أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - -هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصدارات الواغيش














المزيد.....

-هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصدارات الواغيش


ادريس الواغيش

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 20:02
المحور: الادب والفن
    


صدر للكاتب المغربي ادريس الواغيش كتاب جديد عن مطبعة بلال بفاس بداية يوليوز 2026، هو العاشر من نوعه في ريبيرتواره الأدبي، بين قصة وشعر ونقد. وقد اختار له من العناوين: "هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات". يقع الكتاب في 402 صفحة من الحجم المتوسط، وتزين غلافه الخارجي لوحة للمؤلف، وهو واقف في سكون على طريق يبدو بلا نهاية، منهبر بجمال صحراوي متغير...!!
جاء في كلمة إهداء الكاتب، ما يلي: "إلى كل من أسال قطرة دم في سبيل الوطن، إلى كل الجنود البواسل الذين باتوا متيقظين في قر ليالي الشتاء، إلى كل من دافع عن وحدة الوطن، ولو بكلمة، إلى كل من قضى سنوات تحت حر شمس الصحراء، أهدي هذا الكتاب".
وفي تقديمه للكتاب، يقول الدكتور الناقد محمد يوب: " الكتاب ليس بحثا جافا في الواقع، ولا قصة متخيلة بالكامل، إنما هي محاولة لالتقاط صوت الدكتور إدريس الواغيش، وهو يعبر الصحراء، محملا بأسئلته المشروعة: ماذا يعني أن تسافر في الصحراء؟ ماذا تقول الرمال في هسيس الأمل؟ وكيف يتحول المكان إلى نص ينبض بالحياة، والتاريخ إلى سرد أدبي ماتع؟ الرحلة في الصحراء والكركارات، ليست نقطة جغرافية، إنما هي عبور عرفاني من الذات إلى الوطن، ومن الحاضر إلى جذور التاريخ، ومن المشهد الواقعي إلى التأمل الأدبي. هناك، عند تخوم الصحراء (يضيف يوب) يصبح كل شيء قابلا للكتابة: الطريق، الانتظار، الجنود، الشاحنات العابرة، وحتى الريح لها أخبار لا ترويها إلا لمن يحسن الإصغاء.."
وفي توطئته للكتاب، يقول الواغيش:" هذا العمل، هو نتاج أدبي فني محض. كتاب يوثق مشاهدات، انطباعات، ومغامرات سفر. بحثت فيه عن المتعة الصوفية في السفر، والتأمل في صمت ودهشة صفرة الرمال. لم أنظر إلى الصحراء باعتبارها منطقة جغرافية قاحلة، ولكن باعتبارها تاريخا ومنظومة قيم وجودية وفكرية وأنثروبولوجية في علاقتها بالإنسان الصحراوي. ولم يكن الكتاب كذلك مجمع تأريخيات، ولا توخيت منه الموضوعية في سرد الأحداث.."



#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُونديَال 2026 بعَين العَقل...!!
- هل أصبحتُ تافهًا…؟!
- خنيفرَة تحتفي بتجربَة المساعدي النقديّة ومُنتسب القصصية
- المُضمَرُ في سُلوك الحُكومَة: منكُم.. ليهُم...!!
- صرُوح يَحتفي بشعريّة أمَل برّادَة
- طبيعَة الحُمق المَغربي...!!
- مع أمّي في الحي الإفرنجي
- أصغَرُ من نملة في الصّحرَاء
- مَلامِحُ الوَداع
- إيران، بُطولة واهمَة...!!
- مَعهدُ صُروح يُكرّم الأديب والإعلامي بوهلال بفاس
- خَسِرنا الكأس، ورَبحنا هَويّتنا...!!
- معهد -صروح- يحتفي بالشعر واللغة العربية
- هاتُوا المَغرب، هاتُوا الكأس...!!
- مهرجان تاونات يحتفي بالشاعر إدريس الجاي
- مَعهد صُروح يُقاربُ أنسَاق الوَاغيش الأدبيّة
- برّاد شاي صَحراويّ في الڭرڭارات
- مسابقة إدريس الجاي الشعرية في نسختها الأولى
- جيلُ -زِدْ- الذي يُمثّلني
- هل كان المغرب في حاجة إلى حركة gen- z..؟


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ادريس الواغيش - -هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصدارات الواغيش