محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 16:03
المحور:
الادب والفن
أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "حـلـيـم" بقلم /فاتن قمري - قاصة وشاعرة تونسية، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الثلاثاء ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦.
يا حليم يا ابن القلوب
"لازمة"
يا حليم... يا ابن القلوب
مين فينا عاش من غير عيوب؟
إنت كنت تضحك للنهار
واحنا اتعلمنا ألف دروب
كان ييجي يجري على مهل
ورجله تعاند خطوته
لكن قلبه كان سابق
كل الناس في نيته
يشيل الشنطة بابتسامه
ويقول كلام ما يتفهمش
لكن ضحكته كانت رسالة
ولا ألف حرف يترجمش
"اللازمة"
يا حليم... يا ابن القلوب
مين فينا عاش من غير عيوب؟
الدنيا تاخد وتدي كتير
والرزق ساعات يغلب الطيوب
كل ما تيجي من السفر
يلقاها واقف عند الباب
شايل شوقه في عنيه
ولا يعرف كدب ولا غياب
تديله كام قرش في إيده
ويحضنهم كأنهم عيد
ويمشي يردد اسمها
بفرحة طفل لسه وليد
كانت فاكرة إنها بتدي
وإنها سند في الأيام
يمكن ما خدتش بالها
إنها هي كمان محتاجة سلام
أصل اللي يفتكر اسمه
في زحمة الناس والوجوه
يبقى زرع وردة صغيرة
في قلب تايه من سنين وروح
"اللازمة"
يا حليم... يا ابن القلوب
مين فينا عاش من غير عيوب؟
الناس تحاسب بالمظاهر
ورب القلوب عالم الغيوب
وفي يوم أبوها مد إيده
بورقة أكبر من العادة
بصّ لها حليم في سكات
وضمها بحب وشهادة
ومن يومها بقى يسأل
فين الراجل؟ فين البيه؟
والبنت وقفت مستغربة
هو ده حليم... ولا إيه؟
بس الحقيقة كانت أوضح
من كل حزن واتقال
الجوع ما يعرفش مجاملة
ولا يلبس ثوب المثال
العيش بينده للمحتاج
قبل الحنين وقبل الكلام
والرزق ساعات يغيّر سكة
من غير خصام ولا ملام
"الخاتمة"
يا حليم... يا ابن القلوب
علمتنا درس مكتوب
إن البراءة مش معناها
إن الإنسان يعيش بلا مطلوب
القلب أبيض... آه صحيح
لكن اللقمة ليها دين
واللي يشوف الناس بعينه
يعرف الفرق... بين الحنين... وبين الاحتياج الساكن في السنين.
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟