أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سناء عبد القادر مصطفى - تجربة النرويج في تأسيس صندوق الثروة السيادية ومدى استفادة العراق منها















المزيد.....

تجربة النرويج في تأسيس صندوق الثروة السيادية ومدى استفادة العراق منها


سناء عبد القادر مصطفى
(Sanaa Abdel Kader Mustafa)


الحوار المتمدن-العدد: 8755 - 2026 / 7 / 3 - 21:49
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


النشأة والتأسيس
أُنشئ صندوق الثروة السيادية النرويجي في العام 1990 بإسم "صندوق النفط الحكومي" بناء على قرار من البرلمان النرويجي ضمن خطة لتحويل عائدات النفط الحكومية بشكل منتظم إلى ذلك الصندوق المكلّف بدعم إدارة الحكومة لعائدات النفط على المدى الطويل.
ولكن أعيدت تسميته في العام 2005 إلى صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي-العالمي والذي يدار من قبل البنك المركزي النرويجي ويستثمر رأسماله في الأسهم والأوراق المالية في جميع أنحاء العالم لأمرين:
أ- مبدأ التنمية المستدامة
ب- أسباب سياسة المال والائتمان

أ- مبدأ التنمية المستدامة
أن الغرض من صندوق المعاشات التقاعدية الحكومي هو توفير تمويل نفقات التقاعد المستقبلية للتأمين الوطني وذلك لأن مصروفات التقاعد في خطة التأمين الوطنية سوف تزداد بشكل كبير خلال العقود القادمة. كما أن معظم الدخل الذي تمتلكه الدولة النرويجية من نفط بحر الشمال لن يستخدم الآن ، ولكن سيتم إضافته إلى صندوق التقاعد. وبهذه الطريقة ، يمكننا أن نضمن للمستقبل أولئك الذين يأتون بعدنا ويتجنبون دفع أعباء كبيرة على الأجيال القادمة كما يقول النرويجيون .
ويستثمر الصندوق أصوله خارج النرويج، ومن ثم فهو يختلف عن "صندوق التقاعد الحكومي النرويجي"، الذي يقتصر على الاستثمار في النرويج والدول الإسكندنافية بشكل أساسي عن طريق بورصة أوسلو .
ومن إجراءات الحكومة النرويجية لدعم الاقتصاد الوطني في ظل جائحة كورونا تم صرف أكثر من 141 مليون كرونة نرويجية من المبلغ الذي تم تخصيصه لدعم المشاريع الاقتصادية وعدد اللذين استفادوا من دعم الحكومة هو 110367 الذين تضرروا بسبب جائحة كورونا في العام 2020 .
ب- أسباب سياسة المال والائتمان
ومن أجل كبح جماح الاقتصاد النرويجي ، سيتم تقليص التدفقات النقدية والائتمانية في الاقتصاد النرويجي لأن الأخير لا يتمكن من استيعاب الفائض الضخم من مداخيل صناعة النفط التي تؤدي إلى ارتفاع درجة نشاط الاقتصاد الوطني مع نقص الموارد المتاحة مثل العمل.
وسيؤدي هذا التطور مرة أخرى إلى زيادة الأجور والأسعار التي لا يمكن السيطرة عليها والتي ستؤثر على تصدير المنتجات النرويجية وفقدان السلع النرويجية الأسواق خارج العالم. لذلك قرر البرلمان النرويجي أنه لا يمكن استخدام سوى جزء من العائد السنوي من صندوق النفط في النرويج لتغطية عجز الموازنة الحكومية. في حين سيتم استثمار باقي عوائد النفط في الخارج حتى لا يتأثر الاقتصاد النرويجي مباشرة.
وجاء تأسيس صندوق النفط تتويجا لمجهودات الحكومة في إدارة عائدات النفط الذي بدأ إنتاجه في الجزء النرويجي من بحر الشمال عام 1971 بعد اكتشاف حقل إيكوفيسك الضخم للنفط سنة 1969.
ومنذ البداية، أبدت الحكومة النرويجية حذرا في استخدام عائدات النفط والغاز لتجنب أي اختلالات اقتصادية. وعلى مر السنين، أصبحت النرويج من أكبر منتجي ومصدري النفط والغاز في العالم، وبفضل ذلك حققت البلاد نموا اقتصاديا هائلا وانعكس ذلك إيجابا على رفاهية المواطنين .
الأهداف والأدوار
كان الهدف من إنشاء الصندوق تدبير عائدات النفط بطريقة تحمي الاقتصاد النرويجي من تقلبات أسعار النفط في السوق العالمية. كما أن الصندوق أنشأ كي يشكل موردا ماليا احتياطيا ضمن خطة ادخار طويلة الأجل، بما يُمكّن الأجيال الحالية والمستقبلية في النرويج من الاستفادة من الثروة النفطية للبلاد.
ويهدف الصندوق أيضا إلى ضمان إدارة طويلة الأجل لإيرادات موارد النفط والغاز النرويجية، بما يعود بالنفع على المواطنين في الحاضر والمستقبل.
ويعكس إنشاء ذلك الصندوق وعيا لدى الحكومة النرويجية بأن عائدات النفط تكتسب أهمية بالغة للنرويج وبأن النفط سينفذ يوما ما، لذلك فإن الصندوق أداة لضمان استخدام تلك العائدات المالية بمسؤولية، والتخطيط طويل الأمد، ومن ثم حماية مستقبل الاقتصاد النرويجي.
ويتمثل دور الصندوق في ضمان استدامة الثروة الوطنية لأطول فترة ممكنة، ولهذا تتميز استثماراته برؤية بعيدة المدى، مما يُمكّنه من مواجهة التقلبات الكبيرة في قيمة الأصول على المدى القصير.
وتتعهد إدارة الصندوق نيابة عن الشعب النرويجي، بالعمل على تحقيق أعلى عائد ممكن مع مخاطر معتدلة فقط، بما يضمن نمو الصندوق واستمراريته.
يعتبر صندوق المعاشات الحكومية هو واحد من أكبر الصناديق في العالم إذ اقدر قيمته بحوالي2329 مليار كرونة نرويجية في العام2025. توزع الاستثمارات عبر معظم الأسواق والدول والعملات للمشاركة في النمو العالمي وخلق القيمة وضمان تنويع جيد للمخاطر. ولحماية اقتصاد البرالرئيسي النرويجي يتم استثمار الصندوق خارج النرويج فقط على الشكل التالي:
الأسهم: الجزء الأكبر من الصندوق مستثمر في الأسهم، وهي حيازة في حوالي 7,200 شركة عالمية.
الأوراق المالية ذات الدخل الثابت: ويتم استثمار جزء كبير من الصندوق في السندات، وهي قروض للحكومات والمؤسسات الحكومية والشركات.
العقارات: يتم استثمار جزء أصغر منها في عقارات غير مدرجة في مواقع جذابة مثل المكاتب والتجزئة واللوجستيات.
البنية التحتية: ويستثمر جزء صغير منها في البنية التحتية للطاقة المتجددة، وفي إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية. في شركة Chevron Left and Right
يمتلك الصندوق حصة في حوالي 7,200 شركة في معظم الدول والصناعات. ويمتلك الصندوق بحدود 1.5 بالمئة من جميع الشركات المدرجة. وهذا يجعل الصندوق أكبر مستثمر منفرد في العالم.
جدول رقم 1
الشركات التي يستثمر فيها صندوق السيادة النرويجي أمواله
-$- الدولار الأمريكي = 10 كرونات نرويجية Nok
التسلسل اسم الشركة مقدار الاستثمار بالكرونة النرويجية

1 شركة NVIDIA
574 مليار

2 شركة آبل
497 مليار

3 شركة مايكروسوفت
459 مليار

4 شركة ألفابت
439 مليار

5 شركة Amazon.com
308 مليار

6 شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات المحدودة
229 مليار

7 شركة برودكوم
216 مليار
8 شركة ميتا بلاتفارمز إنك
196 مليار
9 شركة تسلا
161 مليار
10 شركة ايلي ليلي
121 مليار
11 شركة بيركشاير هاثاواي
116 مليار
12 جي بي مورغان تشيس وشركاه
113 مليار
13 شركة ASML هولدينغ NV
96 مليار
14 تينسنت هولدينغز المحدودة
95 مليار
15 شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة
94 مليار
Source: Norges Bank, Investment Management, Oljefondet.

يتم تحديث المعلومات كل ستة أشهر عن جميع استثمارات الصندوق حسب البلد ونوع الاستثمار والصناعة والتي تتوفر سنويا منذ أول استثمار في العام 1998.
ويهدف صندوق النفط إلى دعم دولة الرفاهية عبر الأجيال.، إذ تعتمد القيمة المستقبلية للصندوق على النمو المستدام، والأسواق العاملة بشكل جيد، وخلق القيمة في الشركات التي يملكها.
يمتلك الصندوق جزءا صغيرا من أكبر الشركات في العالم. وكمستثمر، لديه الحق في التأثير على هذه الشركات. والهدف هو تعزيز خلق القيمة طويلة الأمد في الشركات وأن تحد من الآثار السلبية على البيئة والمجتمع من حولها. وعلى سبيل المثال: الاستثمار المسؤول قام صندوق النفط ببيع النفط لعدة شركات إسرائيلية. ولهذا قام صندوق النفط بتقليل عدد الشركات الإسرائيلية التي يستثمر فيها الصندوق ، حسبما كتب بنك نورجيس لإدارة الاستثمار في بيان صحفي.
"نحن نتخذ هذه الإجراءات في حالة صراع خاصة جدا. الوضع في قطاع غزة أزمة إنسانية خطيرة. نحن مستثمرون في شركات تعمل في بلد يعيش في حالة حرب، وقد تدهورت الأوضاع في الضفة الغربية وغزة مؤخرا. لهذا السبب نحن نعزز يقظتنا أكثر. والتدابير التي نتخذها تقلل المخاطر من خلال تبسيط الإدارة في هذا السوق وتقليل عدد الشركات التي نراقبها نحن ومجلس الأخلاقيات"، يقول نيكولاي تانغن، الرئيس التنفيذي لصندوق النفط .
استنادا إلى نصيحة مجلس الأخلاقيات، هناك الآن 11 شركة تم استبعادها حتى الآن من الصندوق.
"هذا قرار مهم. أنا سعيد لأن البنك اتبع النداء وتصرف بسرعة،" يقول وزير المالية ينس ستولتنبرغ (حزب العمال) .
قيمة الصندوق
تتكون قيمة الصندوق من العائد على استثمارات الصندوق. وتتأثر القيمة أيضا بالتدفقات والسحب من الدولة. وبما أن الصندوق يستثمر فقط في الخارج، فإن قيمته تتأثر أيضا بتغيرات أسعار الصرف. والجزء الأكبر من قيمة الصندوق هو عائد استثماراته في الشركات والدخل الثابت والعقارات والبنية التحتية للطاقة المتجددة. حقق الصندوق منذ العام 1998، عائدا سنويا متوسطا قدره 6.64 بالمئة. وهذا يعادل 13,457 مليار كرونة نرويجية.
مؤتمر صندوق السيادة النرويجي الاستثماري السنوي
تجمع إدارة الصندوق في مؤتمرها السنوي للاستثمار خبراء عالميين رائدين لمناقشات ومحاضرات مهنية حول المواضيع الراهنة في المالية والاقتصاد. ويهدف المؤتمر إلى إنشاء نقطة اجتماع مركزية لمجتمع إدارة الأصول النرويجي. حيث يجري التعرف على الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات في العالم. كما يجري الرئيس التنفيذي للصندوق نيكولاي تانغن مقابلات مع الرؤساء التنفيذيين لبعض أكبر الشركات في العالم، بما في ذلك سام ألتمان من OpenAl Research and Deployment، ولارس فرويغارد يورغنسن الرئيس التنفيذي لشركة نوفو نورديسك Novo Nordisk ، والرئيس التنفيذي لفيراري بينيديتو فيجنا وسوف يتعرف نيكولاي تانغن رئيس صندوق السيادة النرويجي على المزيد من خبرتهم في قيادة واستراتيجيات الشركات، وكيف يتعاملون مع مستثمر كبير مثل النرويج.
وختاما يمكن للعراق أن يستفاد من خبرة صندوق السيادة في الأمور التالية:
اصدار قانون خاص بتأسيس صندوق الثروة السيادي.
تشكيل هيأة عليا مستقلة لإدارة صندوق الثروة السيادي تضم ممثلين عن البنك المركزي العراقي ووزارتي المالية والتخطيط وديوان الرقابة المالية,
حوكمة جميع العمليات الاقتصادية والمحاسبية الخاصة بصندوق الثروة السيادي.
القضاء على الفساد المالي والإداري، لأنه بدون ذلك لا يمكن للصندوق أن يعمل.
استقطاع نسبة 20% من واردات النفط لاستثمارها في مشاريع اقتصادية صناعية بالدرجة الأولى وزراعية خارج العراق.
تبادل الخبرة مع صندوق السيادة النرويجي من خلال زيارات متبادلة بين العراق والنرويج.
تحديث معلومات الصندوق كل ستة أشهر عن جميع استثمارات الصندوق حسب البلد ونوع الاستثمار والصناعة والتي تتوفر سنويا.
عقد مؤتمر سنوي لمناقشة نتائج تنفيذ عمل الصندوق.
استحداث موقع الكتروني خاص بصندوق الثروة السيادي حيث يمكن لأي شخص أن يجد جميع المعلومات عن هذا الصندوق من حيث رأسماله والجهات التي يستثمر فيها أمواله : الأسهم والسندات المالية ومن الذي يديره ويعمل فيه والاجتماعات والمؤتمرات السنوية وجميع أوجه نشاطاته المختلفة بمنتهى الشفافية.



#سناء_عبد_القادر_مصطفى (هاشتاغ)       Sanaa_Abdel_Kader_Mustafa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصبحت النرويج الراعي الرئيسي للمجمع الصناعي العسكري الأوكران ...
- الاقتصاد السياسي للسيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط وتد ...
- الاقتصاد السياسي لمعضلة الشرق الأوسط العالمية
- النحات العراقي عبد الرحيم الوكيل
- دقيقة صمت وحداد على روح الشهيد جانيك تاكسفورد فرنكول الفريدي ...
- حرية التعبير بخصوص كتاب: البدو والإسلام جذور التطرف
- اقتراح الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي
- التحديات التي تواجه عملية التحول الرقمي في الاقتصاد العراقي ...
- السيطرة على موارد فنزويلا: ما الخطأ في خطط ترامب؟
- قرار البنك الأوروبي بعدم دفع أموال لأوكرانيا
- قراءة في رواية جمال العتابي الموسومة: منازل العطراني
- الاقتصاد الكلي النرويجي في العام 2025
- قراءة في كتاب العشاب ( حاجٌّ إلى الحُقولِ النَّائية) للدكتور ...
- تصريحات دونالد ترامب القاسية حول روسيا الاتحادية
- قراءة في المجموعتين الشعريتين للزميلة رجاء القيسي
- ديون العراق البغيضة
- المشاكل الرئيسة في تطوير الاقتصاد النرويجي؟
- تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوّر قطاعات الاقتصاد الوطني العر ...
- فساد فلوديمير زيلينسكي
- محاولة لسبر غور بوح الغربة ورسائلها للشاعر ناظم زغير التورنج ...


المزيد.....




- نوفاك يوجه شركات النفط لتعزيز إمدادات الوقود في المناطق الرو ...
- قفزة في صادرات النفط الخليجية خلال شهر يونيو
- التغيرات المناخية في العالم.. الاحترار يعمق النزيف الاقتصادي ...
- أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي إيكو يؤدي واجب العزاء والتح ...
- انكماش حاد في نشاط شركات الخدمات البريطانية هو الأكبر منذ 3. ...
- -رويترز-:إيران تبدأ مفاوضات لتصدير النفط إلى اليابان
- بورصتا الإمارات ترتفعان مدفوعتان بتراجع توقعات الفائدة الأمر ...
- نمو قوي لصادرات النفط الخليجية مدفوع بزيادة التدفقات من الإم ...
- قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادي ...
- العراق وتركيا يتفقان على بروتوكول لضمان استمرار صادرات النفط ...


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - سناء عبد القادر مصطفى - تجربة النرويج في تأسيس صندوق الثروة السيادية ومدى استفادة العراق منها