أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - الأطلال














المزيد.....

الأطلال


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 7 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


يقف عليها الشعراء، هذا ما يشاع ويتردد،
أولئك الذين يبحثون عن صدى الكلمة عبر تركيب الركام
إلا أن الصورة تظل مشوهة وملتبسة بلا ألوان، مجهولة الهوية
أريد ان أقول بلا شعور
فيجاهدون لنفخ الروح في النواح والنّديب
يجاهدون متلعثمين ليكونوا شعراء

هل أدركوا الصوت، هل صاروا شعراء؟!!!
كانوا قاب قوسين أو أدني
وقفوا على حدود الكلمة ولم يدركوها في الاطلال
لم يفلحوا في بناء القصة بعد أن أتلفت الأصول
كان ذلك مستحيلا في فقدان الصوت
حينها أوغلوا في الغربة وصاروا فقهاء ...

لذلك انساقوا في الذهول بدل الحضور
ذبلوا وجفّوا بفعل البكاء بدل أن يشرقوا ويزهروا
فقد استخدموا عن حسن نية السديم للصياغة والسراب
هل كان عليهم تغيير الموضوع
بلى إن قصدنا اللحن فالصورة لم تكن نشيدا يوما
ولا علاقة لها بالكلمة، أعنى ليست البداية بل النهاية

أخبروني ألم يكن إنسان الصفر على عكس الشاعر
الذي رفض حمل الصليب وارتداء اكليل الشوك
حين وقف على الأطلال، لم يتورط في لعبة الذكرى
حتى لا يخون الكلمة لحظة البدء
فغيّر الموضوع وصار شاعرا ...
صار الإنسان الأول بعد أن كان الأخير



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هو الصفر؟
- كيف ندرك الملكوت
- الذوات
- السجناء ينتظرون الشعر لا الشاعر
- كيف يدرك الكوكب كوكبا؟!!
- هل حلّ المسيح؟!!!
- نوستلجيا
- بيت القصيد
- أتذكرون الشاب الليبي الذي صفعته فتاة تونسية!!!
- Gospel
- عفوا ...
- إنسان الصفر
- القضية الآن
- ادعاء
- الشعر ...
- غواية
- بروباغندا
- نداء عاجل من الجزائر
- الإنسان الأخير ...
- الروح لا تظهر في الصورة ...


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - الأطلال