أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟














المزيد.....

هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟

في مثل هذه الأيام السود من عام 2014، وقفت الإنسانية على حافة العار، وشهد العراق إحدى أبشع الجرائم في تاريخه الحديث، حين امتدت يد الغدر والخيانة لتسفك دماء أكثر من 1700 شاب عراقي أعزل في قاعدة سبايكر، على يد زمر الظلام من عصابات د١عـ ـش الإجرامية، وبتواطؤ ممن تمادوا في خيانة الوطن وبيعه في مزاد الطائفية والانهيار فكانت الجريمة وصمة عارٍ في جبين الإرهـ ـاب، وجرحاً غائراً في ذاكرة العراقيين لن يندمل، وشاهداً على حجم المأساة التي ألمّت بالعراق وشعبه.
.
هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟

ما زال وضع البلد العام يعطي مؤشرات حقيقية على اننا نعيش في وضع يرثى له في مختلف الجوانب , والتحديات الامنية مازالت قائمة ايضا سواء على المستوى الداخلي والخارجي , وعلى الرغم من وجود قوات امنية بمختلف صنوفها مع قوات الحشد الشعبي , ومنجزات امنية تحققت على أيدى هؤلاء الابطال اللذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل البلد واهله , لكن هناك قوى معروفه من الجميع تسعى وتخطط وتدعم بكل قوة ضد النظام الحالي منذ 2003 ليومنا . وما حدث في سبايكر خير دليل.


لو سألنا من يهمه الامر هل تم كشف كل الحقائق لما حدث في سبايكر ؟ وهل تم محاسبة من تسبب بقتل شباب بعمر الزهور ؟ وهل تم معالجة الاسباب الحقيقية لهذا الانهيار ؟ ( بيت القصيد).
القرار الاول والاخيرة والذي تسير عليه العملية السياسية بأرمتها بيد القوى الخارجية في ادق تفاصيل الدولة العراقية , والجانب الامني احد تلك المفاصل , وغير ذلك مسميات وعناوين فضفاضة تخلو من ابسط معاني دولة وقائد وقرار, لان كلمة الفصل الاخيرة بيد الامريكان , وهم السبب لكل مشاكلنا الامنية والخدمية والاقتصادية , وسقوط الموصل ودخول داعش و سبايكر خير ذليل على ذلك , لأنه من غير المعقول ان اقوى قوة في العالم تسمح لهذا الانهيار والسقوط وهي تدعي دعم العلمية السياسية في العراق وتحافظ على امنه واستقرارها , ولدينا اتفاقيات ستراتيجية معها , والنتيجة 1700 شهيدا لا ذنب لهم غير صعوبة العيش ولقمة الخبز. ومن تسبب بقتلهم يعيش حاليا في القصور الفاخرة والحمايات ويتنعم بملذات الحياة .
القوى الارهابية على اختلاف عناوينهم مازالت لديها القوى داخل العراق وخارجها , ولعل المجاميع المسلحة في سوريا تشكل علينا اكبر خطر وتهديد , ويمكن ان تهاجمنا في اي وقت حسب الظرف ومن يقف من ورائهم , والتجارب السابقة اكبر برهان من سقوط الموصل لانها انطلقت من قواعدها الحصينة من سوريا ودخلت البلد وقتلت في ابشع صور يندى لها الجبين , وجرائمهم بعد سقوط نظام بشار الاسد في سوريا تعطي صورة حقيقية عن مدى بشاعة هذه المجموعات المسلحة التي لا تفرق بين طفل ومسن وامرأة. كما لم تفرق اشباهم من القتلى في مجزرة سبايكر ومن دعمهم من عشائر تلك المناطق .
الرحمة والخلود لتلك الانفس الزكية , والصبر والسلوان لذويهم, والخزي والعار لمن ارتكب هذه الفاجعة ومن يقف ورائهم , ومهما كان طال الدهر لتلك الوحوش الضارية مصيركم القتل والفناء لأنه وعد الهي بشر القاتل بالقتل .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل من حلول يا حكومتنا الرشيدة ؟
- الاناء ينضح بما فيه
- هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟
- هل سينجح الزيدي ؟
- هل سبنجح الزيدي؟
- من هو رئيس الوزراء القادم ؟
- ماهر ضياء محيي الدين
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟
- إشكاليات المعارضة .. المفهوم والتطبيق وظروف الواقع
- اسلحة مواجهة الارهاب
- ألعبادي والحشد..المتهم بري حتى تثبت إدانته


المزيد.....




- شاهد.. شرطي متقاعد يمسك بأفعى بيضاء نادرة في أريزونا
- زيلينسكي محذرًا من -تعبئة روسية موسعة-: كوريا الشمالية وإيرا ...
- منتزه أمريكي يحذّر زواره من الاقتراب من الغنم ذات القرون الك ...
- حرائق الجزائر وتونس... فعل فاعل أم تغير مناخي؟
- خطة على طاولة -الكابينت- الإسرائيلي.. هل ينطلق -المشروع التج ...
- وزير الداخلية الألماني: الهجوم على مسيرة المثليين في برلين - ...
- إذاعة الأغاني تحيي ذكرى رحيل الملحن الكبير محمود الشريف
- وزير التعليم: مُراجعة للأطر التربوية لمناهج البكالوريا المصر ...
- النائبة عبير عطا الله: متابعة الرئيس السيسي لمناهج البكالوري ...
- الإسكان: رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات الجارية لبدء تنفيذ م ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟