أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - يا غابة خُديني || أغنية














المزيد.....

يا غابة خُديني || أغنية


محمود سلامة محمود الهايشة
(Mahmoud Salama Mahmoud El-haysha)


الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 19:50
المحور: الادب والفن
    


"موال"
يا غابة خُديني بعيد
مِن وشوش بتبيع وتشتري
مِن ناس بتضحك في الوش
وجوّا القلب ألف سكينة بتجري
أنا كنت واحد زيهم
باصحى عَ الميعاد وأجري
وأرجع آخر الليل مكسور
والهمّ فوق كتافي بدري

"الكوبليه الأول"
سيبت حاراتي وذكرياتي
والقهوة واللمة والناس
سيبت ملعب ضحكنا فيه
وأيام كانت زي الألماس
سيبت بطاقة واسمي وصورتي
ودفنت تليفوني في التراب
أصل المدينة باعت روحي
وما سابتش غير التعب والعذاب

اللازمة:
يا غابة خُديني
خلّي الشجر يواسيني
أنا تعبت من بني آدم
ومن اللي كانوا جارحيني
يا غابة خُديني
خلّي الريح تغنّيلي
الجوع عندك أهون بكتير
من ذلّ كانوا يسقوني لي

"الكوبليه الثاني"
مدير بيكسر في الخاطر
وصاحب بيت قلبه حجر
وده يقول لي: "نفّذ واسكت"
وده يقول لي: "هات الأجر"
والمرتب زي دخان سيجارة
يطلع لفوق ويغيب
شهر كامل من عمري يضيع
ولا يجيب للروح طبيب
كنت ماشي شايل ديوني
زي الجنازة فوق الضهر
كل ما أقول بكرة تفرج
ألقى بكرة جايب قهر

اللازمة
يا غابة خُديني
خلّي الشجر يواسيني
أنا تعبت من بني آدم
ومن اللي كانوا جارحيني
يا غابة خُديني
خلّي الريح تغنّيلي
الجوع عندك أهون بكتير
من ذلّ كانوا يسقوني لي

"الكوبليه الثالث"
قابلت ذيب عند عين الميه
بصّ لي وبصّيت له
لا غدر في عينه ولا كره
ولا سمّ كان شايله
ضحكت أول ضحكة من سنين
والقلب اتفكّ من وجعه
قلت: المفترس أهون عليّ
من واحد لابس قناع خدعه
في الغابة الموت مفهوم
والحق واضح ومش مخفي
إنما في دنيا البني آدمين
السكين تضحك قبل ما تخفي

"الكوبليه الرابع"
ولما السما فتحت بابها
والريح هدت الجبال
وقفت أزعق وسط العاصفة
وأقول للدنيا: محال
اكسريني لو كنتي قادرة
غرّقيني بالمطر
بسّ الرجوع للزنزانة
عُمري ما هرجع للبشر
صحيت لقيت الفجر طالع
والشمس بتفرد جناح
عرفت إني اتولدت تاني
بعد ما موتت ألف صباح

"الكوبليه الخامس"
جالي خبر من قلب الدنيا
بعد سنين من الاختفاء
قالوا المدير لبس تهمته
واتكشف وشّ الرياء
وقالوا أمّك بتنده اسمك
والدمعة غرّقت جواب
مسكت الورق بإيديا
والقلب عاش ألف عذاب
لكنّي بصّيت للغابة
وللشجر وللطريق
لقيت الحرية جوايا
أقوى من الحنين الغريق
حرقت الجواب والجريدة
وكسرت صوت المذياع
وقلت: خلاص يا دنيا الناس
بينّي وبينك وداع

"الخاتمة"
دلوقتي بقيت ابن الشجر
وابن المطر وابن السكوت
لا حدّ يطلب منّي حاجة
ولا حدّ يملك لي قوت
لو شافوني من فوق الجبل
وسط الكلاب والحمام
يقولوا ده راجل مجنون
وأقول: ده آخر السلام

اللازمة الختامية:
يا غابة خُديني
خلّي الشجر يواسيني
أنا لقيت في بردك رحمة
ما لقيتهاش في السنين
يا غابة خُديني
خلّي الريح تغنّيلي
أعيش حرّ ولو وسط الجوع
أحسن ما أعيش مكسور ذليل.



#محمود_سلامة_محمود_الهايشة (هاشتاغ)       Mahmoud_Salama_Mahmoud_El-haysha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمحات إنسانية في مرآة السرد القصير جدًا
- كلنا على باب الغيب || أغنية
- آهات تحت الأنقاض: قصة تحكي معاناة الإنسان في أربعة مشاهد
- الميّه وصلت متأخّر || أغنية
- لسّه الباب مفتوح || أغنية
- الغياب كمصير: نقد لقصة صالح مهدي محمد القصيرة -لم يعد-
- عندما يصبح القرب هاوية: تحليل نقدي لقصة -غزل ورقيّة - حكاية ...
- الوحش ساكن جوّه الدار || أغنية
- توأم الروح وفرص الأقدار: تفسير قصة سميرة جدي -أشباهِي التسع ...
- وشّ واحد || أغنية
- الحاج الخازوق || أغنية
- -العراة...- عندما يصبح الحياء جريمة|| قراءة نقدية لقصة منذر ...
- غيبوبة الكلمات والدم: عندما تصبح الكتابة فعل مقاومة
- السكينة ما تقتلش الكلام || أغنية
- -أنا وظِلّي- || أغنية
- عندما يجلس المرء مع ظله: قراءة نقدية لقصة -بيني وبين ظلي-
- -احتراق السكر-... عندما تتحول الحلاوة إلى رماد في الداخل
- الوقت ما بيتسعش أبدًا || أغنية بالعامية المصرية
- الحاج الخازوق... سيرة الكرامة في زمن الخذلان
- احتراق السُّكَّر || أغنية


المزيد.....




- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سلامة محمود الهايشة - يا غابة خُديني || أغنية