|
|
تقويض الصمت والتدجين: قراءة تفكيكية في سلطة النص، وإبادة الإبداع في الفضاءات السياسية الرخوة
غالب المسعودي
(Galb Masudi)
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 22:47
المحور:
قضايا ثقافية
يتأسس النقد التفكيكي لبنية النص على خلخلة البداهات اللغوية والوجودية التي تمنح الكلمة المكتوبة قداسة متعالية ومستقلة عن سياقات الصراع الاجتماعي والسياسي. ففي الممارسة التأويلية، لا يمتلك النص صوتاً حراً يتحدث به تلقائياً، بل يظل كياناً صامتاً يحتاج دائماً إلى من يمنحه صوتاً؛ تؤكد هذه الأطروحة أن النص اللغوي، بحكم طبيعته الاحتمالية، خاضع دوماً لقدر التأويل الذي لا ينتهي. غير أن هذا التعدد التأويلي يصطدم مباشرة بالمؤسسات السلطوية التي تسعى إلى فرض قواعد معيارية صارمة تحجر على المعنى وتلجم حركيته، وهو ما أشار إليه الفيلسوف التأويلي بول ريكور في كشفه عن كيفية تدخل السلطة لفرض أنساق تأويلية أحادية تلغي التعددية الفكرية لصالح حماية الكيان المؤسسي واستمراريته. في هذا الأفق النظري، تتبلور الأطروحة التي تعلن صراحة أن "الإنسان لا يتكلم.. السلطة تتكلم"، في مقاربة تفكيكية لإدارة المعنى تفحص آليات الانتقال الجوهري من "الشفاهية الحوارية الحيوية" إلى "سلطة النص المكتوب". إن التحول من الشفاهية إلى الكتابة لم يكن تطوراً تقنياً محايداً، بل كان عملية تقنين وتثبيت للمعلومة تمنحها قوة وإلزاماً لم تكن تمتلكهما في الحالة الشفوية المرنة القابلة للتكيف وإعادة الصياغة. هذا التثبيت يحول النص من صيرورة حية متفاعلة مع الذاكرة الجمعية إلى كيان جامد يفرض نفسه كمرجع نهائي ومعيار مطلق للحق والباطل، مما يتيح للمؤسسات احتكار المعرفة وسحب حق التفسير والتأويل من الفضاء العام وحصره في دوائرها الخاصة. تنتج هذه الآلية ما يُعرف بـ "الجهل المقدس"، وهو موقف إيماني تفرضه السلطة لتعزيز القبول على حساب الفهم، ورفض التحليل النقدي لحماية النص من التساؤل والشك. وبالتالي، يغدو النص أداة تدجين اجتماعي وسياسي يُعاد من خلالها تشكيل العلاقات بين المعرفة والجسد، وهي العلاقات التي تتكثف بوضوح في جغرافيا المكان السردي. وحين تقتحم القراءة التفكيكية هذه الأمكنة، فإنها تكشف عن طبقاتها المخفية وتعيد ترتيب بنيتها الرمزية لتخرجها من حيادها الظاهري إلى ساحة التوتر والتأويل. فالأمكنة والأزمنة المتراكبة في النص، أو ما يُصطلح عليه بـ "البنية الزمكانية"، تمثل مسرحاً لتحولات الوعي البشري. ومثلما يتجول "المتسكع" عند فالتر بنيامين في شوارع المدينة الحديثة ليفك شفراتها الحضارية ويخرجها من ركام الاستهلاك، فإن القارئ التفكيكي يفك شفرات النص المعياري ليكشف كيف استولت السلطة على معانيه وقولبته لخدمة هيمنتها.
أيديولوجيا الفهم المبتذل وآليات الإبادة المعرفية: هندسة "مقبرة الإبداع" عندما يعجز المبدع أو المفكر عن صياغة إنتاجه بما يتلاءم مع أيديولوجيا السلطة ذات الفهم المبتذل، فإن حركة الرفض الواعي تصطدم مباشرة بترسانة من الإجراءات القمعية الرامية إلى وأد هذا الإبداع وتصديره إلى مقبرة الصمت الرمزي. إن الأيديولوجيا المبتذلة هي تلك المنظومة الفكرية التبسيطية التي تحتكر الحقيقة المطلقة وتخشى النسبية والاحتمالية اللتين يتغذى عليهما الفكر النقدي والبرهان العلمي. وتتخذ عملية نفي الإبداع شكلاً منظماً يقع في قلب مفهوم "الإبادة المعرفية"، وهو المفهوم المعني بالتدمير المنهجي للأنماط المعرفية والثقافية الأصلية أو البديلة، وتشويهها، وتهميش صلاحيتها في الذاكرة التاريخية والجمعية لصالح فرض نسق فكري واحد يدعي لنفسه العالمية والمركزية المطلقة. تاريخياً، لم تكن الإبادة المعرفية وليدة اللحظة، بل ارتبطت بثلاث موجات استعمارية كبرى بدأت في القرن السادس عشر الطويل، مثل سقوط الأندلس وما رافقه من تصفية جسدية ومعرفية، ثم امتدت لتشمل تدمير وتشويه المعارف المحلية للشعوب الأصلية في الجنوب العالمي وإحلال النظام المعرفي الغربي محلها. وتشتغل هذه الإبادة المعرفية اليوم ضد الإبداع المستقل عبر تفعيل آليتين متكاملتين وهما: تسييج المعرفة: حيث يجري تضييق الفضاء الإبداعي وحصره في مقولات مسبقة الصنع تروج للأيديولوجيا السائدة، مع تحويل المعرفة إلى عقيدة مغلقة تدافع عنها نخبة مرتهنة تابعة للسلطة. إغراق الذاكرة بالفوضى والشعبوية: من خلال ضخ كميات هائلة من المعارف السطحية والزائفة لتشويش العقل الجمعي وإرباك الإدراك النقدي، مما يحرم العامة والمبدعين من تشكيل أرضية صلبة للمقاومة الفكرية والسياسية. يتجسد العنف الرمزي في أوج قوته عبر سلاح "التكفير" أو "التخوين الأيديولوجي". إن التكفير في سياق الفهم المبتذل للسلطة ليس حكماً فقهياً مجرداً، بل هو قرار سياسي واجتماعي بامتياز يُستغل كأداة لـ "الحجر على الفكر" وإخضاع العقل للمحاكمة بتهمة "الغزو الفكري" أو "المروق" بمجرد استخدامه للبرهان والسببية. يقود هذا النكوص المعرفي إلى إحلال نظام "البيان" المرتهن كلياً لسحر اللغة وسلطة النص المصنوع محل نظام "البرهان" العقلاني، وهو ما يفضي بنيوياً إلى ما وصفه محمد عابد الجابري وبرهان غليون بـ "اغتيال العقل" وتهميش المثقف النقدي أو تحويله إلى موظف أيديولوجي يبرر أوهام الجماهير والسلطة على حد سواء. هنا تتبدى الكارثة الأنطولوجية لـ "مقبرة الإبداع" في سياق البنى السياسية والمؤسسية للدول الرخوة؛ حيث لا تكتفي السلطة بنفي المنتج الإبداعي ماديّاً، بل تعمد إلى هندسة فراغ إبستيمولوجي قاتل عبر تفعيل آليات الطمس الممنهج. إن تصفية الإبداع في هذه الفضاءات الرخوة يتجاوز الرقابة التقليدية ليدخل في طور "التجريف الرمزي"، حيث تُحرق مصادر الوعي، وتُهدم الجسور التاريخية بين الأجيال، ويُحرم المجتمع بنيوياً من إمكانية إنتاج واقعه أو صياغة روايته التاريخية المستقلة. يغدو نفي الإبداع في هذه المقبرة الرمزية بمنزلة استئصال لملكة التخيل السياسي والفكري، مما يترك مجتمعات الدول الرخوة في حالة من السيولة المعرفية والتبعية المطلقة، عاجزة عن المقاومة، ومجردة من دروعها الإبستيمولوجية أمام أي اختراق خارجي.
العولمة الإمبراطورية وهندسة الاستلاب الوجودي يرتبط مفهوم "العولمة الإمبراطورية" ارتباطاً وثيقاً بالتطور البنيوي للرأسمالية الاحتكارية العالمية وتمددها وراء الحدود الوطنية. فمصطلح "العولمة" المجرد يُستخدم كغطاء أيديولوجي حيادي قيمياً وأخلاقياً لإخفاء المتضمنات السلبية والوحشية للمشروع الإمبراطوري الجديد، وتصوير آلياته كقوانين حتمية وعقلانية لا مفر منها. وتتبدى خطورة هذا النمط المعاصر من العولمة الليبرالية المحدثة في سعيه الحثيث نحو تفكيك سلطة الدولة القومية في دول العالم الثالث وتحويل المجتمعات إلى أسواق مفتوحة للاحتكارات العابرة للقارات. ومن خلال هذا التدمير للسيادة المادية، يجري إرساء التبعية الوجودية عبر هندسة أنساق السلوك الجمعي وتفتيت الملكات النقدية للجماهير. تشتغل آليات الهيمنة الإمبراطورية المعاصرة في الفضاء المشرقي عبر "العلاماتية التدجينية" التي تتجاوز السيطرة المادية المباشرة إلى استعمار العقول وصياغة وعي مستلب يتجسد في نموذج ثلاثي مترابط: القطيع: وهو التعبير العلاماتي عن المجتمع المستلب الذي فُككت روابطه الأخلاقية والاجتماعية وحُرم من المبادرة التاريخية المستقلة ليدور في فلك النخبة الرأسمالية. الذئب الرمادي: وهو التهديد الوجودي المصطنع أو الفزاعة السياسية والأمنية التي تستحضرها السلطة لتوليد حالة دائمة من "سيكولوجية الترقب" وقلق الفناء لدى الجماهير، مما يدفعهم للتنازل عن حقوقهم الفكرية والسياسية طواعية مقابل الحصول على أمان زائف يضمنه "الراعي". دلالية الاكتفاء الذاتي الممسوخ: وتمثل التحول الرمزي الخطير لأدوات الصمود المادي. فتاريخياً، كانت المحاصيل الجوفية(البطاطا) رمزاً للاكتفاء الذاتي والصمود الصامت لدى الفقراء بعيداً عن حوافر جيوش الغزاة التي تدمر المحاصيل السطحية. غير أن المنظومة الإمبراطورية الجديدة عملت على تحويل هذه المواد والاحتياجات الأساسية الأخرى من أدوات صمود واكتفاء ذاتي إلى "تقنيات تدجين" مادي، عبر إرغام الشعوب على الاستدانة والتبعية الغذائية للمؤسسات الدولية والشركات الاحتكارية، مما يضمن كسر إرادة المقاومة الثقافية والسياسية وتحويل المجتمع إلى ترس وظيفي مسلوب السيادة. يتعاون هذا التدجين العلاماتي والمادي مع آليات "صناعة الإذعان" الرامية إلى توضيح كيفية خدمة وسائل الإعلام وتدفقات المعرفة لمصالح النخبة الحاكمة وتدمير قدرة الأفراد على ممارسة ديمقراطية حقيقية أو التفكير خارج النطاق المفروض من الرأسمالية المحدثة.
التعاضد الإجرائي بين العولمتين الإمبراطورية والميتافيزيقية لا يكتمل تكميم الإبداع واستلاب الوعي الإنساني عبر العولمة الإمبراطورية وحدها، بل يتحقق ذلك من خلال "التعاضد الإجرائي" البنيوي مع "العولمة الميتافيزيقية". تعبّر العولمة الميتافيزيقية عن عولمة التصورات والمفاهيم الميتافيزيقية التقليدية الجامدة، وتوظيفها السياسي والاجتماعي كدرع روحي وأيديولوجي يحمي التمدد الرأسمالي العابر للحدود. يحلل هذا التكامل بوصفه "تحالفاً بين الميتافيزيقيا والسلطة الرأسمالية" يهدف في جوهره إلى نزع القداسة والقيمة الجوهرية عن الكائن البشري، وإحكام هندسته الوجودية لإعادة إنتاجه كعنصر وظيفي استهلاكي ضمن تروس الماكينة الكبرى.
المقاومة والتعددية الكونية البديلة: من تسييج المعرفة إلى "العبر-حداثة" في مواجهة هذا الحصار المزدوج الذي تفرضه العولمتان الإمبراطورية والميتافيزيقية، تبرز ضرورة صياغة استراتيجيات تفكيكية للمقاومة المعرفية والوجودية تتجاوز الاستسلام لقوانين الهيمنة المفروضة. ترسم هذه الاستراتيجيات خطوطاً جديدة للتحرر تبدأ من هدم "الخط الفاصل الإقصائي"، الذي يقسم العالم معرفيّاً ووجوديّاً إلى جبهتين: جبهة المهيمنين المرئيين ذوي المعرفة المعترف بها، وجبهة المغلوبين غير المرئيين الذين يتم نفي معرفتهم ووجودهم خارج نطاق العقل والشرعية. إن تفكيك هذا الخط يتطلب تبني مفهوم "العدالة المعرفية العالمية"، انطلاقاً من الإدراك الحاسم بأنه لا يمكن إنجاز عدالة اجتماعية أو سياسية شاملة دون تحقيق عدالة معرفية تعيد الاعتبار للمعلومات والتجارب الروحية المقموعة في الجنوب العالمي تتمثل آليات العبور والمقاومة في المسارات الفلسفية والإجرائية التالية: العبر-حداثة (الترانسمودرنيتية): يقدم الفكر الفلسفي البديل مفهوم "العبر-حداثة" كأفق كوني يتجاوز دوغمائيات الحداثة الغربية والردود الأيديولوجية الميتافيزيقية الجامدة. العبر-حداثة هي صيرورة تنطلق بنيوياً من استعادة وتقدير كل ما تم تهميشه، وإقصاؤه، ووصمه بعدم الفائدة والتخلف من قِبل مشاريع العولمة المتعاضدة، بهدف بناء عالم يتسع لعدد لامتناهٍ من العوالم المعرفية المتكافئة. مناهضة الاستلاب الرمزي: إن استرجاع دلالة الصمود الأصيلة عبر التمسك بالموارد المحلية المتجذرة كنمط للاكتفاء الذاتي والمقاومة الصامتة، يمثل تحرراً من التدجين المادي للفقراء وسلطة الاحتكار الاستهلاكي. فك الارتباط المعرفي والاقتصادي: وهي الأطروحة المركزية البديلة التي تُطرح بوصفها واجباً تاريخياً لبلدان الجنوب للتخلص من شروط المؤسسات النقدية الدولية والكيانات الرأسمالية. لا يعني فك الارتباط الانغلاق الفكري، بل يعني صياغة السياسات التنموية والمعرفية الوطنية بناءً على الاحتياجات المحلية المتسقة مع الكرامة الإنسانية، بدلاً من الارتهان الدائم لإملاءات المركز الإمبراطوري.
إن هذه المقاومة المعرفية الشاملة تعيد طرح السؤال حول دور التعليم البديل والممارسات الثقافية الميدانية، كتلك التي تظهر في اللحظات التاريخية الحرجة حين تتحول "الخيمة" المدمرة إلى مدرسة بديلة تواجه الإبادة الثقافية والمادية بمحاولات حية لإعادة ترتيب فوضى الركام وبناء المعنى الإنساني المفقود. إن التمسك بـ "الإنسان المعنى" ضد "الإنسان الشيء" هو الخيار الوجودي الفاصل اليوم؛ فإذا تصرف الإنسان وبحثه وتفكيره الإبداعي كما لو أنه لا توجد إمكانية للتغيير، فإنه يضمن عدم حدوثه، وهو ما يحتم خروج الإبداع من أسر تكميمه ورفضه للنفي إلى مقبرة الأيديولوجيا في الدول الرخوة، منتصراً لحق الوجود الحر والتعددية المعرفية الكونية الفاعلة.
#غالب_المسعودي (هاشتاغ)
Galb__Masudi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تشريح الزيف: جينالوجيا الكذب وهندسة العدمية المعاصرة
-
سطوة الأسطورة وبؤس العقل في الفضاءات المغلقة أثر المعرفة في
...
-
لوحة على قماش الترميم: ناصر يخطُّ وجه العدم-قصة ميتاسريالية
-
بنية التواطؤ: التشريح الفلسفي لاستعصاء الدولة المدنية في الش
...
-
يُوتُوبْيَا القَرَاصِنَةِ وَسَرَابُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ الِ
...
-
مَسالخُ الجُغرافيا وسَحقُ الهَوامِش: قِراءةٌ تَفْكِيكِيَّة س
...
-
الإنسان لا يتكلم، السلطة تتكلم: مقاربة فلسفية تفكيكية في إدا
...
-
مِشرحة الملح: الوعي يتقيأ جثته الأخيرة قصة ميتاسريالية
-
الفلسفة الأخلاقية بين الإخلاص والأصالة: تفكيك التجربة السياس
...
-
جدليةُ الأخلاقِ من أعلى والأخلاقِ من أسفل: دور الغريزةِ والع
...
-
التوطين المفاهيمي والنسقي للسلطة: مدخل تفكيكي
-
التبسيط البنيوي ووهم الإقحام (نظرية المؤامرة عند كامل عباس)
-
تشريح آليات تضليل الوعي واستلاب الجسد في الفضاء السلطوي
-
أزمة المثقف في مختبر الشرق الأوسط تحت هيمنة الخطاب الرأسمالي
...
-
التأصيل الأنطولوجي لمفهوم الوجود: بين الاكتمال الفلسفي والنق
...
-
تجليات القصور النقدي في الفلسفة السياسية المعاصرة بالشرق الأ
...
-
أنطولوجيا الاستلاب: سيميولوجيا القطيع وآليات التفتيت الإمبري
...
-
رقصة الأقنعة في زمن التآكل نص ميتاسريالي
-
أنطولوجيا المادة وجدلية الفناء: قراءة نقدية تفكيكية في التجر
...
-
الليبرالية الجديدة وإعادة هندسة الجغرافيا السياسية في الشرق
...
المزيد.....
-
مصرع 12 شخصًا إثر تحطم طائرة في ولاية ميسوري الأمريكية
-
مسؤول إيراني رفيع: لبنان -خط أحمر- بالنسبة لطهران ولا تسامح
...
-
كارثة جوية.. وفاة جميع ركاب طائرة تحطمت في ميزوري الأمريكية
...
-
الجزيرة الصغيرة تصطدم بالماكينات.. ألمانيا تسحق كوراساو
-
ترامب: -توقيع الاتفاق خلال ساعات الكترونيا وهجوم الضاحية أخّ
...
-
قصف إسرائيل للضاحية.. ترامب يهاجم نتنياهو
-
تحرك رسمي عاجل في مصر ضد صاحبة دعوة -تقنين الدعارة-
-
وسائل إعلام: زيلينسكي هنأ ترامب وطالبه بتعزيز الدفاع الجوي ا
...
-
مسؤول أوكراني سابق: ترامب يطالب وزيلينسكي يماطل
-
-سنرد قريبا جدا-.. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النف
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|