أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الوحش ساكن جوّه الدار || أغنية














المزيد.....

الوحش ساكن جوّه الدار || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 13:20
المحور: الادب والفن
    


لازمة (مذهب):
يا بلد موجوعة وساكتة
مين يداوي الجرح والنار؟
كان الخال ضلّ وسِترة
بقى الوحش ساكن جوّه الدار
يا بلد موجوعة وساكتة
مين يردّ الحق للصغار؟
لما الخوف يبقى من أهلنا
يبقى الليل أطول من نهار

الكوبليه الأول:
غزل ورقية كانوا طفلين
يلعبوا بالطين عَ الباب
يحلموا بعجلة وبعيدية
وبيت ما يسكنهوش عذاب
ضحكة غزل كانت شمعة
تنور قلب الحارة الفقير
ورقية تبصّ للناس
وتستخبى من نظرة شرير
مين كان يصدق يوم ييجي
غدر القريب قبل الغريب؟
والباب اللي كان أمان
يبقى للوجع ألف باب وصليب

لازمة
يا بلد موجوعة وساكتة
مين يداوي الجرح والنار؟
كان الخال ضلّ وسِترة
بقى الوحش ساكن جوّه الدار

الكوبليه الثاني:
قالوا روحي هاتي حلوى
والدنيا كانت وقت غروب
خرجوا بخطوة كلها براءة
والموت كان ماشي في الدروب
والشارع شاهد وما اتكلم
والريح عدّت من غير كلام
والطفلة صرخت في الدنيا
لكن ضاع الصوت وسط الزحام
مش كل وحش له ناب ظاهر
ولا كل شر له ألف عنوان
في ناس تلبس وش المحبة
وجوّه القلب ساكن شيطان

لازمة
يا بلد موجوعة وساكتة
مين يداوي الجرح والنار؟
كان الخال ضلّ وسِترة
بقى الوحش ساكن جوّه الدار

الكوبليه الثالث:
رجعت رقية والروح مكسورة
شايلة حكاية أكبر منها
وعنيها بحر من الأحزان
والليل ساكن جوّه عينها
والناس شتمت في المجرمين
وبكت وقالت: يا للعار
لكن الشيخ العجوز اتنهد
وقال: دي مش أول نار
المشكلة مش في جريمة
المشكلة في قلب اعتاد
يشوف الوجع ويسكت عنه
ويعيش مع الخوف بانقياد

القفلة:
في الحلم جت لها غزل تضحك
لابسة فستان أبيض جميل
وفي إيديها وردة بتنادي
وسط الحقول وتحت النخيل
قالت لها: ما تسكتيش أبداً
الصمت بيكبر ألف وحش
واحكي الحكاية لكل الناس
يمكن فجر الحق يطلّش
وأهو لسه النيل بيسمع
ولسه في القلب أوتار
يمكن يوم الإنسان يرجع
ويطرد الوحش من جوّه الدار

اللازمة الختامية:
يا بلد موجوعة وساكتة
مين يداوي الجرح والنار؟
كان الخال ضلّ وسِترة
بقى الوحش ساكن جوّه الدار
يا بلد موجوعة وساكتة
احفظي ضحكة كل صغار
أصل السكوت لما يطوّل
بيخلّي الوحش سيّد الدار.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توأم الروح وفرص الأقدار: تفسير قصة سميرة جدي -أشباهِي التسع ...
- وشّ واحد || أغنية
- الحاج الخازوق || أغنية
- -العراة...- عندما يصبح الحياء جريمة|| قراءة نقدية لقصة منذر ...
- غيبوبة الكلمات والدم: عندما تصبح الكتابة فعل مقاومة
- السكينة ما تقتلش الكلام || أغنية
- -أنا وظِلّي- || أغنية
- عندما يجلس المرء مع ظله: قراءة نقدية لقصة -بيني وبين ظلي-
- -احتراق السكر-... عندما تتحول الحلاوة إلى رماد في الداخل
- الوقت ما بيتسعش أبدًا || أغنية بالعامية المصرية
- الحاج الخازوق... سيرة الكرامة في زمن الخذلان
- احتراق السُّكَّر || أغنية
- سفرٌ أخير إلى العدم: قراءة نقدية في مأساة الإنسان المهمل
- على حافة الغياب: جدلية الجسد والروح في قصة “قبل إغلاق الباب”
- -الارتطام بجدار الجليد-… حين يتحول الحلم بالعدالة إلى كابوس ...
- الجرافة قالت
- حين تتحوّل القبلة إلى اعتراف: قراءة نقدية في قصة «قُبلةٌ طائ ...
- الأرنب الذي أكل الريح والشمس The Rabbit That Ate the Wind an ...
- الزيوت في العلف... والصحة على المائدة|| كيف يؤثر زيت دوار ال ...
- المزرعة التي تعلمت التنفس The Farm That Learned to Breathe


المزيد.....




- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - الوحش ساكن جوّه الدار || أغنية