|
|
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 10
خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب
(Khalid Goshan)
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 02:47
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
الفصل العاشر سهرة فى قهوة الجامع باريس فى 29 سبتمبر سنة 1930
صديقي الأستاذ أحمد الزين
تحيتي إليك من هذه الديار التي طالما تشوقت إليها، وحننت إلى ربوعها العامرة وقرأت أخبارها فيما ترجم عن حياتها إلى اللغة العربية .
وبعد فقد كنت سألتني أن أكتب إليك، ووعدتك مخلصًا بذلك، وهأنا أفي بالوعد فسامحني أولا أن لم أقل . هأنذاء فإنها ثقيلة ولم يلتزمها إلا المتكلفون، وأنت تعرف إلى أي حد يملني التكلف ويثقل على التزام ما لا يلزم في الكتابة وفي الحديث . . لقد ذكرتك يا صديقي؛ ولكن حاشا أن يمر ببالك قول عنترة العبسي
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها برقت كبارق تغرك المتبسم
لا تذكر هذا لأنك تعرف أولا أن الله كتب علينا أن نعيش في سلام هو شر من الحرب، فلا رماح ولا سيوف، وتعرف ثانيًا أنه ليس فيك أي سمة من سمات الملاحة حتى تذكر بسماتك العذاب. وهذا لا يجرحك بالطبع، لأنه ما حاجتك إلى الجمال وقد وقفت حياتك على مغازلة الصحف البالية في دار الكتب المصرية.
إنما يحتاج إلى الجمال أديب متأنق تقضي عليه تكاليف الحياة بأن يلتقط الأسرار في صالات الرقص وأبهاء الوزراء، أمثال فلان وفلان، وقد أراحك الله من كل ذلك، فاحمده حمد المخلصين على أن منحك فقط بنية متواضعة وذهناً ثاقبًا، ولسانا فصيحا يصل بك إلى ما تريد، أو بعض ما تريد، في عصر لا تغني فيه بلاغة القلم ولا فصاحة اللسان .
لقد كنت نسيتك يا صديقي، ولم يذكرني بك إلا قهوة الجامع في باريس، فقد سافر خاطري إلى قهوة الحلمية الجديدة بالقاهرة، حيث تقضي سهراتك في صحبة أصدقائنا الأساتذة محمد الهراوي وحسن القاياتي وكامل كيلاني ومحمد عبد المطلب.
وحيث تشربون ما لذ وطاب من قهوة أبي الفضل لا قهوة أبي نواس وأنا لا أتهمكم يا صديقي بأنكم تؤثرون قهوة أبي الفضل لأنها رخيصة، كلا، معاذ الله أن يمر بخاطري ذلك، فأنا أعرف أنك لا تعاقر الراح لأنها لا تتناسب على الأقل مع رجل معمم يحمل إجازة الأزهر الشريف وصديقنا الهراوي رجل محتشم أشد الاحتشام، والسيد حسن القاياتي من سلالة أبي هريرة رضي الله عنه وأخونا كامل كيلاني مشغول بتدبير صحته وهو عافاه الله مهدم لا يخاطر بحياته في منازلة الصهباء، يبقى الشيخ عبد المطلب وهو رجل لو رأته الكأس لولت هاربة إلى حيث لا تعود، فليس منها وليست منه، مهما حشر نفسه في زمرة الشعراء .
وبهذه المناسبة تستطيع أن تطمئن على أخيك من هذه الناحية، فأنا أيضًا لا أشرب الراح، أو على الأصح لا أشربها ألا مشعشعة مقتولة لا ترخي المفصل، ولا تزيغ البصر، ولا يسري روحها إلى قرارة الأسرار وليس لي منها - يعلم الله صبوح ولا غبوق ألا حين أبكي عهدا سلف، أو أطرب إلى عهد مأمول.
وقد صحا القلب، والحمد لله، فلم تبق داعية إلى معاقرة الشراب، وتذكر الأحباب وأغرب ما يمر بخاطري في هذه اللحظة حديث الشيخ يوسف الدجوي حين كان يقول في دروسه بالأزهر إنه لا يشرب إلا الماء، ويعلق على ذلك بقوله: والماء مع هذا شراب الحمير، وكنت إذ ذاك أعجب كيف يتحسر مثل هذا العارف بالله على أن لم يرزق من الشراب إلا ما يشاركه فيه الحمير.
ثم عرفت بعد ذلك أن الكلام قديم، وأنه جوال الأخطل الشاعر النصراني المعروف و هذا الكلام له معناه على كل حال فأكثر الناس يتنسكون كارهين، ولا يعزيهم إلا ما يرجون أن سيكون من الرحيق المختوم في دار النعيم. والرحيق المختوم سر لا يعلمه إلا الله، فقد كان أو نواس يصف قهوته بأنه ختم عليها من عهد نوح، وستعرف بعد عمر طويل إن كان مصيرك إلى الجنة كيف يقول شعراؤها في ذلك الختم الذي ورد ذكره في القرآن الشريف. على أنه سيكون هناك أيضًا رحيق غير مختوم، ستكون هناك أنهار كاملة من عتيق الشراب وستنسى يا سيد أحمد تلك القهوة السوداء التي تتصبح بها كل يوم في دار الكتب المصرية، والتي يلقانا بوجهها البني القائم صديقنا الأستاذ أحمد زكي العدوي كلما زرناه في مكتبه، حتى كدنا تنقطع عن زيارته فرارًا من وجهها الآدم المحبوب
وأعود فأقول: إنى ذكرتك في قهوة الجامع، وذكرت معك قهوة الحلمية، وهي قهوة سخيفة لا هي بالجديدة ولا هي بالقديمة، ولا أعرف لأي سبب هجرتم من أجلها قهوتكم الأولى التي كانت تسمى «قهوة الآداب»، وقد كان يظن أنها سميت بذلك من أجل حضراتكم، ولعنة الله على العقوق هي قهوة سخيفة لا تحفظ شيئًا من تقاليد الماضي، وخير منها في هذا المعنى قهوة أحمد عبده في حي سيدنا الحسين.
وليس فيها أيضا شيء من سمات الحاضر، فليس على جدرانها صور ولا خرائط ولا لوحات فنية.
وليس فيها قانون ولا عود، ولا يخطر ببال أهلها أن يضعوا فيها معدات السينما، أو يستقدموا لها - ولو مرة في السنة بديعة، أو نعيمة، أو أم كلثوم، ومن المحتمل فقط أن يكون صديقنا الأستاذ رامي يطرفكم هناك ببعض أغانيه وتغريداته، فعهدي به رخيم الصوت مخضرم الملامح فيه بقايا من اللطف والإيناس .
على أن في إنشادك الشعر يا صديقي متعة كافية لقضاء السهرات في مرح وطرب، وهذا لا يمنع أن أقترح عليكم أن تهاجروا إلى مقصف حديقة الأزبكية، فأنكم إن فعلتم ذلك دللتم على أن المصري يميل بطبعه إلى المهاجرة، وأنه ليس كالماء الآسن الذي يفسده الركود
أما قهوة الجامع في باريس فهي تختلف عن قهوتكم أشد الاختلاف، هي قهوة عربية بكل معاني الكلمة، وتذكر القادم عليها بقهوات القاهرة وبغداد والأستانة والقيروان، فحيثما رفعت بصرك فمناظر عربية وإسلامية طريفة لا نقص فيها ولا تحريف وانت حين تجلس فى قهوة الجامع تروعك الموسيقى الشرقية التى تطالعك بأجمل الالحان .
وفي القهوة مغنون بعضهم من تونس، وبعضهم من بغداد، وفيهم من من الإسكندرية 2، وقد سمعت في الليلة الماضية طائفة من القصائد وطائفة من المواويل والأدوار المصرية المغربية، وليتك كنت معي لتعرف كيف يحيا ابن هانئ الأندلسي حين يردد المغني قوله في ترجيع مملوء بالعطف والحنان
حسبوا التكحل في جفونك حلية
تالله ما بأكفهم كحلوك
ودعوك نشوى ما سقوك مدامة
لما تمايل عطفك اتهموك
والدور الذي مطلعه على روحي " أنا الجاني" ، والدور الذي فيه امتى أشوف أنس الجميل، وقد طربت إلى هذه الأغاني حتى كدت أقترح عليهم أن يغنوني صيد العصاري يا سمك، أو يا نخلتين في العلالي يا بلحهم دوا، أو الفؤاد ناوي ونادر، إن جفاك ما عاد يعود لك.
لولا أن صديقا أفهمني أن مثل هذا الاقتراح له ثمن في مثل هذه القهوة، وأنا كما تعلم فقير أو بخيل .
وبهذه المناسبة أرى من واجبي أن ألومكم على التهاون في الأنس بالموسيقى، فأنا لا أذكر أني رأيتك مرة في حفلة غناء تهز رأسك وتقول: الله الله! ولم أر الهراوي أيضًا يطرب لمثل ذلك، ولعله يتوقر عن تشجيع الغناء، وإن كان يشجع الكتاب والمؤلفين. والسيد حسن القاياتي يجلس دائما في ركن مظلم إن ذهب إلى حفلة ساهرة، وأخونا كامل ترك تقاليده الجميلة حين كان يفتش عنا بحماسة لا حد لها لتسمع معه أغاني الآنسة ملك أو عبد اللطيف البنا أو صالح عبد الحي والشيخ عبد المطلب لا يطربه المغنى إلا ان رفع عقيرته وصاح: أمن تذكر جيران بذي سلم
مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
وانصرافكم عن الموسيقى والغناء هو سبب تخلفكم في الشعر فقد أصبحت شياطينكم مستأنسة لا تفزع إلى واديها الأول وادي الجن وادي عبقر الذي نسبت إليه العبقرية.
كما أن السر في نبوغ شوقي هو تهالكه الفاضح على الموسيقى والغناء ولولا السهرات الطروبة المجنونة التي يقضيها شوقي في بيئات اللهو والطرب والتمثيل والغناء لمات شيطانه منذ أزمان وقد كانت تكونت في مصر عصابة لقتل شوقي، وأعدت لذلك «نبوتا» غليظا اسمه الديوان، ومع ذلك مات الديوان وانهزمت العصابة وبقي شوقي يطغى كالحية النضناض.
إني لألومكم على ترك الموسيقى لومًا عنيفًا، ولا ألوم نفسي لأني تركت الشعر وتركت معه عالم الأحلام وصناعتي الآن كما تعرف مؤلف كتب ، ومنشىء مقالات ، ومدرس ، وهى أثاف ثلاث . والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل . وينجذب الناس إلى قهوة الجامع في باريس لعدة أسباب منها القهوة التركية البديعة التي تنقلك إلى عالم غير عالمك في لطف ساحر أخاذ، ومنها الشاي المنعنع الطريف الذي يذكر بقول السيد عبد العظيم القاياتي::
وعسجد الشاي يجلى في أكوس من لجين
هذا يروق لقلبي وذا يروق لعيني
ومنها النساء الجميلات اللائي يطفن بأركان القهوة بعد العشاء فيسحرن السامرين .
وأكثر هؤلاء الجميلات يردن من ألمانيا والنمسا وأمريكا في طلب الحب والغرام. وهن يذكرنني بموسم السياحة في مصر حين تهب أرواح الشتاء، وموسم السياحة في مصر شيء لا تعرفه يا سيد أحمد ولا يعرفه أحد من زوار قهوة الحلمية، هو موسم بديع تجلب فيه إلى مصر عرائس العالم القديم والجديد.
ومن الفرض الواجب على كل غانية مترفة أفاض الله عليها من نعمة المال والجمال أن تزور مصر في الشتاء التماسا لبركات سيدي (أبي الهول) صاحب الأنف المجدوع!
ولا تكون السيدة أنيقة حقا حتى تستطيع أن تقول وهي تحاور أترابها الساحرات: حينما جلست في سفح الهرم أمام أبي الهول» أو حينما ركبت الجمل وطفت حول الأهرام، أو حينما ركبت الحمار وتوجهت إلى مقبرة توت عنخ أمون إلخ إلخ. والسيدة التي لم تمكنها ظروف الحياة
من التحدث بمثل ذلك تتوارى خجلا وحياء إذا خاض النساء في حديث مصر ، وما فيها من عجائب وغرائب موسم السياحة
هذه يا صديقي فرصة عظيمة للشبان المصريين يعرفون به طرائف الحسن المجلوب من وراء البحار، ويقضون بسببه ليالي سعيدة لم يشهد مثلها خوفو ولا عمرو بن العاص.
وأخوك يعرف هذا الموسم معرفة جيدة، وليس معنى ذلك أن لي فيه حوادث وتجارب سعيدة أو شقية، كلا، فأنت تعرف أن حملي ثقيل، وأن أعمالي لا تمكنني من اقتناص أمثال هذه الفرص الشوارد، وقد يمضي العام ولا أعرف كيف طعم السهر في مغاني القاهرة.
ولكن عندي في هذا الموضوع كتاب معتبر خط يد اسمه منحة الفتاح، في حوادث السواح وهو كتاب ممتع لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها من حوادث السائحين والسائحات وما يقع للشبان المصريين مع الأمريكيات والألمانيات.
وفي النية طبعه ونشره تعميما للفائدة، وإن كنت أخشى أن يصرف الطلبة عن الاستعداد للامتحانات، وتنظيم المظاهرات، ومصر الآن في دور جدي خطير من حياتها السياسية والدستورية والاجتماعية على أنه لا مانع على كل حال أن يأخذوا من كل شيء بطرف، مجاراة لأمثالهم في الأمم الحية المستقلة، ونحن بحمد الله أحياء ومستقلون أليس كذلك ؟
كل ما في قهوة الجامع جميل ولا عيب فيها إلا أن اسمها قهوة الجامع، وأنها بالفعل في جناح من مباني الجامع، فإذا ركب إنسان سيارة وقال: إلى الجامع، فإن السائق لا يمضي به إلا إلى القهوة، وأكثر السائحين والسائحات لا يفرقون بين الجامع والقهوة حتى لأخشى أن يظن أكثرهم أنه هكذا تكون مساجد المسلمين.
وفي هذا عار وخزي يندى له جبين الرجل الغيور، فما الذي يضر الجماعة الذين يديرون شئون الجامع لو نقلوا هذه القهوة إلى نقطة بعيدة عنه إن كان لا بد لهم من قهوة عربية في باريس؟
كل ما عندهم في المحافظة على الآداب أن يضعوا لوحة على أركان القهوة فيها هذه
Une tenue trés correcte est exigée
ومع هذا نجد للعشاق حركات وإشارات ينفر منها الذوق، ويمجها الطبع، ولا تجمل مطلقا بمحل يتصل ببيت من بيوت الله.
إن باريس تحتمل كل شيء، وأهلها لا يخجلون من شيء، ولكني لا أحسبهم مع ذلك يفهمون أن من السائغ المقبول أن تتصل بأماكن العبادة أجنحة دنيوية خطرة يجري فيها اللهو واللعب مهما قيل إن الغرض منها شريف، وإنه لا يقع فيها إلا اللهو المباح .
لقد كنت أصلي في المسجد ثم انتقل إلى القهوة متمثلا بقول الشاعر:
ولله مني جانب لا أضيعه وللهو مني والخلاعة جانب
ولكني لا أستطيع الصبر على السمعة السيئة التي تطغى بها القهوة على كرامة الجامع 3.
وبعد فإني أرجو أن يقع خطابي من نفسك موقع القبول، وأن تبلغ تحياتي إلى صديقنا عبد الله حبيب وسائر زملائك الفضلاء والسلام .
ملحوظة 1 :في هذه القهوة كان يسهر الوراق الشهير الحاج مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى ليستشير أهل الفضل في إحراق كتاب الأخلاق عند الغزالي، وكان ذلك قبل سفره إلى بيت الله الحرام ملحوظة 2هو العواد الشيخ عبده درويش.
ملحوظة 3 ونحن مع هذا نعتذر للصديق الحميم الحاج طاهر الصباغ مدير قهوة ومطعم الجامع في باريس فتلك ملاحظة أثبتناها لوجه الله والحق.
تعقيبى الشخصى هذا احد اروع الفصول فى الكتاب يتسم بالصدق والصراحة والطرفة ويكاد ينقلك الى ذات اجواء باريس 1930 ، رايت ان اتفادى نشر الفصل التاسع لانه شعر فقط وربما لايستهوى الكثيرين ، وكما قلنا ان نقل فصول الكتاب لايغنى عن قراءته والى الفصل الحادى عشر فى مقال قادم
#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)
Khalid_Goshan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الاشجار ضرورة ملحة لمستقبنا
-
من ذكرياتى القديمة
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 8
-
رجل على الطريق قصة لمحمود البدوى
-
محمود البدوى تشيكوف العرب
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 7
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 6
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 5
-
جمال المرأة ؟
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 4
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 3
-
تابع عرض كتاب زكريات باريس للدكتور زكى مبارك 2
-
عصرنا بلا أعلام 3
-
عصرنا بلا أعلام 2
-
عصرنا بلا أعلام 1
-
مقدمة لعرض كتاب زكى مبارك زكريات باريس 1
-
السمكات الثلاث
-
قبض الريح
-
فجر الضمير جيمس هنرى برستد 3
-
سجل وبلاش تأجل 2
المزيد.....
-
صرخته أقوى من الطائرة.. رجل يحطم الرقم بأعلى صوت في العالم
-
الاتحاد الأوروبي يدرس إرسال بعثة لدعم جيش لبنان وتعزيز سلطة
...
-
روبيو يطمئن الخليج: لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الحلفاء
-
-الخماسية الأوروبية- تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكراني
...
-
قاضية فيدرالية تمنع ترامب من تطبيق شرط تقديم دليل المواطنة م
...
-
ماكرون: هناك تقارب بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن أوكرانيا
...
-
حادثة صادمة.. موظفات في -وينديز- يقدمن لزبونة طعاما من سلة ا
...
-
تل أبيب تجابه واشنطن.. لن ننسحب من لبنان
-
الجزائر تستنفر جاليتها في مصر قبل الانتخابات التشريعية
-
وزارة الصحة الإسرائيلية في حالة صدمة: سرقة طحينة ملوثة بالس
...
المزيد.....
-
قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير
...
/ رياض الشرايطي
-
نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و
...
/ زهير الخويلدي
-
-فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2
/ نايف سلوم
-
فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا
...
/ زهير الخويلدي
-
الكونية والعدالة وسياسة الهوية
/ زهير الخويلدي
-
فصل من كتاب حرية التعبير...
/ عبدالرزاق دحنون
-
الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية
...
/ محمود الصباغ
-
تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد
/ غازي الصوراني
-
قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل
/ كاظم حبيب
-
قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن
/ محمد الأزرقي
المزيد.....
|