محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 13:59
المحور:
الادب والفن
أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "المفاتيح الضائعة" بقلم/ صالح مهدي محمد، والمنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٢٦. وبما أن قصة "المفاتيح الضائعة" تقوم على رمز إنساني بسيط وعميق في الوقت نفسه، فإنها تصلح لأن تتحول إلى أغنية شعبية تأملية، تتحدث عن الإنسان الذي يفتش خارج نفسه عما هو موجود بداخله.
"مقدمة"
يا رايح تدوّر في الدنيا...
واقف ليه تايه وحيران؟
يمكن بابك مفتوح من بدري...
وإنت اللي قافل بالأوهام.
"المقطع الأول"
صحيت الصبح والدنيا زحمة...
والناس ماشية تقول يا ساتر
دوّرت ع المفتاح في الشارع...
والقلب بقى خوفه حاضر
كل الرصيف سألته عنّه...
وكل الوجوه قالت: يمكن
وأنا بجري ورا ضلي تايه...
والوقت بيضحك وما يحنّ
"اللازمة"
يا مفتاح كان في الجيب...
ليه خلّيت القلب يغيب؟
ولا إحنا بننسى اللي معانا...
ونفتكر البُعد نصيب؟
يا مفتاح كان في الجيب...
علّمتني أكبر درس
اللي يدوّر برّه عمره...
ما يشوفش النور اللي في النفس
"المقطع الثاني"
قالت لي واحدة: ارجع خطوة...
يمكن تلقى أول طريق
ما كل حكاية ليها أول...
والحق دايمًا عمره دقيق
وقال صاحبي: فتّش نفسك...
قبل الميادين وقبل البيبان
يمكن بابك جوّه روحك...
واقف مستني من زمان
"اللازمة"
يا مفتاح كان في الجيب...
والجيب شاهد والسكّة تشهد
إحنا اللي نغيب عن روحنا...
ونقول للدنيا اتبدلت
"المقطع الثالث"
لما لقيته ما فرحتش...
قد ما اتكسفت من عيني
كنت بحسب الكون سرقني...
وأنا اللي كنت سايبني
عرفت إن الضايع مش حديد...
ولا باب ولا حتى عنوان
الضايع قلب كان سرحان...
وسط الزحمة ونسي المكان
"القفلة"
خلّي بالك من اللي معاك...
قبل الندم وقبل السفر
فيه ألف باب مقفول عليك...
ومفتاحه جوّه الصدر
ولا كل اللي يضيع بعيد...
ولا كل اللي يبان اختفى
يمكن حكايتك من أولها...
كانت في جيبك... يا أسفى.
=====.
هذه الأغنية أقرب إلى الأغنية الشعبية التأملية؛ فهي تحتفظ برمز "المفتاح" بوصفه مفتاحًا للوعي والذات، وتجمع بين البساطة والإيقاع والغنائية.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟