مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 12:21
المحور:
كتابات ساخرة
*في قبة العلكة*
قاموا إلى القبة وما قاموا لشعب
جلسوا كأن الجلسة مقهىً ولعب
مضغٌ على الشفاه... وطقطقةُ علك
ورنينُ هاتفٍ يقطعُ منطق الخطب
يا حُماة الدستور أين الدستور؟
وصوتُ النائب ضاع بين إشعارٍ وزر
هذا يضحك، وذاك يلتقط سيلفي
وثالثٌ يبحث عن "شبكة" في المقر
أما القوانين؟ نامت في الأدراج
وأما حقوق الناس؟ صارت في المزاج
ترفعون الأيدي بلا قراءةٍ
وتصفقون... ثم تعودون للانشغال
هيبةُ القبةِ ليست كرسيًا وخشب
هيبةُ القبةِ عهدٌ في عنقِ النسب
من خان أمانة اللفظ خانتْه الكلمة
ومن استهان بالجلسة استهان به التعب
يا من تمثلوننا... الشعب يراقب
يرى العلك في الفم ويرى الوطن يذوب
فإن عجزتم عن احترام ساعةٍ للبلد
كيف نأتمنكم على عمرٍ ودروب؟
ارجعوا للقبةِ بقلوبٍ لا بهواتف
وتكلموا عن الجائع لا عن النت
فالبرلمانُ ليس استراحةَ علكٍ
البرلمانُ سؤالٌ وجوابٌ ومواقف
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟