أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - مين يفتكر اسمي؟ || أغنية














المزيد.....

مين يفتكر اسمي؟ || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 15:28
المحور: الادب والفن
    


قصيدة غنائية بالعامية المصرية، تحمل روح الأغنية الشعبية المصرية التي تمتزج فيها البساطة بالحكمة والوجع الإنساني، ومستوحاة من الفكرة والجو العام لقصة "الخانة الأولى" بقلم/ رانيا مرجية، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الأربعاء ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٢٦.

"لازمة"
مين يفتكر اسمي...
لو اسمي سابني ومشي؟
مين يلمّ الضحكة
لما العمر يتوه في الوشوش؟
مين يقول: "ده ابني"...
ويحضن قلبي المرتعش؟
غير الحنين...
لما الزمن يبقى ملوش وش.

"المقطع الأول"
أمي كانت تخيط في جيبي
ورقة صغيرة من نور...
وتقول لي:
"لو يوم تتوه يا ضنايا...
اقراها...
تلاقي البيت بيفتحلك باب وسور."
كبرت...
كبرت معايا الحكاية،
والدنيا جرت بينا كتير،
نسيت المفتاح...
نسيت الميعاد...
ونسيت ضحكة كانت بتنور المصير.

"اللازمة"
مين يفتكر اسمي...
لو اسمي سابني ومشي؟
مين يلمّ الضحكة
لما العمر يتوه في الوشوش؟

"المقطع الثاني"
أدخل أوضة...
أقول: أنا جيت هنا ليه؟
وأفتح كتاب...
وأقفل السؤال بإيديه.
أشوف المراية...
أقول للوش:
"إنت مين؟"
ويرد الصمت:
"كان هنا واحد...
وسابه السنين."

"المقطع الثالث"
وأمي...
لسه بتناديني باسمي،
وأنا أرد عليها بابتسامة،
يمكن الاسم وقع مني...
لكن حضنها...
كان حافظ العلامة.
كانت تشيل عن قلبي الخوف،
وتخبّي دمعتها في الليل،
وتقول:
"بكرة تفتكر..."
وأنا كنت أنسى
حتى معنى كلمة: بكرة.

"اللازمة"
مين يفتكر اسمي...
لو اسمي سابني ومشي؟
مين يكتب على القلب
عنوان بيت ما يغيبش؟

"المقطع الرابع"
وقفت قدام صورتها...
قلت:
"يمكن كانت تعرفني."
ما عرفتش اسمها...
بس قلبي ارتعش،
كأن الحنان
واقف قدامي...
وبيسألني:
"إنت نسيت...
ولا الوجع هو اللي ما نسيش؟"

"الكوبليه الأخير"
وجيت أكتب اسمي...
في أول خانة،
القلم وقف...
والحرف خاف.
والورقة...
كانت ساكتة زَيّي،
ولا كلمة...
ولا عنوان.
لكنّي حسّيت...
إن الإنسان
مش اسمه في البطاقة،
ولا ختم الحكومة،
ولا سطر في الدفاتر.
الإنسان...
هو حضن أم،
وصوت بينادي،
وبيت مستني،
وقلب...
لو نسي الدنيا كلها...
يفضل فاكر
مين كان بيحبه.

"الخاتمة"
لو يوم شفت راجل
واقف تايه في الطريق...
ما تسألوش:
"اسمك إيه؟"
اسألوه:
"مين وحشك؟"
يمكن يفتكر...
إن له بيت...
وإن له أم...
وإن له قلب...
لسه...
بيعرف يغني.
======.
هذه الأغنية أقرب إلى الأغنية الشعبية الدرامية التي يمكن أن تُغنّى على لحن هادئ يبدأ منفردًا ثم يتصاعد تدريجيًا، مع لازمة تتكرر بعد كل مقطع، بحيث تحمل البعد الإنساني للقصة: أن الذاكرة قد تخون الإنسان، لكن المحبة تبقى آخر ما ينساه القلب.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -نزيف الزلال-... عندما يتحول الماء إلى ذكرى للمقاومة ورمز لل ...
- مية العين بتنادي || أغنية
- وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب: تحليل نقدي لقصة -يُرجَّح أنّه- ...
- ارسم لي وِشّي || أغنية
- -حصاد الدموع-... حين يتحول الوطن إلى اختبارٍ للذاكرة والإنسا ...
- راجع... ولسه البيت بينده || أغنية
- عندما يتحول المعلم إلى آلة حسابية: حول قصة الحسان عشاق -خوار ...
- باع الطباشير|| أغنية
- عندما يغلب القلب العقل: دراسة نقدية للقصة القصيرة -حليم- لفا ...
- يا حليم يا ابن القلوب|| أغنية
- عندما يبتلع البحر الأحلام: تحليل نقدي لقصة رحال أمانوز القصي ...
- البحر ما كانش وعد || أغنية
- الحسّون لما سكت || أغنية
- عندما يصبح طائر الحسون مرآة للروح: التحليل النقدي لقصة -مجنو ...
- عندما يتحول الكمال إلى قفص من زجاج: تفسير القصة القصيرة -عرش ...
- عرش من إزاز || أغنية
- قبل ما الباب يقفل || أغنية
- مين قال الدنيا بيت؟|| أغنية
- خلعت هدومي ولا خلعت روحي؟ || أغنية
- الطريق اللي راح || أغنية


المزيد.....




- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...
- الفروسية في تونس.. إرث ثقافي يواجه تحديات مالية تهدد استمرار ...
- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...
- المتحف البحري العسكري المركزي ينظم سلسلة معارض في مناطق روسي ...
- محمد إسكندر بعد إلغاء حفله في سوريا: لم أحمل سلاحا وأدعو لفت ...
- اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - مين يفتكر اسمي؟ || أغنية