محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 22:50
المحور:
الادب والفن
أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "سفر اخير!" بقلم/ رحال امانوز، والمنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٢٦.
"مذهب"
مين قال الدنيا بيت...
والباب فاتح للغريب؟
أنا من يوم ما فتحت عيني
واقف على الرصيف...
لا ضحكة حضنت قلبي
ولا حضن شال الخوف
ولا حد يوم قالّي:
يا ابني... تعالى... وشوف.
"الكوبليه الأول"
كبرت وسط الزحمة تايه
والناس وشوشها حديد
كل القلوب قافلة شبابيكها
والرحمة بقت بعيدة أكيد
أمشي في الشارع...
والشارع يمشي جوايا
كل خطوة بتسأل خطوة:
فين البداية؟ فين النهاية؟
قالوا لي: اصبر...
قلت: الصبر اتكسر
قالوا: بكرة...
وبكرة عمره ما حضر.
"المذهب"
مين قال الدنيا بيت...
دي سور عالي من الوجع
كل ما أنده باسم الفرحة
يرد الصدى بالدمع
أنا مش طالب غير مكان
يساع قلب اتكسر
لكن الدنيا سابتني
أمشي وحدي... للسفر.
"الكوبليه الثاني"
لقيت السجن أحنّ شوية
من ضحكة كانت كدابة
ولقيت الليل ساتر حالي
أكتر من شمس غلابة
أنا مش وحش...
بس الوجع رباني
زرعوا الشوك في سكتي
واستغربوا من أشواكي!
قالولي: ليه بقيت قاسي؟
قلت: اسألوا الأيام
هي اللي علمت قلبي
ينام صاحي... وما ينام.
"الكوبليه الثالث"
طلعت فوق أعلى عمارة
والمدينة تحت رجليا
شكلها لعبة...
وأنا اللي كنت اللعبة فيها
ريح الهوا قالت لي:
لسه باب العمر مفتوح
لكن التعب جاوبها:
خلاص... تعبت الروح.
بصيت بعيد...
ما شفتش غير دخان
ولا إيد ممدودة
ولا حتى آخر أمان.
"الخاتمة"
رميت همومي قبل جسمي
في حضن سما مالهاش باب
وسبت سؤال على الأسفلت:
مين قتل الحلم... مين غاب؟
لو كنتوا مرة
حضنتوا قلب مكسور
كان يمكن يرجع يضحك
ويشوف للنور عبور.
أصل اللي مات...
ما ماتش يوم وقع
اللي مات...
يوم ما الناس نسيت
إن الإنسان...
من غير حنان...
مالوش في الدنيا...
بيت.
=====.
# تصلح هذه الأغنية لأن تُغنّى على لحن شعبي هادئ يبدأ بمقام البياتي أو الصبا، ثم يتصاعد تدريجيًا حتى يبلغ ذروته في المقطع الأخير، بما يتناسب مع تصاعد المأساة في القصة.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟