أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - من هو رئيس الوزراء القادم ؟














المزيد.....

من هو رئيس الوزراء القادم ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 13:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتسارع الاحداث كلما اقترب موعد اختيار رئيس الوزراء القادم , وخصوصا بعد تسمية السيد رئيس الجمهورية , لتتنقل الانظار نحو قوى الاطار في حسم اختيار اسم الرئيس وفق تصاعد حدة الصراعات الخارجية وانعكاسها سلبا على الداخل العراقي والإملاءات الخارجية الى عقدت المشهد السياسي اكثر قبلها , وبين عدم التوافق بين قوى الاطار اصلا, وترشيح عدد اسماء , لتبقى كل الاحتمالات واردة حتى اخر ساعة في حسم موضوع الاختيار .
من هو رئيس الوزراء القادم ؟
بعيدا عن كل التكهنات الواردة , والتسريبات المستمرة التى لا تنقطع ليلا ونهارا, وعن كل الحسابات الخاصة والشروط المفروضة من كفاءة وخبرة ومواصفات مطلوبة وقيادية في شخص رئيس الوزراء , نجد انفسنا نعيش نفس المعادلة منذ السقوط ليومنا هذا التوافق والمحاصصة في ادارة الدولة ومؤسساتها، وتقاسم المناصب والغنائم ,والشعب هو من يدفع الثمن الباهظ من ثرواتهم وخيراتهم ودمائهم الزكية .
اوراق الشجرة المثمرة تتسقط في فصل الخريف, وتنمو في فصل الربيع , لتعطي ثمارها للناس , وبالعراق عكس الحال تماما فصل الخريف طويل في كل مرة تبرز الاسماء مع كل موعود انتخابات وتعلوا الوعود بالإصلاح والتغيير، والنتيجة لا تحتاج الى كلام , بل الحقائق والوقائع خير دليل وضع البلد يرثى له في مختف الجوانب والنواحي , ثم تتسقط تباعا وخير مثالا السيد السوداني وقبله السيد المالكي المرشحان الابرز لرئاسة الاولى الثاني بدا مسيرته بضبط الامن والاستقرار وعودة الحياة الى طبيعته ، وميزانيات انفجارية ، والنتيجة دخول داعش الى البلد ,ثم مرحلة السيد السوداني كانت افضل حالا من قبله في الانجازات وملف الاعمار و تطوير العلاقات الخارجية , والمحصلة النهائية ازمة مالية حادة تعصف, ازمات تتفاقم دون حلول جذرية في ملفات عديدة واهما الخدمات, ولا يختلف الوضع عن بقية الاسماء من السيد علاوي الى السيد السوداني ,لكل مرحله منهم منجز ودمار , ثم نعود الى نقطة البداية, تطرح الاسماء نفسها (المجرب لا يجرب), وبدون طرح حلول واقعية ،وبرامج اصلاحية حقيقية تنسجم مع حجم الدمار والخراب والتحديات الخارجية والداخلية .
من مفارقات العملية السياسية ان العدو الاول لمن يحاول اصلاح البلد هم اقرباء الناس اليهم بمعنى ادق الكتل او الحزب او الجهة التي دعمت ترشيحه في عملية الاختيار , ستكون عليه اشد المعارضين عليه في النهاية , والسبب بسيط لم يحقق لهم مكاسب او منافع , او اتجه في مسار اخر لا يخدم مصالحهم واهدافهم الحزبية او السياسية , ليكون رجل المرحلة المطلوب وقائد البلد البطل الشجاع وفارسها الهمام , ليتحول في نهاية القصة الى عدو وعميل وفاشل , ومثلما وظفت كل الوسائل والاساليب لدعهم , تكون بالعكس تمام بالضد منه.
في كل انتخابات تصرف المليارات من المبالغ , وتوظف كل امكانيات الدولة المادية والبشرية من اجل نجاحها , المهم نجحت الانتخابات لنتوقد بصيص من الامل في التغيير في اعماق بحر الظلمات في نهاية المارثون الانتخابي , واختلاف نسبة المشاركة المعروفة من الجميع في كل مرة, ونتجاوز المدد او التوقيتات الدستورية في الجلسة الاولى لانعقادها ثم ندخل في معضلة تفسير الكتلة الاكبر وايام واشهر وتداخل خارجي من الحوار والمشاورات والتدخل الخارجي الواضح للعن ,يتم اختيار الرئاسات الثلاثة على قاعدة التوافق والمحاصصة, والدستور والقانون والاموال والمشاركة في خبر كان .
لا تحزنوا ولا تخافوا ولا تفقدوا الامل في التغيير والاصلاح مهما طالت ايام الظالمين يا ابناء دجلة والفرات فبلدكم بلد حضارات عريقة وثروات وفيرة , فاذا رئيس الوزراء يولد اليوم من رحم الاحزاب الهالكة , فغدا سيولد من رحم الشعب العراقي العظيم , والماضون منهم خير دليل لم يدم حكمهم طويلا , ويكون الهاك والفناء نهايتهم .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماهر ضياء محيي الدين
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟
- إشكاليات المعارضة .. المفهوم والتطبيق وظروف الواقع
- اسلحة مواجهة الارهاب
- ألعبادي والحشد..المتهم بري حتى تثبت إدانته
- التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية
- متى تتعلموا من الدروس السابقة ؟
- تظاهروا من اجل اوطانكم
- قضية وطن
- الطريقة الامثل لحصر السلاح
- حشدنا الشعبي بين متطلبات المرحلة والبناء


المزيد.....




- تصريحات ممداني عن جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل تثير جدلاً.. شاهد ...
- نتنياهو: المعركة مع إيران لم تنته
- ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي ...
- روبـيـو فـي الـخـلـيـج: جـولـة لـطـمـأنـة الـحـلـفـاء؟
- الـسـودان: لـمـاذا الـتـركـيـز عـلـى الأبـيـض؟
- مباشر: ماكرون يلقي كلمة في البانثيون بمناسبة تكريم المؤرخ ما ...
- ترمب يصطدم بحزبه.. هل شرع الجمهوريون في تقييد الرئيس؟
- 5 بنود قبل الانتقال إلى الملف النووي في المحادثات الأمريكية ...
- ما الذي تريده إسرائيل من تصعيدها المتواصل في غزة؟
- -تُبت عن أي حاجة غريبة-.. أحمد سعد يقص ضفائره أمام الكاميرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - من هو رئيس الوزراء القادم ؟