أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - السجناء ينتظرون الشعر لا الشاعر














المزيد.....

السجناء ينتظرون الشعر لا الشاعر


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


فتراهم يتفاعلون عبر الوزن والإيقاع
بالرقص وترديد الأغاني وهم يتمايلون خاشعين للذات، للصفر
يدفعهم الخيال أثناء ذلك إلى الملكوت في الحنين والبشرى
دون إدراك الشعور، لحظة الخلق في الصوت
أعنى لحظة الحلول في الصفر لحظة حضور الكل
وسيظلون منفعلين باللحن يهزهم ولا يحللهم بفعل سجنهم في الهيكل
سيظلون منتظرين الكلمة، يرسمونها في الصفر موضوعا ولا يدركونها هوية
بينما على الروح في هذه اللحظة أن تظل شيفرة مغلقة
صعبة التفكيك إلا على ابن الإنسان، الإنسان الأخير، إنسان الصفر
بعد ان تفكك وتحلل وصار شاعرا ...
علي الروح ألا تشير في المطلق إلى الجزء في الخلق مطلقا
ألا يكون له ذكر في الكل ليكون كلا
بل عليه أن يمحي في الحضور لحظة إدراك الكل
لتظهر في الخلق بلا نبوءة أو ذكرى في الهيكل
تبدو الروح في المطلق ما وراء، أو على الأقل صفر لدى السجناء
بلى هي ما وراء، ماوراء الخير والشر لكيلا تكون خيرا أو شرا
فإن كانت صفرا ستكون بلا أطراف في الهيكل أعني ستكون كلا
حينئذ لن تخضع للمنطق حتى تكون المنطق في الخلق
أعني الخلق في المنطق، تُطرح قضية إعجاز غير قابلة للتفسير
لكن كما يردد باستمرار، الشعور عند إدراك الصفر سيصطدم باللاشعور
وهذا طبيعي فالشعور ليس اللاشعور
أعنى هذا هراء، الذات لا يعترضها الموضوع لفقدانه الذات
وللبحث عنه يلجؤون إلى الاستعارات والتمثيل، إلى الفقه والفتاوى،
على عكس الصفر الخالي من العدد لأن الكلمة لا تقبل الهيئة
كما تروّجها الرواية عبر اكليل الشوك والصليب، لتكون مطلقا أي كلا
سنحال على زوال الهيكل بلا رجعة حتى تظهر الروح
اريد ان أوضح لو سئلت، أين ينتهي اللاشعور ليبدأ الشعور
أقول، بكل تأكيد حين يدرك الصفر في العدد
أعني حين يدرك الشعور في اللاشعور
سيكون كما العدد في الصفر يشير لغياب المركز في الدائرة
أعني إلى حضوره مركزا
يشير إلى الهيكل المرسوم في العمق، يحجب الروح
لكل ذلك لا أعنى إدراك الصفر اختفاء العدد، بل البدء في الكلمة
إذ العدد في المطلق يظل عددا ولن يكون صفرا، أعنى موضوعا ولن يكون ذاتا
لذلك كله يكون الشاعر غريبا في الحضور أعني حضوره ...
هاهنا أذكّر، إنسان الصفر ليس مطالبا أن يكون نبيا ولن يكون
لن يكون منتظرا في اللاشعور عند إدراك الحضور
أعنى عند البدء في الكلمة
أعنى الشعور في اللاشعور
أعنى الصفر في العدد
إذ ماذا سيكون غير الصوت لا لإعلان خراب الهيكل
بل إعلانا عن حلول الملكوت في الكلمة
ولن يكون عالَما آخرا حين يكون ذاتا في الشعاع
أعني شعاعا في الذات عبر الجاذبية، عبر حلول الكلمة في الهيكل،
في القصائد يحسبونها غيبا لحظة الأبوكاليبس
فتراهم يتفاعلون عبر الوزن والإيقاع
بالرقص وترديد الأغاني وهم يتمايلون خاشعين للذات، للصفر
يدفعهم الخيال أثناء ذلك إلى الملكوت في الحنين والبكاء ...
دون إدراك الشعور، إدراكه كوكبا، كوسموس، ذات ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يدرك الكوكب كوكبا؟!!
- هل حلّ المسيح؟!!!
- نوستلجيا
- بيت القصيد
- أتذكرون الشاب الليبي الذي صفعته فتاة تونسية!!!
- Gospel
- عفوا ...
- إنسان الصفر
- القضية الآن
- ادعاء
- الشعر ...
- غواية
- بروباغندا
- نداء عاجل من الجزائر
- الإنسان الأخير ...
- الروح لا تظهر في الصورة ...
- قرون Ge-Hinnom
- ذكرى ...
- لقاء
- كيف يظهر الشعور ...


المزيد.....




- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...
- النسر ذو الرأسين رمز السيادة الروسية الممتد من بيزنطة إلى ال ...
- -خدم التاج بشرف-.. دارتانيان الحقيقي بين صفحات التاريخ الحقي ...
- وزير الثقافة السوري يحسم الجدل: لا مسرح لمن مدح الأسد.. والا ...
- وزارة الثقافة المولدوفية تدرج 25 فنانا روسيا في قائمة سوداء ...
- صراع الروايات حول مرتفعات علي الطاهر: الاحتلال يزعم السيطرة ...
- حذف وثائق من حواسيب الشرطة الإسرائيلية مرتبطة بالحفل الموسيق ...
- وفاة الفنان قادر إنانير أحد أبرز نجوم السينما التركية إثر وع ...
- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...
- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - السجناء ينتظرون الشعر لا الشاعر