أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل ستنسحب امريكا من العراق ؟














المزيد.....

هل ستنسحب امريكا من العراق ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المؤمل ان تنسحب القوات القتالية الامريكية خلال الفترة القادمة ، ويبقى وجودها كقوى ساندة للقوات العراقية في اطار التدريب والمساعدة والمشاورة وتبادل المعلومات الاستخبارية هذا ما هو اعلانه السيد رئيس الوزراء ،لكن الحقيقية المؤكدة للجميع غير ذلك تماما .
هل ستنسحب القوات الامريكية من العراق ؟
نتكلم بصراحة وبدون مقدمات طويلة امريكا لن ولن تنسحب من العر اق تحت اي ظرف او متغير ، واذا فرضنا جدلا انسحبت سيكون شكليا او اعلاميا ،لان الانسحاب في وقتنا الحاضر يعطي رسائل للعالم انها انسحبت مثلا تحت ضغط التهديد من قبل الفصائل المسلحة المرتبطة بعدوها اللدود ايران ، وقد يقول قائل هناك قرار برلماني ملزم لها بعد التصويت على قرار مجلس النواب الذي ينص على اخراج القوات الامريكية ، بسبب اولا انتفاء الحاجة من وجودها بعد دحر داعش ، وثانيا لدينا قوات امنية متعددة الاصناف والتشكيل قادرة على حفظ الامن وفرض الاستقرار وثالثا وهو الاهم اصبح وجودها بمثابة عباء كبير على البلد واهله وسط دعوات ومطالبات من مختلف شرائج المجتمع العراقي ، وقوى السياسية الوطنية بضرورة انهاء وجودها ، واعطاء الدور الاكبر للقوات الامنية في المحافظة على امن البلد وحمايته من التهديدات الخارجية والداخلية ، لتكون حجة شرعية وقانونية ، لكن الحقائق والوقائع معروفة من الجميع .
وفي المقابل هناك اطراف تدعوا الى ابقاءها لان ظروف البلد العامة مازالت غير مستقرة ، والتهديدات الارهابية ما زالت قائمة ، وقضية السلاح المنفلت ، والفصائل المسلحة التي خارج سيطرة الدولة ، والخوف من دخول العراق في دوامة الحرب الاهلية بين ابناء المكون الواحد او المكونات الاخرى عند الانسحاب ، والظروف او الاسباب التي استوجبت هذا القرار هذا اولا مرتبطة بجوانب سياسية وحرب التحالفات ، وثانيا هناك اطراف كما قلنا تدعم بقاءها ولم تصوت على هذا القرار ، بل تدعم وجودها , ومستعدة لتكون قواعدها الدائمة على اراضيها لتكون ايضا حجتها هذا من جانب . وهناك اطراف تهدد بالسلاح اذا ما انسحبت القوات الامريكية خلال الفترة المعلنة ، لتكون الحكومة بين المطرقة والسندان وهنا بيت القصيد .

جانب اخر غاية في الاهمية امريكا لم تأتي الى العراق بجيوشها الجرارة وتسقط نظامها الحاكمة لكي تنسحب ، و ولديها حسابات ومشاريع واهداف طويلة الاجل يردها تحقيقيها في بلدي ، وما يمتلك بلدي من خيرات وثروات وموقع جغرافيا متميز للغاية ليكون في دائرة التنافس والتحارب بكل الطرق والوسائل بين الدول العظمى ، ودول الجوار ، ليكون وضع البلد في هذه الصورة المفجعة .
واخر سؤال نطرحه هل القوات الامنية قادرة على تحمل المسؤولية الكاملة بعد قرار الانسحاب ؟ نعم والف نعم قادرة وتستطيع من دحر الإرهاب وقلع جذورها ، وفرض وجودها ، لكنها بحاجة الى بعض الخطوات الداعمة من اجل بناءها ، وديمومة وجودها واهم خطوة عدم زجها في الصراعات السياسية ،ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق شرط الخبرة والكفاءة ، ليكون لدينا قوات امنية ضاربة ومهنية .
اتمنى من كل قلبي ان تتحد كل القوى الوطنية الشريفة تحت راية واحدة وتوحد الكلمة ، وترص الصفوف من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه ، واجبار القوات الاجنبية وعملائها على الخروج وفق الخيارات الدبلوماسية من اجل مصلحة الجميع .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل انتهت الحرب بين الامريكية- االايرانية ؟
- هل انتهت الحرب الاميكية - الايرانية ؟
- هل تعود مجزرة سبايكر من جديد ؟
- هل من حلول يا حكومتنا الرشيدة ؟
- الاناء ينضح بما فيه
- هل يستطيع الزيدي حل الفصائل المسلحة ؟
- هل سينجح الزيدي ؟
- هل سبنجح الزيدي؟
- من هو رئيس الوزراء القادم ؟
- ماهر ضياء محيي الدين
- المواجهة الحتمية
- ماذا ستكون معركتنا القادمة ؟
- اين ضمائركم ؟
- دي امريكا يا ساده ؟
- كشف حساب
- ماذا بعد جلسة الخميس ؟
- هل ستفتح ابواب جهنم على الجميع ؟
- معالم العالم الجديد المتعدد الاقطاب
- بدون خطوط حمراء
- على اي اساس تشرع القوانيين الحالية ؟


المزيد.....




- هل يضطر بوتين إلى التفكير في تصعيد خطير مع الناتو؟
- فنزويلا تغرق في الكارثة.. 2645 قتيلا وآلاف المفقودين
- روسيا تعلن السيطرة على معقل استراتيجي في دونباس
- أميركا تطفئ شمعتها الـ250.. وترامب يحتفل بين وجوه الرؤساء
- تحرك بريطاني فرنسي لنشر بعثة عسكرية في مضيق هرمز
- -التحالف-: الحوثيون يصرفون الأنظار عن انتهاكاتهم ضد اليمنيين ...
- اختطفت من منزلها أمام الكاميرا.. وبعد شهر عُثر عليها جثة
- تهدئة واشنطن وطهران تعيد -شارل ديغول- إلى فرنسا
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل ستنسحب امريكا من العراق ؟