أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين إسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء2) عوامل ساهمت في صنع إسلام متعدد الوجوه؟















المزيد.....

بين إسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء2) عوامل ساهمت في صنع إسلام متعدد الوجوه؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 16:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يمكن القول ودون تردد:
إن الإسلام الذي نتعامل ونتعبد به اليوم، ليس هو (اسلام الوحي) الذي أوحى الله إلى نبيه محمد(ص) إنما هو (اسلام موازي مصنوع بشرياً) صنعته عوامل كثيرة.. أهمها:
اطماع سياسية وسلطوية، مصالح لفئات اجتماعية عليا، طموحات شخصية، مفاهيم وقيم قبلية، ثقافات لشعوب اسلمت وادخلت ثقافاتها معها في اسلامها، مصالح لأنظمة سياسية استغلت الإسلام وحكمت باسمه، ومع كل هذه العوامل وفوقها وقبلها جميعها محددات موضوعية لا دخل للإنسان فيها، ولا قدرة له على تغير مساراتها..... الخ
فكل تلك العوامل تضافرت فيما بينها وأدت إلى اختلافات كثيرة بين المسلمين، وساعدت على بروز اجتهادات فقهية لا حصر لها وغالباً كانت متناقضة ومتصادمة مع بعضها، وهي بمجموعها مهدت الأرض وغرست البذور الأولية لكل ما ظهر بعدها، من اجتهادات ومذاهب دينية وفرق فرعية وطوائف بشرية مختلفة!
****
كما أن القرآن الكريم كتاب الله ودستور المسلمين نفسه، قد ساهم هو الآخر بشكل غير مباشر في تغذية تلك الاختلافات نتيجة الفهم المتباين لنصوصه وآياته، وما نتج عنها من تصورات مختلفة ومتضاربة أحيانا، تفرعت عنها قيم ومفاهيم وافكار تطورت لاحقاً، ومبلورة لتلك العقائد الدينية والمذاهب الفقهية والطوائف البشرية الأولية!
لأن اتساع معاني القرآن وكثرة دلالاته اللغوية التي تحتمل أكثر من معناً وأكثر من تأويل ديني أو دنيوي، قد أديا بصورة آلية إلى فهم مختلف بين فقيه وآخر ممن حاولوا الاجتهاد في نصوص القرآن وآياته، وهذا بدوره أدى إلى نشوء أراء وأفكار مختلفة في النص القرآني الواحد والآية القرآنية الواحدة، وأضافت اختلافات فقهية جديدة بين أولئك الفقهاء، فتراكمت الاجتهادات الجديدة فوق الاجتهادات التي سبقتها وكونتا معاً جبالاً شاهقة لا تضاريس لها، تتغذى عليها دائماً مذاهب وفرق وطوائف جديدة مع السابقة لها فزادت في اعدادها بشكل مهول، بعضها اختفى وبعضها لا زال حياً يعيش بيننا!

كما أن "القرآن حمال أوجه" كما وصفه الإمام علي:
لأنه يتميز باتساعه وشموليته لكل نواحي الحياة الإنسانية والطبيعة تقريباً، وصفاته هذه هي التي مكنت كل شخص يمتلك عقلية استنتاجية أن يدلو بدلوه فيه، ويستخرج منه أي رأيٍ يريده ويسنده بآية أو بنص قرآني من نصوصه الكثيرة!
ففي نصوص القرآن يتجاور الشيء وضده.. مثلاً:
الحرب والسلام ، الحب الشديد والكراهية الشديدة ، المغفرة التامة والقصاص الاقصى ، الرحمة الواسعة والعقاب الصارم ، الانفتاح الكامل والمحافظة الشديدة حد الجمود ، حرية الفكر بجوارها القمع الفكري ، سمو الانسان ورفعته إلى جانب دونيته ووضاعته وهمجيته....الخ بالإضافة إلى أراء وأفكار ودلالات كثيرة أخرى قد تبدو متناقضة للبعض، لكن القرآن استوعبها جميعها في وحدة عبقرية متماسكة!
ويمكن لكل شخص ذكي أن يأخذ بواحدة من هذه المحتويات القرآنية، ويبني منها وعليها حكماً شرعياً أو اجتهاداً دينياً وربما حتى مذهباً اسلامياً!
****
ومن كل تلك الاختلافات والاجتهادات الأولية، مع الفهم المتباين للنصوص والآيات القرآنية، تبلورت في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني الهجري أسئلة جوهرية كبيرة، لا زال صدا بعضها يتردد ويسمع إلى اليوم.
وهي أسئلة جديدة لم يألفها العرب المسلمون من قبل، لكنها برزت نتيجة لتلك التأويلات القرآنية والفقهية، عززها اختلاط العرب الكثيف بشعوب ومجتمعات وحضارات عريقة، فأدت نتائجها جميعها إلى طرح سؤال كبير فرض على جميع المسلمين الإجابة عليه.. والسؤال هو:
هل أن الأنسان في حياته واعماله وأفعاله:
مسير أم مخير؟
مجبر أم مفوض؟
حر أم عبد؟
وكانت الاجابات على هذه الأسئلة الكبير والخطيرة قد اضافت إلى تلك البذور الأولية لخلافات المسلمين البدائية أبعاداً فلسفية لم تكن موجودة فيها، وشجعت على ظهور أراء ودراسات فلسفية ومنطقية أدت بدورها إلى تطور نوعي لطبيعة النتائج السابقة لها، وإلى بلورة تلك المذاهب والفرق الإسلامية على أسس وأبعاد فكرية أكثر نضوجاً!
****
وباختصار شديد يمكننا أن نلخص تلك النتائج الجوهرية بالآتــــي:
ــ فالذين أخذوا بالآيات والنصوص القرآنية التي تقول:
بسمو الإنسان ورفعته وتميزه بحريته، جزموا بأن الانسان حر في حياته وإرادته وأفعاله واختياراته، ويتحمل وحده المسؤولية التامة أمام الله عنها جميعها!
وقد عرف هئولاء باسم (المعتزلة) بينما هم يسمون أنفسهم "أهل العدل والتوحيد" تطوروا فيما بعد إلى مذهب اسلامي كبير عرف بالمذهب المعتزلي، أطلقه عليهم مناؤوهم تصغيراً لشأنهم، باعتبارهم انعزلوا أو اعتزلوا "اجماع الأمة"!
وقد شكل هئولاء أقلية بين المسلمين، ليس لأنهم كانوا بعيدون عن روح الإسلام وقيمه وتعاليمه الأساسية، بل لأن ما كانوا يبشرون به لا يتوافق مع مزاج بسطاء الناس، إنما هو يتوافق مع عقول ناضجة غير تقليدية تمثل صفوة المجتمع ونخبه المتنورة، والتي تشكل دائماً أقلية في معظم المجتمعات الإنسانية التي تتواجد فيها. وهكذا كان دور ونهاية أقلية المعتزلة في مجتمعهم الإسلامي، وهو نفس الذي حدث لأمثالهم في الكثير من المجتمعات الإنسانية الأخرى، أي التحريف التشويه ثم الضياع والاختفاء والنسيان!
**
ــ أما الذين اخذوا بالآيات والنصوص القرآنية التي تساند:
فكرة عبودية الانسان وأنه مجبر على أفعاله وغير مخير فيها ولا مسؤول عنها ولا عن كل ما يصدر منه وعنه أمام الله، فقد أصبحوا يعرفون بـ "الجبرية"!
ويبدو أن هئولاء الجبرية وكأنهم ردة فعل شديدة على "المعتزلة" الذين تشددوا بفكرة حرية الانسان وخياراته وأخذوا بكل ما يعاكس فكرهم، فتشددوا هم بدورهم بفكرة عبودية الانسان ودونيته المعاكسة لفكرة المعتزلة بحرية الإنسان ورفعته!
وهئولاء الجبرية هم الذين بذروا البذور الأولية لأغلب المذاهب التي عرفت فيما بعد بـــ "السنية" لكن بدرجات مختلفة فيما بينها!
وقد شكل الجبرية هئولاء أغلبية طاغية بين المسلمين شعوباً ومجتمعات وحكومات، ليس لأنهم الأقرب إلى روح الإسلام الحقيقي "إسلام الوحي" الذي أوحى به الله، بل لأنهم يعفون الإنسان من أية مسؤولية عن افعاله وحياته وعباداته.. فـحسب عرفهم أن: "كل شيء مقدر ومكتوب من الله " و "المكتوب على الجبين لابد أن تراه العين"...إلخ
فليس للإنسان دخل في كل الذي يحدث له أو يصدر عنه من أفعال صحيحة أو قبيحة، "فكل شيء مقدر عليه ومكتوب في اللوح المسطور من قبل أن تلده أمه" منذ الازل وإلى الأبد.. بمعنى أن الإنسان ليست عليه أية مسؤولية أمام الله، لأن الله هو الذي خلق كل تلك الأفعال وهو الذي أوحى بها إلى عبيده، وبالتالي هم غير مسؤولين عنها!

وهذا الفهم يولد شعوراً مريحاً للنفس بإعفائها من كل مسؤولية، فتصبح القضية هنا نفسية وليست دينية وغير خاضعة لمقايس الخطأ والصواب ولا قرب أو ابتعاد عن روح الإسلام الحقيقي!
فهم مثلاً يتشددون في عدم مسؤولية الإنسان عن افعاله واعماله أمام الله، لكنهم يتشددون تشدداً صارماً في مسؤولية الإنسان عن افعاله وأعماله وأقواله أمام الحاكم أو الخليفة، ويحرمّون تحريماً قطعياً الخروج أو الثورة عليه، حتى وإن كان زانٍ ولوطي وشاذ وطاغٍ ودكتاتور مستبد.. وقد رأينا نماذج الكثير من الحكام المسلمين من هذا النوع ماضياً وحاضرنا لا زال مليئاً بهم، وقد رأينا الكثير من شيوخ الدين الذين يبيحون ويبررون لهم كل أعمالهم.. أسمعوا ما يقوله هذا الشيخ:
https://www.facebook.com/share/r/14JAor3kwom/ : لا يجوز الخروج على الحاكم أبداُ حتى لو ذهب إلى جزيرة أبستين!!
وهذا الآخر:
https://www.facebook.com/share/r/17Xfef7kLG/ : الذي يبرر لأبن سلمان تقبيله لمؤخرة الرئيس الأمريكي ترامب!

كما أن الجبرية هئولاء يؤمنون بأن: "صحيح المنقول يقدم على صحيح المعقول!"
وبهذا، ألغوا العقل واشاعوا الخرافة والاستبداد والتخلف.
فهذه العقلية والنفسية الجبرية الهاربة من المسؤولية الفردية والجماعية، هي التي حكمت المسلمين على مدى أكثر من أربعة عشر قرناً، وهي التي بررت (شرعياً) لطغاة المسلمين طغيانهم واستبدادهم وظلمهم لشعوبهم، بل هي التي صنعت أولئك الطغاة وبررت لهم كل اعمالهم المنافية للدين الحق والصحيح، وهي التي أوصلت المسلمين إلى كل ما هم فيه اليوم من ذل وخنوع وجهل وتخلف!
**
وهناك طرف إسلامي ثالث بين هذين الطرفين والرأيين المتناقضين، أخذوا بموقف شبه توفيقي بينهما، واختاروا الآيات والنصوص القرآنية التي تحتمل الوجهين:
أي أنهم اختاروا تلك الآيات التي تقول ما معناه: أن الانسان ليس حراً حرية مطلقة في أفعاله ولا هو مجبر عليها كل الاجبار، فالله لم يخلق الإنسان ويتركه لنفسه، إنما أعطاه العقل ليميز به بين الشر والخير والصح والخطأ، ويستطيع أن يختار فعل أي منهما ويحاسب عليه أمام الله!
فهم يلخصون الأمر يقولون: "لا جبر ولا تفويض إنما الأمر بين بين" .. لأن "الله ـ كما هو ـ غفور رحيم ـ كذلك هو ـ شديد العقاب"!
وهذه هي جملة الآراء والمواقف التي أخذت بها "الشيعة" بمختلف اجتهاداتها، وهي التي تطورت فيما بعد إلى مذاهب شيعية مختلفة، وإن كان التشيع نفسه قد وجد تاريخياً عند "بيعة السقيفة" وقبل ظهور المذاهب الإسلامية جميعها بقرون عديدة!
****
إن كل الذي ذكر آنفاً من عوامل متعددة، تضافرت جميعها وأدت إلى خلافات واختلافات جوهرية بين المسلمين، ظهرت في البداية على شكل اجتهادات دينية مختلفة، لكنها فيما بعد تطورت وتبلورت إلى مذاهب وفرق دينية إسلامية متنوعة!
ومع كل هذا:
فهناك عوامل موضوعية خارج إرادة البشر وخارج قدرتهم على التلاعب بها أو التأثير عليها، إنما هي التي تؤثر فيهم تأثيراً نوعياً بالغاً، كما أنها تؤثر عل كل حي وجماد موجود في هذه الطبيعة، وقد ساهمت هي الأخرى مساهمة فعالة في اختلافات المسلمين وفي تعددية الاسلام نفسه، وفي طبيعة اجتهادات أكثر فقهائه واتباعه.. أهمها:
عوامل التاريخ والجغرافية الجبرية:
هناك عوامل تاريخية وجغرافية جبرية لا مفر ولا مهرب من تأثيراتها الحتمية في كل فكر وعقيدة ومجتمع، وفي أحداث التاريخ ووقائعه النوعية والاعتيادية، رغم أنها لا ترى بالعيون المجردة.. فالأديان جميعها والإسلام خصوصاً:
ليسوا فوق التاريخ ولا خارج الجغرافيا، إنما هم في صلب التاريخ وأديم الجغرافيا، واللذيّن يؤثران معاً في الدين تأثيراً نوعياً ويشكلان ـ مع عوامل اجتماعية كثيرة ـ أس أساس اختلافات الدين وصراعاته وعلاقاته المتشعبة، فالدين هو الآخر يخضع لقوانين التاريخ الحتمية وتفاعلاتها الاجتماعية والسياسية والفكرية وتجري (عليه وفيه) كل ما يجري على المجتمعات البشرية، من صراعات واختلافات وتناقضات ومصالح متضاربة، تتضافر جميعها فيما بينها وتصوغ في النهاية شكل الدين وصورته وصفاته الغالبة، أما الجغرافية: فهي التي تعطي للدين فسماته وملامحه الثقافية وصورته الشكلية ونزعته المركزية:
فصحراء نجد البدوية مثلا:
أعطت للإسلام ملامح بدوية خشنة، ولد تحت ظلها (محمد بن عبد الوهاب واشباهه) وإسلام الوهابية نفسه، بمختلف مسمياته الخشنة وصوره العنيفة والشاهر لسيفه دائماً بوجه الجميع والمكفر للجميع والهادر لدماء كل من يخالفه أو يختلف عنه أو معه!
وبيئة مصر الحضارية العريقة:
انجبت لنا اسلام "الأزهر الشريف" باعتداله ووسطيته المعروفة، لكنها في الوقت نفسه أنجبت لنا "الاخوان المسلمون" بأسلوبهم الهادئ ونفسهم الطويل وملمسهم الناعم كجلد أفعى سامة بضرسها القاتل، المختفي عن الابصار!
أما بيئة إيران الحضارية العريقة أيضاً:
فولد من رحمها كما هو معروف، شيوخ وفقهاء أسسوا معظم المذاهب والفرق الدينية الإسلامية ورواة الحديث وكتاب السير...الخ كما ولدت من رحمها نظرية "ولاية الفقيه" والدولة الإسلامية الإيرانية الحالية بكل مؤسساتها الرسمية، التي نجحت في موائمتها مع مؤسسات العصر الحديث السياسية والدستورية والمؤسساتية، رغم أنها تبدو للبعض كبعث جديد "للثنوية الفارسية" المعروفة، والتبشير لعقيدتها المذهبية!
أما باكستان الإسلامية:
فهي ذات "ثقافة انسلاخية" عن محيطها الهندي وثقافته الهندوسية المهيمنة. وقد ولدت من رحم ثقافتها الانسلاخية هذه "نظرية الحاكمية" على يد فيلسوفها (أبي الأعلى المودودي) وملخصها: (أن الحكم لله وحده، وليس للشعب أو للديمقراطية ولا للأقلية أو الأكثرية أو أو أو...الخ إنما هي لله وحده، وليس للإنسان أن يتدخل بها أو يأخذ أو يبتدع غيرها! وهذه الثقافة الباكستانية في جوهرها، عبارة عن محاولة للأفلات من هيمنة الثقافة الهندوسية الوثنية المهيمنة على شبه القارة الهندية بمعظم مجتمعاتها!
****
فنحن إذاً ـ وكما توضح لنا ـ أزاء إسلام تعددي له وجوه متعددة، ولدت من رحم بيئات جغرافية وخلفيات ثقافية وحضارية لشعوب مختلفة عن بعضها، فأعطت لكل بلد إسلامي منها ملامح إسلامية خاصة به، قد تتوافق أو تختلف ـ قليلاً أو كثيراً ـ مع إسلام البلدان الإسلامية الأخرى، وهذا الاختلاف الثقافي هو أحد العوامل التي جعلت من الإسلام تعددياً يختلف بعضه عن بعضه الآخر، لكن للأسف بصور عنيفة غالباً ولا أحد منهم يعترف بهذا الاختلاف، ولا الاتفاق على إدارته بصور سلمية!

[يــتــبــعــه]
(الجزء: 3) "ما هو الإسلام؟"



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:5 والأخير) تكمل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشو ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء3) القرآن: تطور ل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء2) تطور الإنسان ا ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (1) إشكالية العلم في ال ...
- التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟!
- التاريخ يعيش بيننا:(1) التاريخ والماضي...ماذا يعني كل منهما؟
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...
- ((طوفان الأقصى/1)) ؟!........ نظرية: ((الكبار يموتون .. والص ...
- ((هولوكوست غزة))..هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون)) ...
- ((هولوكوست غزة)).. هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون) ...


المزيد.....




- المرشد الأعلى الإيراني يرد على حزب الله اللبناني
- تصعيد استيطاني واسع في الضفة: إقامة بؤر جديدة واعتداءات تطال ...
- الإفتاء الفلسطيني: إحراق المساجد بالضفة سياسة إسرائيلية ممنه ...
- -الإرهاب اليهودي-.. هكذا سيطرت مليشيات بن غفير على مليون دون ...
- موجة -الرفاهية الروحية- تجتاح الصين والعلامات التجارية أمام ...
- منظمات وشخصيات مسيحية تتخوف من تغيير ديموغرافي في مناطقهم بس ...
- فرنسا.. اعتقال 6 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كنيس يهودي ...
- شيخ الأزهر يفاجئ طلابه باتصالات تهنئة ويواجه أسئلة مفاجئة (ف ...
- اكتشف الجنة الغامضة المخفية في قلب أكبر بحيرة بإفريقيا
- الإسلامية المسيحية: مجزرة -تل- تفضح عجز المجتمع الدولي وتجعل ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين إسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء2) عوامل ساهمت في صنع إسلام متعدد الوجوه؟