محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8744 - 2026 / 6 / 22 - 10:02
المحور:
الادب والفن
"موال"
يا ليل قول للصبح ما يتأخرش
قول للحق يبان وما يتسترش
أنا بنت صبرت عالعمر سنين
لكن عمري يوم للذل ما انحنيتش
"الكوبليه الأول"
كنت ماشية ف سكة مرسومة
بخطوة هادية ومعلومة
شايلة قلبي ف حضن ضلوعي
وخايفة عليه من الموجة العاتية
والناس تقول: "لسه ما اتجوزتش؟"
وألف سؤال ما بيرحمش
وأنا ساكتة، والجرح ساكن
والنار جوايا ما بتنامش
"اللازمة"
لا... ما انكسرش ضهري
مهما الزمان جار عليّا
ولا بِعت روحي ف سوق الكدب
ولا رضيت يوم أبيع قضية
أنا صوت الحق اللي اتولد
من قلب الوجع والحكاية
وإن كان المستحيل عالي
أعلى منه إرادة حية
"الكوبليه الثاني"
قالوا لي: روحي لشيخ معروف
يفك العقدة ويزيل الخوف
ضحك بكلمة، ومد إيده
خبّى السم جوه الحروف
شربت الوهم وأنا غرقانة
في بحر وحدة وحرمانة
ما كنتش عارفة إن الطريق
آخره حفرة مليانة خيانة
"اللازمة"
لا... ما انكسرش ضهري
مهما الزمان جار عليّا
ولا بِعت روحي ف سوق الكدب
ولا رضيت يوم أبيع قضية
أنا صوت الحق اللي اتولد
من قلب الوجع والحكاية
وإن كان المستحيل عالي
أعلى منه إرادة حية
"الكوبليه الثالث"
صحيت لقيت العمر متكسر
والجرح أكبر من إنه يتحصر
بس اللي كان فاكرني هسكت
كان جاهل يعني إيه أتجبر
كبر جوايا طفل بريء
مالوش ذنب في وجع الطريق
قلت أحارب وأكشف سترهم
وأفتح باب النور للحريق
"الجسر الغنائي"
مش هتجوز جلادي وأسامح
ولا أدفن حقي وأجامل
العدل مش كلمة ف كتاب
العدل موقف، والحق كامل
والولد اللي جاي للدنيا
هيعرف مين كان الجاني
هيكبر حرّ ومرفوع الراس
مش شايل ذنب إنسان أناني
"الختام"
أنا مش عانس زي ما قالوا
ولا ضحية واترمت لحالها
أنا أمّ قامت وسط العتمة
وشقت طريقها ونوّرت بالها
وإن كان فيه ألف قندوح
بيبيعوا الوهم للغلابة
هيفضل فيه صوت بيصرخ
يفضحهم قدام البوابة
"موال النهاية"
يا ليل شاهد ع اللي جرى
والصبح شاهد ع الانتصار
اللي يتمسك بحقّه يوم
عمر الحقيقة ما تنهار
أنا ليلى... والاسم مش مهم
في كل بيت حكاية شبهي
لكن اللي يعرف معنى الكرامة
يعرف ليه... ما انكسرش ضهري.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟