أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل علي عبيد - محطات بصرية














المزيد.....

محطات بصرية


عادل علي عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 12:20
المحور: الادب والفن
    


* الفيحاء الزاهرة الموغلة في السنين والازمان، الغابرة من عهد سرجون وحمورابي، المدينة الحاضرة التليدة العريقة التي مسحت مدن (اراكي) ومرت على بطاح ميشان وواسط والكوفة وبغداد، لم تكن رعناء في مشهدها، ولا مؤتفكة في مزاجها ونزعات قومها، لأنها ام العراق كما نعتوها من قبل، وعين الدنيا، وخزانة العرب، وملتقى النهرين، وذات الوشامين. حبيبتها وربيبتها الكوفة، التي مدت لها طويل العنق، ومديد التاريخ، من عهد (البحر الأسفل) في (سالميتي) ومرورا بسنحاريب وغزواته البحرية، واعلانه عن بوصلته الأولى (طريدون).
* تلك هي (تدمر) القديمة التي احتضنت يوما (اوبولم). المدينة السبخة الغناء و(البصيرة) البصرة، والصلبة الرخوة، والطينية الغرينية الرملية الكلسية بأرضها المالحة الحلوة المرة، المعتدلة بمياهها، العامرة بالعذوق البواسق، والنخيل الشوامخ، جبلها السنام الذي يمد عنقا نحو وادي العقيق والدبدبة راح يعلن عن قواعد المجد التي ارساها في البادية الغربية وهي تؤشر على علامات المجد الصاعدة الى بغداد.
* البصرة بندقية الأقاليم الاستوائية، اقام فيها الامام علي (عليه السلام) 72 يوما، وتزوج من ليلى النهشلية، وأنجب ولديه عبيد الله وابا بكر اللذين قتلا مع اخيهما الامام الحسين (عليه السلام).
* التقت على ارضها الشعوب المتباينة واجتمعت الافكار المتخاصمة، والاديان السماوية المختلفة، وحلت القيم البدوية، والاعراف المدنية، وزحفت الحضارات الفينيقية والفارسية والرومانية والهندية والصينية والعربية.. وسكن ابلتها الفرس والترك والنبط والزط والهنود والروم والاحابيش.. وجاء السبايجة والانداغور والبخارية. هذا التمازج الحضاري والتنوع العقائدي جميعه حل في البصرة.
* قالوا: ان ميناء (طريدون) او (تريدون) يقع بالقرب من جبل سنام، وسنام يقع في منطقة صحراوية، ما يؤكد ان خور الزبير كان في العهد البابلي يمتد الى هذه المنطقة.
* في منطقة الأمير، وباتجاه الشمال، تجد ان الأرض تأخذ بالصعود، وعند اتجاهك الى الغرب باتجاه شارع الكويت، تنزل وتنحدر الى الأسفل، وقد تمر بسلم ينزل الى شارع الكويت من جهة شارع (المغايز). كما ان هناك منطقة قرب الخضارة، وتحديدا مدرسة المربد تسمى (الجبل). وكانت هذه المنطقة مرتفعة عن بقية مناطق العشار، حسبما حدثني الحاج (ماجد الحاج محمد كاظم اديب).
شاهد 1:
على إثر فتح الأبلة نزل عتبة بجيشه على طرف البر إلى جانب مسلحة الفرس التي خربت في تلك الأثناء فسموها الخريبة، واتخذ المكان معسكرًا، لأنه لا يحول الماء بينه وبين مكة، إذ كان من ذلك الموضع على الضفة الغربية للفرات إلى مكة، رمال وجبال وسهول لا يفصل بينهما نهر، ثم كتب إلى الخليفة الثاني في موسم الشتاء يستأذنه بالبناء فأذن له، فبنى مسجدًا ودارًا للإمارة من القصب في الرحبة منتهى العراق عند موقع الزبير التي سُميت رحبة بني هاشم، وذلك في سنة ١٤ﻫ/٦٣٦م فبنى الناس بيوتهم من القصب، وقد بُنِيَتْ على بعد أربعة فراسخ.
شاهد 2
ارض البصرة غرينية طينية كلسية رملية رخوة وصلبة ...



#عادل_علي_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البصرة الحسرة
- عندما تكون آلة التصوير شاهدا كالحواس
- انه الموت سادتي ، انه الموت
- انه الموت سادتي ، انه الموت!
- شذرات في حضرة الفقد
- حب تحت درجة 50 مئوي:
- (حرامي البصرة ) لاعب كرة السلة المعروف توفيق عبد علي
- ورقتي المتواضعة التي قدمتها في الجلسة الاحتفائية بالراحلين ا ...
- البرجسية
- ذلك هو الفقد ابا السجاد ..!
- أصداء ما بعد الاحتفاء
- رواية (منذ 1927 ) خارج دائرة النقد
- البصرة ، شجرة الأسماء وثريا الصفات مقاربات في كتابات الراحل ...
- لقد تقاسموا العالم أيها القيصر !
- لا تأمن ملمسها ، ستنفرط حبات مسبحتك لا محالة !
- فيصل شريف فارس الذكريات
- اطلاقة الرحمة على البرتقال
- نسألكم الدعاء شيخنا !
- رسالة إلى البطل طالب خزعل (سيمفونية عمارتليه) :
- ماتت النكتة يا طارق الجوزي ..


المزيد.....




- أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى ...
- ليوبيموفا: السيادة الثقافية أساس وحدة شعوب روسيا
- جوقة توريتسكي تحيي حفلا في مستشفى بموسكو ضمن مشروع -بيئة الش ...
- اكتشاف بقايا سفينة بومورية من القرن السابع عشر في أرخانغيلسك ...
- إعلان فيلم رعب يثير ذعر المشاهدين.. -نوبات هلع- في السينما ( ...
- مقتل فنانة محبوبة طعنا يهز بلدة أمريكية هادئة على سواحل كالي ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي
- سعد نعمة يكشف عن مشروع فيلم وثائقي عن مأساة سنجار بكلفة مليو ...
- -الذاكرة-.. مكتبة عائلية تحفظ قرنا من إرث العراقيين الأدبي و ...
- وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربية


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل علي عبيد - محطات بصرية