أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ماهر ضياء محيي الدين














المزيد.....

ماهر ضياء محيي الدين


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل ستنجح المفاوضات الامريكية الايرانية ؟
يراهن الكثيرين على نجاح المفاوضات الايرانية – الامريكية في اسلام اباد وفق متطلبات كثيرة تفرضها حسابات المكاسب والخسائر وتحقيق المغانم ومخططات تسعى اطراف الى تحقيقها وفق رويا بعيدة الامد وعقائد دينية راسخة في ذهن البعض مهما كانت الخسائر البشرية والمادية , والاهم من ذلك هل ستتحقق طاولة التفاوض هذه المكاسب والحلول؟
لو رجعنا الى الوراء قليلا وتحديدا في حكم بوش الابن ( من هنا بدات قصة المخطط) كانت هناك شعارات واضحة ومعلنة للسياسية الامريكية الخارجية اتجاه المنطقة بذات, وظهور مفهوم شرق اوسط جديد ثم خارطة الطريق , والربيع العربي وما نتجت عنها من تغير انظمة حكم عربية واحد تلو الاخر بشتى الطرق والوسائل ومختلف انواع الدعم ولو اقتضى الامر التدخل المباشر منها كما يحدث اليوم مع ايران وبلامس بالعراق , واخرها نظام بشار الاسد ، والقائمة لم تنتهي بعد لان مصر وتركيا والسعودية في قائمة التهديد والوعيد .
اصبح معلوما للجميع ان سياسية الولايات المتحدة وبطبيعة الحال اليهود يقف من ورائها اتجاه من يقف امامها في تحقيق ماربها الشيطانية تكمن في استخدام نهج المفاوضات والحوار والتفاوض من جانب , والضرب تحت الحزم من خلال دعم جماعات مسلحة او التظاهر وخلق الفتن والانشقاقات من جانب اخر, والمواجهة المباشرة باقل وقت وتكاليف كخيار اخير , والمحصلة النهائية نريد تحقق اهدافنا المرسومة مسبقا مهما كان الثمن والطريقة .
كل الدلال والحقائق والتصريحات الاعلامية كانت تشير الى بلورات حلول او تفاهم في اجتماعات مسقط , وكلنا قريبا جدا في التواصل الى عقد اتفاقية بين الجانبين تضمن للجميع السلام والامان وعدم اندلاع حربا تحرق الاخضر واليابس حسب تصريحات السيد وزير خارجية سلطنة عمان التي اعلنها ، وما حدث يفوق التوقعات والاحتمالات في اغتيال اعلى سلطة في ايران السيد الخامئني وقيادات الصف الاول , ومن لا ذنب لهم من اطفال ونساء والكبار في السن ، لم يسلموا جمعيا من هذا الحرب الشعواء , للتسع رقعة الحرب لتكون عدة دول في دائرتها , والكل يخشى حساباتها ونتائجها , والى اين ستوصل الامور في حالة استمرار هذه الحرب .
تاريخ التفاوض بين الجانبين يمتد الى تاريخ طويل , والاهم الاتفاق التووي التاريخي الى سعت دول وجهات الى عقده , وبذات دول الاتحاد الاوربي مساعي حقيقية من اجل ذلك وفعلا تحقق هذا الاتفاق الوقتي ان صح التغبير , لياتي حكم ترامب يلغي هذا الاتفاق ونعود الى نقطة الصفر, وتذهب الاتفاقية والمساعي ادراج الرياح , ولا يختلف اليوم عن الامس لان ما تقوم بيه اسلام اباد من جدير بالذكر لان اطالت امد الحرب ستكون هناك وخيمة على الجميع .
التقاط العشرة او الخمسة عشر المعلنة للجميع , وعلى الرغم من اعلان الاتفاق على اغلبها وبقيت ثلاث امور مختلف عنها واستمرار سعى باكستان للوصول حلول ترضى الطرفين وعدم نشوب حرب جديدة وعودة المواجهات من جديد , ولو فرضنا نجحت المفاوضات وتم الاتفاق والتزام الجانبين بهما سينصدم في نهاية المطاف بطرف لا يرغب ولا يرد الا ما خطط ويسعى له , ويستخدم كل الوسائل من اجل تأجيج الاوضاع ,ولعل ما يحدث في لبنان خير دليل , الكل يعلن مشمولة بالاتفاق وهي لها راي اخر ينصب في تأمن وتعتقد به نحن احباب الله .وسنقوم بأنشاء دولتنا الموعود مهما طال الزمان او قصر وحجم التضحيات والضحايا.
القادم المنطقة ككل في خطر كبير وتهديد سيشمل الجميع من شرقها الى غربها , والقضية تتعدى قضية نفط او اسلحة نووية وبالستي وتغير حكم في ادعات امريكا , وحتى ابعد بكثير من مسالة غلق مضيق هرمز والطريقة الوحيدة للنجاة من هيجان البركان وقوة الاعصار المرعب بتوحيد المواقف الحقيقة مهما كان الاختلاف والوقف كسد عالي بوجهة قوى الكفر والارهاب , لان لغة التفاوض والحوار لا تحقق لنا الامان والسلام , بل القوة الضارية لهم هي سفينة النجاة .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟
- إشكاليات المعارضة .. المفهوم والتطبيق وظروف الواقع
- اسلحة مواجهة الارهاب
- ألعبادي والحشد..المتهم بري حتى تثبت إدانته
- التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية
- متى تتعلموا من الدروس السابقة ؟
- تظاهروا من اجل اوطانكم
- قضية وطن
- الطريقة الامثل لحصر السلاح
- حشدنا الشعبي بين متطلبات المرحلة والبناء
- منظمة الأمم المتحدة بين المطرقة والسندان


المزيد.....




- بمطارق ثقيلة.. عملية سطو جريئة على متجر للمجوهرات بأمريكا في ...
- أحجار كريمة تُصنع من فاكهة ناضجة..شاهد كيف يتحول الأناناس وا ...
- ماكرون: سنشكل مع بريطانيا مهمة -دفاعية بحتة- لإعادة فتح مضيق ...
- البابا ليون الـ14 في الجزائر .. ما أهمية الزيارة؟
- فرنسا: إدانة شركة -لافارج- بتهمة تمويل الإرهاب بين عامي 2013 ...
- البابا يفتتح خطابه بـ -السلام عليكم- ويدعو إلى -العفو- من أم ...
- أسباب صادمة.. لماذا طُرد سام ألتمان من -أوبن إيه آي- وكيف اس ...
- ستارمر: ندعم فتح هرمز بشكل كامل ولن نشارك في حصاره
- -تسكت بالقانون أو بالعشيرة-.. صحفيون يكشفون مخاطر تناول الفس ...
- الصين تدعو لضمان أمن الملاحة بهرمز وتنفي مساعدة إيران عسكريا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ماهر ضياء محيي الدين