أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بداية كان سيصبح لورانس الكورد...














المزيد.....

بداية كان سيصبح لورانس الكورد...


آرون جان

الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 08:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


... غير أن الوعي القومي الكوردي القاصر وئتها جعله أخيرا لورانس العرب!

نظرا ما يتداول حاليا تشبيه توم باراك بلورانس العرب او اعتباره توم الترك، وددت أن أذكر علاقة لورانس الأولية مع الكورد ولماذا أهملت أو فشلت.

هنا، فقد بدأت تلك العلاقة خلال مهمته الآثارية الاستخباراتية الأولى مع بعثة الآثار في مناطق قريبة من اورفا في بدايات القرن العشرين قبل الحرب العالمية الاولى بسنوات.

لقد كان معلوما منذ عقود آنذاك سعي بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا لتحطيم وتجزئة المملكة العثمانية المترامية الاطراف كونها إسلامية من جانب وكذلك لتنامي علاقاتها الواسعة خلال عقود مع ألمانيا-النمسا-هنغاريا من جانب ثان.

حيث كان أحد وسائل تحقيق ذلك المسعى هو أهمية استيقاظ وتحريض الكورد، الارمن، العرب واليهود داخلها على القيام بالثورات والحركات ضد سلطة المملكة بهدف الاستقلال.

فخلال وجود بعثة الآثار تلك ومعها لورانس نشبت حرب بين المملكة وبعض دول البلقان الساعية الى الاستقلال التام عنها همس لورانس لآذان بعض وجهاء الكورد هناك ملمحا لهم او الأنسب بما معناه بالكوردي Di ber ware ta vêt hhh, هناك بعض التعابير الكوردية لا أتمكن من معرفتها بالضبط بالعربية، فأنا ابحث مثلا منذ سنوات المعنى المناسب ككلمة واحدة ولا أحصل عليها بالعربي ولا بالألماني ل Derih اي النبات الشائك، حيث أعمل منذ وقت على إكمال كتاب تحت عنوان:
Kurdistan Hevriŝmê nav Derihê ye= كوردستان، حرير بين أفرع النبات الشائك، والنبات الشائك لا يعطي التعبير الدقيق بكلمة واحدة.

وكذلك إن شكل Derih التي كانت نابتة في قريتنا آلاقوس لروزآفا كوردستان لا مثيل لها في ألمانيا لكي أحصل على معناها بكلمة واحدة ألمانية او عربية.

على العموم بالعودة الى الموضوع، فلمح لورانس وئتها بشكل غير مباشر لأولئك الكورد معبرا عن خوفه من تخريب أو ضياع او سرقة معداتهم لاستكشاف الآثار على أساس نشوب تلك الحرب وامكانية جدية لاستغلال الكورد لها والقيام بالتحرك والثورة ايضا ضد السلطة العثمانية من أجل استقلالهم، أي تحريضهم على ذلك بطريقة ذكية hhh لا تجلب له المخاطر من تلك السلطة إن سمعت أو علمت بذلك!

هكذا وقد دارت الأيام والشهور حتى انتهاء تلك الحرب ولم يحصل صدى تلك الإشارات المحرضة لدى الكورد الغارقين في سباتهم الطويل ملحقين منذ قرون طويلة مع الغير في تلك الجغرافيا المحصورة.
ومن هنا. فقد أوفد لورانس لاحقا من قبل الحكومة او الاستخبارات البريطانية الى مصر ومن ثم الى صحراء الحجاز خلال معمعان الحرب العالمية الاولى وليصبح بئا هناك لورانس العرب.

في هذا السياق، لا بد من التذكير بأن الوعي او الاستيقاظ القومي قد أتى من الغرب وروسيا الى منطقة الشرق الاوسط وغيرها، حيث تطور ذلك الوعي وشكلت دول قومية منظمة لديهم منذ القرن الثامن -والأكثر التاسع عشر.

وهنا، ونظرا الى جغرافية كوردستان القارية الشبه مغلقة والمحرومة من التواصل مع الغرب وروسيا تأخر استيقاظ الكورد القومي باستثناء أشخاص معدودين بعيدين موجودين غالبا في عواصم وموانئ تلك المملكة وصعوبة تواصلهم وئتها مع الجماهير الكوردية في كوردستان، وحتى لدى إرسال لجنة دولية وفق توصيات اتفاقية سيفر ١٩٢٠ الى كوردستان الشمالية لتقصي آراء أعيان كورد بخصوص الحكم الذاتي وربما لاحقا الاستقلال خاب مسعاها نتيجة تفاجئ وجهاء كورد بتلك القصص وعدم الاهتمام بذلك المسعى! هكذا الى أن استفاقوا بعد معاهدة لوزان المشؤومة ورسم الحدود والقيام ببعض الثورات المحدودة الامكانيات وبعد فوات الأوان، مخابن.

ام بالنسبة للارمن فقد اكتسبوا وعيهم القومي مبكرا عن طريق الروس والمبشرين المسيحيين الغربيين، واليهود لوجودهم المتناثر منذ قرون في روسيا والغرب والمطلين على موانئ اسرائيل الحالية وهكذا العرب ايضا عن طريق استيقاظ العديد من الموارنة لشعوب بلاد الشام والعرب في المنطقة وكذلك لاطلالة جغرافيتهم على البحار وتملكها للموانئ التجارية المهمة للتواصل مع هذا الغرب، والحال ايضا بالنسبة للإيرانيين الفرس عن طريق البحار والتواصل مع الروس والغرب معا.

أما بخصوص توم باراك, فمثله كمثل لورانس الذي كان ينفذ السياسة الرسمية البريطانية، فهو أيضا يمارس تطبيق السياسة الرسمية الامريكية وليست الاجندة التركية كما يشاع من قبل البعض ولكن تدخل لصالحها وغيرها من السلطات الغاصبة أيضا، تلك السياسة التي أصبحت في السنوات الأخيرة براغماتية حادة جدا في الغلو ولم تعد تهتم بقضايا نشر الحريات والدمقرطة ومساندة الشعوب المقموعة والمضطهدة كما كان ذلك نسبيا خلال العقود الثلاثة الاخيرة بل العمل الآن على بقاء مركزية دول المنطقة وكسبها للمرات والتجارة وضد توسيع النفوذ الصيني والروسي بغض النظر عن استبدادها او فسادها او شوفينيتها بل وربما العمل على ضم بعضها للبعض ايضا كما دعا توم باراك مسبقا الى امكانية اعادة لبنان مع سوريا ويعبر أحيانا عن امتعاضه لمسائل الفيدراليات والحكم الذاتي وما شابه في دول المنطقة بل يدعو الى الاندماج كما طبق في سوريا والآن يسعى الى تطبيق هذا النموذج في العراق وغيره ايضا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقتراح للبريئين صقور-لبوات YPG-YPJ وللجماهير الكوردية


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - آرون جان - بداية كان سيصبح لورانس الكورد...