|
|
رجل على الطريق قصة لمحمود البدوى
خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب
(Khalid Goshan)
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 22:45
المحور:
الادب والفن
اشتغلت وأنا في العشرين من عمري في شركة من شركات الملاحة اشتغلت بالسويس براتب تافه، كنت أسكن بنصفه ، وأشرب بالنصف الآخر جعة ، ولا أحفل بعد ذلك بشيء في الوجود ، وكنت أقيم مع أسرة إيطالية تسكن فى منزل صغير على شط القناة في بور توفيق ، وتعيش عيشالكفاف وقد كانت الحياة شاقة على شاب في مثل سنى ونشاطي في هذه المدينة الصغيرة التي ليس فيها شيء سوى القناة ، ومنازل الشركة المتناثرة على الشاطئ، وسكانها جميعاً من الأجانب الذين وضعتهم الأقدار العجيبة في هذا المكان ، ولا صلة تربطهم بالمواطنين ولا مودة ولا إخاء
على أن ولعى بالمطالعة ، وحبى للهدوء ، خففا مما كنت ألاقيه من وحدة ووحشة في هذه الضاحية . وكنت أذهب كل مساء إلى السويس لأشرب الجعة في مشرب صغير ، وأتمشى فى طريق الزيتيه ... ثم أعود إلى بور توفيق لانام .
وكنت أجد على رأس الطريق الموصل لبيتي رجلا غريب الأطوار ، يجلس على الحشائش قرب القناة وبجواره كلب ضخم وزجاجة فارغة الرجل ينظر دائماً إلى ناحية القناة ، ويخط بأهتمام فى دفتر أمامه ويجلس هكذا معظم النهار . فإذا غربت الشمس حمل متاعه ومضى ووراء. كلبه واختفى مع الظلام .
وكان موضع السخرية من العابرين في الطريق .. وكان أكثر الناس سخرية به العمال الذاهبون إلى ورش الميناء ... وما كان الرجل يعباً بسخريتهم أو يحفل بكلامهم .. كان يمضى في عمله ولا يجيب .
ولعلى كنت الوحيد الذى يمر به فى الصباح والمساء ولا يسمعه كلمة نابية ولذلك كان ينظر إلى في استغراب ودهشة . وكنت أخرج لأتمشى كل أصيل ومعى كتاب ... وأتخذ طريق القناة عادة .. وأجلس هناك على کرسی حجرى أطالع ؛ والرجل على مقربة منى يكتب في كراسته. ودنوت منه ذات مرة ، وجلست إلى جواره فوق العشب ، وحييته فحياني بهزة من رأسه وهو يبتسم ، ومر مركب في القناة فانحنى على كراسته وكتب شيئاً في تمهل وعناية
: فسألته
ماذا تكتب ..؟
فنظر إلى بوجه ضاحك وقال
إنني أتلهى ...
ثم أضاف وقد لمعت عيناه بعض الشيء :
لقد كنت ملاحظ «فنار» فى البحر الأحمر ، وكان هذا هو عملي في النهار والليل .. أرقب السفن وأدون أسماءها . وأنا أفعل هذا الآن بحكم العاده ، وأجد في ذلك لذة تنسيني متاعب الحياة . ...
لا شك أن العمل في المنارة وسط البحر ممتع للغاية ...
جرب وسترى ...
تم شاعت في وجهه ذى التجاعيد ابتسامة عريضة وسألني :
هل أنت متزوج ؟
إذن فيمكنك أن تركب البحر إلى هناك .. ولا بأس عليك .. كتاب وفونوغراف ، وكل شيء سيمضى على سننه ... أما إذا كنت متزوجاً
فستعود من هناك نصف مجنون ....
هل اعتزلت هذا العمل من مدة ...
مدة طويلة جداً يا بني .. منذ سنين وسنين ...
وتغير صوته وأطرق .. فأدركت أنه تذكر شيئاً يؤلمه .. فتحولت بوجهي عنه ، وأخذت أقلب صفحات الكتاب الذي معى حتى أقبل المساء
وانصرفت فحييته
والتقيت به بعد ذلك كثيراً فى هذا المكان حتى توثقت بيننا مودة صادقة . وكان الرجل مخموراً أبدا ، وما رأيته غير ثمل في نهار أو ليل .
وكانت زجاجة الخمر معه لا تبارحه قط . وكان إدراكه الصحيح للحياة قد جعله لا يعبأ بشئ مما تواضع عليه الناس ، فهو يسكر وينام فى الطريق . وما رأيته متبرما بشيء ، أو شاكياً من شيء .
ورانى مرة في حانة صغيرة في مدينة السويس .. أتحدث مع زوجة صاحب الحان .. فلما انصرفت المرأة لعملها جاء وجلس إلى مائدتي وسألني
لماذا تسكر في هذه السن ؟ . . »
لأنني أشعر في أعماق نفسى بالتعاسة . . »
إن هذا أحسن جواب لسكير . . ! )
ولماذا النساء . ؟ »
فصمت ولم أقل شيئاً
واستطرد هو:
إنك تسكر لأنك وحيد .. ولا رفيق ولا أنيس لك في هذه المدينة الكئيبة ومع كل مساوى الخمر فإنها قربتك منى ولم تجعلك تسخر من ضعفى ، وأنا أشرب على قارعة الطريق فى بور توفيق ، إنك تدرك الضعف الإنساني لأنك إنسان ....
إن هذا لا يغير من نظرة المجتمع إلى السكير . . .
هذا صحيح .. ولكنني أسكر رغم أنفى وكذلك أنت . وهناك شيء فوق إرادة الإنسان يربطنا بهذه الدنان . . . وإن تشرب في ساعة مظلمة من حياتك ثم تصحو . إن هذا لا شيء .. ولكن النساء هذا شيء آخر .. إنك لا تستفيق من خمرهن إلا وأنت ساقط في الهاوية .
وجاء له الساقي بكأس فشربها وعض على نواجده . . ثم أشعل لفافة
من التبغ ، وأخذ يسرح الطرف في سماء الحان
فسألته ، وأنا أنظر إلى وجهه ، وقد غضنته السنون
لماذا تركت البحر . . ؟
إنها الأقدار ثم صمت .. وأمسك بالكأس البللورية الفارغة . . ورفعها إلى عينيه
كأنه يقرأ فيها من لوح الغيب
ثم سألني :
أركبت البحر )
ذهبت منذ سنتين إلى استامبول . . .
أشاهدت منارات في الطريق . . ؟
.. أجل
سأحدثك عن قصة منارة من هذه المنارات . . »
ووضع الكأس البللورية على المائدة .. وأشعل لفافة أخرى وأقبل
على يتحدث :
كنت أعمل فى منارة بالبحر الأحمر منذ سنين . . وكان معى زميل لى يساعد فى على العمل . أمضيت شهرين في المنارة وسط البحر
ولا شيء تراه هناك غير البحر .. وكنا نطالع ونصطاد السمك ، ونسمع الفونوغراف .. وننير المنارة فى الليل للسفن ، ونغنى ونفعل كل شيء لنتلهى
ولكنك في ساعة من الساعات تحس كأن شيئاً يثور ويضطرب في أعماق نفسك ، فتكاد تمزق الكتاب وتحطم الفونوغراف . . وتشعر بسأم وتضيق ذرعا بكل شيء ، وتحس بالاختناق .. وتنظر ولا ترى حولك غير البحر ، وبينك وبين الأرض سفر أيام ، في هذه الساعات كنت أجلس على سلم المنارة وأدلى بساقى فى الماء .. وأحلم بعرائس البحر التي قرأت عنها فى الأساطير ... وأتصور أن واحدة منهن ستطلع وتجيء إلى ..
وتمر سفينة من بعيد ، وأنوارها ترقص على الموج ، وأصور أن أسمع ضحكات
نساء ورقص نساء ... وأرى بين الخيال واحدة منهن تتجرد من ثيابها وتتهيأ للنوم ،فيأخذنى السعار وأظل أفكر وأحلم في المرأة .. ولا شيي غير المرأة .. إنها تأخد عليك مسالك تفكيرك ، وتشغل حواسك . فإذا رأيت شيئاً أبيض يلوح في سفينة من بعيد تصورته ساق إمرأة. وإذا أبصرت شيئا ابيض على سطح مركب تصورته أمرأة .. إنك تراها في كل شي ولا تراها .
وكنت أنا وزميلي أحسن صديقين كنا نعمل في صفاء ووئام كم ... وكان الطعام لا بأس به .. ووسائل التسلية متوفرة . أما إذا جن الليل وثارت الغريزة فقد انقلب كل شيء إلى جحيم .
وكان صاحبي متزوجا وكنت أعزب، وكان يحب زوجته ويحدثنى كثيرا عنها.
و مضت شهور، واقترب موعد عودتى إلى السويس لاْستريح في الإجازة المقررة لأمثالنا .
وجات الباخرة التى ستقلنى إلى السويس، وأعطاى صاحبى رسالة إلى زوجته.
...
وأمضيت أينا في السويس ، والرسالة موضوعة في جيبى حتى كدت أنساها .. وفي أصيل يوم تذكرتها ، فاتجهت إلى بيت صاحبي وكان في أقصى المدينة ، وتقدمت في الشارع الضيق، وشمس الأصيل تضرب رؤوس النازل البيضاء بأنوارها الساطعة، وكل شيء يسبح في الضوء الباهر ووقفت أمام البيت ، واجتزت العتبة ، ورأيت فتاة في مقتبل العمر تمسح الدرج وقد شمرت عن ساقيها .. ولما رأتى توقفت عن العمل، ونظرت إلى في سكون فاقتربت منها وسألتها وأنا مفتون بجمالها :
أهذا منزل عبد السلام أفندى
أجل أريد أن أقابل زوجته أنا زوجته
فابسمت وظهر على وجهى الارتباك ، فما كنت أتوقع أن تكون زوجة صاحبي صغيرة وجميلة هكذا ..
رأيت أمامي فتاة فوق العشرين بقليل ، خمرية اللون سوداء العينين جذابة الملامح إلى حد الفتنة . وعرفتها بنفسى وسلمتها الرسالة .. فأخذتها في لهفة ثم ردتها إلى وهىتضحك وقالت بصوت ناعم
أرجو أن تقرأها لى فأنا لا أعرف القراءة
وقرأتها لها فأشرق وجهها وزاد سرورها ثم طوت الرسالة وقالت وهي تشير إلى الداخل تفضل ودخلت . وجاءتني بعد قليل بكوب من الليمون
وأخذت أحدثها عن البحر ، وعرائس البحر .. حتى أقبل الليل فحييتها وانصرفت وأنا جذلان طروب .
...
وبعد أيام التقيت بها عرضاً في السوق ، وكانت معها سيدة وفتاة أصغر منها قليلا وسلمت على في بشاشة وقالت :
لماذا لم تزرنا ؟
سأزوركم طبعاً ، قبل عودتي إلى المنارة
وقبل ذلك.
وقبل ذلك ....
سلم على أمى وأختى .. إنهما قادمتان من بور سعيد لزيارتي حدثتهما عنك وقد حدثتهما عنك .
وسلمت على أمها وأختها ، ومشيت معهن إلى البيت ، وبقيت معهن حتى ساعة الغداء
وذهبت إلى الإسماعيلية ، وأمضيت فيها أياما .. ورجعت إلى السويس ، وفي أصيل يوم مررت بمنزل زينب زوجة صاحبي لأخبرها بموعد عودتي إلى المنارة حتى أعطيها فرصة لتعد بعض المأكولات لزوجها . ووجدتها في البيت وحدها. كانت أمها وأحتها قد سافرنا ... وشعرت وأنا جالس في الحجرة بالسرور والارتياح .. وهذه مشاعر لم أستطع تعليلها .... وكانت زينب تلبس رداء أزرق بسيط التفصيل .. وقد صففت شعرها وعقدته جدائل فوق ظهرها ، وكانت تعصب رأسها بمنديل أزرق كذلك ، وفي عينيها كحل خفيف ، وعلى خدها الأيمن حسنة ، ولما جاءت إلى بفنجان من القهوة ، ومددت يدى لأتناوله من يدها ، شممت من جسمها روائح الطيب ، فتنبهت حواسي ، ونظرت إلها وكأني أراها أمامى لأول مرة. ولأول مرة أشعر بقلبى يدق وأنا معها في غرفة واحدة وبالعرق قد أخذ يتصبب على جبيني
ومالت الشمس إلى الغروب، ونهضت لأنصرف فقالت وهي تنظر إلى:
ولماذا أنت مستعجل؟
الليل قد أقبل
إن هذا أدعى لبقائك لأننى وحدى في البيت ، فانتظر حتى تأتي
خالتي أم إسماعيل. ....
وبقيت .. وظلننا نتحدث .. حتى مضت فترة من الليل .
ووجت أمامي أنا الشاب القوى الذى يعانى مرارة الحرمان أمرأة
ناضجة محرومة مثلى ....
كان فى نظراتها تكسر ولين .
وكان جسمها يروح ويجيء أماني وهي في أحسن مجاليها ، فأخدث أنظر إليها ، وأنا مستغرق فيها بحواسى ومشاعري جميعاً ، ونسيت أنها امرأة صاحبي ، نسيت هذا وذكرت أنى وحيد في قلب الليل مع امرأة
اشتهيتها من كل قلبي
ودون أن ندرى ما حدث كانت بين ذراعي وكنت أرتوى منها .
وغرقنا في النشوة فلم نحفل بأحد . .
وأصبحت أقابلها كل يوم
ولما حان موعد عودتي إلى المنارة حملتى هدية لزوجها ، وودعتها وفى
قلبی جمرات من نار . وركبت السفينة ، وذهبت إلى المنارة وأعطيت الهدية لصاحبي وسألى عنها ، وكان يتلهف على كل كلمة يسمعها مني .. كان يحبها إلى درجة العبادة .. سألى عن صحتها وأحوالها ، وأخذت أجيبه على مئات الأسئلة التي أمطرنى بها . وكان من فرط وله يود لو يقبل يدى لأنها لمست يدها . .
وحل موعد عودته فتركي ورحل. ..
وكنت في خلال ذلك أعانى عذاب السعير ، وأتصورها بين ذراعيه فأكاد أجن
وانتهت إجازته وعاد ورأيته يصعد سلم المنارة بعد غيبية ثلاثة شهور ... وكنت أنكره فقد تغير .. إذ ظهر على وجهه الشحوب والذبول وحيانى في فتور .. ووضع متاعه في جانب من المنارة .. وصعد إلى البرج.. وهو صامت
وجلست بعد هذا أفكر وأسائل نفسى ماعلة تغيره ؟ هل عرف ؟ هل علم بكل شيء ؟ .. ما أشد جنون المحبين إنهم يتصورون أن الناس لا تعرف عنهم شيئاً ... وسيرتهم تدور على ألسنة الناس، إن الحب يعميهمعن ادراك الحقائق .
وكان عليه أن يسهر في البرج، وعلى أن أنام لأحل محله بعد ذلك . و استلقيت على الفراش ولكنى لم أنم .. كانت نظراته إلى ترعبني ... وكنت أخافه .. كان أشد منى قوة .. فأغمضت عينى نصف إغماضه وسمعته يهبط السلم .. ويدور في الغرفة الصغيرة حتى وقف على فراشي . وتظاهر بأنه يبحث عن شيء وعاد إلى البرج .
وبعد ساعة سمعته يهبط السلم مرة أخرى . ورأيته يتجه نحوى. وكانت في يده قطعة من الحديد .. إنه يود قتلى .. ودون ان نتبادل كلمة واحدة ، تشابكنا في عراك دموى ، وظللنا نقتتل حتى لم تبق فينا قدرة على الحركة ، ورحت في غيبوبة طويلة .. ولما فتحت عينى ونظرت إليه كان الدم يلطخ وجهه ، وكان صدغه قد تهشم من ضربة قاتلة .. فأدركت هول ما حدث وأغمضت عينى.
*
نمت على الأرض وهو بجوارى فاقد الحراك .. ونظرت إلى السماء فوق ، وإلى البحر الصاخب من حولى ، وإلى الظلام الذي تضل فيه الأبصار ، واستعرضت فى ذهنى صور حياتى إلى أن التقيت بصاحبي هذا . وجمعتى وامرأة واحدة ... الاقدار معه فى عمل واحد ... وبكيت وماتت فى نفسى كل عواطف البغضاء، ووددت لو افتديته بحياتي.
وأخذني بعد قليل ما يشبه الدوار .. ثم فتحت عينى ، وتصورت أن الجثة تتحرك وأنها اقتربت منى .. وكنت مشلولا ولا أستطيع الحركة فتملكني غيظ مستعر ، وجعلت أصر بأسناني ، وأهذى كالمجنون ، وأصرخ بأعلى صوتى .. ولكن موج البحر كان أعلى من صوتى .
كان يزمجر وكنت أصرخ فيختلط الصوتان معاً ويذهبان أباديد . وظللت ساعة كاملة وأنا فاتح عينى ومعلق بصرى بالجثة . وقد عجزت عن كل حركة .. وخيل إلى أنها انتفخت .. وأن وجهه يزحف عليه النمل ... والهوام وازددت كراهية لها وفوراً .. وخطر لي خاطر لماذا لا أدفعها إلى البحر ... وأتخلص من هذا العذاب. ....
وزحفت بجسمى كما يزحف الثعبان .. وحاولت أن أدفع صاحي فلم أستطع ، فتمددت فى مكانى وبصرى إلى النجوم ... إن الليل مرتع
۲۹ للهواجس . فإذا طلعت شمس النهار ذهبت هذه الخواطر المرعبة أباديد ولكن متى يطلع الصبح ؟
لقد كنت أرتعش ، وأصر بأسناني ، وأشعر بجفاف حلقى ، ولما صحت بأعلى صونى كان صوتى قد انقطع.. فأغمضت عينى وأحدث أبكي كالأطفال. وكنت كلما اغمضت عينى ازداد سمعى حدة .. وخيل إلى اننى أسمع صياح مردة في برج المنارة وعواء ذئاب . ووضعت اصابعى فى أذنى ...
ولكن هيهات كان الصوت قوياً ، وكان يجلجل في البرج .
وارتعشت .. وتصبب العرق وأخذنى الدوار
...
ولما فتحت عينى ، كان النور قد عمر الكون
وظللت طول النهار في مكاني ، وأنا أتلوى من الألم والعذاب .
وكنت كما أدرت وجهى عن رفيق ، عدت برغمي أنظر إليه وأرتعش.. حتى طار صوابي .
ومرت مركب في المساء. ولاحظت انطفاء المنارة ... فاقتربت وحملتنا .. هو ميت ، وأنا أشبه بالموتى. .
وسجنت .. وخرجت من السجن .. وذهبت إلى كل مكان لأتلهى وأنسي .. ولكن صورة البحر بأمواجه وأشباحه والمنرة المنطفئة ...
والزميل الراقد بجوارى لا تبارح مخيلتي أبداً ..
إني معلق هناك بخيط لا يرى.
#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)
Khalid_Goshan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محمود البدوى تشيكوف العرب
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 7
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 6
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 5
-
جمال المرأة ؟
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 4
-
تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 3
-
تابع عرض كتاب زكريات باريس للدكتور زكى مبارك 2
-
عصرنا بلا أعلام 3
-
عصرنا بلا أعلام 2
-
عصرنا بلا أعلام 1
-
مقدمة لعرض كتاب زكى مبارك زكريات باريس 1
-
السمكات الثلاث
-
قبض الريح
-
فجر الضمير جيمس هنرى برستد 3
-
سجل وبلاش تأجل 2
-
سجل وبلاش تأجل
-
سيمون بوليفار
-
الشخص الاسوء
-
فجر الضمير جيمس هنرى برستد 2
المزيد.....
-
مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة
...
-
الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب
...
-
بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و
...
-
رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة
...
-
فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض
...
-
الجهةُ التي بكى فيها الله
-
محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق
...
-
هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا
...
-
كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
-
ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية
...
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|