أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمود سلامة محمود الهايشة - الجرافة قالت














المزيد.....

الجرافة قالت


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 21:18
المحور: المجتمع المدني
    


أغنية شعبية مصرية تصلح للغناء على إيقاع العود أو الربابة أو اللحن الشعبي الحزين.

موال
يا بيتنا يا ساتر عِشرة سنين
يا ضحكة طفل ع الباب
يا صورة أب غاب عن العين
وساب في الحيطان أحباب
يا حارة شالت خطاوينا
وخبّت أسرار اللي راحوا
مين اللي يقدر يشتريكي؟
ولا يبيع عمر اللي ارتاحوا؟

الكوبليه الأول
صبحوا علينا وقالوا امشوا
خُدوا هدومكم وارحلوا
ده القرار نازل وماضي
واللي يعترض... يسألوا
قالوا دي منفعة عامة
قلنا وإحنا مالناش تمن؟
قالوا مدينة جديدة طالعة
قلنا والقديم رايح لمين؟

اللازمة
الجرافة قالت... هاتوا الطريق
شيلوا الحكاية من الجذور
والناس قالت... ده عمر غريق
في ضحكة أم وفي ألف سور
الجرافة قالت... ده مجرد بيت
والقلب قال... ده عمر كامل
بين الطفولة وبين الشيب
مكتوب على كل المنازل

الكوبليه الثاني
أمي بصّت من الشباك
قالتلي مالك يا ولدي؟
خبيت دمعي وقلت بخير
والنار كانت جوا جلدي
قالتلي: حاسة إن المكان
بيودّعنا قبل الرحيل
كأن الحيطان بتتنهد
وكأن الليل بقى تقيل

اللازمة
الجرافة قالت... هاتوا الطريق
شيلوا الحكاية من الجذور
والناس قالت... ده عمر غريق
في ضحكة أم وفي ألف سور

الكوبليه الثالث
ولما الميعاد جه علينا
والهدم دوّى في الساحات
أمي سابت حضن الدنيا
قبل ما تقع منها الحيطات
كأنها قالت للمكان:
"أنا ماشية قبلك بشوية
مش قادرة أشوفك مهدوم
ولا أشوف الذكرى منسية"

الجسر
واتنصب العزا فوق الركام
بين الحديد وبين الغبار
واتلمّت الناس تبكي العمر
مش بس أمٍّ راحت للدار
كانوا بيبكوا أيام صباهم
وبيوتهم اللي اتكسرت
وبيوت كتير جوه القلوب
من يومها ما اتعمرتش

الختام
يا جرافة دوسي زي ما تدوسي
الطوب يقع والذكرى تعيش
واللي اتربى على المحبة
عمر المحبة فيه ما تطيش
يمكن تهدي حيطان البيت
يمكن تغيب ملامح حارة
بس الحكاية تفضل حية
في قلب كل جدع وجارة.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تتحوّل القبلة إلى اعتراف: قراءة نقدية في قصة «قُبلةٌ طائ ...
- الأرنب الذي أكل الريح والشمس The Rabbit That Ate the Wind an ...
- الزيوت في العلف... والصحة على المائدة|| كيف يؤثر زيت دوار ال ...
- المزرعة التي تعلمت التنفس The Farm That Learned to Breathe
- إضافة البروبيوتيك إلى مياه الدواجن: نهج جديد لزيادة كفاءة إن ...
- البقرة التي تحدثت إلى الريح The Cow That Talked to the Wind
- الأبقار، المناخ، والرحمة: كيف يمكن لمعايير أعلى لرعاية الحيو ...
- بيت الأجنحة الضيقة: قصة عن التوتر والبقاء وقوة التوازن The H ...
- عندما يصبح الاكتظاظ مرضًا خفيًا: كيف يؤثر ارتفاع كثافة التسك ...
- الجدي الخامس The Fifth Kid
- شبكات استخباراتية ومسلحة موازية في مصر: ماذا سيحدث إذا ظهرت ...
- أعداد أكبر تؤدي إلى مخاطر أكبر: رؤى جديدة حول معدل بقاء صغار ...
- حراس النهر السري Guardians of the Secret Stream
- كيف تساعد تركيبة جديدة متعددة البروبيوتيك دجاج التسمين على ا ...
- -الدرع الذهبي ومحاكمة الشمس- “The Golden Shield and the Sun’ ...
- مواجهة الحرارة: فوائد المكملات الغذائية الطبيعية للأرانب الح ...
- بقيت خواف: الذات الإنسانية وسط المخاوف الفطرية والبحث عن الت ...
- استخدام البروبيوتيك في أنظمة إنتاج الدواجن: طريقة مستدامة لت ...
- ابتسامة مُؤطّرة - A Framed Smile
- دروع العمالقة الصامتين Armor for the Silent Giants


المزيد.....




- المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: يجب أن تكون غزة بنس ...
- مسؤولون عسكريون أمريكيون وكوبيون يجتمعون في غوانتانامو
- من يملأ فراغ رحيل قوات الأمم المتحدة -يونيفيل- من لبنان؟
- يونيسف:  آلاف الأطفال في غزة يعيشون في ظروف صعبة تشمل الأمر ...
- يونيسف: عمليات الإغاثة تواجه تحديات كبيرة بسبب القيود المفر ...
- -أكبر- فضيحة سجون في ألمانيا ... -تعذيب لمجرد التسلية-!
- اعتقال وكيل وزير النفط ومدير مصافي الشمال في صلاح الدين بتهم ...
- خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار: قصف إسرائيلي يستهدف خي ...
- لقاء عسكري نادر في غوانتانامو وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وه ...
- بالقرب من -غوانتانامو-.. تفاصيل اجتماع -نادر- بين جنرال أمري ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمود سلامة محمود الهايشة - الجرافة قالت