أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا















المزيد.....

أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 03:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


22 تموز يوليو 2026

في الثاني من يوليو/تموز 2026، نشر الخبير الإستراتيجي البريطاني والضابط السابق في البحرية الملكية ستيف جيرمي دراسة مطولة على منصة Substack بعنوان «الحرب القادمة مع روسيا: طريق أوروبي إلى الخراب». ولا يقدم جيرمي في مقاله معلومة إستخباراتية أو توقعًا مؤكدًا بإندلاع حرب وشيكة، بل يبني سيناريوًّا إفتراضيًّا يحاول من خلاله الإجابة عن سؤال بات يتردد في الأوساط السياسية والعسكرية الأوروبية: ماذا لو تحولت الحرب في أوكرانيا إلى مواجهة مباشرة بين روسيا وأوروبا؟
تكمن أهمية الدراسة في أنها تعكس إتجاهًا متناميًا داخل بعض الدوائر الإستراتيجية الغربية، يرى أن أوروبا تتجه تدريجيًا نحو مستوى من التصعيد قد يقود إلى صدام مباشر مع موسكو، وأن هذا الإحتمال لا يحظى بالنقاش العام الذي يستحقه. وفي المقابل، فإن أطروحة جيرمي ليست موضع إجماع، إذ يختلف معها كثير من الباحثين وصناع القرار الغربيين الذين يرون أن الردع القوي هو السبيل الوحيد لمنع روسيا من توسيع نطاق الحرب.
ويستهل جيرمي مقاله بإقتباس للمفكر العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتز يقول فيه: «أول وأهم حكم يجب أن يصدره رجل الدولة والقائد العسكري هو أن يفهم طبيعة الحرب التي هو مقدم عليها، وألا يخلط بينها وبين حرب تختلف في طبيعتها.»
ويجعل الكاتب من هذا الإقتباس الأساس الذي يبني عليه تحليله، معتبرًا أن الخطأ الأكبر الذي قد تقع فيه أوروبا هو سوء تقدير طبيعة التفكير الروسي، والتعامل مع موسكو بإعتبارها خصمًا يمكن إحتواؤه بالأدوات نفسها التي أستُخدمت في أزمات سابقة.

من أين بدأت الأزمة؟

يرى جيرمي أن جذور المواجهة الحالية لا تعود إلى عام 2022، بل إلى نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين عام 1989. ويقول إن الغرب أضاع فرصة بناء نظام أمني أوروبي يضم روسيا، وإختار بدلًا من ذلك توسيع حلف الناتو شرقًا.
ولتعزيز هذه الرؤية، يستشهد بتحذيرات شخصيات أمريكية بارزة، مثل جورج كينان وويليام بيرنز وجون ميرشايمر وهنري كيسنجر، الذين حذروا في مراحل مختلفة من أن إقتراب الناتو من الحدود الروسية سيُفسَّر في موسكو بإعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
ويورد جيرمي التحذير الشهير لجورج كينان، الذي وصف توسع الناتو بأنه: «أفدح خطأ في السياسة الأمريكية منذ نهاية الحرب الباردة.»
لكن الكاتب يحرص على التأكيد أن فهم الدوافع الروسية لا يعني تبرير الحرب، بل فهم الطريقة التي ينظر بها الكرملين إلى أمنه القومي. ويقول: «قد يختلف المرء مع الوسائل التي إستخدمتها روسيا، لكن فهم دوافعها يظل شرطًا أساسيًا لفهم طبيعة أي حرب مستقبلية معها.»
وفي المقابل، ترى الحكومات الغربية أن الحرب الروسية على أوكرانيا تمثل إنتهاكًا واضحًا للقانون الدولي ومحاولة لفرض النفوذ بالقوة، وأن قبول مفهوم «المجالات الأمنية» الذي تتبناه موسكو سيقوض سيادة الدول الصغيرة. ومن هنا، تبقى رؤية جيرمي واحدة من عدة قراءات متنافسة للأزمة، وليست حقيقة محل إتفاق.

كيف يمكن أن تبدأ الحرب؟

ينتقل جيرمي بعد ذلك إلى السيناريو الذي يشكل جوهر مقاله. فهو يفترض أن إستمرار الدول الأوروبية في تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة قادرة على ضرب العمق الروسي قد يدفع موسكو إلى نقل المواجهة إلى مستوى جديد.
ويكتب: «إذا إستمرت الهجمات على العمق الروسي بإستخدام أسلحة أوروبية، فإن إستهداف منشآت الإنتاج داخل أوروبا لن يكون أمرًا مستبعدًا.»
وبحسب السيناريو الذي يطرحه، قد تبدأ الحرب بضربات صاروخية روسية تقليدية تستهدف مصانع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت عسكرية في بريطانيا وألمانيا وفرنسا، من دون اللجوء إلى السلاح النووي.
ومن هنا يطرح سؤالًا محوريًا: هل يعني تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو دخول جميع أعضاء الحلف الحرب تلقائيًا؟
يجيب جيرمي بالنفي، مشيرًا إلى أن نص المادة يمنح كل دولة حق إتخاذ «الإجراء الذي تراه ضروريًا»، وليس بالضرورة المشاركة العسكرية المباشرة. ومن هذا المنطلق، يفترض أن بعض الدول الأوروبية قد تتردد في إرسال قواتها، بينما قد تكتفي أخرى بالدعم السياسي أو اللوجستي.
وتبقى هذه القراءة القانونية محل نقاش؛ إذ يرى مؤيدو سياسة الردع أن قوة المادة الخامسة لا تكمن في نصها فحسب، بل في الإرادة السياسية التي حافظت على تماسك الحلف منذ تأسيسه، وأن التشكيك في مصداقيتها قد يضعف الردع أكثر مما يعكس الواقع.

ماذا عن الولايات المتحدة؟

يعتبر جيرمي أن الموقف الأمريكي سيكون العامل الأكثر حسماً في أي مواجهة واسعة. فهو يرجح أن تتردد واشنطن في خوض حرب مباشرة مع روسيا على الأراضي الأوروبية، خاصة إذا واجهت ضغوطًا داخلية أو إنشغلت بأولويات إستراتيجية أخرى.
ويقول: «قد تخلص واشنطن سريعًا إلى أن الدخول في حرب مع روسيا على الأراضي الأوروبية لا يخدم المصلحة القومية الأمريكية.»
وبناءً على ذلك، يرى أن أوروبا قد تجد نفسها مضطرة إلى خوض مواجهة مع روسيا بإمكاناتها الذاتية، وهو ما يعتبره الإختبار الحقيقي لفكرة «الإستقلالية الإستراتيجية» التي يكثر الحديث عنها داخل الإتحاد الأوروبي.
وهنا يختتم جيرمي النصف الأول من سيناريوهاته، لينتقل إلى السؤال الأكثر إثارة للجدل: ماذا سيحدث إذا إندلعت الحرب فعلًا؟ وهل تمتلك أوروبا القدرة العسكرية والإقتصادية على الصمود أمام مواجهة تقليدية واسعة مع روسيا في غياب التدخل الأمريكي المباشر؟

هل تستطيع أوروبا الصمود؟

في النصف الثاني من مقاله، ينتقل ستيف جيرمي من الحديث عن أسباب الحرب إلى كيفية إدارتها ونتائجها المحتملة. ويؤكد مجددًا أنه يقدم سيناريوًّا إفتراضيًّا مبنيًا على تقديراته الخاصة، وليس توقعًا مؤكدًا لما سيحدث.
ويرى أن أوروبا ستجد نفسها في وضع عسكري صعب إذا إضطرت إلى مواجهة روسيا دون مشاركة أمريكية مباشرة. فحتى لو إمتلكت القوات الأوروبية مقاتلات حديثة وصواريخ دقيقة، فإنها - بحسب رأيه - ستواجه شبكة دفاع جوي روسية متطورة، وخبرة قتالية تراكمت خلال سنوات الحرب في أوكرانيا.
ويكتب: «ستكتشف القوات الجوية الأوروبية ما عرفه الطيارون الأوكرانيون منذ سنوات، وهو أن تحقيق التفوق الجوي فوق روسيا مهمة بالغة الصعوبة.»
ويضيف أن المشكلة لا تقتصر على الدفاعات الجوية، بل تمتد إلى الصواريخ الباليستية والصواريخ الفرط صوتية، التي يعتقد أن أوروبا لا تمتلك حتى الآن وسائل فعالة لإعتراضها على نطاق واسع.
ويقول: «القوات الأوروبية تمتلك حماية محدودة ضد الصواريخ الباليستية التقليدية، ولا تمتلك عمليًا دفاعًا فعالًا ضد الصواريخ الفرط صوتية.»
لكن هذا التقييم لا يحظى بإجماع داخل الأوساط العسكرية الغربية، إذ يرى خبراء آخرون أن أي مواجهة مستقبلية ستعتمد أيضًا على الحرب الإلكترونية، والإستخبارات الفضائية، والطائرات الشبح، والقدرات السيبرانية، وهي عوامل يصعب قياس أثرها مسبقًا. ولذلك تبقى فرضية جيرمي تعبيرًا عن قراءة إستراتيجية أكثر منها حقيقة عسكرية محسومة.

الحرب على الإقتصاد قبل الجيوش

من أبرز ما يميز المقال أن جيرمي لا يعتبر تدمير القوات المسلحة الهدف الرئيسي للحرب، بل يرى أن إستهداف البنية الإقتصادية والطاقة سيكون أكثر تأثيرًا في حسم الصراع.
فهو يفترض أن روسيا قد تركز على محطات الكهرباء، ومرافئ الغاز، ومستودعات الوقود، وخطوط النقل، مستلهمةً ما قامت به ضد البنية التحتية الأوكرانية خلال السنوات الماضية.
ويكتب: «ستُفكك روسيا منظومة الطاقة الأوروبية بالدقة نفسها التي أستُخدمت ضد شبكة الكهرباء الأوكرانية.»
كما يتوقع أن يؤدي إنتشار الغواصات الروسية في شمال المحيط الأطلسي وبحر الشمال إلى تعطيل حركة التجارة البحرية، ليس بالضرورة عبر إغراق السفن، وإنما نتيجة إرتفاع المخاطر وإمتناع شركات التأمين عن تغطية السفن التجارية، وهو ما قد يعرقل تدفق النفط والغاز والمواد الخام إلى أوروبا.
ومن هنا يصل الكاتب إلى إستنتاجه الأهم، وهو أن الخطر الحقيقي لن يكون عسكريًا فقط، بل إقتصاديًا أيضًا. ففي رأيه، قد يؤدي تعطل الطاقة وسلاسل الإمداد إلى توقف الإنتاج الصناعي، وإرتفاع البطالة، وإتساع عجز الموازنات، ودخول الإقتصادات الأوروبية في ركود عميق.
إلا أن هذا السيناريو يبقى محل نقاش واسع. فإقتصادات الإتحاد الأوروبي أكثر تنوعًا ومرونة من الإقتصاد الأوكراني، وتمتلك أدوات مالية ومؤسسات قادرة على إمتصاص جانب من الصدمات، وإن كان حجم أي أزمة مستقبلية سيظل مرتبطًا بطبيعة الحرب ومدتها.

كيف يتصور نهاية الحرب؟

يفترض جيرمي أن إستمرار القتال سيقود أوروبا في النهاية إلى مفترق طرق: إما التصعيد نحو مواجهة نووية، أو القبول بوقف إطلاق النار.
ويرى أن الخيار الأول غير واقعي، لأن الردع النووي البريطاني والفرنسي صُمم أساسًا لمنع التعرض لهجوم نووي، وليس لإنقاذ حملة تقليدية متعثرة.
ويقول: «الردع النووي البريطاني والفرنسي وُجد لمنع هجوم نووي، وليس لقيادة تصعيد إنتحاري.»
وبناءً على ذلك، يرجح أن تضغط الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وأن تتم أي تسوية وفق ميزان القوى الذي تفرضه الوقائع الميدانية.
ثم ينتقل إلى الحديث عن مرحلة ما بعد الحرب، متوقعًا أن تواجه أوروبا أعباء إعادة الإعمار، وإرتفاع الدين العام، وتراجع الثقة بالمؤسسات السياسية، وصعود التيارات الشعبوية والقومية، وربما إهتزاز مكانة الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو.
غير أن هذه النتائج تظل، هي الأخرى، جزءًا من السيناريو الذي يرسمه الكاتب، إذ إن التاريخ يبين أن الحروب قد تؤدي أحيانًا إلى تفكك التحالفات، وقد تدفعها في حالات أخرى إلى مزيد من التماسك.

الدبلوماسية... الرسالة الأخيرة

رغم الصورة القاتمة التي يرسمها، فإن جيرمي لا يدعو إلى الإستسلام، بل إلى العودة إلى الدبلوماسية.
ويكتب: «هناك بديل... إسمه الدبلوماسية. ليس دبلوماسية الإنذارات، بل دبلوماسية الحوار الصادق، حيث يستمع كل طرف إلى الآخر.»
ويعتبر أن تجاهل المخاوف الأمنية الروسية خلال العقود الماضية أسهم في الوصول إلى الأزمة الحالية، وأن أي تسوية مستدامة لا بد أن تأخذ في الإعتبار مصالح جميع الأطراف.
كما يختم مقاله بإقتباس للمفكر العسكري الفرنسي أندريه بوفر: «في الحرب، يستحق الخاسر أن يخسر، لأن هزيمته تكون نتيجة أخطاء في التفكير، أرتُكبت قبل الحرب أو أثناءها.»
ومن هذا المنطلق، يوجه جيرمي رسالة إلى القادة الأوروبيين مفادها أن من حق الشعوب أن تناقش علنًا كلفة أي سياسة قد تقود إلى حرب، وأن القرارات المصيرية يجب أن تُبنى على نقاش ديمقراطي واسع، لا على إفتراضات غير مختبرة.

خاتمة

لا تكمن أهمية مقال ستيف جيرمي في دقة السيناريو الذي يرسمه بقدر ما تكمن في الأسئلة التي يطرحها. فهو ينتمي إلى تيار غربي متزايد يشكك في جدوى إستمرار التصعيد مع روسيا، ويحذر من أن أوروبا قد تتحمل الكلفة الأكبر لأي مواجهة مباشرة.
وفي المقابل، يرى كثير من الباحثين وصناع القرار الغربيين أن هذا الطرح يقلل من قدرة أوروبا وحلف الناتو، ويمنح وزنًا أكبر من اللازم للرواية الروسية، كما يفترض سلسلة من التطورات التي قد لا تتحقق بالضرورة.

وبين هذين الإتجاهين، يبقى المؤكد أن الحرب في أوكرانيا لم تعد مجرد نزاع إقليمي، بل أصبحت إختبارًا لمستقبل النظام الأمني الأوروبي، ولطبيعة العلاقة بين روسيا والغرب، ولمدى قدرة القارة على الموازنة بين الردع والدبلوماسية.
وفي النهاية، سواء إتفق القارئ مع ستيف جيرمي أو إختلف معه، فإن مقاله يسلط الضوء على حقيقة يصعب إنكارها: كلما طال أمد الصراع، إزدادت إحتمالات سوء التقدير، وإرتفعت كلفة أي مواجهة مباشرة بين قوى نووية كبرى. ومن هنا، فإن النقاش حول مستقبل الأمن الأوروبي لم يعد ترفًا فكريًا، بل أصبح جزءًا من معركة تحديد شكل أوروبا والعالم في العقود المقبلة.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تتآكل هيبة الجيوش: ماذا تكشف معركة علي الطاهر عن تحولا ...
- روسيا من الداخل – من الإخفاقات العسكرية إلى الإنفجار الإجتما ...
- إعتراف إسرائيل بالإبادة الأرمنية... الذاكرة التاريخية في خدم ...
- نهاية «السلام البارد» في اليمن؟
- ألكسندر دوغين - نظرية الحرب العادلة: من سيزر إلى دونالد ترام ...
- المقال الذي أغضب ترامب - بعد 120 يوما من الحرب: ماذا تغيّر ف ...
- ألكسندر دوغين - اللعبة الأخيرة للإمبراطورية
- كيف يمكن إنقاذ التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؟
- إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة
- ماذا قالت الصحافة الروسية - أمريكا عند عامها ال250: إحتفال ب ...
- بعد قرنين ونصف على إعلان الإستقلال: كيف تعيد الولايات المتحد ...
- من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا ...
- من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م ...
- ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
- ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة.. ...
- ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا ...
- ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة ...
- أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال ...
- كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا ...
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ...


المزيد.....




- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- -لم ننتهِ بعد-.. ترامب يلوّح بالهدف العسكري التالي في إيران ...
- ترامب يتعهد بدعم أميركي للبنان خلال لقائه رئيس البلاد في الب ...
- من بندر عباس إلى بيروت.. تقرير يكشف أسرار أخطر عمليات البحري ...
- علييف: مسؤولون روس وألمان سابقون في باكو لاجتماع محتمل بشأن ...
- محكمة استئناف أمريكية ترفض محاولة بايدن لمنع نشر تسجيلات كات ...
- الجيش اللبناني ينتشر بالمناطق التجريبية
- إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصا ...
- أرقام الحرب على إيران تتضخم.. 37.5 مليار دولار أنفقتها واشنط ...
- رسالة أمريكية إلى دمشق بعد بدء محاكمات أحداث السويداء


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا