أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - بيت القصيد














المزيد.....

بيت القصيد


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 11:54
المحور: الادب والفن
    


الحق الحق أقول لكم:
الكلمة لا تنطق عن الهوى وليست وحيا يوحى
بل تكذب التأويل باستمرار حين تستدعي المطلق
حين تستمد شعاعها من المركز ولا تطلبه من الموضوع
أريد أن اقول العدد لن يمثل الصفر مطلقا
كما الجزء لا يعبر عن الكل مهما كان دقيقا
حتى أن الكل لن يكون رسما لكيلا يكون جزءا
ينبغي على الجزء أن يمحي ليدرَك كلا
أعنى ينبغي على الكل ألا يدرك إلا في حدود الصفر ...
في هذه الحالة ينبغي على الكلمة ان تحيل على المركز
ليكون الكوسموس كلا، بدءا
لنفترض الروح بلا ضوء أو ظلال، عالمها الروح
نستطيع عندها تحديد مكانها بدقة، أعنى أصالتها الروح
تبدو حينها بلا اقنعة بلا مثال أو تأويل، وصفها محال
مبدؤها الخلق في الشعاع
ستكون صوتا فحسب، إعلان الحضور
الروح لا تبرهن، لا تفسر ولا تبرر
أعني عالمها من أمر الخالق، انعكاسا لها
يُخلق في كشف الكل، في ظهور الكل في اللحظة
على الكوكب في الشعاع ان يحيل على الصوت
يحيل على اللانهائي أولا وأخيرا، وعلى البدء في الصفر أساسا
لذلك المسيح لا يعنيه مطلقا اكليل الشوك والصليب،
كما النبوءة مستحيلة فنحن بصدد الماوراء
ما يمنحنا إياه الصفر في المطلق ...
أعنى كشف الكل في الحضور
ولن يدرك بلا مركز لتشع الدائرة، أعني الخلق بلا روح
يكفي الكلمة في الصوت البداية والنهاية
أعني الكل في الصفر حضورا كلا صفرا
حتى وإن اعترض السجناء لجهلهم المركز
بحكم غربتهم، استحواذهم في المثال وانتظارهم الحلول
هم يجدفون على الصفر على الدوام فطالما رأوه صفرا أعني عددا
والحال يظهر شعورا في اللاشعور
أعني الصفر في العدد مركزا
هناك تختفي الروح فيما وراء الصوت
لإعلان اللابداية واللانهاية لكيلا تكون بداية ونهاية
فإن ظهر ابن الإنسان شعاعا في الجاذبية
يحيلنا على الكوكب فورا
ليحيلنا الكوكب على المركز في الصدى
على الكوسموس في الأسطورة، في اللحظة، في الحضور ...
لذلك كله ندرك الخلق إن بحثنا عن الإنسان الأول،
نجده في السرمدية، أعني الكل في المركز
حين يدرك شعورا في اللاشعور
ولهذا السبب لن يكون هيئة وملامح
بالإعلان عن الكل في البدء
فهل ستقف الأسطورة في وجه الكلمة عقبة
أعنى خلق الروح ...
وليس هذا ما اعنيه بالتأكيد
ما اعنيه الكلمة إدراك الكل ليتم خلق الروحُ
عبر الأنسان الأخير في اليوم الأول، إنسان الصفر
بعد أن تبدد العدد في الصفر،
خسف الهرم في الجاذبية وطمست الأسطورة في اليوم الأخير
يرسم في الكلمة شعاعا في الجاذبية ...
لا لوضع الحدود القصوى للملكوت
أعني الملكوت ليس النهاية بل بداية الكل في الصفر
في الكشف، أعني انعكاس الجاذبية في الشعاع، أعني الشعاع في الجاذبية



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتذكرون الشاب الليبي الذي صفعته فتاة تونسية!!!
- Gospel
- عفوا ...
- إنسان الصفر
- القضية الآن
- ادعاء
- الشعر ...
- غواية
- بروباغندا
- نداء عاجل من الجزائر
- الإنسان الأخير ...
- الروح لا تظهر في الصورة ...
- قرون Ge-Hinnom
- ذكرى ...
- لقاء
- كيف يظهر الشعور ...
- المسيح لا يحيل على الملكوت
- رواية...
- الصفر لا يعني الصفر ...
- الدجّال ...


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - بيت القصيد