أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - لماذا انتقدت حزبي..وشيدت بالغير..وانتقده الآن؟














المزيد.....

لماذا انتقدت حزبي..وشيدت بالغير..وانتقده الآن؟


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 16:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا أنتقدت حزبي..وشيدت بالغير..والآن أنتقده؟

انتسبت سنة ١٩٧٨ للحزب اليساري الكوردي في سوريا ولاحقا مشاركة تيارنا في تشكيل الموحد-يكيتي ومن ثم بعد انقسامات له إستقريت بضع سنوات ضمن صفوف حزب آذادي الكوردي في سوريا حتى بدايات ٢٠١٢ بعدما تعرض الى تفتت وانضمام البعض الاوتوماتيكي الى ح.د.ك.س خلال ظرف الثورة السورية الذهبي، وكان قبل ذلك بقليل أطلق سراح آخر كوكبة من سجنائنا وليكيتي الذين هم ورفاق آخرين من قبلهم منذ ١٩٩٤ قد تعرضوا للمطاردة والاعتقالات بسسب نشاطات واحتجاجات يكيتي وآذادي المهمة نسبيا بالمقارنة مع عمل بقية أطراف الحركة الوطنية الكوردية الغربية وئتها طبقا لطبيعة كفاحها التحرري الصعب عندما كانت السلطة البعثية العنصرية المستبدة الفاسدة مستقرة وقوية ووفق الوضع الجغرافي السهلي المحدود لروزآفا كوردستان مقارنة بالأجزاء الكوردستانية الأخرى الأوسع والجبلية لبعض مناطقها.

هكذا، فبعد قدوم ذلك الظرف المواتي منذ ٢٠١١ حينما اصبحت تلك السلطة شيئا فشيئا تتهاوى الى الحضيض وعمت الفوضى العارمة وازداد الاهتمام الدولي والاقليمي بالوضع السوري، كان من المفروض أن تصعد أطراف حركتنا من كفاحها المتنوع السياسي الاحتجاجي والمسلح الممكن على الساحة وخصوصا آذادي ويكيتي أصحاب النشاطات المذكورة السابقة الذين وبصراحة أغلبهم من امتداد نهج ١٩٦٥، بل تفتتا وهاجر أغلب مسؤوليهما الى الخارج، هذا بالنظر الى ضئالة نشاط بقية الاطراف الكوردية الاخرى والتي البعض من مسؤوليها كانو تقليديا يعتمدون غالبا فقط بالاشادة ببعض ساسة باشور وباكور كوردستان. وهناك من يؤكد اعتقال حتى عدد من مسؤولي ب.د.ك.س في بداية السبعينات جاء لأسباب تبعية هذا الطرف لبعض رموز ب.د.ك.ع الذين كانوا قد عقدوا اتفاقية آذار مع السلطة البعثية الهمجية العراقية المناوئة للسورية وكذلك لاحداث توازن معين بين ذلك الطرف وبين طرف ح.ت.ك.س الذي بعض مسؤوليه كانوا ذوي تبعية لرموز آخرين في باشور كوردستان، اي لم يكن ذلك الاعتقال نتيجة نشاطات مهمة على ساحة روزآفا كوردستان، هذا مع تقديري الكبير لهم ككوبة مناضلين ايضا. وهنا يجدر الذكر بأن الاطراف الكوردية الاخرى قد نشروا ايضا الادانة والاستنكار لاستقدام المستوطنين الغمر آنذاك وليس فقط طرف ب.د.ك.س.

وفي سياق موضوعي هذا، وبخصوص ذلك التقاعس، يجدر الذكر، بأنه أستطاع تيار ب.ي.د ولو بتسيهلات من السلطة ان يجلب منذ ٢٠١٢ مقاتلين على الساحة ولاحقا تم ضمهم الى التحالف الغربي لمكافحة داعش وبالتالي ليزداد شأن روزآفا كوردستان جيدا والحصول على بعض ميزات قومية لغوية وادارية وأمنية رغم أخطاء وفساد معين بعد أن كان الوضع الكوردي الغربي سابقا شبه مهمل. وهنا، فإن ذلك التحالف هو الأهم بالنسبة للكورد المهددين وحتى لو كان محصورا فقط بمكافحة داعش وكذلك بانتقال مقاتلي الكوردي الى مناطق ذات أغلبية عربية وفق دعوات الغرب الحليف لذلك، حيث من المهم جدا التناسب معه وإلا سوف يكاد لن يهتم بوضعنا مطلقا وبالتالي الجمود وربما الهلاك ايضا.

هكذا، ولتمضي حوالي أربعة عشر عاما من التفاعل الامني مع هذا الغرب ولتأتي معركة غزة ويبدأ الخطر الصاروخي الشيعي على اسرائيل حتى تتسارع أمريكا وبريطانيا واسرائيل بالتفاهم مع روسيا وليبحثوا عن سبل تقليص النفوذ الشيعي في المنطقة عن طريق تغيير واسقاط السلطة السورية ولتكليف قوى معارضة سورية بالسير نحو دمشق. هنا، وجدوا ضعف وعدم قابلية القوى العلمانية السورية للتضحية فوقع اختيارهم على قسد العلمانية والمضحية لدعمها ودفعها الى الشام، فإذا بتركيا تدعو بشار الى الالتقاء تجنبا لحدوث ذلك المخطط من جانب وبنفس الوئت تأمر اوجلان للايعاذ الى بعض مسؤولي كورد قسد برفض ذلك المخطط من جانب ثان وبالتالي لسذاجة وهشاشة سياستهم ومؤهلاتهم قد رفضوا ذلك المسعى فعلا، وإلا لكان ذلك سيحقق مصلحة استراتيجية كبيرة للشعب الكوردي الغربي أولا. وهنا أضطر الغرب أخيرا الى الخيار المر وهو دفع مجموعات الدعدوش الى دمشق، وليتم لاحقا من وئتها أخطاء كبيرة أخرى معلومة لأغلب المهتمين الموضوعيين الكورد وغيرهم ولتؤدي الى الكارثة الاخيرة والاتفاق الاضطراري المذل والمشؤوم وليعود وضع روزآفا كوردستان الى المربع الاول، للاسف الشديد.

وهنا، كثيرا ما كررت وأعيد، بأن كفاح وتضحيات هؤلاء البريئين صقور-لبوات YPG-YPJ بحاجة ماسة الى قيادة سياسية أمنية أكثر ثقافة ونضجا ودبلوماسية من ناحية، وكذلك بان النخب والساسة الكورد المكتفين ثقافة سياسة ونضجا يتحملون ايضا مسؤولية تلك النكسة من ناحية ثانية وذلك كونهم يتحاشون غالبا العمل التحرري المضني الخطير الضروري خلال الظروف المهيئة على الساحة وبالتالي يتركونها لأمثال أولئك المسؤولين الغير مؤهلين، فالنكسات.

آرون جان: باحث وناشر كوردي ألماني/دورتموند- ألمانيا

31.05.2026



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورد المهددون وخطورة البرغماتية الغربية الحادة الجديدة
- بصدد تقاعس النخب الكوردية...
- يبدو عندما كان اردوكان يلح...
- الى متى الاختزال في تخبط كورد قسد وPKK المنحلة؟!
- طالما الكورد مهددون من مهددي اسرائيل...
- بصدد حب نخب الشرق الاوسط المفرط للحياة
- قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...
- الكورد المهددون..وبراغماتية الغرب المخيفة
- ما جدوى النضال الكوردي السياسي؟
- ربما يتئرب ربيع الساسانية الايرانية الجديدة!
- غلو براغماتية ترمب..والكورد المهددون
- حذارى من الخطر المزدوج!
- أحلاهما مر وبالطبع الثالث أيضا!
- حلم ثان تبدد دون تأويل!
- بعد النكسة الأخيرة، مالعمل بئا؟
- كورديا: مهدد ويشترط على حاميه!
- بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان
- كورديا: العكس بالعكس هو كارثي
- نداء الى الرأي العام الرسمي والشعبي الاندو-اوروبي!
- الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة


المزيد.....




- فيضانات نيبال.. دفن جماعي للضحايا المجهولين وهذا ما رصده طاق ...
- تركيا في قلب السعودية..رحّالة تستمتع بجمال -كابادوكيا- في جب ...
- لماذا وصل محول كهربائي مصري يزن 70 طنًا إلى جزر البهاما؟
- سوريا.. 10 إصابات حصيلة استهداف نقاط الأمن الداخلي في السويد ...
- هل استنزفت حرب إيران مخزون واشنطن من الصواريخ؟
- عودة روسيا ومنع الصحفيين.. واشنطن تفجّر غضب وزراء العشرين
- تصعيد إسرائيلي في درعا والقنيطرة بسوريا وقصف بالرشاشات وتحلي ...
- الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة لمواقع الطاقة والكهرباء في ...
- تقرير: إسرائيل غير راضية عن أداء الجيش اللبناني في نزع سلاح ...
- طلقة واحدة في مزلاج -فارغ- تصيب رجلاً بجروح خطيرة في نادٍ لل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - لماذا انتقدت حزبي..وشيدت بالغير..وانتقده الآن؟