أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...














المزيد.....

قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...


جان آريان

الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 08:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


...على طريق الكفاح التحرر القومي المشروع لا بد اولا من توفر التأهيل الثقافي المناسب، التكنيكي، والسياسي التهذيبي الناضج نسبيا لإدارة هذا الكفاح وبقدوم الظروف الموضوعية المهيئة، وإلا سنظل نعيش في دوامة المآسي والنكسات المتتالية العديدة ويكاد دون تحقيق نتائج مهمة تذكر هنا وهناك بل والمزيد من القتل والتشريد والتغيير الديموغرافي، وهذا ما لمسناه على الأقل بسبب سذاجة وبدائية سياسة بعض مسؤولي كورد قسد لدى حدوث الكارثة الأخيرة لروزآفا كوردستان والاتفاق المشؤوم مع الدعدوش، هذا فضلا عن الكوارث والنكسات المحدثة في الأجزاء الكوردستانية الاخرى ايضا، وكذلك بسبب تقاعس النخب والساسة الكورد الأكفاء نسبيا وتحاشيهم العمل الشاق منذ قدوم الظرف الذهبي ٢٠١١ في سوريا وبالتالي تركهم الساحة لأولئك المسؤولين الذين يكادوا لم يستفيدوا شيئا من تفاعلهم مع الغرب خلال انضمامهم لتحالفه طيلة عشر سنوات مضت، بل وتجاهلهم اخيرا حتى لتوصياته المفيدة طيلة الإثنى عشرة الأشهر الماضية، فكان ذلك طبعا النكسة المرة.

وهنا فقد جاء تشديدي، وفق رؤيتي، على ضرورة أسبقية توفر ذلك التأهيل بالنظر الى خصوصية الواقع الكوردستاني الشديد التعقيد والتصعيب جراء أغتصاب كوردستان من قبل أربعة دول ذات جيوش مدججة بالسلاح والعتاد وذات سلطات عنجهية عنصرية قومية دينية وتملك الاقتصاد والعلاقات الأقليمية والدولية المتعددة وفي ظل تصاعد تشابكها وتقاطعها المعقدة جدا وفي ميلان واتجاه الغرب نحو براغماتية مغالية مخيفة حاليا لا تهتم بئا بمسائل مساندة كفاح التحرري للشعوب المقموعة والمضطهدة خلال العقود الأربعة الأخيرة، الأمر الذي يتطلب الى ضرورة توفر ذلك التأهيل المذكور ومعه قدوم الظرف الملائم.

نعم، هناك شعوبا قد نالت استقلالها وبناء دولها في ظروف سابقة وبإدارات متواضعة لكفاحها التحرري آنذاك، ولكن واقعها كان يختلف كثيرا عن الواقع الكوردستاني الأصعب من جانب وكذلك بظروف أقليمية ودولية أخف تعقيدا منها كما هو حاليا، من جانب ثان.

لذلك كله، يفضل جدا بأن يراع هذه المسألة بعين الاعتبار وتجنب القيام بالعمل المسلح التحرري المكلف كثيرا دماءا وتغييرا ديموغرافيا وكذلك إهتزازا سلبيا على مستقبل الأجيال الشابة علميا وماديا وإعاقة التنمية الإقتصادية والاجتماعية للأقاليم الكوردستانية، ما لم تتوفر إدارة مؤهلة كما ذكرت آنفا وهكذا ما لم يتوفر ظرف موضوعي موءات لتصعيد الكفاح المتنوع التحرري القومي ايضا، ولكن نظل كلنا أمل وبعد احداث تغيير علماني عرقي ايراني مرتقب وعودة الغرب لمناقشة تطبيق قانون حماية الكورد عبر مؤسساته التشريعة وبأمكانية توفر دعم الهند العملاقة المناهضة جدا للسياسة التركية الشوفينية، بأمكانية تئربنا تدريجيا للمبتغى التحرري المشروع، هكذا وبإذن خودا آهورا مزدا أيضا!



#جان_آريان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورد المهددون..وبراغماتية الغرب المخيفة
- ما جدوى النضال الكوردي السياسي؟
- ربما يتئرب ربيع الساسانية الايرانية الجديدة!
- غلو براغماتية ترمب..والكورد المهددون
- حذارى من الخطر المزدوج!
- أحلاهما مر وبالطبع الثالث أيضا!
- حلم ثان تبدد دون تأويل!
- بعد النكسة الأخيرة، مالعمل بئا؟
- كورديا: مهدد ويشترط على حاميه!
- بصدد عقدة السيد عبدالله اوجلان
- كورديا: العكس بالعكس هو كارثي
- نداء الى الرأي العام الرسمي والشعبي الاندو-اوروبي!
- الأفضل، هو نحوى الايرانية الساسانية الجديدة
- بغداد ستطبق ربما النموزج السوري على باشور كوردستان!
- مشكلة الفهم السياسي الكوردي اتجاه الغرب
- الفساد مصدر العلل
- ترمب يصفع السياسة الكوردية المترددة الخجولة
- غلطة ساسة في روزآفا..شبيهة لساسة في باشور
- أوبئة، يجب معالجتها وتخفيف أعراضها!
- صدقت: خطوة عملية خير من دستة برامج نظرية!


المزيد.....




- تركيا تصادق على اتفاق مع السعودية لتطوير مشاريع طاقة متجددة ...
- بارون ترامب.. لماذا يختبئ ابن رئيس أمريكا داخل -شرنقة- أمنية ...
- أين وصلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ وما شروط طهران لفتح ...
- بعد إلغاء حفله في دمشق.. شادي جميل يعتذر مجددا للسوريين عن ت ...
- لقطات توثق لحظات مميتة.. عمدة لوس أنجلوس تطالب بمراجعة أداء ...
- الجيش الجزائري يتدخل جوا وبرا للمساهمة في إخماد حرائق جيجل و ...
- زيارة شي جين بينغ لمصر تقلق إسرائيل.. ماذا يخشى الإعلام العب ...
- التعليم العالي:قطاع التعليم يوجه طلاب وخريجي المعاهد الخاصة ...
- نتانياهو يندد بالعنف في الضفة الغربية في استنكار نادر لأعمال ...
- شبكة إعلامية كندية تتراجع عن مذكرة لموظفيها بعدم وصف -11 سبت ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جان آريان - قبل سكب المزيد من الدماء الكوردية...