محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)
الحوار المتمدن-العدد: 8770 - 2026 / 7 / 18 - 20:12
المحور:
الادب والفن
أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة " يُرجَّح أنّه" بقلم/ صالح مهدي محمد، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الاثنين ٦ تموز (يوليو) ٢٠٢٦. تقوم فكرة القصة على ضياع الهوية، والبحث عن الذات، وتآكل الإنسان داخل روتين الحياة.
"موال"
يا وِشّ راح في الزحمة...
ولاّ الدُّنيا اللي غيَّرته؟
ولاّ السنين وهي ماشية...
بِتسرق منّا صورتُه؟
مين قال للريحة تنسى...
باب البيت وخطوتُه؟
ومين قال للاسم يضيع...
لما يضيع صاحبه قبله؟
"المقطع الأول"
أنا كل يوم أمشي في السِّكة...
والسِّكة تمشي جوايا
والناس تقول: "أهو فلان"...
وأنا مش لاقي حكايا
أوقّع اسمي ع الورقة...
وأرجع أنساه في إيديا
وأضحك ضحكة مستعارة...
وأخبّي وجعي في عنيا
"اللازمة"
ارسم لي وِشّي...
يا بنتي لو تعرفي
يمكن ألاقي في الخطوط...
حِتّة من عمري اختفت
ارسم لي ضحكة...
ما شافهاش غير الزمن
يمكن أرجع أعرف أنا...
مين اللي راح ومين سكن
"المقطع الثاني"
الدنيا فاتحة دفاتر...
وكلّنا فيها أسامي
لكن مين يكتب جوّه القلب...
ويحصّل باقي كلامي؟
كم باب دخلته ساكت...
وسبت صوتي ع الباب
ولبست ألف وشّ للخلق...
ورجعت لوحدي اتعاب
"المقطع الثالث"
قالولي: "كل البيانات...
مظبوطة مِ المِلّي"
قلت: "والراجل اللي جوا...
مين يِعرّف هو مين دلّي؟"
ورقة تعرف ميلادي...
وتعرف شغلي وسِنّي
بسّ اللي عاش العمر ده...
ولا ورقة تعرف عنّي
"اللازمة"
ارسم لي وِشّي...
يمكن ألاقي الملامح
يمكن في لون القلم...
يرجع زماني السارح
ارسم لي حلمي...
قبل المطر ما يغسله
يمكن يكون اللي ضاع...
واقف بعيد مستنّيه
"الخاتمة"
لو يوم سألوك عنّي...
قول لهم: كان ماشي هنا
ساب اسمه فوق الورق...
وساب قلبه للزمن
ولو لقيتوا طفل بيرسم...
وشوش من غير عيون
اعرفوا فيه راجل تايه...
بيفتّش عمره في الكون
"موال الختام"
يا بنت...
لو رسمتيني...
ارسميني زي ما كنت...
قبل ما الدنيا...
تبدّل الوشوش...
وتنسّيني...
أنا كنت مين...؟
#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)
Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟