أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمود محمد ياسين - ما بين لودفيغ فيورباخ ومحمد عابد الجابري















المزيد.....

ما بين لودفيغ فيورباخ ومحمد عابد الجابري


محمود محمد ياسين
(Mahmoud Yassin)


الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 7 - 02:19
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


توطئة
هذا المقال جزء من مقالات نود ان نطرح فيها ان الفلسفة المثالية السائدة (الميالة للذاتية) تحيل التحليل السياسي لشيء يفتقد الفعالية في كشف حقيقة الواقع الاجتماعي/السياسي في البلدان المتخلفة الذى يكتنفه التعقيد. ان وضع اهداف سياسية واضحة قابلة للتحقيق وسط هذا التعقيد تحققه الفلسفة التي تزود المحلل بعمق الرؤى التي تمكنه من ادراك حقيقة الواقع بالارتكاز على اساس مفاهيمي راسخ يسعى لكشف تناقضات الواقع الكائنة خلف المظاهر الخارجية واكتناه حركتها المستقبلية. ففي المقال نرمى لتوضيح كيف يجرى تعزيز مكانة الفلسفة المثالية الذاتية بتقديمها في قالب يلبسها ثويا من الملامح المادية بغرض تمريرها، وبالتالي تكريس الاعتماد عليها في التفسير الذى يحول التحليل من دراسة حقيقة الواقع المعيش إلى البحث عن علل ثابتة في الثقافة أو الذهنية، فيفقد قدرته على تفسير التخلف بوصفه نتاجاً لبنى اجتماعية واقتصادية تاريخية.

ان التفكير النظري البعيد عن الواقع العملي الذى تتسم به المثالية يحول السياسة لمجرد ممارسة إدارية أو حصرها في تناول مسائل تنظيمية وذاتية تتعلق بالصراع على السلطة السياسية.

المقال
يتضمن المقال اجراء مقارنة بين فلسفتي لودفيغ فيورباخ ومحمد عابد الجابري في حدود تأرجح الفلسفتين بين المادية والمثالية فقط، مع مراعاة عدم التماثل التام بين الحالتين الذى يرجع لاختلاف الخصائص التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الزمنين اللذين ظهرت فيهما الفلسفتان، فالمقارنة لا تتعلق بتطابق في المضامين، بل بتقارب في شكل توظيف المفاهيم داخل كل مشروع.

ولودفيغ فيورباخ (Ludwig Feuerbach) – 1804-1872- هو أبرز مفكري الفلسفة الكلاسيكية الألمانية في القرن التاسع عشر. ومحمد عابد الجابري(1935-2010) هو الفيلسوف والمثقف المغربي الشهير صاحب مشروع ˮ في نقد العقل العربي“.

طور فيورباخ مادية القرن الثامن عشر بذهابه ابعد من رؤاها التي حصرت التفكير والإدراك والوعي في كونها نتاجًا طبيعيًا للدماغ الإنساني، مؤكِّدًا أن المادة ليست نتاجًا للعقل، بل إن العقل نفسه يمثل أعلى أشكال تطور المادة. كان فيورباخ يرى الانسان موضوعا للحواس (object of the senses) ولم ينظر له ككيان حسى نشط (sensuous activity) في تغيير الواقع المادي. ولأن اعتباره ان صلة الانسان بالعالم الخارجي تأتى في شكل نشاط حسى وتأملي لا شكل نشاط عملي، فان فيورباخ لم يصل اطلاقا للإنسان الحقيقي، بل انطلق من الانسان المجرد ولم يتطرق لوسطه الاجتماعي/الاقتصادي الذى يعيش فيه. ان انسان فيورباخ لا تاريخي منظور اليه خارج ظروفه المحددة تاريخيا وخارج نشاطه العملي. وهكذا استدار استدارة مقدارها مئة وثمانون درجة حولت فلسفته لفلسفة مثالية : أساسها ان الانسان بقوة خياله يمكنه تجاوز الواقع المادي الملموس بتحوله الى كائن محب للخير وحكيم يقف فوق العالم، وبالتالي فان هذه النزعة الروحية الجديدة سوف تدفع وتحفز الناس الى الترابط والاتحاد في جماعة.

ان ماركس يرى ان فويرباخ يكون ماديا عندما لا يتعامل مع التاريخ، وعندما يتناول التاريخ فهو غير مادى، موضحا:

ˮ لدى فويرباخ ميزة كبيرة على الماديين (النقيين-pure) في إدراكه كيف أن الإنسان أيضا هو (موضوع الحواس). ولكنه يراه فقط كموضوع للحواس، وليس كنشاط حسي، لأنه لا يزال في مجال النظرية ويتصور البشر في غير ارتباطهم الاجتماعي المحدد، ولا تحت ظروف حياتهم القائمة، التي جعلتهم ما هم عليه، ...... يتوقف عند )الإنسان( كتجريد ، ولا يتجاوز الاعتراف ب ) الإنسان الفرد الحقيقي بكيانه الجسدي(، الا بشكل عاطفي، بمعنى أنه لا يعرف أي )علاقات إنسانية( أخرى بين الناس سوى علاقات الحب والصداقة ..... انه لا ينتقد الظروف الحالية للحياة. لذا لم يتمكن أبدا من تصور العالم الحسي كمجموع للنشاط الحسي للأفراد الذين يشكلونه؛ ..... وبالتالي ينتكس إلى المثالية في النقطة التي يرى فيها الشيوعي المادي ضرورة التحويل الجذري للصناعة والبنية الاجتماعية. ان فويرباخ يعتبر ماديا عندما لا يتعامل مع التاريخ ، وعندما يتناول التاريخ فهو غير مادى. بالنسبة له، فان المادية والتاريخ يتباعدان تماما. “

ان فيورباخ على خلاف المادية السابقة (مادية القرن الثامن عشر)، التي وقفت بوعى الانسان عند حدود المحسوس المباشر (مثله مثل الحيوان)، أقر بموضوعية الوعى الإنساني (أي بوجود هذا الوعى بصورة موضوعية) فالمادية القديمة لم تنظر للإنسان الا كجهاز آلي يستقبل ويخضع للانطباعات والتأثيرات الخارجية التي تأتيه من الطبيعة؛ في حين ان نظرة فيورباخ المادية للعالم اعتبرت ان الانسان، في تفاعله مع الطبيعة والمجتمع، يمثل العنصر المحوري. ولان الانسان يمثل الأساس في أفكار فيورباخ، فقد تم اطلاق مصطلح (الفلسفة الأنثروبولوجية ) على فلسفته.

لكن لان فيورباخ أهمل تطبيق المادية لمعرفة قوانين تطور التاريخ والمجتمع تحولت ماديته، ككل المادية السابقة، في مسألة تفسير المجتمع الى موقف لا تاريخي. رغما عن قطع فيورباخ شوطا كبيرا في اتجاه حل مسألة الوحدة بين المادة والفكر متفوقا في هذا على المثالية والمادية القديمة بتأكيده على جوهر الانسان وطبيعته الحسية، الا انه انتهى لنفس موقف المادية الميكانيكية حيث تناول تأثير البيئة على الانسان وأهمل فعل الانسان فيها ؛ انه مال لطرح المسالة على المستوى الايدلوجي وهذا يفسر عدم تمكنه من حلها.

اما بالنسبة للجابري فرغم اعترافه بان قراءة التراث يجب أن تكون قراءة تاريخية (المعرفة تتكون داخل شروط اجتماعية وتاريخية) الذى ابداه في بداية مشروعه في مقدمة مؤلفه ˮ نحن والتراث“، الا انه عند شروعه في تفسير تطور الفكر العربي يبطل نهائيا هذه الفكرة عندما وجد ان بعض انماط التفكير تستمر قرونا طويلة رغم التغير المتوالي في الواقع المادي الذى يحتضنها، ولهذا عند شروعه في تفسير تطور الفكر العربي، اخذ يقول ان النظم المعرفية نفسها هي التي تعيد إنتاج أشكال التفكير (انتاج الفكر يتم بواسطة الفكر نفسه) وهكذا، انتقل موضوع التفسير من المجتمع إلى بنية العقل حيث صار العقل العربي أكثر ثباتا من البنية الاجتماعية.

وهكذا، ينتهى الجابري الى اعتبار ان البنية المعرفية هي العامل المتغير المستقل (التفسيري) وليس التاريخ الاجتماعي. أعطى الجابري الأفكار التي لم تتغير رغم تغير الظروف المادية وظيفة تفسيرية، وهكذا حصر تحليله في الأفكار: تطور البنية المعرفية والثقافية داخل التاريخ يحدث بمنطقها الداخلي وبالتالي اهمل الشروط التاريخية والاجتماعية والاقتصادية المحرك الأساس للتاريخ.

ويبدو ان الجابري كمثقف ومفكر كبير ففي حدود طريقة تفكيره يُستشف من تحليله محاولته تبرير تخليه عن اقراره بتاريخية الأفكار (إرجاع إنتاجها لشروط اجتماعية وتاريخية) بوضعه تمييزا بين مستويين مختلفين من التفسير: المجتمع ينتج أنماطًا معرفية تستقر تاريخيا وهذا الاستقرار يكسبها منطقها الداخلي ويصبح تحليلها الداخلي اداة التفكير. لكن لا تكمن المشكلة في الإقرار بأن الأفكار قد تمتلك استقلالا نسبيًا، فالماركسية ليس لديها اعتراض على هذه الفكرة، بل الإشكال يحدث عندما يتحول هذا الاستقلال النسبي تدريجيا إلى استقلال تفسيري. ولكن نذهب اكثر ونسأل ما السبب الذى يمنع الأفكار من نيل الأولوية عندما تفرض ظروف تاريخية واجتماعية معينة استقلاليتها. الاجابة تكمن في عدة أسباب رئيسة، منها:

* أسلوب الإنتاج المادي هو الذي يحدد شكل العلاقات بين البشر، وهذه العلاقات هي التي تفرز في النهاية الأفكار والقوانين والسياسات لتنظيم هذا الواقع. وان المادة تظل صاحبة الأولوية لأنها شرط الوجود الأول للأفكار ذاتها، وان الأفكار في أي عصر هي أفكار الطبقة الحاكمة سياسيا واقتصاديا واستقلاها النسبي يعني أنها قد تتأخر أو تتقدم قليلاً عن واقعها المادي دون ان تستطيع الانفصال عنه تماماً.
* الفكر لا يتحرك بمنطقه الذاتي، بل يتحرك بدفع المصالح الطبقية والصراع حول مفاتيح الاقتصاد والسيطرة عليها.
* ان الأفكار كما يقول ماركس ˮ لا يمكنها أبداً تجاوز النظام العالمي القديم، إنها لا تستطيع سوى تجاوز أفكار النظام القديم. فالأفكار لا تستطيع تحقيق أي شيء، ولتحقيق الأفكار يجب الاستعانة بقوة عملية.“
* ان الفلسفة يمكنها نقد الواقع، لكن ˮ حركة الجماهير“ هي السلاح الذي يغير التاريخ، وليس ˮ سلاح النقد.“
الجابري والاصلاحيون القدامى
ان الجابري حوّل مفهوم تاريخية البنية المعرفية الى مفهوم مثالي ذاتي صبغ كل مشروعه الفلسفي لا يختلف جوهريا عن المفكرين الإصلاحيين رواد حركة الإصلاح والنهضة العربية في القرن التاسع عشر الذين دعوا الى تحرير العقل من الجمود، وتجديد الفكر الديني لكى يتلاءم مع روح العصر .....

إن السؤال المتعلق بتحديد المسئولية في تاريخ تخلف الواقع العربي تناولته عدة تصورات مختلفة جذريًا في الفكر العربي الحديث، لا تختلف فقط في تفسير أسباب الأزمة، بل في تحديد نقطة البداية التي ينبغي الانطلاق منها لفهمها: هل تكمن المشكلة في فهم الدين؟ أم في بنية العقل؟ أم في البناء المادي للمجتمع؟
.
انطلق المصلحون الأوائل، مثل جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وغيرهما، من الاعتقاد بأن العالم الإسلامي لم يتراجع لأنه يفتقر إلى دين جديد أو حضارة جديدة، وإنما لأنه ابتعد عن الفهم الصحيح للإسلام. فقد رأوا أن الإسلام، في جوهره، دين يدعو إلى العقل والاجتهاد والعدل، لكن المسلمين وقعوا عبر التاريخ في التقليد والجمود والاستبداد؛ ولذلك اتجه مشروعهم الإصلاحي إلى إحياء الاجتهاد، وإصلاح التعليم، وتحرير العقل من سلطة التقليد، باعتبار أن إصلاح الفكر هو المدخل إلى إصلاح المجتمع.

وعند الانتقال إلى مشروع محمد عابد الجابري، يبدو لأول وهلة أننا أمام رؤية مختلفة تماما. فالجابري لا يدعو إلى العودة إلى نموذج أصلي مفقود، ولا يرى أن الأزمة ترجع إلى مجرد الابتعاد عن ˮ الإسلام الصحيح“، بل ينطلق من أن ما يُسمى ب ˮ العقل العربي“ ليس عاملا او معطى ثابتا (given factor)، وإنما تكوَّن تاريخيا داخل أنساق معرفية محددة، ومن ثم يصبح استمرار التخلف، في نظره، مرتبط بالطريقة التي تشكل بها هذا العقل عبر التاريخ، وبالآليات التي أعادت إنتاج أنماط معينة من التفكير عبر القرون.

وهكذا، يصير الاختلاف واضحا بين المشروعين. فبينما يفسر الإصلاحيون الأزمة بوصفها انحرافا عن الأصل، يفسرها الجابري بوصفها نتيجة لتكوين تاريخي خاص ببنية العقل العربي. أي إن الاختلاف لا يتعلق فقط بالحلول المقترحة، بل يبدأ منذ تشخيص طبيعة المشكلة نفسها.

غير أن التقدم في تحليل المشروعين يكشف عن نقطة التقاء تستحق الاخذ في الاعتبار. فمن منظور ماركسى (المادية التاريخية)، يمكن القول إن كليهما، رغم اختلاف نقطة البداية، يمنح الفكر موقعا مركزيا في تفسير الأزمة التاريخية. فالإصلاحيون يجعلون إصلاح المجتمع رهيتا بإصلاح الفهم الديني، بينما يجعل الجابري تجاوز الأزمة مرتبطا بتفكيك البنية المعرفية التي تشكل داخلها العقل العربي. وهكذا يختلف موضوع الإصلاح، لكن يظل الفكر هو المدخل الأساسي لفهم الأزمة وتجاوزها.

ومن هنا تحديدًا يبدأ النقد الماركسي. فهو لا ينطلق من السؤال ˮ كيف يفكر الناس؟ وإنما من سؤال آخر يسبقه: كيف يعيشون؟ وكيف ينتجون؟ وكيف تتوزع الثروة والسلطة داخل المجتمع؟ وما موقع هذا المجتمع في النظام الاقتصادي العالمي؟“ فوفق هذا المنظور، لا تُعد الأفكار نقطة البداية في تفسير التاريخ، بل هي نتاج لعلاقات مادية واجتماعية وتاريخية محددة. فأنماط التفكير لا تتكون بمعزل عن شروط الحياة، وإنما تنشأ داخل بنية اقتصادية واجتماعية معينة، وتتغير بتغيرها. ولذلك فإن تفسير الفكر يقتضي، قبل كل شيء، تفسير المجتمع الذي أنتجه.

وتذهب الماركسية إلى توسيع هذا التحليل، وتؤكد أن المجتمعات العربية لا يمكن فهمها بمعزل عن موقعها داخل النظام الرأسمالي العالمي، حيث تؤثر علاقات التبعية في تشكيل الاقتصاد والسياسة والثقافة، بل وحتى أنماط التفكير ذاتها.

الخاتمة
ان المقارنة لا تستهدف إثبات تشابه بين المضمونين لفلسفتي لفيورباخ والجابري، وانما الكشف عن تقارب في البنية المنهجية التي تحكم انتقال التحليل داخل كل مشروع؛ فالمقارنة تتبع طريقة انتقال التحليل من مستواه الأول إلى مستواه التاريخي دون اختزال الاختلافات الجوهرية بين المشروعين أو المساواة بينهما. ففيورباخ ينطلق من مادية صريحة، بينما ينطلق الجابري من تاريخية البنية المعرفية، غير أن كليهما ينتقل عند تفسير الحركة التاريخية إلى مستوى يغدو فيه التجريد هو الإطار التفسيري الغالب حيث تكمن نقطة التحول الحاسمة في نقل مركز التفسير من العلاقات الاجتماعية والتاريخية إلى الأبنية المعرفية ذاتها.

ان مادية فيورباخ (المميزة) تتوقف عند تفسير الإنسان والطبيعة، ثم تتراجع عندما يتعلق الأمر بالتاريخ والممارسة الاجتماعية. وبالقياس نفسه، يمكن القول إن الجابري يحتفظ بمنظور تاريخي عند الحديث عن نشأة الأبنية المعرفية، لكنه يميل إلى منظور ابستمولوجيى يغلب عليه المنطق الداخلي للبنية (المعرفية) عند تفسير استمرارها التاريخي.

حين يصبح العقل موضوع التفسير، بدلا من أن يكون هو نفسه بحاجة إلى تفسير، يتحول التحليل من دراسة التاريخ إلى البحث عن علل ثابتة في الثقافة أو الذهنية، فيفقد قدرته على تفسير التخلف بوصفه نتاجا لبنى اجتماعية واقتصادية تاريخية.



#محمود_محمد_ياسين (هاشتاغ)       Mahmoud_Yassin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (3-3 ...
- دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (2-3 ...
- دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ...
- حقيقة مطالبة صندوق النقد الدولي خصخصة الأصول الاقتصادية المد ...
- حقيقة مطالبة صندوق النقد الدولي خصخصة الأصول الاقتصادية المد ...
- حقيقة مطالبة صندوق النقد الدولي خصخصة الأصول الاقتصادية المد ...
- التبعية الاقتصادية واعاقة السيادة النقدية (3-3)
- التبعية الاقتصادية واعاقة السيادة النقدية (2-3)
- التبعية الاقتصادية واعاقة السيادة النقدية (1-3)
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- إضافة سمير امين لنظرية التراكم العالمي وأثرها على اقتصاد الت ...
- السودان واليمن – محدودية منهج تناول ادارة الازمات
- حقيقة المبادرة الرباعية الدولية لإنهاء حرب السودان
- السودان: ضرورة إلغاء قرار البرهان بإلغاء قانون مقاطعة اسرائي ...
- المسخ -الاشتراكي الديمقراطي- في نيويورك (2-2)
- المسخ -الاشتراكي الديمقراطي- في نيويورك (1-2)


المزيد.....




- معركة استرجاع الكرامة: وقفة إنذارية واعتصام مفتوح بالمديرية ...
- حوار مفتوح ومباشر مع الرفيق إدريس عدة حول “السياسات الطبقية: ...
- The Flamingo Revolution in Albania: Anatomy of Another Colou ...
- When We No Longer See “The People”
- My Conversation With Karl Marx About Donald Trump
- حزب التقدم والاشتراكية يستعرض مرتكزات برنامجه الانتخابي في ل ...
- Zohran Mamdani on the Promise of America
- Right to Breathe: Unfiltered Messages from Gaza to President ...
- بين أنقرة و”العمال الكردستاني”.. ما تريده طهران وما تقدر علي ...
- أمام الكوارث والجوائح الطبيعية: الدولة تهمل أبناءها وتترك ال ...


المزيد.....

- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ ... / كوران عبد الله
- أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي / ك كابس
- روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي ... / بول هوبترل
- بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة / كلاوديو كاتز
- فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية / ادوارد باتالوف
- كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - محمود محمد ياسين - ما بين لودفيغ فيورباخ ومحمد عابد الجابري