أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل من حلول يا حكومتنا الرشيدة ؟














المزيد.....

هل من حلول يا حكومتنا الرشيدة ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 16:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مازالت القوى السياسية الحاكمة تعيش في حلم ما بعد 2003 بمعنى ذهب حكم واتى حكمنا , ولم تدرك ليومنا او تغض البصر ان ادارة الدولة ومؤسساتها بحاجة الى رجالات من ذوي الخبرة والكفاءة والقدرة على التخطيط واتخاذ القرارات الحاسمة , لان مشاكل البلد بحاجة الى ذوي الاختصاص وليس من ذوي الاحزاب واربابها المتعطشين للسلطة وليس لأدرتها و اللجوء للأخرين ليجاد الحلول .
كلام السيد فواد حسين عن طبع خمس وعشرون تريليون دينار لسد العجز المالي, بسبب انعكاسات غلق مضيق هرمز على العراق في تصدير النقط لدفع رواتب الموظفين والمستحقات المالية الاخرى, ولجوء الدولة لهذا الخيار الصعب في ظل عدم توفر البدائل او الحلول لحل الازمة وعلى الرغم من تداعيات هذا الخطوة في زيادة حجم التضخم , وهو حل وقتي لازمة قد تتفاهم في الاشهر المقبلة ما لا يعاد فتح مضيق هرمز او تسعى الحكومة الى اللجوء الى دول الخليج او الغربية لمساعدة او ايجاد حلول على حد كلام السيد الوزير.
كلام السيد الوزير ليس غريبا او بحاجة الى مناقشات عميقة او تفسيرات عدة , وهو يحمل في طياته الكثير من الرسائل الخفية , لكننا ليس بصدد الحديث عنها , لان الاهم لدينا وضع البلد العامة من الناحية المالية والاقتصادية , والكارثة القادمة في ظل عجز الدولة عن دفع الرواتب , وما توول اليها الامور لو وصلت لهذا الحد لا سمح الله .
ارتفاع الدين العام على المستوى الداخلي والخارجي , والزيادة في النفقات التشغيلية للدولة مع غياب الخطط اللازمة لزيارة الايرادات ,والاعتماد النفط كمصدر مالي ووحيد, وهو يغطي ما يقارب 90% من نفقات الموازنة. وهذا الحال الذي تسير به سفينة العراق منذ سنوات وفي ظل تصاعد الازمات والصراع الدولي والإقليمي.
وفق ما تقدم ووفق كل التقديرات والاحتمالات والتحذيرات من جهات ذات علاقة كبنك الدولي وجهات داخلية عدة ان الاستمرار على النهج يودي الى نتائج وخيمة على العراق ودون حلول جذرية وواقعية فان الانهيار الاقتصادي قادم لا محال.
الميزانيات الضخمة والانفجارية التي انفقتها الحكومات السابقة وبدون تخطيط مسبقه وبدون موازنات مدروسة على مشاريع كانت ومازالت من اجل تحقيق مكاسب سياسية او انتخابية او تسفيطيه ضد جهات معينة ادت الى الوصول الى هذا الوضع المالي الحرج على الرغم من كثرة وعود الاصلاح والتغيير الرنانة.
الحلول مازالت موجود والعراق بلد ثروات وخيرات وفيرة , لكننا بحاجة الى ادارة قوية وحكيمة وذو خبرة وكفاءة تسطيع وضع سياسيات اقتصادية مناسبة . وحلول مالية مدروسة تزيد ايرادات الخزينة العامة مع ضغط النفقات العامة وفق متطلبات البلد العامة , اما اللجوء الى الغير نضع عليه الف علامة استفهام, لان التجارب السابقة للأخرين ولنا بالذات اثبت انه خيار لتعقيد المشاكل وليس حل حقيقي , وعلى العكس تمام دول اخرى لها تجارب ناجحة في ادارة الازمات المالية كيف استطاعت حل مشاكلها الاقتصادية على الرغم من قلت ثرواتها قياس بالعراق من ان تصبح في عداد الدول المتقدمة والمتطورة مثل ماليزي وسنغافورة وغيرها.
تأسيس مجلس اقتصادي لإدارة اللازمة له صلاحيات واضحة وصريحة ومسؤوليات محددة من ذوي الاختصاص والكفاءة وبعيدا عن سياسية المحاصصة والتوافق يستطيع وصغ الخطط والبرامج الاصلاحية الحقيقة لحل الازمه المالية والاقتصادية التي تعصف بنا, والا قد نذهب في طريق يهدد العراق واهله .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاناء ينضح بما فيه
- هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟
- هل سينجح الزيدي ؟
- هل سبنجح الزيدي؟
- من هو رئيس الوزراء القادم ؟
- ماهر ضياء محيي الدين
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟
- إشكاليات المعارضة .. المفهوم والتطبيق وظروف الواقع
- اسلحة مواجهة الارهاب
- ألعبادي والحشد..المتهم بري حتى تثبت إدانته
- التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية


المزيد.....




- بواحدة من أقسى بيئات العالم.. كيف يعيد معماري بريطاني تشكيل ...
- المتحدث باسم خارجية إيران لـCNN: التفاوض مع إدارة ترامب يفتق ...
- مسؤول: إيران قد تحدد مهلة 30 يوماً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ...
- واشنطن تبحث توظيف أصول إيرانية مجمدة لتعويض دول الخليج
- أكثر من مليون شخص يشارك في قداس البابا في مدريد
- مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية
- عاجل | ترمب: لا أطالب بأن يكون لبنان جزءا من اتفاق قصير الأج ...
- أطفال زامبيا محاصرون بتلوث التعدين ويطالبون بالعدالة
- سيارات لا تموت.. 5 طرازات كسبت رهان الشارع المصري
- تعلم كيف تستخدم مزايا متصفح كروم -السرية-


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل من حلول يا حكومتنا الرشيدة ؟