فقط بصوت متهدج إنه لن يسمح للألم البشري أن يتحول إلى ورقةٍ رابحة في يد الطغاة وصناع الأزمات.
في الوقت الذي كان فيه الصحفي المتمرد يجمع أنين الشهادات ويبحث عن الحقيقة بين السطور، كان مركز الحكم الخفي وصرح الرواية الواحدة يجمع التأويلات ويبني عليها سياجاته ويصنع منها مشانق جديدة. سمّتها الضيعة الآن بوضوحها الرمزي المتأخر:
"صرح الرواية الواحدة"؛ ذلك المركز الذي لا يحتاج أن يقول الحقيقة أو يثبتها، لأنه يحتاج فقط وببساطة أن يثبت صحة سرديته وسيطرته الكاملة على الفراغ والمشهد العام. المرافق المشتركة أصبحت مرآة عاكسة:
الجهة التي ترتدّ عليها التهمة تعود بسرعة الصاعقة إلى من رماها، لكنها في طريق عودتها تجرّ معها حطاماً بشرياً جديداً لا ذنب له سوى التواجد في المكان. الفراغ صار العلامة الفاضحة التي لا تُرى مباشرة بالعين، لكنها تُحدث اختلالاً فاضحاً في سردية الصرح، كأن الجدار الرطب نفسه ينطق ويرفض أن يكون صامتاً وممتثلاً للأوامر. كانت عدسة المخصي وبقايا هيبته تبحث عن هذا الفراغ لتقتله بالوثائق والتقارير المرفوعة للجهات العليا، لكن الصحفي كان يفعل العكس تماماً وبإصرار عجيب:
كان يبحث عن "سياق الوثائق" كي يفضح للعالم كيف تُقتل الحقيقة اللغوية والإنسانية في مهدها أثناء صياغة الدليل الجنائي المصطنع.
في نهاية التراجيديا، لم تُكمل الضيعة ليلتها باطمئنان أو سلام. انقلبت كل الترتيبات السرية إلى انهيار شامل وصاعق. تلك المرافق العامة المشتركة، التي صارت مسرحاً للكتابة المرعبة والتعري الرمزي الفاضح، تحولت أيضاً وبسرعة قياسية إلى مقبرة جماعية لنية النجاة البسيطة. قدمت بعض النساء شهاداتهن للصحفي بكثير من الأمل الممزوج بالخوف، لكن الشهادات لم تكن دروعاً واقية تحميهن من رصاص الصرح كما ظن الجميع؛ بل كانت مفاتيح ذهبية تُفتح بها أبواب الخطة الإقصائية وتُوجه ضد أصحابها الأصليين. حين انتشرت الصور التي التقطتها العدسات المتربصة، اختُزلت حياة الناس الممتدة وتاريخهم الحافل في زاوية ضيقة من تقرير أمني بارد. واُختزل الصحفي في سطر رسمي جاف:
"تجرّد عن الشرعية الوطنية وصار مارقاً". واختُزلت الضحايا في جملة تدين الوجود نفسه:
"متورطات في تقويض السلم العام". لم يكن القتل في تلك الضيعة السريالية يحدث دائماً برصاص طائش في الشوارع أو الميادين؛ كان يحدث بنعومة وقسوة أكبر بكثير حين تُسحب الكلمة والاعتراف من أفواههن، وحين يصبح صوتهن الصادق المجرد مجرد مادة خام يصوغها غيرهن ليثبت بها وجوده وشرعيته الزائفة.
بينما كانت المرافق المشتركة تغرق في بحر الكتابة والتأويل الأعمى، كان يوجد على رصيف المكان، في الهامش الأبعد، رجلٌ لا يملك حتى رفاهية أن تُصور جدرانه الخربة أو يُلتفت إلى بؤسه:
بائع الشاي. منطوٍ على بطنه الخاوية من شدة الجوع وعسف الأيام، يضيق عليه الهواء النقي في الفضاء الواسع كما تضيق عليه الأيام العجاف والوجوه العابرة. كل ما يملكه في هذا العالم الصاخب هو قطعة نحاس قديمة مشوهة، كانت في أحلامه الوردية البسيطة ستتحول يوماً ما إلى صحن مزخرف يباع للغرباء أو قطعة نقد تقيه ذل السؤال، لكنها تظل معلقة في يده كحلمٍ تأخر أكثر مما ينبغي وأكثر مما تحتمل الحياة. يمشي بائع الشاي بخطى وئيدة متثاقلة في أزقة الضيعة، ولا يجد مكاناً آمناً أو ظلاً ظليلاً يؤوي خردته الثمينة البائسة. السوق الكبير بقوانينه المتوحشة لا يعترف إلا بما يشتريه الأثرياء أو ما يتهادى به السادة في قصور الصرح العالي. حين يطلب بوجل وانكسار أن يضع خردته النحاسية عند بابٍ موارب، أو تحت ظلّ جدار يحميه من شمس الظهيرة، تأتيه نظرات السخرية والرفض الصامت التي تلخص كل شيء:
لا، هنا لا تُباع ولا تُخزن الأشياء الصغيرة المهملة.. هنا تُباع وتُشترى وتُثمن فقط الأشياء القابلة للتحويل إلى دليل إدانة أو صك غفران في دفاتر الصرح الحاكم.
في نهاية المطاف، يعود بائع الشاي منطوياً على بطنه ونحاسه، ليس لأنه قانع بالبؤس أو محب للاستسلام، بل لأنه لم يَعُد يجد موضع قدم يبرّر وجوده الفيزيائي والإنساني في حلبة هذا الصراع الرمزي العنيف. ولأن القصة ميتاسردية بطبيعتها وتأبى الانصياع للقفلات التقليدية والحلول الجاهزة، فإن الراوي لا يعلن "النهاية"، ويتركك أنت، أيها القارئ، واقفاً مذهولاً وتائهاً في المرافق المشتركة نفسها.. قد تظن للوهلة الأولى إنك مدفوعاً بحسن النية.! لا إنه مكان أُعدّ خصيصاً لتنظيف الأجساد وتطهيرها من أدران الواقع، ثم تكتشف مكرهاً بعد فوات الأوان أنه المذبح الكبير للتأويل وصناعة المصائر المظلمة.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف ...
- وهم النباهة: الاستحواذ المالي كقناع نرجسي للفقراء ثقافيا واج ...
- النكوص البنيوي والمحاكاة الشكلية: تشريح آليات الزيف المؤسسي ...
- الكذب في الفلسفة السياسية المعاصرة: بنية الاستثناء وتعرية ال ...
- توأم التزييف والتواطؤ السري بين التميمة والبندقية: مقاربة تف ...
- سيميائية الفناء الصامت: تفكيك فلسفي لتمدد -البريكاريا- وسلطة ...
- طوطم العصر: بين تقديس البنية واغتراب الإنسان
- الاستعارة التهكمية للأمكنة والمواقيت في توثيق الانكسارات وال ...
- تفكيك التوارث الاستحواذي: في نقد التبعية المعرفية وتفتيت الز ...
- تقويض الصمت والتدجين: قراءة تفكيكية في سلطة النص، وإبادة الإ ...
- تشريح الزيف: جينالوجيا الكذب وهندسة العدمية المعاصرة
- سطوة الأسطورة وبؤس العقل في الفضاءات المغلقة أثر المعرفة في ...
- لوحة على قماش الترميم: ناصر يخطُّ وجه العدم-قصة ميتاسريالية
- بنية التواطؤ: التشريح الفلسفي لاستعصاء الدولة المدنية في الش ...
- يُوتُوبْيَا القَرَاصِنَةِ وَسَرَابُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الِ ...
- مَسالخُ الجُغرافيا وسَحقُ الهَوامِش: قِراءةٌ تَفْكِيكِيَّة س ...
- الإنسان لا يتكلم، السلطة تتكلم: مقاربة فلسفية تفكيكية في إدا ...
- مِشرحة الملح: الوعي يتقيأ جثته الأخيرة قصة ميتاسريالية
- الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياس ...
- جدليةُ الأخلاقِ من أعلى والأخلاقِ من أسفل: دور الغريزةِ والع ...


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالية