خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب
(Khalid Goshan)
الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 02:55
المحور:
الادب والفن
هى صبوحة الوجه للغاية ، عيون واسعة مسحوبة وابتسامة دائمة دون ان تحرك شفتاها ، وجهها المشرق الدافىء جذاب للغاية .
يحوط رأسها الجميل شعر يميل الى البنى ، قصير يصل الى عنقها بالكاد ، ترتدى بلوزة حمراء بلون دم الغزال ذادتها اشراقا .
ترفع من اًن لاخر كوب من الشاى امامها، ترتشف منه دون ان تستطيع ان تتصور كيف تتدفق رشفات الشاى من شفتيها القرمزيتان التى لاتنفرجان الى فمها ؟
تتسع ابتسامتها احيانا ولكن دون ان تنفرج شفتاها ، ومن ان لاخر ترفع يدها وتربت على شعرها البنى القصير المنسدل لترفع خصله تسللت الى جبهتها .
المحاضر يحكى عن الطاقة المتجددة وهى وحدها تشع طاقة متجددة ، بيدها اليسرى تسند رأسها الجميل وتبدى اهتماما بما يقول بابتسامة اوسع قليلا ولكن دون ان تنفرج شفتاها ايضا .
ابشروا وجدتها تفتح ثغرها الجميل لقطعة صغيرة من الكيك ، ولولا ملاحظتى الدائمة لها ما لاحظت كيف قضمت قطعة الكيك فى فمها .
على كرسيها الدوار تتمايل بخفة يمينا ويسار ترقب الحاضرين ، ترى كيف تكُون هذا الجمال الخلاق والوجه الصبوح المبتسم دائما حتى فى التفاتتها .
نهضت المرأة الجميلة ، ترى هل تعود ؟
عادت الجميلة وسحبت كرسيها برفق وهبطت عليه مرة اخرى هبطت عليه كطائر جميل .
يا للهول امام الطائر الجميل امرأة اخرى جميلة، بيضاء البشرة وعيون مرسومة بالكحل الاسود ويمتد الكحل ابعد قليلا جفونها الساحرة ، وانا عاشق سحبة الكحل هذه.
تبدو وكانها نفرتيتى بشعرها الاسود المتهدل ، انف صغير وفم واسع قليلا ولكنه تطبقه على جدية موهومة .
ترتدى بلوزة بيضاء وبنطلون ابيض ، وتراقبها وتشعر انها لاهية تماما عما حولها وغارقة فى العبث بالموبيل ، ولكن من ان لاخر تتركه، لتوهم الكل انها تهتم بما يقول المحاضر .
هى لاتنظر لاحد غير المحاضر ولكنى لاتغيب عنى بعد ان فارقت المبتسمة الجميلة الاخرى ذات الرداء الاحمر القاعة للمرة الثانية فتفرغت لها .
يبدوا اننى بحاجة دائمة لمراقبة النساء الجميلات .لاستمد نشاطى ووجودى وابقى معهم .
#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)
Khalid_Goshan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟