أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - عفوا ...














المزيد.....

عفوا ...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8496 - 2025 / 10 / 15 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


الروح تعني الصوت
أردت ان أقول تظهر في الصفر مركزا
تنكشف آيات براهينها في الكلمة
وبدونها يطغى السديم في الدائرة وتختفي الجاذبية
قلت فيما مضى إدراك الصفر يفضي إلى كشف الصوت
كشف الصوت يعني الحلول في الصفر شعور
مهلا، ليس قبل الصوت الحركة
فالأصل في الشيء النغم
في الوزن والإيقاع، لا أعني الصورة
بل الشعاع في رقصته الأبدية، الخلق
الليل والنهار ...
عند الكَشْف يستحيل الصفر جاذبية يحيل على الكوكب، اللانهائي
دعوني اقول الشعاع لا يرسم الصوت
هذه استحالة إن تعلق الامر بالكل،
سيكون وميضا، بريقا خاطفا
كلمة، بعدا، سحرا، أساطيرا، ملكوتا
أو ماوراء ...
نحن بصدد الشعور وكان قد ظهر وامتد في اللاشعور،
يرسمه بجدارة المسيح في العالم السفلي عبر اكليل الشوك والصليب،
بعد أن استحال صفرا يا حضرات
من أين تأتي لحظة الكشف؟ تتساءلون في دهشة
تعنون الحضور!!!
الكلمة لا تخضع للتأويل فهي صدى الكل في الخلق، في اللانهائي
الكوكب في اللحظة لا يمنحنا التفاصيل أو تفسيرا
لا يمنحنا مبررات إذا استثنينا الشعاع
أعنى لا يحيل على الخير والشر، بلا استعارات
فالنداء لا يوجه إلى الموضوع في ظل الصفر
والتعبيرات مجرد لحظة بلا ثبات،
أعني ليست جاذبية بل شعاعا راقصا ...
وباختصار الكوكب لا يدرك بلا كل
والكل هناك وراء الحجب
عفوا، الكل لن يكون موضوعا وهذا حق، كما الصفر لن يكون عددا
أين هو؟!!!
في زوال الموضوع أعني فسخ الصورة
أصغوا إلى الصوت ابحثوا عن مصدره في كل الجهات
فككوا الأركيولوجيا، اقرؤوا الأسترولوجيا
ستصطدمون بالصمت والفراغ
ستظفرون بالخيبة والمرارة
ليظل مجهولا رغم حضوره في الصفر كلا
هاهنا تكمن عظمة الكل، عظمة الكوكب، عظمة الكلمة
الكل يظهر في الكل، هذا ما يبدو؟!!!
لا، بل الكل يظهر في الكل كلا
أعني صفرا في العدد، بدءا، كلمة ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنسان الصفر
- القضية الآن
- ادعاء
- الشعر ...
- غواية
- بروباغندا
- نداء عاجل من الجزائر
- الإنسان الأخير ...
- الروح لا تظهر في الصورة ...
- قرون Ge-Hinnom
- ذكرى ...
- لقاء
- كيف يظهر الشعور ...
- المسيح لا يحيل على الملكوت
- رواية...
- الصفر لا يعني الصفر ...
- الدجّال ...
- حول إمكانية بيع الفنان صلاح مصباح ...
- آخر ...
- حراس الهيكل ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - عفوا ...