محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 22:08
المحور:
الادب والفن
أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "قبل اغلاق الباب" بقلم/ منذر أبو حلتم – شاعر أردني، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الأحد ٢٤ أيار (مايو) ٢٠٢٦.
ولأن القصة ذات طابع وجودي وتأملي، فكان من الأنسب ليس نقل أحداثها حرفيًا، بل إعادة خلق روحها في قصيدة غنائية بالعامية المصرية، تستلهم عالمها، وتقترب في بنائها وصورها من الأغنية الشعبية ذات النفس الفلسفي؛ اعتقد أن هذه الكلمات ستناسب لحنًا شعبيًا هادئًا يبدأ بتأمل ثم يتصاعد وجدانيًا.
"مذهب"
قبل ما الباب يقفل...
ناداني صوت من بعيد
قال لي: "راجع حسابك...
لسه في قلبك نشيد"
قبل ما الباب يقفل...
شفت العمر بيعدّي
زي الشباك لما يرفّ
ويودّع ضي النهار بدري
صحيت لقيت الروح خفيفة
طايرة من فوق السرير
لا وجع باقي...
ولا خوف باقي...
ولا حمل الأيام الكبير
بصّيت لجسمي وسكتّ
زي هدوم سيبها المسافر
قلت: يا ترى مين فينا
كان الأسير...
ومين المسافر؟
"المذهب"
قبل ما الباب يقفل...
ناداني صوت من بعيد
قال لي: "راجع حسابك...
لسه في قلبك نشيد"
مشيت...
ولا كنت بمشي
كنت فكرة بتعدّي
والوقت اتكسر حواليّا
زي مراية فوق إيدي
شفتني طفل...
وشفت شيبتي
وشفت ناس لسه ما قابلتهاش
كلهم حافظين اسمي...
وأنا اسمي راح منّي ببلاش
كل نبضة كانت تاخد
حاجة منّي وتمشي
ريحة قهوتي...
ضحكة أمي...
حتى كلامي مع نفسي
قلت ارجع...
حتى لو الوجع راجع
حتى لو العمر متعب
أهون كتير...
من إني أضيع
ولا ألاقي لروحي صاحب
"المذهب"
قبل ما الباب يقفل...
ناداني صوت من بعيد
قال لي: "إوعى تنام...
قبل ما تزرع أمل جديد"
مرة واحدة...
الباب اتفتح
والدنيا رجعت تناديني
دخل الهوا جوّه صدري
ورجع نبضي يحيّيني
رجع الوجع...
ورجع جسمي...
ورجعت ريحة المستشفى
بس عرفت...
إن الحياة
حتى وهي مرة...
أحلى من الغيبة ومن النسيان
"الخاتمة"
ومن يومها...
لما ألمس قلبي
أفتكر باب...
كان هيقفل
وأقول:
يا بخت اللي راجع...
قبل آخر خطوة
وقبل ما الباب...
يقفل.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟