أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - نوستلجيا














المزيد.....

نوستلجيا


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


- الروح!! تشع ولا تنتظر اللحظة لتروي قصة الخلق، الخلق
- أخبرني هل كانت الروح عمياء أم في العمى قبل الكشف ...
- دعنا نتفق، ما تقوله يهم المسيح أولا وقبل كل شيء
يهم اللاشعور ولا يهم الكلمة ...
- لماذا تظهر الروح في اللحظة؟
- حضور الروح لا يطرح في الصفر...
سؤال اين تكون الروح قبل الشعور بلا معنى
فالصفر يُدرك في العدد على الدوام كما الكل في الجزء،
تعني هل كانت الروح سجينة اللاشعور، هل كان الصفر سجين العدد ...
مهلا السجناء هناك لن يكونوا هم بل مسخا
ظهور الروح حينها في الهيكل سيكون كشفا عبر الصوت
فإن ظهر الكل في الكلمة يتفكك الهيكل ويتبدد
فلا اصالة له باستثناء المثال في المتحجرات، في الفقه والأصول
- تعني يكفي كشف الروح ليتفكك الهرم ويتبدد؟
- كشف الروح يعني التحلل في الصفر
- الحلول إذا لا يكون غيبا ولن يكون، أعني منتظرا في النبوة
- أصغ إليّ الشعراء الذين تحدثوا عن توهج الكوكب بعد الغروب في النوستلجيا
لم يتحدثوا عن الفجر المنتظر وهذا باطل اريد به حق
فقد انبهروا بالشعاع وخانوا الجاذبية، أنكروا المركز وأكدوا الدائرة
لقد ضلوا عن سبيل الكلمة رسالة الكل للكوسموس وتاهوا في الاستعارة
في صراع الخير والشر أملا في إدراك الماوراء
فصاروا أنبياء كذبة، شعراء ...
- أخبرني الكوسموس لا يهمه الجزء بل الكل!!!
- ما تعنيه الكوكب كل في أمسية الهيكل عبر الكلمة
إذ الكل لا يكون عددا في اليوم الأخير بل كلا في الصوت
أعني إعلانا عن الكل
هو يبحث دوما عن البدء في الكل ليكون كلا
ولا يكون ذلك في قصة الخلق...
- تعني الصورة التي تغنى بها الشعراء في وصف الكوكب تهم الشعراء ...
- عند إدراك الإنسان الأخير الصفر في اليوم الأخير
يستحيل الإنسان الأول في اليوم الأول أي الإنسان الأخير
بلا هيكل نوستلجيا الشعراء في القصائد
يستحيل شاعرا ويتيه في الغواية، في الكلمة
يدرِك الكل في الصوت بعد ان استحال صفرا، كلا ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيت القصيد
- أتذكرون الشاب الليبي الذي صفعته فتاة تونسية!!!
- Gospel
- عفوا ...
- إنسان الصفر
- القضية الآن
- ادعاء
- الشعر ...
- غواية
- بروباغندا
- نداء عاجل من الجزائر
- الإنسان الأخير ...
- الروح لا تظهر في الصورة ...
- قرون Ge-Hinnom
- ذكرى ...
- لقاء
- كيف يظهر الشعور ...
- المسيح لا يحيل على الملكوت
- رواية...
- الصفر لا يعني الصفر ...


المزيد.....




- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة
- كتاب توثيقي لعمالقة الغناء في السينما المصرية
- فيلم وثائقي ( مستر لا أحد ضد بوتين): من براءة الطفولة إلى ال ...
- عودة عرض فيلم -اعترافات سفاح التجمع- بعد انتهاء أزمته الرقاب ...
- مصطفى كامل يوضح أحدث تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
- أصيلة تنظم الدورة الربيعية لموسمها الثقافي الـ47
- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - نوستلجيا