أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - البحر ما كانش وعد || أغنية














المزيد.....

البحر ما كانش وعد || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8762 - 2026 / 7 / 10 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


كتبت هذه الأغنية بالعامية المصرية، بروح الأغنية الشعبية ذات البعد الإنساني والاجتماعي، ومستوحاة من مضمون قصة "حلم لم يتحقق"! بقلم/ رحال امانوز، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الاثنين ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦، وليس بنقل عباراتها، مع الحرص على أن تكون لها نبرة احتجاج وحزن، مع الحفاظ على أسلوب أصيل غير مقتبس.

"لازمة"
يا بحر... مين قال إنك باب
يفوت منه الغلبان؟
ده انت خدت الحلم في حضنك
ورجّعت وجع المكان
يا بحر...
كانوا رايحين يدوروا ع العمر
رجعوا كفن وسكات...
والأم واقفة على باب الدار
بتعدّ في العمر الآهات.

في آخر الليل اتجمعوا
والبرد واخد من الروح.
شايلين في الجيب كام صورة
وحلم بيضحك من غير ملامح.
واحد أبوه باع آخر بقرة
واحد أمه باعت دهبها.
قالت: "يا ابني ارجعلي سالم"
سابته والدمعة غلبها.

قالوا هناك...
في آخر الموج
في شمس ما تعرفش الغروب.
وفي رغيف...
يكفي الجعان
ولا يبات مكسور القلوب.
ركبوا المركب...
والقلب سابق.
والعين شايفة بلاد بعيدة.
ولا حد فيهم كان يعرف
إن النهاية كانت أكيدة.

"لازمة"
يا بحر... مين قال إنك باب
يفوت منه الغلبان؟
ده انت خدت الحلم في حضنك
ورجّعت وجع المكان.

لما البرق شق السما
والريح علت بالصوت.
كان كل واحد ماسك حلمه
وخايف يموت قبل ما يفوت.
قال المهرب:
"ولا يهمكم...
أنا حافظ سكة البحر."
نسي إن البحر لو يغضب
ما يسيبش مركب ولا بحر.

غرق الندا...
غرق الكلام.
غرقت أسامي العشرين.
وسابوا في قلب كل أم
ألف سؤال...
ومليون أنين.
رجعوا...
لكن فوق الأكتاف.
لا ضحكة ولا زغروتة.
رجعوا...
وأبواب البيوت
لابسة السواد والسكوتة.

مين اللي باع الوهم للناس؟
ومين اشترى العمر الرخيص؟
مين اللي علّم الفقير
يبقى الطريق للموت... خلاص؟
لو كان في أرضنا
عدل ونور...
ولا باب رزق مفتوح.
كانوا زرعوا ضحكتهم هنا
ولا ركبوا مركب للريح تروح.

"الختام"
يا بلد...
ولادك مش أرقام.
ولا خبر في آخر جورنال.
دول كانوا قلوب بتدق
وكانوا نفسهم يعيشوا بالحلال.
يا بحر...
رد اللي راح...
ولو مرة... في الأحلام.
يمكن أم تنام ليلة
من غير دموع...
ومن غير آلام.
=======.
تصلح هذه الأغنية لأن تُغنّى على لحن شعبي هادئ يبدأ بمواويل حزينة، ثم يتصاعد تدريجيًا مع اللازمة، قبل أن يعود في الختام إلى مقام شجي يترك أثرًا إنسانيًا عميقًا، على طريقة الأغاني الاحتجاجية التي تمزج بين الحكاية والوجع الشعبي.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحسّون لما سكت || أغنية
- عندما يصبح طائر الحسون مرآة للروح: التحليل النقدي لقصة -مجنو ...
- عندما يتحول الكمال إلى قفص من زجاج: تفسير القصة القصيرة -عرش ...
- عرش من إزاز || أغنية
- قبل ما الباب يقفل || أغنية
- مين قال الدنيا بيت؟|| أغنية
- خلعت هدومي ولا خلعت روحي؟ || أغنية
- الطريق اللي راح || أغنية
- عندما يصبح الوطن زمانًا لا مكانًا: قراءة نقدية لقصة -طريق تر ...
- تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة
- لسّه ما انتهِتش || أغنية
- عندما يفشل القانون: جدلية الصمت والانتقام في قصة -في قوقعة ا ...
- قوقعة الصبر || أغنية
- -البوق-: عندما يبتلع المرء صوته
- البوق والطبّالين || أغنية
- العائلة في مواجهة المؤسسة: خطأ طبي كرمز للفساد المجتمعي
- حقّ الغلابة ما يموتش || أغنية
- وجع الحكيم ونقص المعرفة: تفسير لقصة -وجع أمسناو-
- وجع الحكيم || أغنية
- هموم عشية مغادرة المنزل: تفسير للعنف الصامت في قصة أمينة شرا ...


المزيد.....




- -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع ...
- -إعلان بيروت العالمي-.. صرخة لإنقاذ ذاكرة جنوب لبنان من المح ...
- موسكو توسّع مهرجان -جادة المسرح- بعروض جديدة ومشاركة دولية
- رسول حمزاتوف... الشاعر الذي حمل داغستان إلى العالم
- غموض يلف حادثة بوشهر: تضارب الروايات يفتح الباب أمام فرضية - ...
- لماذا تُعد رواية -يفغيني أونيغين- لبوشكين -موسوعة الحياة الر ...
- مسؤول أميركي يدعي: ?واشنطن لا ?تزال ملتزمة ?بإيجاد ?حل مع إي ...
- الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا ...
- روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم ...
- روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - البحر ما كانش وعد || أغنية