أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياسية والإنسانية















المزيد.....

الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياسية والإنسانية


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 23:32
المحور: المجتمع المدني
    


التراجع الإمبراطوري والتسويغ الأخلاقي
تتقاطع في الفضاء الجيوسياسي لمنطقة الشرق الأوسط تحولات بنيوية عميقة تعيد صياغة مفاهيم السيادة، والتبعية، والأخلاق السياسية. ويكشف التتبع التاريخي والتحليلي للمنطقة عن رابط وثيق بين فكرتين جوهريتين تقعان على طرفي نقيض ظاهرياً، ولكنهما تلتقيان في عمق الممارسة الإمبريالية:
الأولى هي طوباوية التأسيس الفكري التي تصطدم بالواقع العسكري المأزوم؛ والثانية هي تداعيات الإزاحة الأخلاقية الممنهجة التي جرت هندستها لتبرير الإخفاقات السياسية وتحييد الضمير الأخلاقي الجمعي. يسعى هذا المقال إلى تفكيك هذه العلاقة الجدلية، مستنداً إلى ركائز مادية ترتبط بالصراع على الأرض، وركائز نظرية تدرس نفسية الإمبراطورية وآليات الإزاحة الأخلاقية التي تعيد إنتاج الهيمنة عبر أدوات التقنية المعاصرة.

كيف يُبرر العنف المنظم؟
لكي تمارس القوى الإمبريالية ووكلائها الإقليميون العنف والتدمير دون إثارة غضب أخلاقي داخلي أو إدانة الذات، يتم اللجوء إلى ترسانة من الآليات النفسية والاجتماعية التي تُعرف في أدبيات علم النفس السياسي بـ "الإزاحة الأخلاقية الانتقائية". تهدف هذه الآليات إلى تعطيل عمل الرقابة الأخلاقية الفردية والجمعية، وإظهار السلوك الضار والمدمر بمظهر الفعل النبيل والضروري. ويمكن تفكيك هذا النظام النفسي والسياسي عبر مسارات عدة:
التبرير الأخلاقي والمقارنة المواتية: يتم تغليف السلوك العسكري التدميري بشعارات إنسانية وحضارية نبيلة؛ حيث تجري شرعنة النزاعات المسلحة والتدخلات الخارجية بوصفها حماية للقيم الإنسانية، ومهمة سامية للدفاع عن الحرية والتقدم. وفي السياقات الإقليمية المعاصرة، تبرر القوى المهيمنة ضرباتها العسكرية وقتل المدنيين بحماية أمنها القومي واستئصال بؤر التهديد، مستخدمة مقارنات مواتية تقلل من فظاعة فعلها مقارنة بما يرتكبه الآخرون.
استخدام اللغة المطهّرة والمقنّعة: تلعب اللغة دوراً حاسماً في إخفاء بشاعة الجريمة؛ حيث تتحول المذابح والضربات العشوائية في الإعلام الموجه إلى "عمليات دقيقة مبنية على معلومات استخباراتية"، كما يُختزل الضحايا الأبرياء في عبارات إدارية جامدة مثل "تحييد عناصر معادية" أو "خسائر جانبية". وتظهر هذه الممارسة بوضوح في التغطية الإعلامية لشرعنة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
إزاحة المسؤولية ونشرها: يتم نفي المسؤولية الشخصية والمؤسسية عن الكوارث؛ فحين تتسبب السياسات الكبرى في تدمير البنى التحتية وترك المجتمعات تواجه المجاعة والفقر المدقع، تسعى النخب الحاكمة للتنصل من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على فساد الإدارات المحلية السابقة، أو لوم الأطراف السياسية المنافسة داخلياً، لحماية مصالح المؤسسة المهيمنة من المحاسبة القانونية والأخلاقية.
تجريد الضحايا من الإنسانية وتوجيه اللوم لهم: تُصوّر المجتمعات المستهدفة بالعدوان على أنها بيئات همجية متخلفة وحاضنة للتطرف بشكل حتمي. هذا التجريد من الصفة الإنسانية يبرر فرض العقوبات القاسية، والحصار الاقتصادي، والقصف الجوي العشوائي دون إثارة تعاطف المجتمعات التي تتبنى وعياً متفوقاً واستثنائياً يضع "المواطن الإمبراطوري" فوق المساءلة القانونية والإنسانية.

تفكيك "ملكة الإخلاص" وتأسيس الواقع المفرط
لا يقتصر تفعيل الإزاحة الأخلاقية على الخطاب السياسي والعسكري المباشر؛ بل يمتد ليعيد صياغة الإدراك والوعي الإنساني عبر وسائط التقنية الحديثة وشبكات المحاكاة الافتراضية المعاصرة. ففي عالم اليوم، لم تعد الأنظمة الإمبريالية والشمولية بحاجة حتمية لاستخدام القمع العنيف المباشر فقط لفرض هيمنتها؛ بل أصبحت تعتمد على أدوات ناعمة تعيد بناء العقول واللغة والجهاز العصبي للمتلقين لضمان طاعتها الطوعية وتحييد ملكة الصدق والضمير لديهم.
ارتبطت السيرورة التاريخية للأخلاق بتحولات بنيوية عميقة في كيفية فهم الذات الإنسانية وعلاقتها بالفضاء العام والخاص. وفي هذا السياق، تبرز دراسة الناقد والمفكر "ليونيل تريلينغ" في كتابه "الإخلاص والأصالة" كأحد أهم المراجع المفسرة لمفهوم الحياة الأخلاقية في طور إعادة صياغة نفسها. تتبع تريلينغ تاريخياً كيف تشكل "الإخلاص" كركيزة للحياة الأخلاقية، حيث كان يعني "التطابق الصادق بين المشاعر الداخلية الفكرية والإقرار العلني بالموقف الأخلاقي". وتتضح هذه الفكرة في نصيحة الشخصية الشكسبيرية "بولونيوس" لابنه "لايرتيس" في مسرحية هاملت:
"كن مخلصاً لنفسك، وسيجري ذلك كما يجري الليل بعد النهار، فلن تكون كاذباً مع أي رجل". وبحسب تريلينغ، لم يكن الصدق مع الذات هنا غاية نهائية بذاتها، بل كان وسيلة تضمن الاستقامة والصدق الأخلاقي في المعاملات البينية والاضطلاع بالدور الاجتماعي العام دون زيف.
مع نشوء مجتمعات الحداثة وتصاعد الاغتراب، تراجع هذا النموذج المتسق لصالح مثال أكثر صرامة وهو "الأصالة". ويكشف الجذر الاشتقاقي لكلمة "الأصيل" في اللغات القديمة عن معانٍ حادة تشمل فعل "المجابهة أو القطيعة المطبقة"؛ مما يوضح أن الأصالة تنطوي دائماً على طاقة كامنة تفرض على الفرد التزاماً بالتعبير عن حقيقته الداخلية المطلقة، حتى لو هدد ذلك السلم الاجتماعي وتحداه بالكامل. لقـد أضحت الأصالة تعني الانفصال والرفض والقطيعة التامة بين "الذات الحقيقية" وزيف البناء الاجتماعي والمؤسسي، وهو ما مهد لظهور المذاهب الوجودية والتحليل النفسي الحديث. وحذر تريلينغ من أن الهوس المتطرف بالأصالة قد يقود إلى إنتاج مسارات مدمرة ذاتياً ومؤدية للتفكك النفسي المطلق والوقوع في شرك العنف والانعزال.
عند مقاربة هذه التحولات التاريخية من منظور ظاهراتي عميق، يتلاقى فكر تريلينغ مع أطروحات الفيلسوف الألماني "مارتن هيدجر" والمنظر النقدي "والتر بنيامين" حول طبيعة "التجربة الإنسانية العميقة والمتراكمة تاريخياً" وتفككها في كنف التقدم التقني. يفرق هذا المنظور بين فئتين جوهريتين للتجربة الإنسانية:
التجربة التاريخية المتراكمة: وهي التجربة الروحية والمادية العميقة المتجذرة في السياق الاجتماعي والتقاليد، والتي توفر التربة الخصبة لنمو ملكة الإخلاص الإنساني، وتسمح للفرد بصياغة مواقف أخلاقية متصلة بالزمن والتاريخ وعلاقاته البينية الحية.
التجربة المعاشة العابرة: وهي عبارة عن منبهات عاطفية وحسية طارئة ومبتسرة، يتلقاها الجهاز العصبي كحدث معزول ومستهلك، دون أن يتراكم في الوعي أو يبني معرفة وجودية حقيقية.
وهنا يمثل الواقع الافتراضي ذروة تطور أنظمة المحاكاة والاصطناع؛ ففي العصر الحالي، لم تعد المنظومة تنتج سلعاً مادية فحسب، بل تفيض بأكوام من الرموز والصور ولغات الاصطناع التي فقدت أي صلة مرجعية بالواقع الخارجي الملموس. وتتحول هذه الرموز الافتراضية إلى "واقع مفرط" يصبح فيه الاصطناع أشد حضوراً وجاذبية وموثوقية من الواقع المادي المعاش.

الأنظمة الشمولية وهندسة المعرفة القسرية
بينما تسعى الشركات الاستثمارية الكبرى إلى توظيف الافتراضية والواقع المفرط لتحقيق عوائد اقتصادية وضمان الاندماج الاستهلاكي المستمر للمستخدمين، تجد الأنظمة الشمولية المعاصرة في هذه البيئة الإدراكية المشوهة فرصة ذهبية لفرض سلطتها وممارسة التحكم المعرفي الممنهج على السكان. فلم تعد الشمولية الحديثة بحاجة دائمة إلى الاكتفاء بأدوات القمع العنيف والاعتقال الجسدي والتعذيب المادي؛ بل أضحت تعتمد على أدوات ناعمة وذكية تعيد هيكلة البنية الفكرية واللغوية والعصبية للمواطن لضمان طاعته الطوعية، وتدمير ملكة الصدق لديه.
ولعل هذا الصراع الوجودي لاستعادة الحقيقة والصدق ضد طغيان الشمولية والتقنية يتجسد رمزياً في رواية "1984" لـ "جورج أورويل" من خلال تلك الأداة الصغيرة الهامشية:
"ثقالة الورق الزجاجية" التي اشتراها البطل وينستون سميث. لقد مثلت هذه الثقالة الزجاجية الشفافة والهشة، التي تحوي في جوفها قطعة مرجان صغيرة، تجسيداً مادياً ملموساً للذاكرة التاريخية المفقودة التي لم تطلها مقصات التزييف والتحريف في "وزارة الحقيقة". كانت تذكيراً دائماً بوقت مضى تميز بالعفوية الجمالية والمشاعر الإنسانية الصادقة والإخلاص الوجداني الخالص البعيد عن عيون شاشات المراقبة القمعية. وإن تحطيم شرطة الفكر لهذه الثقالة أثناء مداهمة مخبأ وينستون لم يكن مجرد تدمير لقطعة أثرية، بل كان إعلاناً درامياً عن السحق الكامل لإمكانات التمرد المعرفي والجمالي والذاكرة الفردية، وانتصاراً ساحقاً لأدوات المراقبة الشمولية والتكنولوجية على المشاعر الإنسانية النبيلة، وتدشيناً لعصر السيادة المعرفية المطلقة للدولة على عقل الفرد وروحه.
في هذا السياق المعرفي المنكوب، تجد السلطة الشمولية ضالتها؛ حيث لم تعد بحاجة دائمة لاستعراض العنف القمعي المفرط طالما أنها تمتلك القدرة على هندسة الوعي وإعادة صياغة العقول وتوجيه الإدراك عبر شبكات التحكم الرقمي المعاصر. إن تلاقي مصالح رأسمالية المراقبة مع نزعات الأنظمة الشمولية نحو السيطرة المعرفية الكاملة ينتج نظاماً عالمياً يحول الفضاء الافتراضي إلى "مقبرة إدراكية" شاملة، تصبح فيها الأصالة والصدق والإخلاص مجرد تهم فكرية مستحيلة الوجود، وتُستبعد لغوياً ونفسياً من عقول الأفراد الخاضعين لسطوة الواقع المفرط والاصطناع الكامل.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدليةُ الأخلاقِ من أعلى والأخلاقِ من أسفل: دور الغريزةِ والع ...
- التوطين المفاهيمي والنسقي للسلطة: مدخل تفكيكي
- التبسيط البنيوي ووهم الإقحام (نظرية المؤامرة عند كامل عباس)
- تشريح آليات تضليل الوعي واستلاب الجسد في الفضاء السلطوي
- أزمة المثقف في مختبر الشرق الأوسط تحت هيمنة الخطاب الرأسمالي ...
- التأصيل الأنطولوجي لمفهوم الوجود: بين الاكتمال الفلسفي والنق ...
- تجليات القصور النقدي في الفلسفة السياسية المعاصرة بالشرق الأ ...
- أنطولوجيا الاستلاب: سيميولوجيا القطيع وآليات التفتيت الإمبري ...
- رقصة الأقنعة في زمن التآكل نص ميتاسريالي
- أنطولوجيا المادة وجدلية الفناء: قراءة نقدية تفكيكية في التجر ...
- الليبرالية الجديدة وإعادة هندسة الجغرافيا السياسية في الشرق ...
- هندسة الارتهان: تقاطع استراتيجيات التلاعب والسياسات الرأسمال ...
- حصار الكلمة في الفضاء المفتوح: المنظومات الفكرية الرقمية وآل ...
- الإرادة المعرفية وإرادة التحرر في بناء الدولة الوطنية: النقد ...
- تحالف الميتافيزيقيا والسلطة: الرأسمالية وإعادة تشيؤ الإنسان ...
- تيه المعنى واستباحة الكيان: دراسة في انحسار الأفق الفلسفي وآ ...
- سيمياء الانحدار: من ثغور الوعي إلى جحور التشيؤ
- نبض الحداثة العراقية: استقصاء في المنجز الجمالي والفلسفي للف ...
- سِفر الالتواء: سيمفونية الشحم ومحركات الخيبة نص ميتاسريالي
- التعليم العالي من الزبائنية إلى الخدمة المجتمعية: رؤية نقدية ...


المزيد.....




- الحكومة الألمانية تدرس زيادة منحة العودة للاجئين السوريين
- العفو الدولية: سياسات احتجاز المهاجرين بالولايات المتحدة تفا ...
- منظمة حقوقية سودانية: 200 محتجز يواجهون الإعدام والسجن في بو ...
- تحذيرات من كارثة صحية.. الجرب يغزو سجون الاحتلال كأداة تعذيب ...
- نادي الأسير الفلسطيني: موجة جديدة وخطيرة من مرض الجرب تجتاح ...
- داء الجرب يجتاح سجون الاحتلال واتهامات بتعذيب ممنهج للأسرى
- إيران.. إعدام عميلٍ كان يرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفا ...
- السلطة القضائية الإيرانية: تنفيذ حكم الإعدام بمواطن أدين با ...
- بين المال وحقوق الإنسان: كيف تورطت أندية إنجليزية في الجدل ح ...
- إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمري ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياسية والإنسانية