أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟














المزيد.....

هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 11:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يستطيع الزيدي حل مشكلة الفصائل المسلحة ؟
تواجهه حكومة السيد الزيدي عدة ملفات شائكة ومعقدة للغاية , ولعل ملفات الفصائل المسلحة ابرز هذا الملفات , ليضع حكومة السيد الزيدي بين المطرقة والسندان الشروط الامريكية بحلها وحصر السلاح بيد الدولة , وبين الفصائل التى لا يمكن ان تقبل بنزع سلاحها تحت اي ظرف او مطلب في ظل الظروف الراهنة , الا اذا كان هناك متغيرات ليكون لكل هناك حديث أخر.
ما هو مفهوم الفصائل ؟
مفهوم الفصائل المسلحة لم تكن وليدة اليوم , بل تمتد جذورها إلى تسعينات القرن الثامن عشر وقد يكون أكثر من ذلك وقد اختلفت أسمائها وتوجهاتها ومعتقداتها وهي مازالت موجودة حتى يومنا هذا وقد تكون ظروف التي اقتضت وجودها متغيرات داخلية و خارجية ولعل أهم الأسباب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي و تغير في وضع البلد من طبيعة الأنظمة الحاكمة من الاستعمار والانتداب ووصولا إلى نظام الجمهوري وما أفرزت هذا التحولات من نشوء صراعات و خلافات و التصادم مع الحكومات المتعاقبة و قيام الثورات والانتفاضات هذا من جانب. وجانب أخر ثروات وخيرات البلد مع وجود الإطماع والتدخلات خارجية ومحاولاتها لتحقيق أهدافها ولأسباب متعددة دعمت هذا الدول أو ساعدت بتكوين هذا الفصائل أو المجموعات المسلحة في فترات ماضية لتحقيق اهدافها ومخططاتها وحتى في فترة النظام السابق لم يتجاوز عددها عدد أصابع اليد ,بسبب ظلم الحكم وما اقترف من جرائم ظلت عالقة في ذاكرة الكثيرين فكان ظهور الفصائل المسلحة في تلك الحقبة.
لعل فترة ما بعد 2003 ودخول القوات الامريكية وما تسبب من مشاكل وتغير نظام الحكم ووصول مكونات إلى دفة السلطة و الخاسرين من هذا التغير دعموا حركات التسلح بعناوين مختلفة سواء ضد الاحتلال أو طائفة معينة مما ادلى الى تصاعد حدة الخلافات والمشاكل حتى في المكون الواحد ووصولنا إلى حد الاقتتال الداخلي و كان تفجير الإمامين العسكريين اكبر دليل إلى دفع الأمور نحو شحن الأجواء وظهور أو سببا ظرفياً نحو مزايد من نشوء الحركات أو التيارات المسلحة هذا على المستوى الداخلي أما على المستوى الخارجي لدول الجوار التي كان في الغالب موقفها سلبيا من التجربة الديمقراطية الجديدة والمخاوف من وصول المكون الشيعي للحكم وانتقال التجربة أليها ومحاولة إفشالها وفرض أجندتها والكيل بمكيالين دعمت حركات التسلح بشكل مباشر أو غير مباشر ونحن لسنا بعيدين عن دائرة الصراع والأحداث الجارية المتعاقبة بعد ظهور مفهوم الربيع العربي وما أنتج من ظهور هكذا نشاطات لجماعات تعددت أسمائها وعنوانيها وأصبحت واجهة أو أداة لدول لغايات و أهداف معلومة للجميع فكان نصيبنا منها دخول دأعش والانكسار الكبير قي قواتنا الأمنية وما ألت إليه أمور البلد نحو الهاوية والمجهول فجاءت الفتوى الجهادية المباركة من مرجعيتنا بحمل السلاح والدفاع عن البلد و المقدسات أدت إلى التزايد الملحوظ في ظهور عدة فصائل ومن مختلف الطوائف والتي ضحت بالغالي والنفيس من اجل الوطن حتى تحرير الأرض المغتصبة من أعداء الدين و فعلا تم التحرير و إعلان النصر النهائي .
اليوم ( بيت القصيد) يقف السيد الزيدي في موقف صعبة من هذا المهمة المستحيلة وسط تصاعد الأصوات من عدة إطراف داخلية ودولية تدعوا إلى نزع سلاح الفصائل , وهنا يجب ان نميز ما بين فصائل قاتلت من اجلنا و فرضت متطلبات المرحلة الحرجة ظهورها و قاتلت وضحت من اجل العراق واهله, وفصائل لها ارتباطات أخرى ووجودها لا تخدم الوضع ويشكل وجودها تهديدا مباشرة لأمننا.
قبل الختام على السيد الزيدي طلب مساعدة المرجعية الرشيدة اولا , لانها دعت مرارا وتكرار بضرورة إن يكون الجميع ( الفصائل المسلحة) تحت ظل لواء الدولة و تدمج عناصره مع المنظومة الأمنية وتكون جمعيها تحت سيطرتها وباسمها و تلغى كافة المسميات التي حملت أسماء طائفية وعناوين كانت محلاً للنقد واستياء من البعض, وعدم السماح لأي تشكيل أخر بالعمل خارج نطاق الدولة و إنهاء مظاهر التسلح للمجموعات الاخرى والتي يجب حصر دورها ونزع أسلحتها و مواجهتا بكل الطرق وحتى لو اقتضى الأمر عسكريا ,ولا تستغل هذا المجموعات في مأرب أخرى أو سبباً لظهور اخرى.
وثانيا استخدام لغة الحوار والتفاهم مع هذا المجموعات ومن يقف ورائها كخيار بديل عن الخيارات الاخرى, والحقيقية المعروفة من الجميع ان اغلب هذا الفصائل لديها ارتباطات خارجي ديناً او سياسياً وروابط اخرى, لهذا يمكن استخدام ورقة التفاوض في حل هذا المعضلة.
وعلية ان يضع في حساباته كقائد عام للقوات المسلحة ان قواتنا الأمنية مازالت بحاجة إلى دعم و إسناد, ووجود هذه المجموعات يشكل قوة اضافية لفرض الامن والاستقرار وحماية العراق من التحديات والمخاطر الداخلية و الخارجية. ونحن نعيش وسط نعيش مرحلية صعبة للغاية من صراعات دولية على أشدها بين الكبار. والا سيفشل في هذا المهمة كما فشل السابقون.



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سينجح الزيدي ؟
- هل سبنجح الزيدي؟
- من هو رئيس الوزراء القادم ؟
- ماهر ضياء محيي الدين
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟
- إشكاليات المعارضة .. المفهوم والتطبيق وظروف الواقع
- اسلحة مواجهة الارهاب
- ألعبادي والحشد..المتهم بري حتى تثبت إدانته
- التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية
- متى تتعلموا من الدروس السابقة ؟
- تظاهروا من اجل اوطانكم


المزيد.....




- -خرزة الحسد-.. بحيرة تخطف الأنظار بتكوينها البركاني النادر ف ...
- أول دولة مجهرية يحكمها الذكاء الاصطناعي بقيادة تشرشل وغاندي ...
- -إذا كان لا بد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد-.. ما قصة الخر ...
- نيويورك تايمز: الهدف الخفي من الحرب الأمريكية الإسرائيلية عل ...
- من غزة إلى واشنطن.. عندما يصبح الصحفي هدفا في زمن الاستقطاب ...
- عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: ترمب ونتنياهو أجريا الليلة الم ...
- ترمب يطيح بخصمه ماسي في كنتاكي ويكرس قبضته على الجمهوريين
- لا تحرمي أطفالك.. لانشون وناغتس وبرغر وبسطرمة منزلية بجودة ا ...
- قصة بطل منع كارثة في سان دييغو.. الحارس أمين عبد الله
- واشنطن وطهران.. تفاوض تحت ظل الاستعداد للحرب


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟