|
|
لوحة على قماش الترميم: ناصر يخطُّ وجه العدم-قصة ميتاسريالية
غالب المسعودي
(Galb Masudi)
الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 22:21
المحور:
الادب والفن
كـان "ناصر" رساماً يعيش في مدينة لا تُرى إلا في المرايا؛ مدينة مصابة بـ "الوثنية البصرية" المعكوسة، حيث الفن جريمة، والتجسيد دنس، والفراغ إله يُعبد في العلن. في هذا المنفى الوجودي الموحش، كان ناصر يملك يدين تعرِفان الخشونة قبل أن تعرِفا اللمعان؛ يدين تمخران عباب البياض المستفز على قماش اللوحات لتستخرجا منه صمتاً خالصاً، وتصقلا الأبعاد لتصبح غياباً محضاً لا يطلب اعترافاً من أحد، ولا ينتمي إلى أرض أو سماء. بالنسبة إليه، لم تكن اللوحات إلا أصناماً ذات بعدين: أشياء تُعلّق لتُخدّر توق الإنسان الأبدي نحو الخلود، ثم لا تلبث أن تنقلب على خالقها، وتطالبه بأن يتعبد في محرابها الصامت. كان يطرد فكرة "القيمة" من بين أصابعه كما يطرد غبار الألوان الجافة، ويتساءل في حواره الباطني المرير: «كيف يمكن لهؤلاء العابرين في أزقة الفناء أن يفرحوا ببقعة زيتٍ تُثبّت داخل إطار جامد، بينما الآلام تكمل قضمها الشرس لداخل الصدور بلا توقف؟ أليس الرسم محاولة يائسة لتثبيت ما لا يثبت، وحبس الريح في قفص من الغرافيت والألوان؟» ومع ذلك، كان ينهشه جوع باطني؛ جوع عارم ومقدس لأنيس يلهو معه، لا ليُصفق لجنونه أو يمتدح عبقريته، بل ليُصدق ولو لبرهة أن لغربته الكونية صوتاً آخر غير صدى سقوط الوقت في بالوعة العدم. كان المنفى يلتف حول عنقه كأفعى من جليد، وكلما نظر إلى لوحاته، خُيل إليه أن شخوصها تنظر إليه بعيون لائمة، تنبض بعتب مكتوم، وتتهمه بأنه يحاول تجسيد الروح في أصباغٍ ميتة، وأنه لا يصنع كائنات، بل ينصب مشانق للتوق الوجودي المصلوب داخله. جلس ناصر في تلك الليلة الطويلة أمام آخر لوحاته غير المكتملة، وكان الليل يمر كقطار ثقيل فوق قضبان روحه المتعبة. حدق في فرشاته، وفي أصابعه التي تلوّنت بـأكسيد المعادن وشحبت من ملامسة القماش، وبدأ حواره الباطني يتدفق كشلال من الأسئلة الوجودية الحارقة: «لماذا أستمر في هذه العبادة الوثنية للأشكال والظلال؟ أليس هذا الرسم استنزافاً لعمر يذوب كالشمعة في غرفة مغلقة؟ إنني أرسم لأهرب من فراغي، لكني في كل مرة أملأ فيها بياض اللوحة، أجد أن الفراغ قد انتقل إليّ، وأن اللوحة باتت تملك حياة كاملة بينما أتحول أنا تدريجياً إلى طيف باهت بلا ملامح. أريد كائناً يتحرك، أريد صوتاً يكسر هذا الطنين المرعب في أذني. هذه الشخوص أصنام مسطحة لا تجيب؛ كائنات ولدت ميتة، ولعنتها أنها تذكرني بعجزي كلما أشرق الصباح. لقد سئمت لغة اللون الميت، سأدفن هذه الأدوات التي لم تجلب لي سوى العزلة. سأبحث عن الحياة في مكان آخر، عن نبض لا يحتاج إلى مزيج أصباغ، وإيقاع لا يطالبني بالتعبد.» كان هذا المونولوج الداخلي هو الشرارة التي أحرقت سفنه مع الفن، وأعلنت ردته عن محراب الرسم ليدخل في طقس جديد من طقوس محاولة النجاة من وطأة المنفى الذي لا يرحم. اعتزم ناصر أن يدفن أدوات رسمه وألوانه في أعمق زاوية من زوايا محترفه المهجور، وأن يجرب علاجاً أقل زيفاً من مواجهة المساحات الخرساء. قال لنفسه في لحظة تجلٍّ واهمة: «سأربي شيئاً حياً، سأستبدل الصنم بالعصفور، والجماد بالريش، والموت بالحياة.» وهكذا، فتح مشروعاً غريباً في منزله المعزول، مشروعاً أراده أن يؤنس وحشته الكونية: تربية فراخ عصافير نادرة، كائنات هشة لها ريش بلون الغسق وأصوات تشبه نغمات كمان كُسر في جوف ليل شتوي مظلم. كان يطمح إلى أن يسمع موسيقاها في الصباح الباكر، معتقداً أن الموسيقى حين تأتي من كائن يتنفس ويتحرك، ستكون ترياقاً فعالاً ضد سموم المنفى، وضداً مطلقاً لبرودة اللوحات التي عاش بينها عقوداً. في البدء، بدا المشروع كأنه نافذة تفتح على الجنة؛ أقفاص ذهبية مجهزة بعناية فائقة، دفء اصطناعي، طعام خاص، ودفاتر ملاحظات يسجل فيها كل شاردة وواردة. كان يكتب تعليمات الرعاية والوقاية كأنها وصايا ميتافزيقية جديدة، ويضع الأرقام والمقادير في مكانها بدقة متناهية، تماماً كما كان يوزع نسب الضوء والظل في لوحاته القديمة، ظاناً واهماً بأن الحياة يمكن هندستها كالخطوط، وأن النبض يمكن التحكم في إيقاعه عبر المعادلات والخطط الخمسية والمشاريع التجارية الطموحة. لكن الغربة، مثل القماش الأبيض تماماً، لا تستسلم بسهولة، ولها أظافر غير مرئية تمزق الأوهام سريعاً. سرعان ما اكتشف ناصر أن المنفى، بذكاء مشؤوم وخبيث، قد أعاد إنتاج نفسه في صورة متطلبات طبية معقدة والتزامات يومية خانقة. لم تكن هذه الفراخ الثمينة حلمًا وديعاً معلقًا على جدار، بل غدت كائنات حية ضارية في مطالبها، تحاسبه على مدار الساعة: حرارة تنخفض بضع درجات فتذوي الكائنات، غذاء يُخطئ زمنه بنصف ساعة فترتجف الأجساد، ولقاحات نادرة مفقودة لا توجد إلا في صيدليات مخفية وراء خطوط الخرائط المستحيلة. وجد الرسام نفسه في متاهة أوسع من كل الفلسفات التي قرأها، وبدأ حواره الباطني يتخذ طابعاً سوداوياً مرعباً: «ما الذي فعلته بنفسي؟ هل هربت من قفص الأبعاد الثنائية لأدخل في قفص الريح؟ لقد كنت سيداً على لوحتي، إن أخطأت أصلحت الخطأ بضربة فرشاة أو كشطة سكين، أما هنا فالخطأ ثمنه الموت العاري. إنني غارق حتى أذني في الرعاية، يداي المعتادتان على ضبط الخطوط باتتا ترتعشان وهي تمسكان بمحقنة طبية دقيقة. هل أنا أربي هذه العصافير لتنقذني، أم أنني استعبدتها لتشاركني زنزانة المنفى الوجودي؟ إنها تموت إن تفرغت لطلب رزقي، وأنا أجوع إن تفرغت لإنقاذها.. يا لها من مقايضة جحيمية.!» دخل في دوامة كاملة من الانشغال المرضي، متنازعاً بين رغبته في أن يكون إلهاً حانياً يمنح الحياة، وبين حقيقته كإنسان منفي وعاجز لا يستطيع حتى إنقاذ نفسه من الهلاك الخفي المتربص به في زوايا غرفته. وسط هذا الضياع المطلق، حدث الانهيار الكبير الذي يليق بالتواءات القصص الميتاسريالية؛ إذ قرر ناصر أن يدع فنه بالكامل، أن ينسى أنه كان يوماً ما فناناً يُشار إليه بالبنان، ليتفرغ تفرغاً مطلقاً لتربية الفراخ وحراسة نبضاتها الواهنة. حمل أنابيب الطلاء، الفراشي، والحوامل الثقيلة وقذف بها في بئر النسيان، كمن يدفن جثته بيده كي لا يشتت انتباهه شيء عن معركته الخاسرة مع الموت. صار الزمن في عينيه وحشاً غريباً بلا ملامح، غابت فكرة الصباح والمساء، وحلت محلها مواعيد اللقاحات وحسابات الأنفاس اللاهثة في الأقفاص الذهبية. كان يستيقظ في منتصف الليل، يقترب من الأقفاص كمن يقترب من إطار لوحة سحرية، ينتظر المعجزة، ينتظر تلك الموسيقى التي وعد نفسه بها، لكن التغريد لم يأتِ أبداً كما تخيله في أحلام اليقظة الكاذبة. لقلة خبرته الطبية، ولأن المنفى ضرب حصاره حول بيته، بدأت الحمى الصغيرة تتسلل إلى الأجساد الطرية، ثم ما لبثت أن تحولت إلى وباء كاسح يجتاح الأقفاص واحداً تلو الآخر. مرضت معظم الفراخ، وتحولت الغرفة إلى مستشفى عسكري يعج بالضحايا الواهنة. كان ناصر يرى الطيور تموت بين يديه، وفي كل مرة يسقط فيها فرخ كان يحس بكبريائه الفني والوجودي يتمزق: «هذه الكائنات تسقط كبقع زيت جفت وتشققت قبل أوانها، لكنني لا أستطيع إعادة مزجها. الفن كان يمنحني رفاهية مسح اللون وإعادة المحاولة، أما الحياة فصارمة، قاسية، لا تمنح غفراناً للمبتدئين. لقد تركت ظلالي اللوحية التي كانت تحميني بنعومة صمتها، وجئت إلى هنا لأشهد مجزرة النبض. أنا لست مخلصاً، أنا جلاد يرتدي ثياب الطبيب.» حين ماتت الفراخ كلها، ولم يبق منها طائر واحد يرفرف، لم تنته الحكاية، بل بدأت فصولها الأكثر رعباً وسريالية. تحولت الغرفة الضيقة إلى مسرح ميتافيزيقي بامتياز. لم تكن أرواح العصافير الراحلة تغادر المكان، بل تشكلت أطيافها الكثيفة في الزوايا، ترفرف بأجنحة مصنوعة من دخان رمادي كالح، وتصدر أصواتاً مكتومة هي صدى مباشر لنحيب ناصر الداخلي الخفي الذي لم يجرؤ يوماً على إظهاره. كان يشعر ببرودة أجسادها الصغيرة المستحيلة وهي تحط على كتفيه في منتصف الليل، وتهمس في أذنيه بلغة غير بشرية، لغة تشبه تكسر الزجاج في غرف مهجورة. أخذ حواره الباطني شكلاً جنونياً، إذ أصبح يتحدث مع الأطياف ويمشي في الغرفة متعثراً بظلالها: «لماذا تطاردينني؟ لقد أعطيتكم كل ما أملك، بعت أثاثي، وأهدرت مدخرات عمري، وتركت فني الذي كان هويتي الوحيدة في هذا العالم الكئيب من أجلكم! هل جئتم لتذكروني بأنني فاشل في التشكيل وفاشل في الحياة؟ إن الغربة التي كنت أهرب منها عبركم قد اتخذت الآن شكل أجنحتكم الميتة. لقد ظننت أنني سأصنع منكم أنيساً يطرد عني وحشة المدينة التي لا تعترف بالجمال، فإذا بكم تتحولون إلى قضاة يطالبونني بثمن أنفاسكم التي انقطعت بسبب جهلي وتورطي الأعمى.» تحولت الغرفة إلى سجن كوني، حيث الأطياف ليست كائنات خارجية، بل هي شظايا من عقله الباطن، تجسدت لتواجهه بحقيقته العارية كمخلوق منفي لا يملك أي سلطة على الوجود. استنزفت مدخرات ناصر بالكامل، ولم يعد يملك في بيته قطعة أثاث واحدة تصلح للبيع؛ فقد تحول كل شيء إلى فواتير أطباء بيطريين نصابين، وكلفة أدوية مهربة لم تغن ولم تُسمن من جوع، ولقاحات فاسدة لم تجلب سوى التعجيل بالمرض والندم. وعندما أشرقت شمس يوم كئيب، شمس مائلة بلون النحاس الصدئ، تقدم ناصر نحو الأقفاص التي دفع ثمنها من دمه، فلم يجد فيها سوى عظام متفسخة... عيون من عظام لا تبصر، ولكنها تُحدّق في الفراغ وفي وجهه بكثافة مرعبة وتحد صامت. كانت تلك البقايا رقيقة وهشة إلى حد جعلها تبدو كأنها شظايا من قصائد سريالية لم تُكتب، أو خطوط مبعثرة للوحة بابلية ضائعة في غياهب التاريخ. جلس الرسام في وسط الغرفة، محاطاً بتلك الأقفاص المليئة بالرميم والتفسخ، وعقله يدور في حلقة مفرغة من الحوار الذاتي المحموم: «هذا هو مشروعي إذاً.. هذه هي تجارتي الرابحة مع الحياة! لقد استبدلت اللوحات الصامتة الوديعة التي كانت تقف على حواملها محتفظة بأسرارها دون أن تؤذي عزلتي، بهذه العظام المتفسخة التي باتت تطاردني كأشباح لا تنام ولا تغفر. الإطار كان يمنحني الخلود المزيف، أما الحياة فقد منحتني الفناء الحقيقي. لقد خسرت المال، وخسرت الفن، وخسرت الأنيس، ولم يبق لي سوى هذا العدم المقيم في قفص مذهب». أدرك في تلك اللحظة الحرجة أن الألم لا يمكن استبداله أو تعويضه، وأن الهروب من مواجهة المنفى الوجودي عبر اختراع مشاريع وهمية للأنس ليس إلا حيلة بائسة من حيل الوعي المأزوم، حيلة تنتهي دائماً بإنتاج أشكال جديدة وأكثر ضراوة من العذاب البشري. في ذروة هذا التجلي المظلم، أخذت السريالية الالتواء الأخير والأكثر عنفاً. مد ناصر يده المرتجفة، يد الفنان القديم التي تذكرت فجأة لغة التشكيل وإعادة البناء؛ أحضر قطعة قماش بيضاء أخيرة، وبدأ يجمع تلك العظام المتفسخة من قيعان الأقفاص. لم يكن واعياً لما يفعل، كانت حركاته مدفوعة بقوة باطنية قاهرة، تملتها عليه أطياف الغرفة الراقصة. بدأ بتثبيت العظام المتفسخة على سطح اللوحة وإعادة تركيبها مستخدماً ما تبقى من صمغ وأسلاك، يمزجها بضربات فرشاة عنيفة من اللون الأسود والرمادي. لكنه لم يكن يرسم عصفوراً، ولم يكن يحاول إعادة بناء الهيكل العظمي لكائن مات؛ بل كان ينحت "العدم" فوق اللوحة بجمع العظام، كان يجسد الغياب، ويعطي شكلاً ملموساً وثلاثي الأبعاد للعدم الخالص وسط إطار ثنائي الأبعاد. وحين وضع اللمسة الأخيرة على لوحته العظمية المرعبة، انفتحت نافذة الغرفة فجأة بعنف شديد، ودخلت ريح صرصر عاتية، ريح مجهولة المصدر جاءت من أقاصي المنفى، فبعثرت بقايا الألوان والعظام المتبقية في كل أرجاء المكان، محطمة الأقفاص الخاوية، وتاركة ناصر وحيداً في مواجهة حقيقته الأخيرة. نظر إلى يديه الملوثتين بالرميم والحبر، ثم إلى لوحته الجديدة التي لم تكن سوى تجسيد مادي للفراغ، وقال في مناجاته الأخيرة لنفسه: «الآن فُهمت اللعبة الوجودية بكامل فظاعتها. أنا لم أكن هارباً من الأصنام، بل كنت أبحث عن صنم أكمل فيه فنائي. الرسم والتربية، اللون والريش، كلها أقنعة يرتديها المنفى ليقنعنا بأننا نتحرك، بينما نحن نراوح في مساحة السقوط نفسها. أنا لا أكره اللوحات لأنها أصنام، بل كنت أخافها لأنها تواجهني بحقيقتي كصنم عاجز في مدينة لا تعترف إلا بالفناء والعدم.» تلاشت الأصوات، واختفى الراوي تماماً من المشهد، ولم تبق في الغرفة سوى حركة متكررة لا نهاية لها: صنم بشري يدعى ناصر، يرفع غطاء قفص فارغ في كل صباح، ليحدق في مسافة لا تحد؛ مسافة كبرت داخل صدره وصارت هي نفسها الأنيس الوحيد المتاح في عالم محكوم بالفناء المطلق الخالص.
#غالب_المسعودي (هاشتاغ)
Galb__Masudi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بنية التواطؤ: التشريح الفلسفي لاستعصاء الدولة المدنية في الش
...
-
يُوتُوبْيَا القَرَاصِنَةِ وَسَرَابُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الِ
...
-
مَسالخُ الجُغرافيا وسَحقُ الهَوامِش: قِراءةٌ تَفْكِيكِيَّة س
...
-
الإنسان لا يتكلم، السلطة تتكلم: مقاربة فلسفية تفكيكية في إدا
...
-
مِشرحة الملح: الوعي يتقيأ جثته الأخيرة قصة ميتاسريالية
-
الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياس
...
-
جدليةُ الأخلاقِ من أعلى والأخلاقِ من أسفل: دور الغريزةِ والع
...
-
التوطين المفاهيمي والنسقي للسلطة: مدخل تفكيكي
-
التبسيط البنيوي ووهم الإقحام (نظرية المؤامرة عند كامل عباس)
-
تشريح آليات تضليل الوعي واستلاب الجسد في الفضاء السلطوي
-
أزمة المثقف في مختبر الشرق الأوسط تحت هيمنة الخطاب الرأسمالي
...
-
التأصيل الأنطولوجي لمفهوم الوجود: بين الاكتمال الفلسفي والنق
...
-
تجليات القصور النقدي في الفلسفة السياسية المعاصرة بالشرق الأ
...
-
أنطولوجيا الاستلاب: سيميولوجيا القطيع وآليات التفتيت الإمبري
...
-
رقصة الأقنعة في زمن التآكل نص ميتاسريالي
-
أنطولوجيا المادة وجدلية الفناء: قراءة نقدية تفكيكية في التجر
...
-
الليبرالية الجديدة وإعادة هندسة الجغرافيا السياسية في الشرق
...
-
هندسة الارتهان: تقاطع استراتيجيات التلاعب والسياسات الرأسمال
...
-
حصار الكلمة في الفضاء المفتوح: المنظومات الفكرية الرقمية وآل
...
-
الإرادة المعرفية وإرادة التحرر في بناء الدولة الوطنية: النقد
...
المزيد.....
-
أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء
...
-
الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا
...
-
القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج
...
-
مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا
-
بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس
...
-
من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم
...
-
مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر
...
-
محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني
...
-
قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب
...
-
مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم
...
المزيد.....
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|