فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 13:19
المحور:
الادب والفن
وأنَا أتأمّلُ الْعالمَ
منْ سحاباتِ سيجارةٍ
تنْتفضُ بيْنَ أصْبعيْنِ
خائفةً
منْ مصيرٍ مجْهولٍ
أبْصرْتُ
قوْسَ قزحَ
يتحوّلُ
بحْرًا
يؤمُّ بيْتِي
أراهُ يخْتبئُ
فِي قمرٍ
يدخِّنُ
نورَهُ
فِي الشّمْسِ...
يُكفّنُ الْجوعَ
فِي زاويّةٍ
تنْظرُ شزْرًا
إلَى عالمٍ ورقِيٍّ
يتحوّلُ وحْشًا
يلْتهمُ رأْسَهُ
ورؤوسَ الجميعِ
فِي ميلودْرامَا
الْهجانةِ الرّقْميّةِ
بحثًا
عنْ تْرنداتٍ
فِي اسْتبْيانٍ
فقدَ هويّتَهُ
فِي زمنِ الرّيعِ الثّقافيِّ...
زمنٍ
يهْدرُ الشّعْرُ وجْهَهُ
فِي وجْهٍ
أضاعَ ملامحَهُ
فِي عالمٍ
يقشّرُ قناعًا
عنْ أجْسادٍ أكلَهَا
الذّكاءُ الْإصْطناعِيُّ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟