أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق أبو شومر - أخبار إسرائيلية طريفة!















المزيد.....

أخبار إسرائيلية طريفة!


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 22:50
المحور: كتابات ساخرة
    


الخبر الأول، نشرت معظم صحف إسرائيل، بخاصة صحيفة، جورسلم بوست، وصحيفة يديعوت أحرونوت، خبرا صحفيا غريبا وطريفا يوم 20-7-2026م، بمناسبة اقتراب عيد ذكرى خراب الهيكل في التاسع من شهر آب في إسرائيل، بخاصة عند الحارديم، يحل هذا العيد يوم الأحد 25-7-2026م، وفي هذه المناسبة يصوم المتدينون الحارديم يوما طويلا مدة 25 ساعة كاملة، إحياءً لذكرى الدمار الكبير للهيكل الأول عام 586 قبل الميلاد، وهو في تاريخ الشعب اليهودي يومٌ حزين، لإنهم يتذكرون أيضا في المناسبة نفسها ذكرى دمار الهيكل الثاني عام 70 للميلاد!
هم يحظرون الأكل والشراب، والعلاقات الزوجية، والاستماع للموسيقى أو التهنئة بالفرح، ولا يجلسون على مقاعد وثيرة، ولا يغتسلون ولا يضعون العطور على الأجساد، ولا يشاركون في الاحتفالات، ولا يقصون الشعر خلال تسعة أيام!
إليكم نص هذا الخبر الطريف كما جاء في معظم الصحف الإسرائيلية: "اكتشف الباحثون الأثريون في سلطة الآثار الإسرائيلية، قبل حلول ذكرى التاسع من آب لهذا العام أسفل موقف سيارات، غفعاتي في القدس أخشابا متفحمة ضخمة تعود لمبنى الهيكل الأول الذي هدمه، نبوخذ نصَّر الثاني إمبراطور بابل عام 586 قبل الميلاد، يعود سبب عدم تفحمها وذوبانها إلى أنها ظلت تحت طبقة من (الجص) يعود سبب تفحمها إلى الحريق الذي دمَّر الهيكل الأول في القدس، قالت، إفرات بوخر الباحثة في سلطة الآثار ومديرة الحفريات: الأخشاب المتفحمة كانت سقفا لمبني داخلي في الهيكل الأول، وقد مر على هذا الفحم الخشبي الضخم 2600 عام، أكدتْ دكتورة، جوهانا ريغف على ندرة هذا الاكتشاف، كما أن، يفتاح شاليف مدير التنقيب قال: إن هذا الاكتشاف يظل شاهدا على دمار الهيكل، ها نحن على أعتاب ذكرى التاسع من آب، نشاهد اليوم دمار الهيكل إنه أمر مؤثر وحزين، قال، عميحاي إلياهو وزير التراث الوطني: لا تزال القدس تقدم الأدلة على عراقة تراثنا، إن ارتباطنا بالقدس ليس دينيا فقط، بل هو إيمان بالتاريخ، علينا مواصلة البحث لننقل تاريخنا للأجيال القادمة"!
ملاحظة هامة على الخبر، بعض المواقع أشارت إلى أن الخشب يعود إلى بيت يقع في الهيكل الثالث، أما في مواقع أخرى فإن الخبر قال: إن الأخشاب المتفحمة تعود إلى (عصر) الهيكل الثالث، لا شك أن هناك فرقا بين الخبرين! كما أن بعض المواقع الإخبارية أشارت: "لم يكن بإمكان علماء الآثار عموماً تحديد تاريخ هذه الاكتشافات إلا في نطاق مئات السنين، وليس آلاف السنين"
الخبر الثاني: نقلته القناة الثالثة عشرة عن صحيفة، يديعوت أحرونوت، يقول الخبر: "طرح، إيتمار بن غفير وزير الأمن الوطني الإسرائيلي عندما التقى في شهر ديسمبر الماضي 2025 مع، كوبي يعقوبي رئيس السجون في إسرائيل مشروعا (غريبا) وهو طريقة إحاطة السجون الإسرائيلية بمزارع تماسيح يمكنها قتل البشر، لم يكتفِ بن غفير بذلك بل إنه اصطحب معه، إيديت سيلمن وزيرة البيئة ومجموعة من مسؤولي السجون لزيارة مزرعة التماسيح في إسرائيل في، حمات غدير جنوب بحيرة طبريا، يخطط، بن غفير لإحاطة سجن، كتسيعوت حيث يُسجن الفلسطينيون بالتماسيح! احتجت سلطة البيئة في إسرائيل على خطة بن غفير (الغريبة) وقالت السلطة: نحن أوجدنا مزرعة التماسيح لنحميها من الانقراض، وليس لتحفظ التماسيح أمننا"!
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن، بن غفير كان يود أن يُحاكي مشروع مزرعة التماسيح في جنوب فلوريدا، هذه المزرعة افتتحها البيت الأبيض الأمريكي في منطقة تتكاثر فيها التماسيح في مستنقعات فلوريدا في شهر يوليو السابق، لغرض سجن المهاجرين غير الشرعيين في هذه الأمكنة المخصصة للتماسيح ولغرض تقليل الحراسات في هذه السجون!
أما الخبر الثالث فهو خبر نُشر يوم 20-7-2026م، نشرته معظم وسائل الإعلام في إسرائيل، وهو: "حظرت سلطات جيش الدفاع مظاهرات كبيرة مقترحة كانت ستنفذها جمعية نحالا Nachala بالتعاون مع جمعيات أخرى، يوم الاثنين 20-7-2026م كانت تلك المظاهرات الكبيرة ستدخل قطاع غزة لغرض إعادة إحياء المستوطنات الإسرائيلية القديمة، وتأسيس مستوطنات إسرائيلية جديدة في القطاع" مع العلم أن جمعية نحلا أسسها الحاخام، موشيه ليفنجر بالتعاون مع، دانيللا فايس عام 2005 عندما أخلى، شارون المستوطنات في القطاع، إن جمعية نحالا هي فرع رئيس من حركة، غوش إيمونيم الاستيطانية الكبرى، وهي أيضا فرع من جمعية، يشع الاستيطانية المختصة باستيطان أرض الضفة الغربية وقطاع غزة!
أما الخبر الرابع فقد نشرته قناة (كان) الإخبارية الإسرائيلية يوم 10-7-2026م في لقاء لها مع أحد رجال الاستخبارات السابقين، وهو، رفائيل حيون قال: "صادرت الاستخبارات الإسرائيلية كل أجهزتي الخاصة للاتصالات، قبل فترة طويلة من أحداث السابع من أكتوبر، في شهر إبريل 2023م، فقد كنت متطوعا لمراقبة أجهزة الاتصالات لحركة حماس، وكنتُ قد برمجتُ ترددات هذه الاتصالات في أجهزتي وأنا في منزلي، كنتُ أنقل التنبيهات الفورية لجهات الأمن الإسرائيلية، ومن ضمن الاتصالات التي سجلتها مكالمات المسؤولين الكبار في حركة حماس، كانوا يستعدون ويجهزون لما جرى في يوم السابع من أكتوبر في مكالماتهم الخاصة، أعادت أجهزة الاستخبارات لي أجهزتي ولكن بعد أحداث السابع من أكتوبر"!
أما الخبر الخامس فهو مقتبسٌ من صحيفة ووكالة أنباء أمريكية وهي The Media Line يوم 18-5-2026م بعنوان: "نبيذ صحراء النقب" جاء في التحقيق: "إن إعادة إحياء مشروع نبيذ النقب يعبر عن إحياء الحركة الصهيونية، لأن النقب كانت في العصرين اليوناني والروماني مشهورة بإنتاج أفضل أنواع النبيذ في منطقة البحر المتوسط، وكان النبيذ يصنع طبيعيا بلا كبريتات ولا أحماض، اليوم تتولى مؤسسة، ميراج الإسرائيلية إعادة المجد لنبيذ صحراء النقب من جديد، قالت، نيكول هود سترو الرئيس التنفيذي لهذه المؤسسة: "إن نبيذ النقب يحاكي عصر التوراة، إن هذا الاعتراف العالمي بنبيذ النقب بعد خمس سنوات من العمل الجاد كنبيذ دولي معترف به، هذا الاعتراف جاء أيضا بفضل جهود الباحثين الإسرائيليين، وهو يؤكد أن لنبيذ النقب بصمةً فريدة لا توجد إلا في إسرائيل، مؤسسة ميراج تشمل ستين مصنع نبيذ، وتنتج عشرة آلاف زجاجة سنويا، ظلت صحراء النقب مهملة خالية من مزارع العنب إلا عندما عاد إليها الإسرائيليون، إن وزارة السياحة تبرمج كذلك جدولا للسائحين لزيارة كروم العنب في صحراء النقب، وقد رسموا خريطة لاثني عشر مصنع نبيذ"!
الخبر السادس: التقطتُ الخبرَ من ملفاتي القديمة خبرا منقولا عن موقع، ذا ميديا لاين نفسه، وقد نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت لطرافته وندرة من كتبوا عنه، لأن فيه ردا على من يتهمون الفلسطينيين بأنهم كانوا عنصريين يُعادون اليهود لأنهم مختلفون عنهم في العقيدة الدينية وكانوا من مناصري هتلر، إليكم الخبر: "أكتشف الباحث والمؤرخ الفلسطيني، د. مصطفى عباسي المحاضر في كلية، تل حاي في الشمال حقيقة تاريخية لم تحظَ بالنشر، وهي: شارك ألاف المتطوعين الفلسطينيين، ضمن الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، مع ألاف اليهود المتطوعين ضمن لواءٍ مشترك في القتال ضد جيش هتلر، شاركوا في القتال ضد هتلر في مواقع عديدة، في شمال إفريقيا، وأوروبا، حاربوا جنبا إلى جنب ضد هتلر، من عام 1944-1946"!
استقى المؤرخ، مصطفى عباسي، معلوماته من الأرشيف البريطاني، ومن وثائق الهاغاناه، ومن الجرائد الفلسطينية في تلك الفترة، مع العلم أن جَدُّ المؤرخ، مصطفى عباسي كان أحدَ المتطوعين مع هذا اللواء المشترك، وقد قُتل عدد كبير من هؤلاء المتطوعين، وفُقد كثيرون، وجُرح آخرون!
هذا الكشف للرد على مزاعم إسرائيل: "إن الفلسطينيين كانوا مناصرين لهتلر"
(اقتباس من صحيفة يديعوت أحرونوت، ومن، ميديا لاين، يوم 16-6-2019م)
أما الخبر السابع: فهو عن كبير الحاخامين الحارديم من حزب ديغل هتوراه، وهو الحاخام، دوف لانداو البالغ من العمر ستة وتسعين عاما قال في منزله في حي بني براك في تل أبيب، يوم الأحد 19-7-2026م في لقائه مع رؤساء المدرسة الدينية قال: "إن الجنود الحارديم الذين يخدمون في جيش إسرائيل يرتكبون (جريمة) القتل العمد المحظورة في الشريعة اليهودية" وكان الحاخام نفسه قد قال في وقت سابق: "إن الذين يفرضون التجنيد على طلاب المدارس الدينية، هؤلاء يحاربون الله والتوراة"!
من المعروف أن نتنياهو ظل يخشى الرد على الحاخامين، لأن أصواتهم الانتخابية هي السبب في نجاحه، ولكنه ردّ على تصريحات الحاخام دوف لانداو وقال بدون أن يذكر اسم الحاخام: "يخاطر جنودنا بحياتهم، يتركون منازلهم لحماية دولة إسرائيل، هؤلاء يستحقون دعما كاملا بخاصة من عالِم التوراة"!
رد حزب ديغل هتوراه على نتنياهو بدون أن يذكر اسمه قال: "إن أقوال كبار حكماء التوراة مقدسة من شعب إسرائيل، نحن نحذر من محاولة تفسيرها أو مهاجمتها من دون فهم عميق لما يقوله هؤلاء العلماء"!



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا هي أورشليم!
- الهجرة إلى إسرائيل!
- مستقبل قطاع غزة!
- الاستيطان في القدس والضفة!
- إسرائيل واتفاق أيران وأمريكا!
- هل ظاهرة، تاكر كارلسون مؤقتة؟!
- هل الحزبية عند العرب هَمٌ؟
- كيف تتقدم الأوطان؟
- تهجيري من فلسطين!
- النضال عند معلمي!
- تقنيات السياسة في إسرائيل!
- عائلاتهم وقبائلنا!
- من أرشيفاتهم!
- حروب الألفية حروب دينية!
- محرضون عنصريون!
- المعركة الأولى على الصين!
- أغرب مهنة في غزة!
- الجائزة الكبرى في عيد المرأة!
- الحرب على إيران!
- سفراء أمريكا مسيحانيون!


المزيد.....




- -الست لمّا-.. يسرا ترفع -الفيتو- بوجه الرجال في فيلم كوميدي ...
- إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا نظام الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن ...
- بعد توقف 3 سنوات.. الكتب تعود لسوق البوستة بأم درمان
- -الأوديسة-.. عندما حوّل كريستوفر نولان ملحمة هوميروس إلى فيل ...
- وزير الثقافة الليبي الأسبق: صفقة واشنطن قد تبقي ليبيا بلا ان ...
- متحف زيلارت بموسكو يستضيف روائع الفن العالمي من مجموعة المتح ...
- -ملائكة لادوغا- يحصد جائزة في مهرجان منظمة شنغهاي للتعاون ال ...
- الفروسية في تونس.. إرث ثقافي يواجه تحديات مالية تهدد استمرار ...
- انطلاق مهرجان إيغور بوتمن الدولي للجاز في بطرسبورغ
- -مجنونة أحمد العوضي- تثير الجدل مجددا وتوجه رسالة للفنان الم ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - توفيق أبو شومر - أخبار إسرائيلية طريفة!