ماهر ضياء محيي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 8758 - 2026 / 7 / 6 - 13:53
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الشعارات والدعوات لا تبنى الاوطان, بل التخطيط السليم والعمل الدؤوب وتغليب المصلحة العامة , والاهم وجود التضحية والفداء من اجل الوطن والاجيال القادمة لكي تبنى الاوطان.
التاريخ بصفحاته الخالدة سجلنا لنا اروع صور التضحية والفداء للأفراد قدموا الغالي والنفيس من اجل التحرر من الظلم والطغيان والعيش بحياة كريمة رغم صعوبة المواجهة وقوة العدو وحجم التضحيات كانت دليل على ذلك , لنأخذ منهم العبرة والدروس من اجل قضيتنا الاولى والاخيرة .
في البدء نحن ضد نهج العنف والدم , ولسنا من دعاة الترهيب والعنف , لكن للضرورة احكام ان صح التعبير, لان ظروف البلد العامة بهذا الشكل لا تبشر بالخير ابدا في ظل حكام الاحزاب التى تسعى الى تحقيق المزيد من المكاسب السياسية والاعلامية والمنافع الشخصية , وفي ظل تصارع الصراع بين القوى الكبرى في المنطقة وبالعراق خصوصا
تغير المعادلة او المسار بمعنى اخر وادق لا نامل الخير او التغيير من اصحاب السلطة اللذين حكموا منذ ما بعد 2003 الى يومنا ولا داعي لذكر من يعرفه الجميع وضع العراق خير دليل على كلامي عنهم جميعا
ولا احد يخطر على باله ولو لحظة ان سياسية الكبار تتغير اتجاه العراق واهلة بدليل الكل يحاول بكل الطرق والوسائل الشرعية وغير الشرعية الحصول على خيرات وثروات البلد , والقائمة طويلة لو اردنا ذكر ما فعلوا او ساعدوا بل هم من خططوا ليكون حالنا بهذا الوضع المحزن , هم حققوا الغنائم ونحن ندفع الثمن من دمائنا وخيراتنا وثرواتنا
خلاصة الحديث الشعب بوحدته اولا وبموقفه البطولي ثانيا يستطيع تغير الوضع وقلب الطاولة على المستفيدين , والتاريخ بصفحاتها اعطنا العبرة والدروس من شعوب اطاحت بجبابرة واعوانهم بوحدته وعاشت بعد ذلك في احسن الاحوال ونحن نعيش ايام الطف الخالدة , والا سيبقى حالنا على هذا الحال , بل سنشهد الكثير من الازمات والمصائب
#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟