أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - سِفر الالتواء: سيمفونية الشحم ومحركات الخيبة نص ميتاسريالي















المزيد.....

سِفر الالتواء: سيمفونية الشحم ومحركات الخيبة نص ميتاسريالي


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


الإصحاح الأول: أساطير النشأة والخطأ المطبعي
في البدء، لم تكن هناك مياه سماوية أو طين مبلل بالقداسة، بل كانت "الكلمة"، وكان معها "الالتواء". نبتت الخنازير الأولى من تربة الاحتمالات المهجورة كأخطاء مطبعية فادحة في سِفر التكوين. كانت كائنات بظهور محدبة، لا تخفي تحت جلودها عظاما أو فقرات، بل محركات "فولكس فاجن بيتل"، محركات صدئة تئن تحت جلد وردي مترهل، يتصبب شحماً وزيتاً أسود يختلط بعرق الوجود.
كان السر العظيم، ذلك "السفه التركيبي" الذي يصفع المنطق الفيزيائي على وجهه كل صباح الذي يكمن في ذلك الالتواء اللولبي القابع في النهايات. خلافاً للكائنات المملة التي تذرف ملوحتها من المآقي حين تضيق بها الأرض، قررت هذه الخنازير في لحظة تجلي ميتاسريالية أن تنقل مركز ثقلها العاطفي إلى المؤخرة. كل لفة في ذلك الذيل اللولبي هي في الحقيقة قطرة دمع محبوسة، لم تجد طريقاً للوجه فاستحالت طاقة حركية خام.
هذا هو جوهر السفه، أن تبكي الكائنات بالدوران، وأن يكون حزنها هو الوقود الوحيد الذي يدير التروس. هنا، الخنزير لا يفكر برأسه؛ فالرأس مجرد واجهة بلاستيكية صماء، قناع من الشحم لا وظيفة له سوى التحديق في الفراغ ببلادة مقدسة. التفكير الحقيقي يحدث هناك، في النابض. فكرة "الجوع" ليست إلا دورة محرك متسارعة، وفكرة "الخوف" ليست سوى تسريب حاد في زيت الذاكرة يهدد بتوقف المكبس عن الصعود والهبوط.

الإصحاح الثاني: جغرافيا مدن الزنك والصدأ
في غسقٍ أبدي، حيث لا تشرق الشمس إلا من ثقوب الإبر الصدئة في سماء من القماش المهترئ، بدأت الحكاية تأخذ طابعاً مدنياً. كان الإنسان في تلك الحقبة قد فقد قدرته البدائية على البكاء من عينيه. جفّت القنوات الدمعية وتحجرت المآقي لتتحول إلى عدسات زجاجية باردة تراقب الزوايا الحادة للكون دون أن تلمسها. لم يختفِ الألم، بل هاجر، بحث عن ممر سري في التضاريس البيولوجية، فوجد ضالته في ذلك اللولب الصامت الذي يحمله الكائن كخطيئة ميكانيكية لا تغتفر.
أطلقوا عليهم "الخنازير البشرية"، سكان المدن الحلزونية الذين يمشون بهياكل مترهلة تخفي ضجيجاً لا يهدأ. تحت كل قميص رث، كان هناك محرك "بيتلز" يعمل بنبضات غير منتظمة. لم تكن القلوب هي التي تضخ الدم في العروق، بل كانت تلك المحركات الألمانية العتيقة هي التي تضخ "الخيبة المركزّة" في الشرايين. كانت الشوارع تفوح برائحة احتراق العواطف، رائحة تشبه مزيجاً من البنزين الرديء واللحم المشوي.
المأساة لم تكن في وجود المحرك، بل في بروتوكول تشغيله اللعين. كان المحرك يحتاج إلى "لفّ" يدوي دقيق، تماماً كالساعات التي تخشى توقف الزمن. وهنا برزت المفارقة، الإنسان لا يستطيع الوصول إلى مفتاح تشغيله بنفسه؛ يداه قصيرتان، واللولب قابع في أقصى نقطة خلفية. كان الغرباء، العابرون، وحتى الأعداء هم من يلفون "النوابض" لبعضهم البعض في طقوس يومية من الإذلال الميكانيكي. وفي كل لفة، كان الألم يتكثف في ذاك البرغي اللحمي، يلتوي كدودة مذعورة، يرفض الاستقامة لأنه يدرك غريزياً أن في "الاستقامة" موتاً للدينامو وتوقفاً للحياة.

الإصحاح الثالث: "ألفرد" ميكانيكي الأرواح
كان هناك رجل يدعى "ألفرد"، وكان يُعرف بـ "ميكانيكي الأرواح". كان يسكن في قبو تحت مستوى الوعي، محاطاً بمفكات براغي وزجاجات زيت مجمعة من دموع اليتامى الميكانيكيين. ألفرد كان يراقب كيف تتحول المشاعر إلى فيزياء حركية. بالنسبة له، الإنسان ليس سوى "نظام هيدروليكي" معقد.
في ظهيرة أحد الأيام، جاءه رجل يئن من "تصلب في الالتواء". فحصه ألفرد ببرود، وضع أذنه على ظهره وسمع ضجيج المحرك.
قال ألفرد: "محركك يعاني من نقص في الحزن. لولبك لم يعد يدور لأنك توقفت عن الشعور بالمرارة". الزيت جفّ في تروسك.
رد الرجل بصوت معدني: "أريد أن أستقيم يا ألفرد، أريد أن أتوقف عن الدوران".
ضحك ألفرد ضحكة تشبه احتكاك الحديد بالحديد: "الاستقامة هي العدم. إذا توقف اللولب، سيتوقف المحرك في صدرك، وستتحول إلى تمثال من الشحم البارد". هل تريد أن تكون جثة مستقيمة أم حياً ملتوياً؟
كانت هذه هي المعضلة الكبرى في المدينة؛ الجميع يكره الالتواء، لكن الجميع يخشى السكون. الدمع في هذا العالم ليس ماءً وملحاً، بل هو زيت ثقيل اللزوجة، ينضح من مسام النابض الحي. عندما يبلغ الحزن ذروته، يبدأ النابض بالانكماش المروع، يلتف حول نفسه في دورات حلزونية ضيقة جداً حتى يكاد يصبح كتلة من المعدن المنصهر. في تلك اللحظة، يبدأ محرك الـ "بيتلز" القابع في الصدر بالدوران: "طرررر... طرررر..."، صرخة الوجود الميكانيكية.

الإصحاح الرابع: لاهوت المحرك الكوني
آمن الناس في مدن الزنك بأن الكون نفسه ليس سوى خنزير هائل يسبح في الفراغ، وأن المجرات ليست سوى ذرات غبار تدور حول لولب كوني عظيم بيد خالق مجهول يلفه كل بليون سنة. هذا السفه لم يكن مجرد فلسفة، بل كان هندسة معمارية تفرض نفسها على الواقع. البيوت تُبنى بشكل حلزوني يضيق كلما صعدت للأعلى، الشوارع تلتف حول نفسها كالأمعاء الغليظة لتمنع أي شخص من السير في خط مستقيم.
الخط المستقيم في نظرهم هو "خيانة للتركيبة الأصيلة" وهروب من الحقيقة الملتوية. كانوا يقولون: "لماذا تظن أنك مفكر؟ أنت مجرد صدى لاهتزاز ذلك النابض خلفك". حتى اللغة أصبحت ملتوية؛ الكلمات لا تعني ما تقوله، بل تدور حول المعنى في دوائر مغلقة، تماماً كأذيالهم. كان الإنسان يعتقد أن كرامته تكمن في قدرته على الحفاظ على "تواتر الالتواء". إذا رأيت رجلاً يسير بظهر مستقيم، يبتعد عنه الجميع كأنه مصاب بمرض معدٍ، فهو "المستقيم"، الكائن الذي خان الميكانيكا وفقد وقوده العاطفي.

الإصحاح الخامس: التجربة والمحرقة الميتاسريالية
في ليلة اتسمت بضباب زيتي كثيف يمنع الرؤية، قرر باحث شاب أن يحاول فك شفرة هذا السفه. لم يكتفِ بالمراقبة، بل قرر إجراء تجربة انتحارية. ربط خيطاً من الحرير بذاك اللولب النابض في مؤخرته، ووصل الطرف الآخر بآلة كاتبة ضخمة. أراد أن يترجم "لغة الالتواء" إلى كلمات مفهومة.
كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد. الآلة لم تكتب شعراً أو نثراً أو حتى صرخات استغاثة. بدلاً من ذلك، كانت ترسم خرائط تقنية معقدة لمحركات سيارات ألمانية قديمة، وتصاميم هندسية لبراغي لا تنتهي، وقوائم بقطع غيار مفقودة منذ العصر الجليدي. اكتشف الباحث أن "التفكير" في هذا العالم هو في الحقيقة عملية احتراق داخلي للذكريات. الإنسان لا يفكر ليفهم، بل يفكر ليولد حرارة كافية لمنع الزيت من التجمد داخل النابض.
الحزن ليس حالة نفسية تمر بها الروح، بل هو "ضغط هيدروليكي" يمارسه الوجود على أطرافنا السفلية ليجبرنا على الدوران. المأساة الحقيقية تبلورت عندما بدأ الناس ينسون وجوه بعضهم تماماً. أصبح التواصل يتم عبر "تلامس النوابض". يلتف نابض الرجل حول نابض المرأة في رقصة باليه مشوهة ومقززة، فتنتقل الدموع الزيتية من جسد لآخر، وتتبادل محركات "البيتلز" بداخلهم الهمهمات الصدئة والوعود الزائفة بالدوران الأبدي.

الإصحاح السادس: صرخة العين الجافة
تقول الأساطير المحلية إن شخصاً واحداً، سُمي بـ "المنشق الأول"، حاول أن يتخلص من هذا السفه التركيبي. وقف وسط الساحة العامة، وأقسم أمام الجميع أنه سيبكي من عينيه كما فعل أسلافه الأوائل. ضغط على جفنيه بقوة حتى كادت مقلتاه تبرزان، استدعى كل ذكريات الفقد، صور أمه الراحلة، خيبات العمر، والوحدة القاتلة.
لكن عينيه ظلتا كصحراء ملحية، كقطعتين من الرخام الصمّ. وفي المقابل، وبسبب الضغط الهائل، بدأ عضوه الملتوي في الخلف يهتز بجنون غير مسبوق. بدأ يلف ويدور بسرعة مرعبة كأنه يحاول الإقلاع بالطائرة البشرية كلها بعيداً عن الأرض. شعر بجسده يرتفع بضع سنتيمترات، محرك الـ "بيتلز" في أحشائه بدأ يزأر بصوت "عواء معدني" طويل مزق سكون المدينة.
في تلك اللحظة من السمو الميكانيكي، أدرك الحقيقة المرة: نحن لسنا بشراً نمتلك أدوات لنطور حياتنا، نحن "أدوات" تمتلك وهماً بشرياً لتبرير وجودها. نحن مجرد أغلفة جلدية وردية وُضعت بدقة حول خردة معدنية منسية، وتم تزويدنا بهذا النابض لنظن أننا نملك إرادة "الدوران"، بينما الحقيقة هي أننا "نُدار" بفعل السفه الكوني الذي وضع مراكز إحساسنا في أكثر مواضعنا إثارة للسخرية.

الإصحاح السابع: انهيار الهيكل الوردي
عندما بلغ الالتواء أقصى طاقته في جسد "المنشق الأول"، حدث ما لم يكن في الحسبان. لم ينفجر الجسد كما توقع الجميع، بل حدث انفجار "ميتاسريالي" صامت. تصدع الهيكل الوردي فجأة، وبدلاً من أن تتدفق الدماء أو تبرز الأمعاء، بدأت قطع من الورق المقوى تتساقط ببطء.
المحرك الذي أرّق البشرية لقرون، الذي كان ضجيجه يملأ الفراغ، تبين أنه ليس سوى وهم مرسوم بالظلال. الأسطوانات كانت علب صفيح فارغة مكتوب عليها "فراغ"، والأسلاك كانت مجرد أعصاب من خيوط العنكبوت، والزيت الأسود الذي ظنوه دمعاً ميكانيكياً لم يكن سوى حبر رخيص سال من ريشة مهتزة.
انقشع ضباب التاريخ في تلك اللحظة، لتظهر الحقيقة الصادمة: لم يكن هناك إله للخنازير، ولا قوانين فيزيائية للسفه، ولا محركات ألمانية حقيقية في الصدور. كل هذا المشهد، بكل أبعاده الملتوية ودموعه اللولبية ومدنه الصدئة، كان يدور داخل جمجمة واحدة لـ مريض نفسي وحيد، يقبع في زاوية غرفة بيضاء باردة في مصحة مهجورة وراء حدود الزمان.

الإصحاح الثامن: المريض المهزوم
كان هذا المريض، بملامحه الشاحبة وعينيه اللتين نسيت شكل النوم، يمسك بقطعة من الفحم المستخرج من احتراق ذكرياته، ويرسم على جدار الزنزانة المتداعي "مخططات التكوين اللامعقول". كان هو من اخترع "سيمفونية الشحم"، وهو من وهب الإنسان ذاك "النابض الخلفي" ليعذبه بفكرة الحركة المستحيلة.
كانت البشرية جمعاء، بفلاسفتها الذين وضعوا نظريات الالتواء، وميكانيكييها الذين عبدوا المحركات، مجرد نوبات ذهانية في عقل رجل واحد. مأساة الإنسان لم تكن مع الروح أو الخلاص، بل كانت مع "السيناريو" الذي كتبه مريض قرر أن يجعل من الألم لولباً، ومن الوجود مجرد اهتزاز ميكانيكي لا طائل منه.
عندما اكتشف "النابض" في القصة أنه وهم، توقف عن الالتواء في عقل المريض. وفي تلك اللحظة، سقط الجدار الوهمي، تلاشت الغرفة البيضاء، واختفى المريض نفسه. لم يبقَ في العدم المطلق سوى صدى ضحكة هستيرية بعيدة، وصوت برغي وحيد يسقط في فراغ لا ينتهي، ليثبت أن السفه التركيبي كان الكذبة الوحيدة التي جعلت للحياة شكلاً... حتى وإن كان شكل خنزير يحاول الطيران بمحرك من ورق.
في الزاوية القصية من تلك الغرفة التي لا زوايا لها، عاد الصمت ليسود. لكن الحقيقة تقول إن السفه لا يموت بالاستيقاظ. لقد وقع المصمم في فخ التصميم؛ فالمريض قبل أن يختفي، تحسس أسفل ظهره ليجد شيئاً قاسياً، ملتوياً، يبدأ في الدوران.
لقد أصبح المريض جزءاً من "السفه التركيبي" الذي اخترعه، ترسًا آخر في محرك "بيتلز" عملاق يديره مريض آخر في غرفة أبعد، في سلسلة لا نهائية من الغرف البيضاء، حيث كل مريض يرسم مريضاً آخر، وكل نابض يلتف ليحرك وهماً أضخم. وهكذا تستمر مأساة الإنسان مع الروح والمحرك، في دورة حياة تشبه برغياً يحاول اختراق الهواء، لكنه لا يجد سوى الفراغ. وكلما زاد الحزن، زاد الالتواء، وزاد ضجيج "البيتلز" في الصدور، ليعلن للكون أن السفه هو الحقيقة الوحيدة التي لا تصدأ.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم العالي من الزبائنية إلى الخدمة المجتمعية: رؤية نقدية ...
- تحولات الحضور والعدم.. مقاربة وجودية معاصرة لحروب الشرق الأو ...
- تراجيديا الحدود الصفراء: اقتصاد الريش ووليمة العبث-نص ميتاسر ...
- طريق الفتوحات في الشرق الأوسط: متاهة الهوية والتوظيف السياسي ...
- آليات الهيمنة واستراتيجيات التحرر: دراسة مقارنة بين الأنظمة ...
- خصخصة الغضب الثوري: الرأسمالية المعاصرة وإنتاج السيكوبوليتيك ...
- تفكيك -القطيع-: غريزة العصبية واغتيال الفردانية في المتخيل ا ...
- الانتصار المنكسر والهزيمة المتعالية: كينونة الوجود في أتون ا ...
- الفلسفة المعاصرة في الشرق الأوسط: تهافتُ الادعاء وفيصلُ القط ...
- حتمية الصدام: صراع الكينونة بين قبضة رأس المال والأنظمة التو ...
- تشريح مفهوم الطبقة الاجتماعية بين المادية والوجودية والتجربة ...
- الفضاء الرقمي بين حرية التعبير واضطرابات الشخصية الانزياح من ...
- أُرْخَبِيلُ المَحْوِ... فِي مَأْدُبَةِ الرَّمَادِ- نَصٌّ مِي ...
- هابرماس والهشاشة الوجودية المعاصرة في ضوء الأنطولوجيا السياس ...
- الانشطار المعرفي وتحديات تجاوز -التابو- دراسة في المخرجات ال ...
- علم إنسان الخوف من الجمال وامتدادها الحضاري: مقاربة فلسفية ف ...
- الوجودية التأسيسية للجهل: من الغياب السلبي إلى الحضور النشط
- النقد الماركسي للميتافيزيقيا والذرائعية في إدارة الوجود: صرا ...
- السخرية البطولية والتورط الجميل
- العظمة القذرة والعار السامي


المزيد.....




- رئيس -شؤون الأتراك بالخارج-: برامج المنح التركية يربطنا بـ17 ...
- عالم -صراع العروش- يقتحم السينما رسميا بملحمة -غزو إيغون-
- -ورود يوم القيامة-.. حسين جلعاد يحرس بالشعر نوافذ غزة
- أمسية ثقافية عن الروائي المصري الراحل بهاء طاهر …
- نص سيريالى (سُقُوط يَكتُب اَلْهَواء ويمْحو الأرْض)الشاعرمحمد ...
- -مشهد سينمائي-.. ماجار وأوربان على شرفة القصر الرئاسي بالمجر ...
- بين القطيعة والتكامل: جدل قراءة التراث عند محمد عابد الجابري ...
- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - سِفر الالتواء: سيمفونية الشحم ومحركات الخيبة نص ميتاسريالي